فاد تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية بأن هناك خطورة من أن يصبح كأس العالم "مسرحا للقمع ومنصة للممارسات الاستبدادية" ما لم يتم اتخاذ إجراء عاجل بشأن احترام حقوق الإنسان في الولاياتالمتحدة وكندا والمكسيك، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا). ومن المقرر أن يحضر ملايين المشجعين البطولة التي تم تعديلها لتشمل 48 منتخبا بدلا من23، وتنطلق في 11 يونيو لدى إقامة مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا. وبينما تتضمن قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التزاما لضمان ألا يتضمن الحدث العالمي البارز "آثارا سلبية" على حقوق الإنسان المعترف بها دوليا، ما زالت هناك مخاوف، خاصة في الولاياتالمتحدة، حيث ستقام 78 مباراة في 11 ملعبا، بما في ذلك المباراة النهائية في نيوجيرسي. ويفصّل تقرير منظمة العفو الدولية المؤلف من 36 صحفة "لا بد أن تنتصر الإنسانية: الدفاع عن الحقوق ومواجهة القمع في بطولة كأس العالم لعام 2026" ما تصفه المنظمة بأنه "مخاطر جسيمة" ستؤثر على المشجعين واللاعبين والصحفيين والعمال والمجتمعات المحلية في الدول الثلاث المضيفة. وذكر التقرير: "لقد تعهد الاتحاد الدولي لكرة القدم بنفسه بتنظيم بطولة (يشعر فيها الجميع بأنهم آمنون ومشمولون وأحرار في ممارسة حقوقهم). وهو وعد نادرا ما كانت هناك حاجة إليه أكثر من الآن، وهو معرض بدرجة كبيرة لخطر عدم الوفاء به". ولفت التقرير إلى إجراءات عملاء إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية التي أدت إلى اضطرابات مدنية، إلى جانب رد فعل المكسيك على مستويات العنف المرتفعة، مما يثير مخاوف بشأن إمكانية تنظيم احتجاجات سلمية. 236