أكد تيسير مطر، الأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية، أن اعتراف القيادي الإخواني علي عبد الونيس بمحاولته استهداف الطائرة الرئاسية وفشله في ذلك، يعكس فكرًا إرهابيًا دمويًا لا يسعى إلا للهدم، مشددًا على أن مثل هذه الأعمال لن تنال من استقرار البلاد. وأشاد "مطر" عبر مداخلة هاتفية على قناة "TEN"، مساء الأحد، بوزارة الداخلية والمخابرات، التي وصفها ب"حامي الحماة" لما تبذله من جهود في حماية المواطنين والحفاظ على أمن البلاد، موجهًا الشكر لرجال الأمن والمخابرات والأمن الوطني، تقديرًا لتضحياتهم المستمرة من أجل بقاء الدولة قوية ومستقرة، لافتًا إلى أهمية اتخاذ إجراءات رادعة ضد كل من يثبت تورطه في أعمال إرهابية. وشدد على أن تماسك الأحزاب المصرية والجبهة الداخلية ووقوفها صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية يمثل أقوى رد على كل الإرهابيين ومن يتربص بمصر، مؤكدًا أنه رغم اختلاف الأحزاب فيما بينهم في بعض القضايا، إلا أنها تتوحد في مواجهة التحديات التي تهدد الأمن القومي. وأردف أن الشعب المصري لن يسمح بعودة الجماعات الإرهابية مرة أخرى، ولن يتعاون معها إلا من يسير على نفس نهجها، مشيرًا إلى أهمية دور الأحزاب في المرحلة الحالية، خاصة فيما يتعلق برفع وعي الشباب. وتابع أن على الأحزاب تكثيف الندوات والفعاليات التوعوية، لمخاطبة الشباب في ظل التحديات الاقتصادية، والعمل على تعزيز الأمل لديهم بأن المستقبل يحمل الأفضل، لافتًا إلى أن للإعلام دورًا محوريًا في دعم هذه الجهود. واستطرد أن مصر تمتلك مؤسسات قوية من جيش وشرطة، إلى جانب شعب واعٍ قادر على تحمل المسئولية، من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى دور الأحزاب في تقديم الخدمات المجتمعية والمساهمة في حل مشكلات المواطنين قدر الإمكان. وأعلنت وزارة الداخلية عن تفاصيل القضايا التي اشترك فيها القيادي الإخواني علي عبد الونيس بعد استهداف خليه إرهابية في الجيزة حاولت استهداف الطائرة الرئاسية، ما أسفر عن مصرع إرهابيين، واستشهاد أحد المواطنين وإصابة ضابط.