استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر، موريتسيو مسّارى، سفير إيطاليا بمصر، والذى تسلم مهام منصبه منذ ثلاثة أسابيع بالقاهرة. وأكد الطيب للسفير الإيطالى عمق العلاقات بين الأزهر ودولة إيطاليا، مشيدًا بدور السفير الإيطالى السابق فى دعم هذه العلاقات والجهود التى أثمرت مشروع إنشاء المعهد الفنى الصناعى بالأزهر الشريف، والذى يعدّ تحولا تاريخيًا للعلاقات بين الأزهر وإيطاليا، وأن يكون دور السفير الجديد مكملًا لهذا، وإقامة مركز لتعليم اللغة الايطالية بجامعة الأزهر الشريف، على غرار المركز الثقافى البريطاني، والمركز الثقافى الفرنسى، تدعيما لجسور التعاون بين الحضارتين العربية الإسلامية والحضارة الرومانية الايطالية، على الرغم من وجود قسم للغة الايطالية بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، فيما ذكر الطيب أن السفير الايطالى السابق كان قد وعد بالمشاركة فى مشروع طبى بالجامعة، وجعل من كلية الطب بالأزهر نموذجا للتضامن العلمى، فهناك العديد من الكليات التى تصلح نموذجا لهذا، بكلية طب أسنان جامعة الأزهر فرع أسيوط لهذا التعاون. ومن جانبه أخر أعرب موريتسيو عن إن الشعب الإيطالى يكن للأزهر ولإمامه الأكبر كل الاحترام والتقدير، حيث يتميز طوال تاريخه وعهوده بنشر الفكر الإسلامى، مما بوأه مكانه فريدة بين مختلف المؤسسات العلمية على مستوى العالم، باعتباره المرجعية الأولى للمسلمين، ومنبرا للوحدة الوطنية التى تجلت أسمى معانيها بعد الثورة المصرية، وإصداره العديد من الوثائق التاريخية المهمة، فيما استفسار السفير الايطالى عن الأوضاع الحالية فى مصر، أشار فضيلة الإمام إلى أن أمله فى الله كبير فى أنّ يتخطى الأزمات، محققا لآماله وطموحاته فى العيش الكريم.