حالة من الغضب الشديد انتابت مسئولي ولاعبي وجماهيرفريق المنصورة بعد الأخبار التي انتشرت في بعض المواقع الرياضية. وبعض الصحف التي اكدت هروب طارق سليمان المدير الفني الجديد لفريق المنصورة من الفريق بعد توقيعه بأسبوعين فقط وتوليه قيادة فريق المصري البور سعيدي المزمع عودته للدوري المصري في الموسم الجديد. حيث جاءت تصريحات طارق سليمان ل خارج العاصمة لتنفي بشكل قاطع صحة ما نشر في المواقع والجرائد وقال إنه متمسك بفريق المنصورة الذي وقع معه عقدا لتدريب فريقه في الموسم الجديد ويجد من مسئوليه كل الثقة والتقدير وتنفيذ وعودهم بتوفير كل سبل الدعم من اجل صعود الفريق للدوري الممتاز, وأكد احترامه لتعاقده مع ادارة النادي, وقال: ليس من طبعي الهروب من الفرق. واشار سليمان الي انه اجتمع اكثر من مرة مع اللواء ابراهيم مجاهد رئيس النادي لوضع خارطة الموسم الجديد والوقوف علي المستجدات التي يتطلبها الفريق في الفترة القادمة ومن ابرزها الاتفاق علي اقامة معسكر اعداد خارجي للفريق وكذلك عرض اللائحة المالية الجديدة علي ادارة النادي والتي تم الانتهاء منها وتتوافق مع امكانيات النادي المالية وفي نفس الوقت تكون حافزا للاعبين للدخول في المنافسة بقوة علي بطاقة التأهل لدوري الأضواء. يذكر ان ادارة المنصورة قررت من قبل الاطاحة ب17 لاعبا من عناصر الحرس القديم لعدم الاحتياج اليهم. وفي المقابل وفي ظل توقف النشاط الكروي داخل النادي بسبب الأحداث السياسية الأخيرة قام اللواء ابراهيم مجاهد بمنح المدير الفني للفريق فرصة اخيرة لتأكيد وجوده مع فريق المنصورة او الانتقال لفريق المصري البور سعيدي حتي يستقر النادي علي خطة الاعداد للموسم الجديد.