الصحة توضح ضوابط سحب تراخيص الأطباء لحماية المرضى    ننشر أبرز أنشطة وفعاليات جامعة أسيوط خلال أسبوع    آخر تطورات سعر جرام الذهب، عيار 21 وصل لهذا المستوى    نشرة الشروق الاقتصادية 2 مايو 2026: اكتشاف جديد للغاز في دلتا النيل وتوقعات بتراجع سعر الذهب عالميا    نائب محافظ الفيوم يتفقد الأعمال النهائية لتطوير مواقف "دمو" و"سنهور" و"اطسا"    زميلك القادم خوارزمية والذكاء الاصطناعى يرسم حدود البقاء المهنى    محافظ القاهرة يوجه بسرعة تنفيذ "الموجة 29" لإزالة التعديات وحسم ملفات التصالح والتقنين    فوز طالب بهندسة القاهرة بالميدالية الذهبية والمركز الأول عالميا فى جائزة تشارلز ماين    ترامب يصف البحرية الأمريكية ب"القراصنة" فى حصارها لإيران.. ماذا قال؟    مسئول إسرائيلى: الوضع فى جنوب لبنان معقد بسبب المواجهات مع حزب الله    وزير الخارجية يستقبل نظيره السوري غدًا    وزيرا خارجية الكويت وباكستان يبحثان التطورات الإقليمية    الإمارات تعلن رفع الإجراءات الاحترازية على حركة الطيران    الزمالك يوفر حافلات لنقل جماهيره إلى برج العرب لدعم الفريق أمام سموحة    وزير والرياضة يفاجئ مراكز شباب السويس بجولة ميدانية لمتابعة سير العمل    سلوت يوضح دور إيزاك في خطة ليفربول لتعويض رحيل صلاح    كورتوا يقترب من حراسة مرمى ريال مدريد بالكلاسيكو    طريق مصر للنجمة الثامنة.. كاف يعلن إقامة أمم أفريقيا 2027 في الصيف    المشدد 7 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لتاجر مخدرات بأبو زنيمة فى جنوب سيناء    محافظ بني سويف يوجه بحصر الخسائر بعد السيطرة على حريق مصنع الورق    تعليم دمياط تطلق غدا برنامج المراجعات النهائية لصفوف النقل    المهن التمثيلية تتابع حريق لوكيشن "بيت بابا 2" وتطمئن على فريق العمل    في دورته الأربعين.. معرض تونس الدولي للكتاب يتوج المبدعين و"إندونيسيا" ضيف شرف    وما زال الجدل مستمرًّا!    مستشفيات سوهاج الجامعية تستقبل أكثر من 45 ألف مريض وتجري 17 ألف جراحة    زيارة مفاجئة لوكيل صحة أسيوط لمستشفى البداري المركزي    مشاجرة بسبب تصادم في موكب زفاف بالشيخ زايد.. وإصابة سائق وضبط 3 متهمين    تعاون استراتيجي بين أكاديمية الفنون والمهرجان القومي للمسرح في الدورة ال19    كيف قادت القوة والترف قوم ثمود إلى الهلاك؟ عالم أزهري يوضح    عالم بالأوقاف يوضح سر الصحابي الذي بشره الرسول بالجنة 3 مرات    وزارة السياحة تُهيب بالمواطنين عدم الانسياق وراء الإعلانات المضللة أو الكيانات غير الشرعية التي تروج لبرامج حج خارج الإطار الرسمي    سقوط تشكيل عصابي بالشيخ زايد سرق 250 ألف جنيه من داخل سيارة    الأمن يكشف تفاصيل مشاجرة شاب في الشيخ زايد بعد فيديو متداول    إسبانيا تطالب إسرائيل بالإفراج الفوري عن إسباني كان على متن أسطول الصمود    أجواء حارة على أغلب الأنحاء وبداية ظهور الرمال بالصعيد    اليوم.. ختام الدورة 12 من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير    كشف أثري في الإسكندرية يلقي الضوء على تطور الحياة الحضرية عبر العصور    10 مايو.. تسليم قطع أراضٍ بنشاط ورش وأخرى سكنية بمدينة طيبة الجديدة    كامل أبو علي يتفقد مشروع الاستاد الجديد للنادي المصري    جماعة أصحاب اليمين الإرهابية تخضع للتحقيق.. لماذا تخشى بريطانيا من تورط إيران في الهجمات على اليهود؟    إرشادات مهمة من «الداخلية» للحجاج أثناء أداء المناسك    الدكتور خالد عبدالغفار: الصحة النفسية حق أساسي لكل مواطن    السر الكامن في فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين    الأوقاف تُحيي ذكرى وفاة الشيخ محمد عبد العزيز حصّان.. من أعلام التلاوة    مصطفى الفقي: المشير طنطاوي كان مرشحًا لمنصب نائب الرئيس قبل عمر سليمان    ذكريات الهضبة في ليلة "الحكاية"، 15 صورة من حفل عمرو دياب بالجامعة الأمريكية    وزارة الشباب والرياضة تطرح وظائف جديدة في 3 محافظات.. تخصصات متنوعة ورواتب تنافسية    رجال طائرة الأهلي يواجه البوليس الرواندي في نهائي بطولة إفريقيا للأندية    قافلة سرابيوم الطبية.. نموذج رائد لجامعة القناة في تعزيز الشراكة المجتمعية    تشكيل آرسنال المتوقع لمواجهة فولهام في البريميرليج    حوار| رئيس اتحاد عمال الجيزة: إطلاق ملتقيات للتوظيف.. وخطة لخفض البطالة    بتكلفة تجاوزت 8.5 مليار جنيه.. إصدار مليون قرار علاج على نفقة الدولة خلال 3 أشهر    رئيس الرعاية الصحية: تخليد أسماء شهداء الفريق الطبي على المنشآت الصحية    «الإفتاء» توضح حكم زيارة قبر الوالدين وقراءة القرآن لهما    بعد وقف إطلاق النار| ترامب يعلن انتهاء العمليات العسكرية ضد إيران    سامي الشيخ يدبر مكيدة لعمرو يوسف في «الفرنساوي»    الأزهر للفتوي يوضح مكانة العمل في الإسلام    البابا تواضروس الثاني يفتتح لقاء الشباب: "نور وملح" بالنمسا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"بيني وبين الفساد خصومة".. التصريحات الكاملة للرئيس السيسي اليوم خلال افتتاح محطة مياة مصرف بحر البقر
نشر في أهل مصر يوم 27 - 09 - 2021

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن وقف التعديات على الأراضي الزراعية يمثل قضية أمن قومي حيث أن عددا كبيرا من سكان مصر يعملون في قطاع الزراعة معلقا "وإما أن نحقق الاكتفاء الذاتي أو نستورد بالدولار مما يمثل عبئا على الاقتصاد القومي.
جاء ذلك في مداخلة الرئيس السيسي اليوم الاثنين تعقيبا على كلمة وزير الزراعة واستصلاح الأراضي السيد القصير ،خلال افتتاح محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر التي تعد الأضخم من نوعها على مستوي العالم.
وقال الرئيس السيسي: "إن حجم المياه التي تصل إلى مصر ليست بالكثير، أو لن يتغير، وبالتالي فإن علينا تحسين جودة وكفاءة نظم الري"، مؤكدا أن تطوير القطاع الزراعي يمكننا من تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاستيراد، كما أن الرقعة الزراعية ستزيد بفضل استخدامنا الجيد للمياه".
السيسي: تكلفة تبطين الترع تصل إلى 80 مليار جنيه
اقرأ أيضا الرئيس السيسي: الإرهاب موجود في سيناء عشان يمنعونا من البناء
وأشار إلى أن تكلفة تبطين الترع تصل إلى 80 مليار جنيه، والحكومة لن تحمّل هذه التكلفة على المزارعين وإنما تهدف إلى تحسين وصول المياه إلى الأراضي الزراعية، حتى لايقل إنتاجها ويخسر المزارع، وبالتالي فإن الحكومة تعمل من أجل مصلحة المواطنين .
وشدد الرئيس على "أننا نعمل جميعا من أجل مصلحة الوطن لكي يأخذ مكانة أفضل مما هو عليه الآن»، مشيرا إلى أن «أية ممارسات سلبية لن تكون مقبولة ولن نتغاضى عنها".
اقرأ أيضا الرئيس السيسي: بحيرة المنزلة أصبحت 250 ألف فدان بسب إهمال الدولة
ودعا الرئيس السيسي، كل مسؤول في مصر، سواء كان المحافظ أو مدير الأمن أو غيره ،إلى عدم السكوت عن أي خطأ إعلاء لمصلحة الوطن، وتابع الرئيس :"بيني وبين الفساد خصومة"، مؤكدا أن بناء الدول يتم بالجدية والانضباط والالتزام .
وقف الدعم التموينى والخبز لمن يتعدى على أراضى الدولة
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، أنه سيتم وقف كل الدعم المقدم للحكومة من خبز أو دعم تموينى أو غيره لمن يتعدى على أراضى الدولة ومنشآت الرى أو جسور الترع والمصارف.
وقال الرئيس السيسى، إن الدولة تنفذ مشروعات فوق الخيال وإجراءات فوق الخيال، مثل مشروع تبطين الترع وغيرها، قائلا: لا نقبل بالتعديات على قدرات الدولة من أجل تحسين أحوال المواطنين.. واللى بيتعمل فى مصر فوق الخيال"، مضيفا: "سواء كان تعدى على أراضى زراعية أو تعدى على منشات وجسور وكلام من هذا القبيل.. هذا كلام غير مقبول.. كان ممكن يكون مقبول قبل كده دلوقتى لا.. حد يقولى زعلان.. لا أنا خايف عليكوا.. كان بيعدى 80 مليون متر مياه كافيين للرى.. بقوا 30 مليون.. ليه بنعمل كده؟!".
تكليف الجيش والشرطة بمواجهة التعديات على الجسور والأراضى الزراعية
كما أكد أن المحافظة ووزارة الرى ومدير الأمن عليهم المتابعة من أجل وقف التعديات ومنعها، متابعا: " خلال 6 شهور وكافة الجسور تكون زى الكتاب ما بيقول.. وإن تطلب الأمر نزول الجيش.. ينزل الجيش يا محمد "موجها حديثه لوزير الدفاع".. والمعدات تكون موجودة سواء ألف أو 3 ألاف أو 10 معدة.. وكل الجسور ترجع تانى زى ما كانت.. وكل بيانات الناس دى تبقى موجودة معانا.. سواء تعدى على أراضى زراعية أو جسور".
وتابع الرئيس السيسى: "سيتم وقف كل الدعم المقدم للحكومة من خبز أو دعم تموينى أو غيره لمن يتعدى على الأراضى الزراعية أو الترع والمصارف.. زى ما حطين 700 مليار جنيه لحياة كريمة للناس والدولة تجرى بقوة من أجل إسعاد الناس.. ولن يكون مقبولا التعدى والتجاوز.. 6 شهور وشهر بشهر أخد الإجراءات اللى اتعاملت".
السيسي: المياه المقررة لمصر لن تقل
وأوضح الرئيس السيسي، أن الدولة المصرية تسعى لتقليل فائض المياه، متابعا: "المياه عزيزة علينا.. حجم المياه اللى بيجلنا مش كتير ومش هيتغير إلا من خلال تحسين استخدام هذه المياه"، قائلا "ليه رد فعلنا قوى وجرئ.. وبصراحة يعنى تبطين الترع أكثر من 50 مليار جنيه والمشروع كله الخاص بتبطين الترع يتكلف حوالى 80 مليار جنيه.. الدكتور مصطفى مدبولى بيقولى 140 مليار جنيه لتحسين استخدام المياه.. طب بنعملهم ليه؟.. والدولة كانت ماشية 20 و30 سنة بنفس النظام .. والترع بقالها 200 سنة.. طب ليه .. وندفع 80 مليار جنيه لتبطين الترع.. اللى شغالين في القطاع عددهم كبير جدا.. وده أمن قومى.. المحاصيل اللى تنتج في مصر ياما تكفينا.. ياما نستورد من بره.. وده عب على مواردنا".
وتابع الرئيس السيسى: "لما يحصل تعدى على أرض زراعية .. أو تبور على أرض زراعية نتيجة نقص المياه.. ونقص المياه هنا مش أن المياه اللى مقرر ليا هتقل.. لا.. مياتنا مفيش كلام فيها.. نحن نسعى لتحسين جودة وكفاءة نظم الرى".
السيسي: "البلاد مبتجيش بالدلع والطبطبة لكن بالجدية والعمل"
وشدد الرئيس السيسي، على عدم السماح بالممارسات غير المقبولة بسبب التعديات، مؤكدا فى الوقت نفسه أن البلاد لا تقام بالدلع ولا البطبطة وإنما بالجدية والعمل والانضباط والالتزام"، قائلا "آى ممارسات سلبية مش هتبقى مقبولة وإذا كانت كانت مقبولة قبل كده والناس بتغض الطرف عنها قبل كده أنا مبعرفش أعمل كده، مبعرفش اطنش، لو كنت بعرف اطنش كنت طنشت 2011 و 2012 و 2013 وسيبت البلد دي للمجهول".
وأضاف الرئيس السيسي: "وبقول كده لكل مسؤول في مصر وكل محافظ ومدير أمن لو سمحت متسكوتش على الغلط علشان مصلحة البلد دي مفيش بيني وبين حد خصومة، أنا بيني وبين الباطل والتعدي والشر والظلم خصومة انا عندي كده، وآى حد تاني يقول أنت ليه بتحط نفسك في المجالات دي مبتسبهوش، هما يقول وزير الرى يقول وزير الزراعة يقول طيب حتى دولة الرئيس وانت خليك جميل وحلو يعني، لا، مفيش حاجة اسمها الكلام ده، البلاد مبتجيش بالدلع والطبطبة بتيجي بالجدية والعمل والانضباط والالتزام ولازم كلنا نبقا مقتنعين بكده".
السيسي: "كل حاجة غلط هتتشال.. طول ما أنا موجود فى مكانى هنا"
قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إنه من غير المقبول التعدى على الجسور والبناء على الأراضى الزراعية، موجها الأجهزة المعنية بإزالة كل التعديات إلى ما قبل 30 عاما مضت، معلقا: "6 شهور وكل حتة زى ما كانت من 30 سنة مش قبل 2011 .. لا لا.. من 30 سنة كانت نظم الرى والجسور إزاى، هتتشال كل حاجة غلط فيكى، طول ما أنا موجود فى مكاني هنا"، معلقا: "المفروض منناس الكلام ده، ليكون كانت هوجة خلال أربع سنين فاتت وخلاض بقا، بقول للتنمية المحلية والمحافظين والمواطن، هوجة البنا على الأرض تاني !!!، تشوفوا الأرقام اللى إحنا بنعملها علشان نزرع 500 ألف فدان نتكلم في أد إيه ؟ وانت بتنبى على الأرض بتاعتك بعد كل ده، والله هذا السلوك هدم لقدرة الدولة مفيش حد بيعمل كده في بلده وحد يجي علي منشآت رى ويتعدى عليها كده بأكد عليه تاني".
السيسي: تجهيز 500 ألف فدان للزراعة فى سيناء بتكلفة 160 مليار جنيه
أكد الرئيس السيسى، أن معالجة المياه من أجل استخدامها للزراعة، متابعا: "لما بنجهز 500 ألف فدان في سيناء، من أجل زراعتهم نصرف 160 مليار جنيه.. عرفتوا ليه بنتألم من التعدٍ على أراضى زراعية.. نصف مليون فدان يتكلفون 160 مليار جنيه.. من خلال تجهيز شبكة طرقة وشبكة كهرباء وشبكة نظم رى حديثة ومنشآت وغيره"، متابعا "كنا بنسمع عن دولة فيها 50 مليون فدان بدون زراعة.. ودولة فيها 100 مليون فدان بدون زراعة.. الزراعة تحتاج إلى تكاليف كبيرة من خلال توفير الطرق والترع والمصارف وشبكة الكهرباء ومعدات الرى الحديثة.. ليا حق أن الترع اللى اتعملت من 200 سنة أننا نقول حرام إننا نهدر هذه الترع.. ولازم نحافظ عليها".
وتابع الرئيس السيسى: "من أجل تصليح أو زراعة نصف مليون فدان في سيناء بنتكلم في 150-160 مليار جنيه علشان نقول إيه؟.. هنبدأ نزرع.. وكلنا مواطنين ودولة هل نسمح بالتعدى على الأراضى الزراعية؟!.. الموضوع مش إرادة سياسية.. الأموال دى.. بنتكلف وبنذل جهد وبنتكلف وخدنا قروض من الصناديق العربية بفائدة ميسرة ومدة سداد مريحة.. كلنا في قارب واحد".
السيسي: شارفنا على الانتهاء من التكريك الكامل لبحيرة المنزلة
ولفت الرئيس السيسي، إلى أن الدولة غضت الطرف عن التعديات فى بحيرة المنزلة خلال ال 200 عاما الماضة، وبعد أن كانت مليون فدان، أصبحت 250 ألف فدان فقط، قائلا "علشان نرجع 250 ألف فدان، بفضل الله شارفنا على الانتهاء إن إحنا نخليهم وكأنهم من 500 أو 600 سنة، كل اللى انتوا شايفينه من الحشائش والغابات والبحيرة تم تكريها بالكامل بقالنا 4 سنين شغالين علشان تبقا مزرعة سمكية حية نأكل منها السمك وإحنا مطمنين ونصدر منها، والعالم يقول عاوزين ناخد من من الحاجة دي، الكلام ده متكلفش قليل.. فيه طريق 80 كيلو من بورسعيد لغاية الدقهلية بيتعمل علشان تبقا البحيرة ليها كورنيش محترم ".
السيسي عن تنمية سيناء: الحرب حربين.. حرب ضد الإرهاب وحرب البناء
أكد الرئيس السيسى، أن نقل المياه التي يتم معالجتها لأكثر من 100 كليو أمر صعب ويحتاج إلى العمل الهندسى والمنشآت من أجل إنهاء شبكة نقل المياه لزراعة نصف مليون فدان، معلقا: "عرفتوا ليه الإرهاب في سيناء.. علشان اللى بنعمله ده مش يتعمل.. علشان تفضل كده.. الحرب حربين ضد الإرهاب وحرب البناء.. حركة المياه للوصول إلى سيناء ده تكلفة بالمليارات نقدر نقول إن سيناء فيها تنمية حقيقية".
كما شدد على أن القوات المسلحة مسئولة عن تأمين هذه الأعمال الخاصة بزراعة نصف مليون فدان في سيناء، متابعا: "التأمين ده لأن الإرهابيين مش عاوزين ده.. والمحطة بتاعت الحمام من غير قوات تأمين لان مفيش خطر.. في سيناء كل خطوة بنعملها نحتاج إلى تأمين"، متابعا: "فيه صراع بين الإرهابيين والأشرار وبين التنمية والبناء في سيناء.. فيه قوات تأمن حركة العمل ده.. ويمكن نبقى محتاجين بعد كده".
قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن الدولة جلست مع الشركات التي تنتج الطلمبات الخاصة بمحطات الرفع وضخ المياه من أجل تخفيض الأسعار، معلقا: "علشان ال 15 يتعملوا قعدنا وفاصلنا مع الشركات اللى بتجيب الطلمبات علشان نفاصل معاهم في تمن حاجتنا اللى بنجيبها لبلدنا علشان ناخد أحسن حاجة بأحسن سعر، ولو الموضوع ده بنعمله من غير حوكمة ممكن يصل إلى 200 مليار جنيه"، قائلا "يا مصريين شوفوا الحاجة بتتعمل إزاى ؟، بنفاصل مع الناس علشان المقاولة كلها تتخفض والعمل اللى بيتعمل على الأرض وشبكة الكهرباء والمحولات عمل كبير قوى فوق الخيال..عاوز أخليكم تفرحوا بقدراتكم، واللى بيتعمل والله العظيم حلم وكرم كبير قوى من ربنا علينا علشان نعمله باقى إن إحنا نزرعه".
السيسي: تكلفة تجهيز الفدان للزراعة فى سيناء تصل ل300 ألف جنيه
تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسى، عن افتتاح محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر، قائلا: "اسمحولى أن ابدأ بالحمد والشكر لله على التوفيق الكبير اللى بيتحقق لينا في الأعمال اللى بنسعى لتنفيذها فى كامل الدولة المصرية.. والحمد لله رب العالمين".
وأضاف الرئيس السيسى: "الأهم الممارسات تجاه الحفاظ ما لدينا.. واللى عندنا مش كتير أوى أننا نهدره أو نضيعه.. زى ما شوفتوا كده يتبقى حاجة واحدة وقدمنا شهور قليلة.. المطلوب في المرحلة الثانية لزراعة الأرض في سيناء.. والمرحلة الأولى انتهت بنقل المياه.. إحنا بنتكلم في 500 ألف فدان.. هنقول للمواطن اللى عاوز يجى يزرع هنا أنت مش هتبذل أي مجهود.. انت هتيجى تشتغل".
وتابع: "الفدان ب 300 ألف جنيه حتى يكون قادرا للزراعة.. تكلفة المنشات وبقية المشروعات مثل نقل المياه أو شبكة الطرق وغيرها أو تسوية الأرض.. الموضوع على بعضه كله وبالحسابات لضبط التكلفة.. الفدان يتكلف 300 ألف جنيه".
كما أكد الرئيس أن تكلفة تجهيز الفدان للزراعة فى سيناء والتى تصل إلى 300 ألف جنيه تجعل المواطنين والمستثمرين لا يرغبون فيها، متابعا: "مين من المواطنين أو المستثمرين هيدفع 300 ألف علشان الفدان يجبله 15 أو 20 ألف.. الدولة تتصدى علشان توفر وتشجع وتحقق التنمية المطلوبة وعلشان ده دورها"، معلقا: "هل الشركات الكبيرة مستعدة أن تدخل فى هذا المشروع؟.. أى مشروع نتمنى أن القطاع الخاص والمستثمرين يجوا يشتغلوا فيه.. ياخد 10 أو 20 أو 30 فدان يزرع والكل يستفيد".
وتابع الرئيس السيسى: "نستهدف ضمن هذه المشروع إقامة قرى ومدن مخططة لتنفيذها.. واللى بنعمله اخر ما توصل إليه التخطيط والعلم فى بناء المدن والقرى.. وكل حاجة بتتعمل مظبوط.. الموضوع نظم على بعضها.. الشركات الكبيرة هتشغل ناس والناس اللى هتشتغل تجيب اسرها.. وكل الخدمات هتكون متوفرة.. سواء كان اهالى سيناء أو بقية المصريين لحد منهم عاوز يشتغل.. تكلفة الفدان 300 ألف على الدولة.. وده دورها وتحقق فرص عمل وتعمل تنمية وتقدر ترفع من قدرتها.. وتغير شكل الحياة فى مصر.. بنعمل مناطق زراعية وصناعية وسياحية.. التنمية والبناء فى كل المجالات".
السيسي: مشروع محطة بحر البقر وزراعة سيناء عمل ضخم يحتاج من 10 ل15 سنة
واشار إلى أن حركة التنمية والبناء لا تتوقف على سيناء فقط ولكن فى كل المشروعات متابعا: "من فضلكم خدوا الضيوف والإعلاميين كلهم وخلهم يشوفوا كل ما يحدث فى مصر.. اللى يتعمل ده هتشوفوه فى توشكى والدلتا الجديدة ومشروع المليون ونصف فدان وغيره"، وتابع:"شغالين فى السياحة والمدن الجديدة والمدارس والمستشفيات.. كل حاجة.. محتاجين خلى بالنا من حاجتنا.. ونحافظ على الاراضى والدولة مسئولة من أجل ضبط مسارات الحركة والحفاظ عليها.. والقانون موجود.. واللى بنتكلم فيه هو تنفيذ القانون.. ومش قسوة.. ده مستقبلنا ومستقبل ولادنا وأولاد ولادنا.. شيل التعدى.. كل الكلام إلى كان موجود قبل كده مش هينفع.. بنتكلم عن دولة تحترم نفسها وشعبها".
وتابع الرئيس السيسى: "أشكر كل القائمين على العمل هنا.. حاجة تشرفنا وتفرحنا.. أننا نخلص المحطة فى سنتين.. واوراسكوم والمقاولون العرب عن تشغيل المحطة.. 10 سنين بالمبلغ اللى قولتلى عليه "موجها حديثه للواء ايهاب الفار".. اوراسكوم والمقاولون يمضوا العقد ب 10 سنين مش 5 سنين بس.. انا مش باجى عليهم.. وثم ادوهم جزء من الأرض المحيطة.. يزرعوا 10 أو15 ألف فدان حاجات شجرية أو حاجات من هذا القبيل لصالح المناخ".
وقال الرئيس السيسى: "مرة تانية بشكركم وبشكر كل اللى شغالين فى المشروعات.. وبنعمل فى محطة الدلتا وكل المشروعات بشكل متوازى.. وان شاء الله المحطة تكون واصلة الأراضى فى الدلتا عندما يتم افتتاحها.. نقدر نقول للناس فى سيناء المياه متوفرة.. وهذا المشروع فى سيناء يتم الانتهاء منه خلال عام وأتمنى من الله ذلك.. ومشروع الدلتا خلال عام ونص والعمل مستمر فيها.. ربنا يوفقكم وبشكر القوات المسلحة على هذا الجهد والإسكان وهيئة المجتعمات.. وكل من ساهم فى خروج هذا المشروع الكبير.. واللى اتعمل عمل ضخم جدا جدا وكان يحتاج إلى 10 أو 15 سنة من غير مبالغة.. شكرا جزيلا".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.