أكد المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إيهاب فهمي أن تحرير الجنود المختطفين جاء دون أية مساومة أو تنازلا ت أو صفقة أو وعود مع أي طرف، مشددا على أن قرار الدولة من اللحظة الأولى كان يتمثل في ضرورة سرعة تحرير المختطفين وبذل كل الجهود من أجل ضمان سلامتهم . وقال المتحدث - في مؤتمر صحفي مشترك بين الرئاسة والشرطة والجيش اليوم الأربعاء بمقر رئاسة الجمهورية لإعلان تفاصيل عملية اختطاف الجنود السبعة وإطلاق سراحهم - إن رئاسة الجمهورية قامت بتشكيل لجنة ثلاثية على أعلى مستوى من القوات المسلحة والشرطة وجهاز المخابرات العامة حيث وضع هؤلاء الأبطال خريطة طريق كاملة لإدارة الأزمة تمثل رؤية واحدة تبنتها جميع المؤسسات كل من موقعه. من جهته قال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد أحمد محمد علي إن أحد الأسباب المهمة التي أدت لنجاح عملية تحرير الجنود المختطفين أن المخابرات الحربية نفذت خطة محكمة من الخداع الاستراتيجي والسيطرة الإعلامية بحيث تعمدت إذاعة أنباء متضاربة حول سير العمليات الأمنية في سيناء لإحداث ارتباك معلوماتي متعمد حتى يتم التمويه على الخاطفين وتضليلهم. ودعا العقيد علي - في تصريح له اليوم الأربعاء بمقر رئاسة الجمهورية عقب الانتهاء من المؤتمر الصحفي المشترك - وسائل الإعلام بمختلف أنواعها وتوجهاتها بالتحلي بالمسئولية الوطنية عند الحديث عن التحركات الخاصة بالقوات المسلحة. وانتقد قيام بعض المراسلين الذين كانوا يرصدون تحركات القوات من آليات وعربات وقوافل ومدرعات لحظة بلحظة مشيرا إلى أن هذه التحركات تعد من الأسرار العسكرية التي لا يجب تناولها أو الكشف عنها. وقال المتحدث إن القوات المسلحة تعمدت عدم إصدار أي بيان رسمي واحد خلال الفترة الماضية لإحداث نوع من الإرباك في صفوف الخاطفين