عبر الإعلامي عمرو أديب، عن امتنانه لعلاقة الصداقة التي تربطه بالكاتب الصحفي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام والتي تمتد منذ ربع قرن، مشددا أنهما عملا «كتفا بكتف» خلال فترات والإخوان والإرهاب، حتى تقلده منصبه الحالي. وأضاف خلال برنامج «الحكاية» أن تساؤلاته الموجهة للدكتور ضياء رشوان خلال حلقة السبت، حول الخبر الخاص بزيادة في الحد الأدنى للأجور، تنبع من صميم عمله الصحفي والإعلامي، لا سيما وأن قضية «الأسعار» لم تعد تقتصر على ثنائية الأسعار والحكومة؛ ولكنها تحولت إلى «ثلاثية» يجب أن تضع حق المواطن كطرف ثالث. وأوضح أن التساؤل القائم الآن يدور حول «النسبة» التي سيتم إقرارها، سواء 12% أم 16% أم 20%، مشيرا إلى أن رئاسة الوزراء والوزارات المعنية تعمل اليوم على دراسة الموارد المتاحة لتحديد ما يمكن تقديمه للناس. وأبدى استغرابه من الانتقادات التي تعرض إليها وزير الدولة للإعلام بعد المقارنة التي طرحها، قائلا: «الدكتور ضياء رشوان كان يطرح قياسات، أن رغيف الخبز في مكان سعره كام ورغيف الخبز في مكان آخر سعره كام، فوجئت أن الرجل يتم الهجوم عليه هجوم كبير، ولكن هو كان يقوم بقياس، وهو ليس الأمر المهم، لأن الأمر المهم كان الخبر بأن هناك زيادة في الحد الأدنى للأجور». واستشهد بموقفه السابق قبل 4 أشهر، والذي أكد خلاله أن الحد الأدنى للأجور «لا ينبغي أن يقل عن 10 آلاف جنيه»، متابعا: «وقتها قيل أنت مفتري، بالرغم أن الأسرة المكونة من ثلاثة أطفال لا تستطيع العيش بأقل من ذلك». وشدد أن الهدف من الجدل الذي يحدث مع أي مسئول مصلحة المشاهدين، وليس رغبة في إبراز قدرته أو إصابة أي مسئول بأذى، متابعا: «أنا خلاص أثبتّ أني بعرف أقدم برنامج، وليس هناك رغبة في إصابة مسئول مصري أو قيادة بأي شيء، ولكن هو العمل، البلد هي المهمة، وأنا أريد أن أقدم خبرا مختلفا للناس». وشدد أن الأمر لا ينطوي على أي «صراع أو خناقة»، معلقا: «أنا لا أبحث عن منصب، ولا طمعان في منصب ضياء رشوان ولا أي منصب آخر؛ فالمنصب الذي أنا فيه الآن حلو جدا بالنسبة لي». من جانبه، أكد وزير الدولة للإعلام، أن الهدف من ضرب مثال بمقارنة ما يشتريه الحد الأدنى للأجور في مصر من أرغفة خبز مدعومة بما يشتريه نظيره في فرنسا، «لم يكن من أجل المقارنة بين مستوى الدخل والمعيشة في الدولتين، والمعروفة تماما الفوارق بينهما بالطبع لصالح فرنسا، بل كان فقط توضيحا لما تقدمه الدولة المصرية من دعم لرغيف العيش للمواطن صاحب الحق والبلد، بعدد يصل يوميا إلى 270 مليون رغيف يحصل عليهم أكثر من 55 مليون مصري». وشدد عبر صفحته على موقع «فيسبوك» أن المثال كان يهدف لتوضيح المسئولية الاجتماعية للدولة المصرية تجاه مواطنيها فيما يخص الخبز الذي يمثل أساس حياة المصريين، وليس تقييما للقدرة الشرائية لكل من الحد الأدنى في الدولتين، أو الأبعاد الاقتصادية. وعبر عن رفضه للجوء البعض لتأويل ما لم يرد نصا ولا قصدا في المثال، قائلا إن «البعض اختار، أو سار مع الترند، لتأويل ما لم يرد نصا ولا قصدا في المثال، لكي يضفي عليه ما ليس فيه مطلقا، ولم يلتفت البعض، أو تجاهل، النفي القاطع من المتحدث عندما حاول المذيع أن يضع على لسانه أن مقصد المثال هو ان وضع المواطن المصري الاقتصادي أفضل من الفرنسي، مؤكدا له أنه فقط يوضح مدى الالتزام الاجتماعي للدولة المصرية بدعمها لأهم مكون غذائي للمصريين».