محافظ الإسكندرية يستقبل رئيس هيئة النيابة الإدارية لبحث دعم منظومة العمل الإداري    طيران الإمارات يستعد لاستئناف كامل عملياته قريبا مع توسع تدريجى فى الرحلات    إيران تطلق صواريخ على قاعدة أمريكية في الكويت    رئيس المجلس الأوربي يقعد مؤتمر طارئ بالفيديو مع قادة الشرق الأوسط يوم الأثنين المقبل    فالنسيا يصدم أليو ديانج ويتراجع عن التعاقد معه    فليك قبل مواجهة أتلتيك بلباو: لن تكون مباراة سهلة    إصابة 3 أشخاص في انقلاب دراجة نارية بطريق طلخا – شربين بالدقهلية    إصابة 3 أشخاص في حادث انقلاب دراجة نارية على طريق شربين بالدقهلية    حبس صديق قاتل طالب الأكاديمية البحرية بالنزهة لاتهامه بالمساعدة في الجريمة    سكك حديد مصر تعزز خدمات كبار السن وذوي الهمم داخل المحطات وعلى متن القطارات    بالصور.. روحانيات رمضان تلتقي بالفن والإبداع في فعاليات معرض فيصل للكتاب    «الرعاية الصحية» توقع بروتوكول تعاون لتطوير خدمات علاج الأمراض المزمنة والأورام    محافظ الفيوم يتفقد أحد المواقع المقترحة لنقل موقف سيارات العدوة وسيلا    الأنبا أرساني يشارك في حفل إفطار بالسفارة المصرية في لاهاي    التحالف الوطني للعمل الأهلي يكرّم الهيئة القبطية الإنجيلية ضمن مبادرة "أثر الخير"    استشهاد فلسطينى برصاص الاحتلال الإسرائيلى شرق غزة    حملة بيطرية بدمياط تضبط لحومًا فاسدة وتؤكد حماية صحة المواطنين    رئيس لجنة الطاقة بمجلس النواب يدلي بصوته في انتخابات نقابة المهندسين    الحجار وهنيدى والليثى.. مشاهير إمبابة يتصدرون مائدة إفطار شارع الاعتماد    أول حلقتين من «نون النسوة» تتصدران الترند.. وإشادات بأداء مي كساب    محمد محمود والد أحمد داود في «بابا وماما جيران»    وزير البترول: برنامج لتعظيم الاستفادة من موارد حقل ظهر بالتعاون مع شركاء الاستثمار    مصاصات الشوكولاتة الملونة.. طرق بسيطة لعمل حلوى آمنة للأطفال في المنزل    رومان سايس: وضعت يدي على رأسي عندما اختار دياز التسديد على طريقة بانينكا    ال10 مسلسلات الأكثر مشاهدة بالنصف الأول من رمضان بأنحاء العالم فى Watch it    أذكار المساء ليوم الجمعة.. كلمات مباركة يرددها المسلمون طلبًا للطمأنينة والبركة    استراتيجية الردع والصمود..BBC: إيران تخوض حربا من أجل البقاء لا النصر    وزير الطاقة القطري: الحرب ستجبر الخليج على وقف صادرات الطاقة    من بدر إلى فتح مكة.. لماذا ارتبط شهر رمضان بأعظم الانتصارات في التاريخ الإسلامي؟    خسارة توتنهام الخامسة تواليا تنعكس على الجماهير في المدرجات    عمرو عثمان: التوسع في برامج الدمج المجتمعي والتمكين الاقتصادي للمتعافيات من الإدمان    ترامب لميسي: «لقد واجهتم أفضل نادٍ في مصر».. كواليس حديث الرئيس الأمريكي عن الأهلي    الغرف التجارية: توجيهات الرئيس بشأن المتلاعبين بالأسعار رسالة حاسمة لضبط الأسواق    فيديو استغاثة المنتزه يقود الأمن لضبط لص المواتير وديلر المخدرات    الفيوم تحصد المركزين الأول والثاني في مسابقة حفظ القرآن الكريم    من هم الصائمين الذين لا يُقبل صيامهم؟    تأجيل «عمومية الصحفيين» لعدم اكتمال النصاب    وزير دفاع أمريكا يوجه رسالة الى الإيرانيين.. ويؤكد: الانتفاضة قادمة    هيئة التأمين الصحى الشامل ترصد إقبالا متزايدا على المنافذ بالفترات المسائية    الإمارات تدرس تجميد الأصول الإيرانية الموجودة في نظامها المالي    اسعار الفراخ البيضا والبلدى اليوم الجمعه 6مارس 2026 فى المنيا    باريس: 52 سفينة فرنسية عالقة في مياه الخليج و8 في البحر الأحمر    شعبة الذهب تكشف أسباب انخفاض الأسعار    الأمم المتحدة تحض أطراف النزاع في الشرق الأوسط على «إعطاء فرصة للسلام»    الصحة: اعتماد أول مستشفى تابع للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان من GAHAR    الأسبوع الثالث من رمضان.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس حتى الأربعاء    النقل تحذر المواطنين من اقتحام مزلقانات القطارات    الرئيس السيسي يتوعد كل من يرفع الأسعار: محاكمة عسكرية بانتظاره    لعزومة مشرفة، طريقة عمل كفتة الحاتي في خطوات بسيطة    برلمانية: توجيهات السيسي بتعزيز أمن الطاقة خطوة استراتيجية لحماية الاقتصاد    مسلسل رأس الأفعى الحلقة 16.. مجلات الإخوان قديمًا تروج للمظلومية وتعيد إحياء فكر سيد قطب.. الجماعة الإرهابية تغتال المقدم محمود عبد الحميد.. ومحمد كمال يوجه بالإعلان عن حركة حسم.. ومحمود عزت يخطط لانفلات أمنى    "المتر سمير" يشعل محركات البحث.. ثنائية كريم محمود عبد العزيز ومحمد عبد الرحمن تخطف الأنظار    ماهر همام: أفتقد روح الفانلة الحمراء داخل الأهلي    الفنانة الجزائرية مريم حليم تنفي زواجها.. ومحمد موسى يفاجئها بفستان العرس    ترامب ل ميسي: نحن نحتفل بالأبطال.. وتعادلتم مع أفضل نادٍ في مصر    طبيب الأهلي يوضح تشخيص إصابة كريم فؤاد    عالم أزهري: احتكار السلع في وقت الحروب تخريب يضاعف الأزمات ويضغط على الدولة    عالم بالأوقاف: حروب المنطقة مفتعلة لاستنزاف الثروات وتكريس التبعية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أبو العلا ماضي للأهرام:
إسقاط الرئيس فكرة ساذجة.. ومقارنة مرسي بمبارك ظالمة
نشر في الأهرام اليومي يوم 02 - 03 - 2013

ابو العلا ماضي رئيس حزب الوسط شخصية سياسية صعيدية عنيدة بحق ففي الوقت الذي توقفت الحياة السياسية عن التنفس في عصر مبارك قدم أوراق حزب الوسط إلي لجنة شئون الأحزاب.
وكان التحدي مضاعفا فالحزب كما يصفه هو حركة تمرد علي جماعة الاخوان المسلمين التي كان ينتمي إليها, وفور قيام الثورة وبعد معركة طويلة في القضاء تأسس الحزب ليدخل في دوامات سياسية عنيفة تشهدها مصر اليوم ويتهم فيها الحزب الذي كان علي النقيض من الاخوان بأنه أصبح حليفهم, في هذا الحوار شرح لنا رئيس حزب الوسط حقيقة العلاقة مع الإخوان, كما قدم قراءه واضحة للمشهد السياسي الراهن من منظور وسطي قريب من مختلف القوي السياسية.. وإليكم نص الحوار:
هل سيسقط الرئيس مرسي كما تطالب بعض القوي في الشارع؟
تفكير بعض السياسيين في إسقاط الرئيس ومقارنته بمبارك هو فكر ساذج فالثورة صنعت حرية وانتخابات ديمقراطية نزيهة اسفرت عن وضع قانوني حيث إنه أول رئيس منتخب ونجاحه بنسبة52% هي دلالة علي الديمقراطية, وعدم إعطائه الفرصة كاملة مناقض لهذه الديمقراطية كما ان المقارنة بمبارك الذي ظل في الحكم لثلاثة عقود وارتكب جرائم هي مقارنة ظالمة.
ولكن هناك دماء سالت في عهد الدكتور مرسي أيضا؟
الدماء يسأل عنها من أسالها ودعني أؤكد لك الفارق بين مرسي والمخلوع الذي كان نظامه قويا ومتماسكا في مواجهة معارضية اليوم مرسي يرث نظاما اجزاء كبيرة من مؤسساته تعمل ضده.. وإذا كان هناك تجاوز من أي مؤسسة ولم يتخذ ضدها إجراء وقدمت بلاغات في النيابة العامة وحدث تواطؤ وقتها يكون كلام اخر.
تحدثت عن أجزاء من مؤسسات تعمل ضد الرئيس أي مؤسسات تقصد وكيف تسقطه؟
كرئيس حزب مسئول لا أدخل في معارك مع هذه المؤسسات لأن العلاج له طرق أخري ولكن رجال النظام القديم في كل أجهزة الدولة ولم ينتهوا مازالوا هناك والكثير منهم يراهن علي عودة النظام, سيبك من المعارضة الساذجة.. ولكن عموما الاوضاع تستقر والأسوأ فات... وعموما إسقاط الرئيس يستوجب فعلا يسقط المشروعية وهذا لم يحدث كما لم تتأكل مشروعية الرئيس فهو في الحكم منذ7 أشهر فقط كما أنه يعبر عن قوي حقيقية تسانده في الشارع.
وماذا عن الهتاف الذي يدوي دائما في المظاهرات يسقط يسقط حكم المرشد؟
هو تعبير المرشد هو الذي يحكم وليس مرسي وهذه مسألة تحتاج إلي دليل لم يتوفر عندي لذلك لست مقتنع بهذا الهتاف وهو اختراع من المعارضة لمهاجمة الاخوان الرئيس مرسي هو من يحكم ولكنه يسمع للاخوان وحزب الحرية والعدالة وهذا طبيعي أي شخص ينتمي لحزب أو جماعة يستمع إليها ولكنه أيضا لا يسمع لهم وحدهم وشهدت مواقف يخالف فيها رأي حزب الحرية والعدالة وهذا تصرف رئيس دولة لكل المصريين.
ولكن داخل مؤسسة الرئاسة قيادات الجماعة هم من حول الرئيس والقرار ليس بعيدا عنهم وإذا قلت لرجل الشارع انه ليس من حقك لان المرشد ليس له تأثير علي قرار الرئيس لن يقتنع؟
في امريكا كل من حول الرئيس اوباما في البيت الأبيض والحكومة هم من الديمقراطيين وعندما حاول أن يأتي بوزير دفاع جمهوري هوجم, وهذا الطبيعي في النظام الديمقراطي ولكن الرئيس شكل فريقا رئاسيا حزب الوسط ليس فيه بالمناسبة من اطياف سياسية فكرية واسعة ومنهم مستقلون لكن بالطبع الجسم الرئيسي لمساعديه من الحرية والعدالة والاخوان الذين اوصلوه إلي هذا المكان ومن حقه أن يفعل ذلك بل من حقه أن يأتي بحكومة كلها اخوانية وإن كانت ليست كذلك فالوزراء سبعة تقريبا فقط هو من الاخوان, وفي النهاية هناك محاسبة شعبية وصندوق انتخاب
لكن الثورة قامت بعد قناعة ان هناك جماعة صغيرة حول مبارك في يدها كل شيء وهو سيناريو قريب لما يعرف بالاخونه اليوم؟
الفارق كبير اليوم توجد ديمقراطية والرئيس تقلصت مدته من ست سنوات إلي اربع سنوات في الدورة الواحدة وقد ينجح أو لا ينجح في دورة ثانية ولو قرأنا نتائج الانتخابات الماضية تجد أن الفوارق بسيطة والجميع اوشك علي النجاح, اليوم عندك امل يدعمه نظام ديمقراطي, بينما في عصر مبارك كان هناك انسداد تام في الحياة السياسية وكل المعارضة تعرضت لأذي شديد اليوم نحن أمام سياسيين معارضين هبطوا بالبارشوت واي شخص يستطيع تأسيس حزب وان يترشح في الانتخابات الرئاسية إذا امتلك القدرة واستوفي الشروط القانونية البسيطة.
الاخوان وصلوا بالتصويت وليس بالتزوير, ولا يمكن أخونة الشعب.
السؤال الأساسي عند الناس, كلها ماذا يحمل الغد هذا مع اختفاء التفاؤل واستبداله بالتشاؤم؟
الشعب يريد من يطمئنه بكلام منطقي انظر نحن امام تحول غير مسبوق في التاريخ المصري فنحن ننتقل من حكم الفرد إلي حكم الشعب وتلك عملية تغيير شاملة لقلب وكبد وكلي مريض مثلا بمعني أننا نحدث تغييرا في المنظومة الأمنية والاجتماعية والاقتصادية وعلي القمة المنظومة السياسية وهذا تحول كبير له أعدائه التي تعرف بالثورة المضادة, و انظر اليوم20 عيل في ميدان التحرير اغلقوا الميدان ونري الشرطة تتفاوض معهم بينما في25 يناير2011 تحرك آلاف الجنود والضباط وكنسوا من كانوا في الميدان ثم فجأة تحول هذا الجهاز المتغول إلي جهاز عاجز عقب الثورة.
المواطن سيقول لك قيل لنا صوتوا بنعم علي الدستور ليتحسن الاقتصاد والامن وصوتنا بنعم وتدهورت الأوضاع أكثر؟
الاقتصاد لا يدار بمفتاح فيعمل ويتوقف هو منظومة مركبة تحتاج إلي تضافر الجهود السياسية والتشعريعية والمؤسسية مثلا الاستثمارات الأوربية رفضت دخول مصر بدون دستور مجلس شعب منتخب وانا احيي الرئيس مرسي علي دعوة التصويت قبل انتهاء الستين يوما المحددين قانونا وبهذا الدستور دخلنا مرحلة التطبيق لتشكيل برلمان ينقل الدستور من الورق إلي الواقع, تخيل أنه طوال العامين الماضيين ولا حكومة شعرت بشرعيتها لانها جاءت من المجلس العسكري أو الرئيس مرسي لذلك لا تتخذ قرارات حقيقية لكن عندما يأتي البرلمان بحكومة ستتأكد شرعيتها وتضمن انها ستعمل لخمس سنوات وتكون مدعومة من البرلمان وهذا سيفتح بابا كبيرا لتحولات اقتصادية واجتماعية كبيرة.
لكن الاقتصاد منهار والاقتصاديون يقولون ان السياسيين ضيعوا الاقتصاد؟
من يقول هذا غير خبير بالشأن السياسي ولا يدرك اننا اجرينا تحولا غير مسبوق في التاريخ وطبيعي ان يكون أول ضحاياه الاقتصاد.. ببساطة كان لدينا عمارة متهالكة فقمنا بهدمها وعدنا لبناء كيان قوي كبير وافضل ولكنه يحتاج إلي صبر ورؤية أبعد وانا لا اقول لك انه بعد البرلمان ستجد فارق ولكن سيبدأ التحسن والصعود.
بعض القوي المعارضة تري ان الوضع سيئ لدرجة الا يصل بنا الاقتصاد لمحطة مجلس النواب وان تنفجر ثورة جياع؟
المعارضة ليست لديها القدرة علي تقديم بديل فتهاجم انا لو معارض حقيقي واضع مصلحة الوطن سأسهم في التطوير وليس تصفية الحسابات وهذا الكلام دعاية سوداء لإحداث إنهيار وسقوط مصر والنظام, الوضع الاقتصادي ليس أسوأ مما كان عليه في العام والنصف الماضي والاحتياطي كان كما هو13 مليار نعم الوضع سيء ولكننا نتحسن, واري أننا سنصل إلي الانتخابات ومن يراهن علي سيناريو الانهيار متوهم. وحتي دعوات العصيان المدني فاشلة فلا يمكن ان تنزل لإجبار الناس علي العصيان المدني
بالفعل يتزايد العنف في الشارع والتقط خيط الاغتيالات السياسية من تونس إلي مصر حيث ظهرت قائمة اغتيالات في قضية مدينة نصر؟
قائمة الاغتيالات أكذوبة اختلقتها جريدة الوطن ومجدي الجلاد وهذه القائمة لا وجود لها وهذا ليس كلامي ولكننا تقدمنا ببلاغ للنائب العام ورد علينا النائب العام انه لاوجود لهذه القائمة وتلك فضيحة كبري, فهذه الخلية تم ضبطها من سنة ولم يكن هذا الاحتقان قد حدث ولم تكن تلك الشخصيات في خصومة مع احد اساسا.
كيف تري دعوات تدخل الجيش في الصراع السياسي الراهن؟
الجيش لن يتدخل في الحياة السياسة وقد تعلم الدرس وان دوره هو حماية الحدود والجيش المصري لا ينتمي لأي فصيل سياسي, وكان في السلطة بالفعل وتعرض لإهانات بالغة واليوم سلم السلطة لرئيس منتخب وعاد للجيش تقديره واحترامه كم كان دائما.
ظهر فيديو لرئيس الأركان تحدث فيه عن ان الجيش سيتدخل لحماية الشعب في أي وقت؟
هذا صحيح سيتدخل لحماية الشعب وليس السلطة وعندما حدث توتر في مدن القناة الجيش هو من نزل لحماية الشعب وفي الانتخابات والاستفتاء والانتخابات المقبلة الجيش سيتواجد للحماية وضبط الامن, وحتي إذا تعرض الرئيس لمخاطر سيحميه لانه يحمي مصر.
احداث بورسعيد ومدن القناة ينظر إليها بمنظور دولي وانها قد تدخل مصر في تعقيدات إقليمية عقيمة؟
إطلاقا معلوماتنا ومعلومات القوات المسلحة ورئيس هيئة القناة ان القناة مؤمنة تماما ولا يجرؤ احد آن يمسها بسوء وهذا موضوع خارج الخطر تماما.
لماذا تحولنا إلي جبهات حيث جبهة الضمير وجبهة الانقاذ وامامهما جبهة الشعب المصري؟
الحزب غير مشارك بجبهة الضمير ولكن قيادات الحزب مشاركة وتلك فكرة الجبهة عموما هي تجمع لأشخاص وليس تكتلا سياسيا لأحزاب ولا تأخذ الجبهة مواقف سياسية كما لن تكون تكتل انتخابيا هي صوت الضمير ليس منافسا أو مضادا أو تابعا.
ولكن الجميع يراها مناهضة لجبهة الإنقاذ؟
غير صحيح الصراع بالاساس بين جبهة الانقاذ والسلطة متمثلة في الاخوان بينما جبهة الضمير تقف ضد الاستقطاب وترجح صوت العقل
لكن شخصيات جبهة الضمير محسوبة علي تيار الاسلام السياسي؟
الجبهة تضم شخصيات طبيعية من الشعب المصري ولا يمكن حسابهم علي طرف واحد.
الحوار الوطني هل فشل أم نجح؟
الجولة الأولي شرفت بان كنت مقررا لها وهي جولة نجحت في إلغاء الإعلان الدستوري ووضعت خارطة طريق لمن يؤيد التصويت بنعم ومن يؤيد بلا مع ضمان وضع قانون الانتخابات والتوافق علي ال90 شخصية التي تم تعيينها في مجلس الشوري, وجنبت هذه الجولة مصر صداما وتصعيدا شديد كان سيحدث.
لكن جبهة الانقاذ تؤكد ان الحوار مقتصر علي قوي الاسلام السياسي التي هي في السلطة اساسا؟
هل تم اقصاؤهم لم يتم هذا ولكنهم مصممون علي المقاطعة وقد بذلت جهودا لاقناعهم جميعا بالحضور واقترحت في اطار مبادرة الأزهر تشكيل لجنة مشتركة مع جبهة الانقاذ لتصبح هذه الوثيقة واقعا وبالفعل وافقت قيادات جبهة الانقاذ ثم تراجعوا في اليوم التالي!
ما الذي يجعلهم يغيرون رأيهم بهذه السرعة؟
بعضهم موافق علي الحوار والبعض الأخر معترض ويضغط عليهم بل يبتزهم ويتهمهم بالخيانة لو ذهبوا للحوار وهذه مشكلة عليهم حلها.
لكن الاعتراض علي غياب أجندة للحوار ؟
هذا كلام غير دقيق فنحن وضعنا اجندة وأعلناها وقلنا لهم دعونا نجتمع لنضع اجنده مشتركة وآليات تنفيذها لكنهم هربوا من الحوار ولابد أن يدافعوا عن انفسهم, حتي حزب النور وضع مبادرة تتضمن بنود واضحة ووافقت عليها جبهة الانقاذ ورغم ذلك رفضوا الجلوس لمناقشتها.
هل مازال حزب الوسط وبعد عامين علي تأسيسه قادر علي التواصل مع كل القوي الفكرية والسياسية رغم الاستقطاب الشديد الذي نشهده؟
حتي أمس كنا مع رموز كبيرة من جبهة الإنقاذ واتفقنا علي جلسة أخري والحوار بيننا ممتد ونحن لم نغير مواقفنا وقراراتنا وانجازاتنا كما هي, كما ان العلاقات الإنسانية مع رموز الجبهة كانت جيدة قبل وبعد الثورة وحتي اليوم.
لكن الصورة مختلفة في الاعلام هل للقواعد الجماهيرية تأثير في ذلك حيث يسعي كل شخص إلي إرضاء قواعده الجماهيرية علي حساب الحوار؟
لها تأثير كبير بالطبع ولكن لابد من تغليب المصلحة الوطنية علي المصلحة الحزبية والمصلحة الشخصية وكلما حققنا ذلك تقدم الوطن وبالمناسبة كل الأطراف تورطت بنسبة أو اخري في هذه المسألة وإذا سألت أي شخص يقول لك مصلحة مصر أولا ولكن الفعل مختلف والمواطن يشعر بذلك.
حزب الوسط يرفع شعاره الوطن قبل الوسط فهل تطبقون هذا الشعار؟
يكفي أن أقول لك انه في اثناء إعداد الدستور مثلا كاد الحزب ان ينهار بسبب انشغالي الكامل في الإعداد للدستور كنت اذهب من الصباح وحتي ساعات صباح اليوم التالي وظل أعضاء الحزب يرسلون رسائل ويرجونني ان اترك الجمعية للتفرغ للحزب لانهم شعروا انه ينهار فالحزب مازال جديد ويحتاج الي عمل كثير, قلت لهم الحزب وسيلة نقل للوصول إلي هدف مصلحة الوطن وبالفعل انجاز الدستور اكسب الحزب شعبية كبيرة دون أن ندري, ايضا نحن أكثر من أوذينا من الأخوان ولكن عندما وجدنا خطرا يهدد الوطن وقفنا لحماية الشرعية البعض لم يفهم ويهاجمنا ولكننا سنظل محافظين علي الوطن قبل الوسط.
هذا أمر مستغرب فعلا أنت كتبت أن الوسط نتاج لحركة تمرد داخل الإخوان واليوم انتم متحالفون معهم وهذا امر مربك لأي شخص؟
لم نتحالف معهم ولكننا ساهمنا في انقاذ الجمعية التأسيسية للدستور بعد التأكد من مخطط انهيارها ودافعنا عن شرعية الرئيس المنتخب بغض النظر عن شخصه ولو كان أي شخص اخر كنا سنقف نفس الموقف لان فتح الباب بعد خمسة أشهر لاسقاط رئيس منتخب سيسقط من بعده في خمسة اسابيع فقط, و الأخطر ان سقوط النظام الحالي لن يعطي اصدقائنا في المعارضة فرصة ولكن سيعود النظام القديم, نحن نقدم مصلحة الوطن ولا ندافع عن الاخوان ولا الحرية والعدالة ولا غيره.
لكنكم أيدتم الإعلام الدستوري الذي اصدره الرئيس؟
تحفظنا علي مادتين2 و6 وباقي البنود ايدناها فإقالة النائب العام كان مطلبا ثوريا وكذلك إعادة محاكمة القتلة وفي الوقت نفسه كان لنا دور في إلغاء هذا الإعلان في8 ديسمبر.
اليوم هناك فجوة كبيرة بين تيار الاسلام السياسي والرأي العام بل وصلت أحيانا إلي الكراهية كيف تري هذا التحول؟
عموما هناك تحولات إيجابية ضخمة في الوعي والإدراك جزء منه نكتسبه بالتجارب الشخصية والباقي من الإعلام وعموما تيار الاسلام السياسي ليس معصوم هو تيار بشري يسري عليه الخطاء والصواب وعلاقته بالرأي العام متقلبة وهذه ظاهرة طبيعية.
آلا تري أن للدعاة تأثيرا سلبيا؟
نعم هناك جزء من الدعاة تأثيرهم سلبيا.
هل ستنافسون التيار الليبرالي أم الاخوان المسلمين في الانتخابات المقبلة ؟
من مميزات انتخابات القوائم انه لا يوجد منافسة شرسة ولكن فيها تعبير عن تواجد كل تيار في الشارع بينما المنافسة تكون علي المقاعد الفردية فنحن امام364 مقعد دون منافسة شرسة كل حسب تمثيله يبقي الثلث تقريبا182 مقعدا هؤلاء سيكون فيهم تنافس اتمني الا يصل إلي تكسير العظام ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه وعموما نحن طرحنا مبادرة بحيث يكون للرموز الوطنية فرصة أكبر بعدم المنافسة امامهم ولو نجحنا فيها اعتقد ستكون خطوة إيجابية جدا.
هل تكسير العظام تعبير عن الخوف من إسالة دماء في هذه الانتخابات؟
لا اتمني ذلك وجميع الانتخابات السابقة مرت بسلام تام وإن شاء الله تتم الانتخابات المقبلة بسلام.
كيف تري خريطة البرلمان المقبل؟
لن يحدث تغيير دراماتيكي ولكن سيصعد ناس وتختفي أخري
كيف استقبلت قرار المحكمة الدستورية في شأن قانون الانتخابات ؟
احترام الدستور الذي أعطي المحكمة هذا الحق ولابد من احترام ما اقرته المحكمة الدستورية وفي كل المحاكم متقاضين لا يعجبهم حكم محكمة, لكن هذا لا يؤثر علي حجية الحكم والالتزام به وينفذ.
هل ستخوض الانتخابات المقبلة ؟
لا لن اخوض الانتخابات
لماذا؟
قراري السابق كان هكذا ولكن ضغط علي الحزب من اجل الترشح وقراري هو التفرغ لإدارة الحزب وتوسعه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.