تظاهر نحو خمسة آلاف برازيلى فى مدينة وسط ساو باولو البرازيلية ضد الفساد وسياسة الرئيسة ديلما روسيف فى تحرك تدعمه المعارضة. وهذه المظاهرة هى الخامسة منذ إعادة انتخاب روسيف فى 26 أكتوبر الماضى فى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية. وبعد الجدل الذى أثاره وجود مناصرين لعودة النظام العسكرى إلى البلاد فى التحركات السابقة، نشرت مجموعة "فيمبراروا" (إنزل الى الشارع)، وهى إحدى الجهات المنظمة، بيانا توضيحيا على شبكات التواصل الاجتماعى جاء فيه "نحن ضد أى عنف وندين أى تطرف ... ولا نقبل بالحكومات الاستبدادية". لكن متظاهرين يحملون لافتات تدعو إلى انقلاب شاركوا فى المظاهرة قبل أن ينسحبوا سريعا. وقالت الشرطة إن هذه المجموعة التى تضم نحو 400 شخص تظاهرت لاحقا فى مكان آخر. وحظيت المظاهرات فى ساو باولو بتأييد إيسيو نيفيز مرشح الحزب الاجتماعى الديمقراطى للانتخابات الرئاسية والذى خسر فى الجولة الثانية أمام روسيف التى تمثل حزب العمال. وكان نيفيز قد نشر شريط فيديو دعا فيه إلى المشاركة فى المظاهرة، مشيرا إلى فضيحة الفساد التى طالت شركة "بتروباس" البترولية العامة.