فى واحد من أخطر التهديدات، دعا تنظيم داعش الإرهابي، أنصاره المقيمين في الولاياتالمتحدة إلى قتل مائة جندي أمريكي، انتقاما من الهجمات التي تشنها القوات الأمريكية على مواقع التنظيم في الشرق الأوسط. ونشر التنظيم أسماء وعناوين الجنود المطلوب قتلهم بالتحديد في الولاياتالمتحدة عبر الإنترنت، ووجه الدعوة إلى أنصاره المقيمين هناك إلى القيام بهذه المهمة. وكتبت جماعة تطلق على نفسها "قسم التسلل الإليكتروني" بتنظيم داعش باللغة الإنجليزية تقول إنها تسللت إلى عدد من الخوادم العسكرية وقواعد البيانات ورسائل البريد الإليكتروني ونشرت معلومات عن 100 عضو بالجيش الأمريكي حتى يتمكن منفذو "هجمات فردية" من قتلهم. وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أنه لا يبدو أن المعلومات تم الحصول عليها من خلال التسلل إلى خوادم الحكومة الأمريكية، ونقلت عن مسئول بوزارة الدفاع "البنتاجون" قوله: إن معظم المعلومات يمكن العثور عليها في السجلات العامة ومواقع البحث عن العناوين السكنية ووسائل التواصل الاجتماعي. ونقلت الصحيفة عن مسئولين قولهم إن القائمة تم استخلاصها فيما يبدو من أفراد جرى ذكر أسمائهم في مقالات إخبارية عن الضربات الجوية على داعش. وفي حادث منفصل آثار مخاوف أمنية في الولاياتالمتحدة، قال مسئولون أمريكيون إن الرجل الذي هاجم ضباط أمن في مطار نيو أورليانز مساء الجمعة كان بحوزته ست قنابل محلية الصنع في حقيبة. وأطلقت ضابطة شرطة ثلاث رصاصات على الرجل الذي يدعى ريتشارد وايت - 62 عاما - بينما كان يشهر بلطة ويلاحق ضابطة من إدارة أمن وسائل النقل، وقبيل ذلك استخدم بخاخة تحتوي على سائل مضاد للبعوض ضد ضباط أمن آخرين عند نقطة تفتيش أمنية بالمطار، وكان معه حقيبة تحتوي على ست عبوات مولوتوف، قد لقي مصرعه برصاص الشرطة في المكان نفسه. وزعم مسئول بالشرطة أن المتهم لديه مشكلة مرتبطة بمرض عقلي، وأنه رفض بعض أنواع الرعاية الطبية من قبل بسبب معتقدات دينية. وأضاف أنه "في الوقت الحالي لا أحد لديه أدنى فكرة عن الدافع وراء هذا السلوك". وفي لندن، كشفت صحيفة "أوبزرفر" البريطانية عن أن تسعة طلاب طب بريطانيين سافروا إلى سوريا للعمل على ما يبدو في مستشفيات يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي. وذكر التقرير أن مجموعة مؤلفة من أربع فتيات وخمسة شبان دخلوا سوريا من تركيا الأسبوع الماضي بعد أن سافروا من السودان، حيث كانوا يدرسون. وقال التقرير، إن مجموعة طلاب الطب في أواخر سن المراهقة وبداية العشرينيات، وكلهم من أصول سودانية، ولكنهم ولدوا ونشأوا في بريطانيا. ونقلت الصحيفة هذه المعلومات عن السياسي التركي المعارض محمد علي أديب أوغلو الذي التقى مع أفراد عائلات الطلاب الذين يحاولون إقناع الطلاب بالعودة. وتقدر أجهزة الأمن البريطانية أن هناك نحو 600 بريطاني ذهبوا إلى سوريا أو العراق للانضمام إلى الجماعات الإرهابية من بينهم الرجل المعروف باسم"جون" أو "قاطع الرؤوس" الذي ظهر في العديد من الأشرطة المصورة لقطع رؤوس رهائن لدى تنظيم داعش. ويعتقد بأن ثلاث تلميذات بريطانيات سافرن عبر تركيا إلى سوريا في فبراير الماضي للانضمام إلى تنظيم داعش في واحدة من أبرز الحالات التي تم تسليط الأضواء عليها في الآونة الأخيرة، ووجهت عائلاتهن والسلطات البريطانية نداءات متكررة لهن من أجل العودة.