في خطوة تعكس تقديرا دوليا لأدائه، تسلم المجلس القومي لحقوق الإنسان شهادة الاعتماد الدولية من الفئة (أ)، وهي أعلى تصنيف تمنحه منظومة التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية، وذلك خلال مراسم رسمية بمقر الأممالمتحدة في جنيف، على هامش الاجتماعات السنوية للتحالف. تسلم الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، شهادة الاعتماد التي تؤكد اجتياز المجلس بنجاح عملية إعادة التقييم لعام 2025، وفقاً للمعايير الدولية المنظمة لعمل المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، والمعروفة بمبادئ باريس. ويعكس هذا التصنيف التزام المجلس بمعايير الاستقلالية والفعالية والتعددية، وهو ما يعزز من مكانته على المستويين الإقليمي والدولي، ويمنحه دوراً أكبر في التفاعل مع آليات الأممالمتحدة، بما في ذلك المشاركة في المناقشات وإبداء الرأي في القضايا الحقوقية العالمية. وأكد رئيس المجلس، في تصريح له، أن هذا الإنجاز يمثل محطة مهمة في مسار تعزيز الدور المؤسسي للمجلس وترسيخ مصداقيته، مشيرا إلى أن الحصول على هذا التصنيف يعكس التزاما مستمرا بتطوير الأداء وتحديث آليات العمل بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية. وأضاف أن الحفاظ على هذا المستوى من الاعتماد هو نتيجة جهود متراكمة، مشدداً على أن المسؤولية تتجدد لمواصلة تطوير الأداء وتعزيز الدور الوطني للمجلس، بما يتناسب مع مكانة مصر. كما أوضح أن المرحلة المقبلة ستركز على تعظيم الأثر العملي لجهود المجلس، وتعزيز التواصل مع المواطنين، إلى جانب توسيع مجالات التعاون مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، فضلاً عن الشركاء الإقليميين والدوليين. وشارك المجلس في الاجتماعات بوفد رسمي ضم عدداً من أعضائه، حيث جاءت هذه المشاركة في إطار سعيه لتعزيز حضوره الدولي وتوسيع شبكة علاقاته مع مختلف الجهات المعنية بحقوق الإنسان. يمثل حصول المجلس القومي لحقوق الإنسان على تصنيف "الفئة (أ)" تأكيداً جديداً على تطور أدائه المؤسسي، وخطوة مهمة نحو تعزيز دوره في دعم منظومة حقوق الإنسان، بما يواكب المعايير الدولية ويعزز من حضوره على الساحة العالمية.