تزايدت شكاوى المستهلكين خلال الفترة الاخيرة من «لمبات الليد» رديئة الصنع والمنتشرة فى الأسواق مما دفع جمعية مستثمرى بدر لإعداد دراسة علمية للوقوف على مدى جودة هذه اللمبات المطروحة بالسوق بهدف خدمة كل من المستثمرين والمستهلكين. وأكد المهندس بهاء العادلى رئيس جمعية مستثمرى بدر أن الدراسة التى اعدتها جمعية ابحاث الطاقة من خلال لجنة من المتخصصين فى مجال ترشيد الطاقة برئاسة المهندس محمد عبد ربه الأمين العام للجمعية، أخذت نحو 43 عينة من 7 ماركات مختلفة من اللمبات الليد المطروحة بالأسواق لتجرى عليها الدراسة. وطالب العادلى وزارة الصناعة والتجارة باستحداث هيئة رقابة داخلية تابعة للوزارة تقوم بالرقابة على الأسواق، مثلما تفعل وزارة التجارة الداخلية والتموين التى تراقب أسواق السلع التموينية، لأن الرقابة على المنافذ الجمركية ليست كافية وأن هذا إجراء ضرورى من أجل الحد من الغش الصناعى والتهريب. وأشار المهندس محمد عبد ربه أمين عام جمعية أبحاث الطاقة إلى أن اللجنة قامت بالدراسة للتحديد بدقة كل من الخواص الكهربية والخواص الضوئية لكل عينة وكذلك قياس العمر الافتراضى لها وقد أسفرت نتائج الدراسة عن ان 93% من هذه اللمبات غير مطابق للمواصفات القياسية و7% فقط منها صالحة. وقال عبد ربه إنه وجد فى العينات «انحراف لونى» وهذا يكون نتيجة لوجود اختلال فى الفيض الضوئى، وضعف كمية الضوء، وقدرة غير منضبطة على الانبعاث الضوئى، وكانت نسبة هذه العينات التى ثبت أنها رديئة وبها عيوب فى التصنيع 93% من إجمالى العينات مجال الدراسة.