بعد ان فشلت كل محاولات الصلح بين عفت السادات, ومجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري الذي استقال اعضاؤه الستة, ثم تراجعوا في استقالاتهم قبل الموعد القانوني!! رفض السادات عودتهم واعلن انه سيدير النادي بدونهم, وبالفعل يتعامل حتي الآن مع جاسر منير مدير عام النادي فقط فيما يخص متطلبات النادي تاركا نائب رئيس النادي واعضاء المجلس يضربون رؤوسهم بالحائط فجميعهم لا يعرف شيئا عن النادي, حتي عندما حضروا لقاء الاتحاد الاخير مع الشرطة باستاد برج العرب الفرعي, ولم يجلس معهم السادات وجلس منفردا, وهذه الأمور تعرض النادي للانهيار الإداري والفني حيث سبق أن حذر المدير الفني احمد ساري من تعرض فريقه للهزيمة والخطر بسبب تضارب الآراء والقرارات.. فالرئيس هو المانح للاموال.. ونفسه المانع.. والنائب يزور اللاعبين ويوعدهم بصرف مستحقاتهم, حتي المعسكرات الخاصة بالفريق يتم الموافقة عليها بصعوبة بسبب تضارب الاراء..ومن هذه المشاكل قال السادات للأهرام انه صرف منذ الازمة للآن ما يقارب من800 ألف جنيه علي فرق الكرة والسلة والطائرة تحتاج الي180 ألف جنيه آخري اي أنه سيصرف مليون جنيه كسلفة للنادي لحل أزماته, ورغم ذلك يكون المقابل هتافات ضده وحملة موجهة من زملائه بالمجلس عليه بالفضائيات, وقال انه سبق أن أعلن بأنه لن يتعامل مع المجلس الذي إستقال ثم رجع في إستقالته وأنه مقتنع بان المصالحة معهم لن تفيد, لانهم يبحثون عن امجاد شخصية.. في المقابل يتحدث سمير عبد الحميد نائب رئيس النادي مؤكدا ان المجلس إضطر للاستقالة بعد ان رفض رئيس المجلس الالتزام بوعوده بدفع مستحقات اللاعبين, وعندما استقالوا.. فوجئوا بأن رئيس النادي دفع المستحقات فورا فعادوا في استقالاتهم فاتحين صفحة جديدة معه لكنه مصرا علي عدم التعامل مع المجلس المنتخب مثله!! ويقول هاني سرور عضو مجلس الإدارة وحارس مرمي النادي السابق انه حاول كثيرا مع رئيس النادي بأن يتقبل الرأي والرأي الآخر, وان تكون قرارات مجلس الإدارة جماعية وليست فردية, وأن تكون لمقترحات وبرامج أعضاء المجلس احترام وتقدير عند رئيس المجلس, لكن للأسف السادات يصر علي إدارة النادي بمفرده مستغلا حاجة النادي للاموال التي يدفعها كسلفة ترد حين ميسرة!! اما فؤاد عبد الباقي مدير عام مديرية الشباب والرياضة بالإسكندرية فأكد للاهرام انه سبق ان وجه دعوة لرئيس واعضاء مجلس الإدارة لحضور جلسة بمكتب حسن البرنس نائب محافظ الاسكندرية لتصفية النفوس وإعادة الأجواء إلي طبيعتها.. لكن الاعتذارات توالت ولم تتم الجلسة.. وظل الرئيس يدير من خارج النادي بالتليفون.. والأعضاء منقسمون.. والخاسر في النهاية هذا الصرح الكبير صاحب التاريخ والبطولات..بل سينتظره اذا ظل هذا العناد!! وختم تصريحه مؤكدا أن وزير الرياضة صرف للنادي اكثر من16 مليون جنيه للانشطة الرياضية والانشائية وخسارة أن يدار بمثل هذه الطريقة!! والجهاز الفني لا يحصل أي شيء, بل يبذل المجلس العطاء ويدفع اللاعبين بسخاء عندما يحققون نتائج جيدة مثلما تحقق عند الفوز علي الاهلي دفع مجلس الإدارة للاعبين مكافأة فوز ودفع رئيس النادي من جيبه الخاص مكافأة أخري.. وقال عامر ان من حق مجلس الإدارة ان يلفت نظر الجهاز الفني, لاي ملاحظات يراها بعيدا عن التدخل في عمله الفني مشيرا إلي أن مجلس الإدارة مطالب من الأعضاء بتحقيق مردودا إيجابي لما ينفقه علي أي فريق وليس كرة القدم وحدها والنتائج المميزة تجعل المجلس فخورا.. بينما الاخفاقات تعرض المجلس للمساءلة واللوم والعتاب من الأعضاء. وختم تصريحه مؤكدا أن كل ما يطلق من إشاعات علي المواقع وبعض الصحف والفضائيات بأن نادي سموحة يفاوض طارق يحيي أو فاروق جعفر أو سوف يستعين بخدمات خراتمكو ماكيدا المدير الفني السابق لنادي الاتحاد السكندري لا صحة له وعبارة عن تكهنات يطلقها اصحاب المصالح, واكد ان المجلس جدد الثقة في غريب وجهازه المعاون آملا في تحقق نتائج جيدة في المباريات القادمة.