مابين دار أخبار اليوم ومؤسسة الأهرام العريقة شارع طويل اسمه شارع الصحافة دخلته دينا ريان عن طيب خاطر قبل سنوات وتعثرت في خوازيقه ومدقاته ومقالبه الحميدة والخبيثة. والتي تركت بصماتها وآثارها واضحة علي أسلوبها في الكتابة الساخرةوالفضل كل الفضل لأساتذها الكبار الخوازيق والمقالب. أيامنا الحلوة وأيامنا الكوبيا كتاب سيرة ذاتية موجزة لرحلة دينا مع الحياة التي لونتها بالبمبي في أيامها الحلوة وتركت لها أفدنة من السواد في أيامها الكوبيا, عناوين وأقسام الكتاب دالة وعميقة علي عمق تجارب الكاتبة, في الخانكة وعودة الجحش في السيدة زينب والآنسة تفاهات التي أصبحت لاحقا وبفرمان فرنساوي مدام تفاهات وصولا لوزارة الحب التي فر منها الجميع حتي عم كساب! الكتاب صادر عن المحروسة.