فى الوقت الذى تسعى فيه الدولة للتوسع فى الاستفادة من خدمات التأمين الصحى وتعديل القانون الخاص به وبالرغم من أنفاق ملايين الجنيهات، فإنه مرت 5 سنوات على تسليم مستشفى النيل الجديد ومستشفى بهتيم بعد استكمال جميع الانشاءات وتزويدهما بجميع المرافق وتجهيزهما على التشغيل منذ استلامها من المقاولين منذ عام 2010 وحتى الآن لم يتم تشغيلهما بحجة أن الاجهزة الخاصة بمستشفى النيل جاءت واستلمتها إدارة المستشفى التى تبين لها ان مستشفى النيل القديم هو الذى فى حاجة الى هذه الاجهزة وبذلك يتضح أن مستشفى النيل الجديد هو الذى تم تسليم الاجهزة والمعدات له على الورق فقط وعلى الطبيعة لا يوجد بها اجهزة والسؤال الذى يطرح نفسه على سيادة وزير الصحة .. هل ترى مستشفيا النيل وبهتيم النور ويتم تشغيلهما حتى لا يكون إهدارا للمال العام يقول أحد المنتفعين إن مستشفى بهتيم قام بتجهيز جميع الانشاءات على نفقة متبرع من رجال الاعمال وتسليمه الى هيئة التأمين الصحى بتكلفة 57 مليون جنيه يضم 75 سريرا ألا أنه لم يعمل حتى الآن منذ تسليمه عام 2010، أما مستشفى النيل الجديد بشبرا الخيمة قامت هيئة التأمين الصحى بالبناء والتجهيزات حتى تحل مشكلة عدم وجود أسرة للمنتفعين ،فهذا المستشفى أقيم على 6 طوابق تضم 275 سرير ابتكلفة 100 مليون جنيه0 ويقول ماجد الحسينى مأمور ضرائب من المنتفعين بخدمات التأمين الصحى إن عدم استكمال المبنى حتى الآن تسبب فى تكدس المرضى لعدم وجود أماكن بالعيادات الموجودة حاليا ،فيتم تحويلنا إلى مستشفيات القاهرة الأمر الذى يمثل مشقة كبيرة بسبب بعد المسافة وقوائم الانتظار .. مشيرا الى أن هذين الصرحيين سيخدمان أكثر من مليون ونصف الميلون منتفع من التأمين الصحى بمحافظة القليوبية بالاضافة الى مرضى محافظتى المنوفية والشرقية0 وأضاف محمد شعلان أن المريض إذا إحتاج لتحليل أو أشعة غير موجودة بالمستشفى يتم تحويله إلى معمل خاص ،ورغم أن التحليل فى معظم الأحيان لا يحتاج إلا يوما واحدا فإنه بهذه الطريقة يأخذ أياما مما يؤثر على حالة المرضى الذين فى الأغلب لايستطيعون الانتقال إلى المعامل الخاصة لسوء حالتهم الصحية 0 ويؤكد محمد عبدالموجود مدرس أنه على الرغم من وجود تعاقدات بين التأمين الصحى ومستشفيات أخرى فإن مشكلة تأخر سداد مستحقات المستشفيات يعانى منها المريض وحده الذى لا يتلقى الخدمة بحجة عدم وصول المستحقات مما يضطره لدفع ثمن الخدمة من جيبه الخاص.