قرار الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق بتطبيق غرامة ركوب المترو 50 جنيها لمن لا يحمل تذكرة ركوب وغرامة 100جنيه لمن يتسول داخل المترو، قرار حكيم لو احسن التطبيق الفعلى لذلك القرار الذى اتمنى الا يصبح حبرا على ورق مثل كل القرارت التى سبق اتخاذها . ولان مترو الانفاق وسيلة مواصلات اكثر من حضارية فى بلد للاسف مواطنيه لاتحافظ على حضارته وكلف الدولة مليارات الجنيهات الا ان الراكب لعربات قطارات المترو يشعر انه فى سوق العتبة او السبتية او اى سوق من الاسواق العشوائية . وعن تجربة رأيت بعينى فى كل مرة استقل فيها المترو من محطة البحوث الى السادات وأغير منه الى جمال عبد الناصر أن عربات السيدات اشبه بالسوق العشوائية حيث تزدحم بالبائعات المتجولات والبائعين المتجولين " احيانا " تارة لبيع ادوات تجميل من صنع الصين من النوع الردىء الذى يصنّع تحت بير السلم وثانية لبيع الجوارب والتشيرتات وثالثة لبيع مفارش الترابيزات وفى وسط هذه العشوائية تخرج علينا سيدة تدعى ان لها سته من الاطفال الايتام تجرى على تربيتهم ويلاحقها شاب انيق مهندم وشيك يدعو الراكبات الى التبرع لرجل مات ويجمعوا له ثمن الكفن والسيارة التى تعود به الى بلده واخرى تستجدى النساء بالعاهة التى احدثتها فى جسمها وغيرها من المناظر المقززة التى تجعلك تتمنى ان يخطف القطارالطريق حتى لا ترى هذه المناظر التى ملئت القطار ضجيج وعجيج وصخب على مسمع ومرأى من المسئولين عن صيانة وادارة المترو بالرغم من العديد من شكاوى الركاب من هؤلاء المتجولين ولا نعلم لماذا تتستر عليهم ادارة المترو ولا تؤدى عملها فى منع مثل هؤلاء الا اذا ...... وشيىء أخر ملفت للنظر داخل ادارة المترو هو استمرار تعطل ماكينات المرور ومطالبة موظفى المترو الركاب اثناء الدخول والخروج بوضعها على الماكينة ومع تراكمها يصبح امرها سيىء للغاية ومنظرها غير حضارى فلماذ الاهمال فى تصليحها اولا باول اليست هناك ادارة فى المترو لصيانة الماكينات تتقاضى اجرها على ذلك ...... اتمنى بجد ان يكون هناك مسئول يطبق القرارات التى تم اتخاذها حفاظا على هذا المظهر الحضارى حتى لاتزيد عشوائيات مصر عشوائية جديدة اسمها مترو الانفاق ! لمزيد من مقالات سعاد طنطاوى