بلاغ ضد مؤسس موقع التواصل الاجتماعي لتعاونه مع الجماعة الإرهابية "أكبر ألة تجسس اخترعت علي مدار التاريخ"، هكذا وصف جوليان أسانغ صاحب موقع ويكليكس موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك عام 2011، بعد دوره فى إشعال ما يسمى بثورات الربيع العربى، حتى أن فيس بوك نفسه اعترف فى وثيقة عن القسم التقنى به عام 2017، أن الحكومات والمنظمات والجماعات بمختلف تصنيفاتها وتوجهاتها تستخدم الموقع للدعاية لها وللتأثير على الرأي العام لأجل نشر معلومات مضلّلة لأهداف سياسية، منها الأخبار الكاذبة، وتعميم المحتوى المضلل، واستخدام حسابات وهمية. من منطلق اعتراف فيس بوك، تقدم الدكتور أحمد نبيل الجنزوري المحامي, وكيلا عن كلا من المستشارة سهير حسين يونس، المستشارة الاعلامية للخارجية المصرية و لسفاريتنا ببرلين و لندن سابقا, والدكتور صادق رؤوف عبيد، المدير الطبي لعدة هيئات أمريكية مصري الجنسية ببلاغ للنائب العام برقم 2544 لسنة 2019, ضد مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذى لشبكة فيس بوك، حيث كشف ببلاغ عن علاقته بجماعة الإخوان الإرهابية. وأفاد المحامى فى بلاغه، أن موقع فيسبوك أصبح أداة لتضليل الرأي العام واستخدامه لصالح قضايا معينة مما يضر بالأمن القومي في مصر، ويحدث هذا سواء عن سابق إصرار و ترصد من قبل بعض الموظفين المساندين للتنظيم الارهابي الدولي الذي يسمي زوراً بجماعة الاخوان المسلمين الكونجرس الأمريكى وفي الولاياتالمتحدة قام الجهاز القومي الأمريكي عام 2018 بإستدعاء مارك زوكيربرج و أبدى الأعضاء إستيائهم فيما رأوه باب مفتوحاً غير مرصود سمح - حسب تحقيقاتهم - للدولة الروسية بإستغلال المشاكل الداخلية في المجتمع الامريكي لإشغال نار الفتن و القلاقل جرائم "الفيس" بمصر وفي مصر ووفقاً للبلاغ, رأينا جهاز الفيسبوك يعربد في أراضينا من دون ضابط أو رابط منذ عام 2011، وقد تابعنا جميعا كيف روج لصفحة تابعة للتنظيم الدولي للاخوان المسلمين و دفعوا الملايين لجهاز الفيسبوك ليروج لصورة كاذبة لشاب مصري بإدعاء أنه توفي أثناء القبض خالد سعيد، واستغلت صفحة الفيسبوك صورة كاذبة بعد التشريح و نشرتها علي أن تعرض لإصابات بالوجه نتيجة تعذيب مزعوم بينما كل الأدلة أظهرت أن جميع إصابات الوجه كانت بفعل مشرط طبيب التشريح. السفير البريطاني ويُضيف البلاغ, فقد ظهر من قبل أحد سفراء بريطانيا بالقاهرة استخدام جهاز الفيسبوك فى الإيحاء بأكاذيب مغرضة بهدف هز استقرار الشارع المصري، وحرض عبر الفيسبوك على قضاء مصر لهدم الثقة بين الشباب و حكومتها . وقد دشن الدكتور صادق عبيد حملة إلكترونية صحفية لمجابهة السفير البريطاني تحت عنوان »باي باي جوني« ، وتم تسجيل الصفحة كصفحة سياسية ممولة تمويلا شخصيا طبقا للقوانين الفيدرالية علي الأراضي الأمريكية, وبالرغم من كل هذا قام بجهاز زكيربرج من تكرار الحذف و الإيقاف. وبسبب الايقافات قام أحد المحققين الأمريكيين يدعى بن باراك، أحد الكتاب اليمنيين بالولاياتالمتحدة الإلكترونية، بنشر أكثر من تحقيق في صحيفة بما رأه تحيز غير مقبول من جهاز الفيس بوك لصالح جماعة الاخوان المسلمين الإرهابية الدولية. وفي أغسطس 2017 كتبت صفحة "مصر مهد المحبة" منشوراً قصيرا ساخرا عن حال السفير البريطانى بالقاهرة, ثم قامت إدارة الفيس بوك بتجميد الحساب الشخصى للدكتور صادق عبيد مدة ثلاثين يوما. يومها كتبت إحدى الصحف الأمريكية, مقالة عن هذه الواقعة و قارنت بما يسمح به جهاز الفيس بوك بإهانات خارجة من التنظيم الدولى للإخوان المسلمين في حق قائد مصر على لسان كاتبة تدعى آيات عرابى. و خلصت المقالة التى نشرها المحقق الصحفى الأمريكى بين براك أن جهاز الفيس بوك أصبح مواليا لتنظيم الإخوان. والجدير بالذكر أن استراليا و الأرجنتين قد أعلنت أيضا أنهما بصدد استدعاء السيد ذوكيربرج لأراضيهم للتحقيق مع هذا الجهاز الذى يهدد الأمن الوطنى لبلادهم وشعوبهم .