تلقى النائب العام المستشار نبيل صادق بلاغًا من الدكتور أحمد نبيل الجنزوري، استاذ القانون الجنائى، ومحامٍ عن كل من المستشارة سهير حسين يونس، المستشارة الإعلامية للخارجية المصرية لسفارتى برلين ولندن سابقا والدكتور صادق رؤوف عبيد، المدير الطبي لعدة هيئات أمريكية، ضد مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذى لشبكة فيس بوك، يتهمه فيه بعدم الحيادية والموضوعية فى عملية النشر والانحياز لجماعة الإخوان الإرهابية. وكشف البلاغ عن أن "فيس يوك" يرتكب جرائم خطيرة في حق الشعب المصري من ادعاءات باطلة وأنه غير محايد وأنه يعطي انعكاسًا حقيقياً لنبض الشعب المصري حيث يلعب الجهاز دوراً خطيراً في تضليل الشباب والمجتمع وإثارة الفتن، ويحجب عمداً الكتاب الذين يساندون استقرار الدولة والحفاظ علي مؤسساتها القضائية والأمنية يحدث هذا سواء عن سابق إصرار و ترصد من قبل بعض الموظفين المساندين للتنظيم الإرهابي الدولي الذي يسمي زوراً بجماعة الإخوان أو عن طريق الأعمال الجسيم من قبل مالك جهاز فيس بوك مارك زوكربيرج بتركه بجهالة جهازه الإعلامي في يدي جهات أجنبية تستخدمه في هدم و استقرار بلاد مصر الآمنة. وأضاف البلاغ أن جهاز التواصل الاجتماعي المعروف دوليا باسم "فيس بوك" هو أكثر أجهزة التواصل الاجتماعي انتشاراً في الشارع المصري وأكثرها تأثيراً علي شبابها، وقد أعلنت إدارة فيس بوك في السابق أن مصر هي من أكثر الدول في العالم من حيث المشاركة في هذا الجهاز الاجتماعي، وفي الولاياتالمتحدة قام الجهاز القومي الأمريكي بدق ناقوس الخطر في تحقيقات بعضها سرية وبعضها علانية، وقد لفت نظر الكونجرس فى المجتمع الأمريكي إلي خطورة هذا الجهاز علي السلم الاجتماعي وعلي فتح باب التدخل الأجنبي في الشأن الداخلي الأمريكي . وكشف البلاغ عن أن "مارك" ساعد في إشعال الربيع العربي، من خلال صفحة كلنا خالد سعيد التي كلفت مصر في عام 2011 قرابة الألف شهيد من رجال الأمن الوطني المصري . وأكد البلاغ أننا رأينا جهاز فيس بوك يعربد في أراضينا من دون ضابط أو رابط منذ عام 2011، وقد تابعنا جميعا كيف قبل الملايين ليروج لصفحة تابعة للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين أدمن الصفحة تابعة للتنظيم الدولي للإخوان، ويستغل لإشعال الشارع المصري.