عقب بيان القوات المسلحة بتنحية الرئيس السابق الدكتور محمد مرسي احتفل أهالي مدينة العريش بإطلاق الألعاب النارية والنزول للشوارع ورفع أعلام مصر حيث طافت السيارات مطلقة أبواقها إعلانا بالفرحة وتجمع الأهالي في ميدان الحرية بوسط مدينة العريش وانضموا مع القوي السياسية والثورية.. ومنعا لحدوث أي اشتباكات أو مشاحنات بين مؤيدي ومعارضي الرئيس السابق تم غلق جميع المحال التجارية وعودة جميع المتظاهرين إلي أماكنهم لتجنب الاحتكاك مع القوي الإسلامية وفي المقابل استنكرت الأحزاب والقوي والحركات السياسية الإسلامية في مؤتمر تأييد الرئيس بالعريش بيان القوات المسلحة ورددوا الهتافات ضد العسكر.. مشيرين إلي أنه لا انتخابات بعد اليوم وأن الرئيس محمد مرسي هو الرئيس الشرعي, وأن أبناء سيناء خلفه حتي إعادة الشرعية. كما قرروا تشكيل لجان شعبية لحماية المنشآت والمواطنين وعدم الاعتراف بالشرطة التي لا تزال موالية لنظام مبارك البائد حتي الآن. كما سادت حالة من الهدوء بشوارع مدينة العريش وانتظم جميع العاملين في المصالح الحكومية. كما شددت القوات الأمنية المشتركة بين الجيش والشرطة من انتشارها حول المقار والمنشآت المهمة والحيوية بالمحافظة منها مديرية الأمن وديوان عام المحافظة تحسبا لأي هجمات من قبل الخارجين علي القانون وتم تكثيف الحملات الأمنية علي جميع مداخل ومخارج المحافظة وانتشار الآليات العسكرية بالمنطقة الحدودية لمنع دخول أي متسللين عبر الانفاق لزعزعة الأمن والاستقرار بسيناء كما حلقت بشكل متواصل مروحيات الاباتشي في أجواء المدن وخاصة فوق الشيخ زايد ورفح وشرق العريش لرصد أي تحركات مسلحة علي الأرض. ومن جانبه, قال خالد عرفات رئيس حزب الكرامة بشمال سيناء: لقد حققت الثورة أهدافها واتجهت إلي المسار الصحيح فنحن لا نهمش الإخوان المسلمين لأننا نسيج وأبناء وطن واحد وليس فريقا أمام فريق بل إننا نضع في اعتبارنا مصلحة الوطن أولا وليس هزيمة الإخوان بل هزيمة للمشروع الأمريكي الصهيوني.. مؤكدا أبناء الشعب المصري كله بمختلف طوائفه واتجاهاته.تجنب الأخطاء السابقة ونتوجه للعمل فورا لإنقاذ الوضع الاقتصادي المتدهور لمصر وأضاف حمادة إبراهيم غول موظف بالتموين: أننا جميعا أبناء سيناء نقدم التحية لرجل مصر الأول الآن عبدالفتاح السيسي القائد الأعلي للقوات المسلحة لأنه أنقذ مصر من الدخول في نفق مظلم واراقة دماء جميع المصريين بجميع انتماءاتهم الحزبية والسياسية والدينية ولابد من تضافر جميع جهود المصريين لنقل مصر إلي خطي التقدم والرقي وتحقيق أهداف الثورة المصرية الحقيقية دون الالتفات إلي مصالح شخصية.