لأن الاحتفال بقناة السويس الجديدة أمل لكل المصريين ولاهتمام الرئيس السيسى بشعب مصر من شيوخ وشباب وأطفال اصطحب معه الطفل (عمرو صلاح) على المحروسة فى مشهد إنساني، مؤكدا أن مستقبل مصر فى شبابها وأطفالها.. ولان قناة السويس الجديدة البداية الحقيقية لبناء مصر التى نريدها والخطوة الاولى من ألف خطوة فعلينا قبل أن نبدأ الخطوة الثانية أن نعطى المؤسسة العسكرية حقها فهو واجب على كل مصرى أن يفخر بها لانجازها العظيم بإنشاء قناة السويس الجديدة فى زمن قياسى بلا كلل أو ملل، بل بالحب والوطنية وبالمجهود والعرق.. كما علينا أن نسأل أنفسنا لماذا كل المشاريع التى تنجزها المؤسسة العسكرية تكبل بالنجاح وفى وقت قياسى (وهم منا ونحن منهم).. أعتقد أن الإجابة فيما يتعلمونه فى الكليات العسكرية من إنضباط والتحلى بالارادة القوية والعزيمة واحترام القوانين والإصرار على تحقيق الهدف ومعرفة معنى الوطنية والانتماء والعطاء بلا حدود فى الوطن ومراعاة الضمير. وذلك يؤكد على أهمية عودةحصة التربية الوطنية فى المدارس بالتأكيد على أهمية السلوكيات التى ذكرت سابقا، وأعتقد أنه بذلك يمكننا فى المستقبل نجعل مؤسساتنا المدنية تتحلى وتتميز بما تتميز به المؤسسات العسكرية، أما لكى نستطيع تحقيق الحلم الثانى لنا تنمية محور قناة السويس وبناء دولة مدنية حديثة ونجعل من مصر منافسا لأشهر الموانى عالميا وندعم الاقتصاد المصري، علينا ألا ننسى أننا فى حالة حرب وحتى ننتصر علينا بذكر الله قولا وفعلا بالتحلى بالضمير والإرادة القوية والعمل بإصرار والتخلص من عيوبنا وتواكلنا وتراخينا حتى نقضى على آفة الفساد التى تخرب مؤسساتنا حتى نثبت للعالم أننا شعب لا يعرف المستحيل قادر على الحلم والانجاز. وحتى تكتمل الصورة وتتحقق على المسئولين بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى أن يسيروا على خطة ممنهجة لها بداية ونهاية لا ترتبط بأشخاص، ولكن ترتبط بهدف يراد تحقيقه فى كل المجالات بإشراف مسئولين أمام رئيس الدولة لتحقيق العزة الوطنية لمصر. لمزيد من مقالات إيناس عبدالغنى