أعرب إعلاميون سعوديون ضمن البعثة الإعلامية السعودية التي رافقت خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان في زيارته لمصر عن سعادتهم بالزيارة التي اعتبروها دفعة قوية للعلاقات المصرية السعودية علي جميع الأصعدة، ومن بينها التعاون الإعلامي بين البلدين، والذي ظهر في بث مشترك للإعلام السعودي والمصري خلال الزيارة . وقال ناصر حبتر مذيع البرامج بالقناة السعودية الرسمية إن فكرة البرنامج الذي قدمه بالاشتراك مع المذيعة هناء عصام بالفضائية المصرية خلال فترة زيارة خادم الحرمين لمدة 3 أيام كانت تهدف لتقديم تقارير مصرية سعودية ذات طابع خاص، بهدف تعريف الشعب المصري بالأشياء التي لم يطلع عليها في السعودية، وكذلك إطلاع السعوديين علي مالا يعرفونه في مصر، وذلك عبر تقديم إعلام جديد يواكب التطورات، ويقدم المعلومات بطريقة محببة وغير تقليدية ، مع استضافة شخصيات مصرية وسعودية، سياسيون وفنانون ومثقفون وشباب. وأشار حبتر إلي أن البث المشترك بين التليفزيونين المصري والسعودي تم بفضل التعاون التام بين د.عبدالملك الشلهوب رئيس هيئة الإذاعة والتليفزيون السعودي وعصام الأمير رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري، متوقعا مزيدا من التعاون بين الهيئتين بتوقيع الاتفاقية الآخيرة بينهما. وقال المذيع السعودي لافي الرشيدي، إنه أراد من خلال مشاركته في برامج البث المشترك أن يقدم الأسرة المصرية الحقيقية بعيدا عن الأفلام، وأراد أن يقدم الإنسان المصري علي طبيعته. وأضاف: هناك جوانب سعودية غائبة علي المصريين، وأردت أن نقدم لهم حياة السعودي البسيطة وطبيعته المحبة للآخر، وكذلك بعض معالم السعودية مشيرا إلي أن الإعلام يمكن أن يمنح الشعبين فرصة لمعرفة بعضهما البعض بصورة حقيقية، لأن المعرفة الحقيقية هي التي تعزز الروابط بين الشعوب، ونحن في السعودية حريصون علي استقرار مصر، لأن تكاتف الدولتين والشعبين مهم في هذه المرحلة لتجاوز الصعوبات العديدة التي تحيط بنا وبجميع الدول العربية، ولذلك فإن الإعلام عليه دور مهم في هذه المرحلة، وأولي مهامه نقل الصورة الصادقة المخلصة الأمينة للناس كما هم بدون تكلف أو تشويه. ومن جانبه ، قال لافي الرشيدي مذيع الأخبار بالقناة السعودية، إنه سعيد لمشاركته في تجربة البث المشترك لنشرات الأخبار بين تليفزيوني البلدين، وباللقاءات الخاصة التي تمت مع الوزراء والمثقفين والأدباء والأكاديميين وأساتذة الجامعات. وأضاف أن التبادل الإخباري والبرامجي الذي تم بين الجانبين خلال الزيارة لم يسبق له مثيل في أي زيارة رسمية سواء من الجانب المصري أو السعودي أو مع أي دولة، وهو ما أعطي زخما للزيارة وللعلاقات المتينة والمتطورة والراسخة الجذور بين الشعبين والبلدين الشقيقين، وتظهر مدي عمق العلاقات الاستراتيجية بين السعودية مهبط الوحي وأرض الحرمين ومصر الحصن الحصين والثقل الكبير للأمة العربية والإسلامية ، بلد الأزهر الشريف، وتعطي الزيارة بعدا استراتيجيا للشعبين، وترسل رسالة مهمة للعالم ، وخاصة لبعض الدول التي سعت للوقيعة بين البلدين بأن علاقتهما متينة لايمكن النيل منها، وأنها لصالح الأمتين العربية والإسلامية.