سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
يديعوت تكشف: ال FBI لن تفرج عن "عمر عبد الرحمن" نهائيا رغم ضغوط مرسى على أوباما.. وعميل من أصل مصرى ب FBI وراء القبض عليه منذ 20 عاما.. ويؤكد: الشيخ الضرير يمثل خطرا على أمريكا
نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، عن مصادر رفيعة المستوى بمكتب التحقيقات الفيدرالية ال FBI، قولها إنه لن يتم إطلاقا الإفراج عن الشيخ الضرير "عمر عبد الرحمن" البالغ من العمر 74 عاما المتهم بتفجير مبنى التجارة العالمى بالولاياتالمتحدة عام 1993، بالرغم من الضغوط التى يمارسها الرئيس محمد مرسى على نظيره الأمريكى باراك أوباما للإفراج عنه. وقال إيازاك بن هورن مراسل الصحيفة العبرية لدى واشنطن، خلال تقرير له نشرته يديعوت اليوم الأربعاء، بمناسبة الذكرى ال 20 لتفجير مبنى التجارة العالمى اليوم، إن مرسى يضغط منذ فترة على أوباما للإفراج عنه، مشيرا إلى أن هذه الضغوط لن تبدى نفعا فى ظل إصرار الإدارة الأمريكية على عدم الإفراج عن متهم بقتل 6 مواطنين أمريكيين وإصابة حوالى 1000 شخص آخرين خلال العملية الإرهابية التى استهدفت المبنى فى ذلك الوقت. وأوضحت يديعوت خلال تقرير مراسلها، أن ال FBI يرى أن عبد الرحمن لا يزال يشكل خطرا كبيرا على أمن الولاياتالمتحدةالأمريكية ومصالحها فى الخارج، مشيرة إلى أن مرسى وبعض قادة دول الشرق الأوسط يواصلون ضغوطا على أوباما للإفراج عنه خلال شهر مارس المقبل. وفى السياق نفسه، نقلت الصحيفة العبرية عن عماد سالم، وهو ضابط بإحدى الأجهزة السيادية الأمنية المصرية قوله لشبكة NBC4 المحلية الأمريكية التى تبث من مدينة نيويورك، أن إطلاق صراح عبد الرحمن يمثل خطورة بالغة على الولاياتالمتحدة والقاهرة أيضا. وأشارت يديعوت إلى أن عبد الرحمن، الذى يقضى عقوبة السجن مدى الحياة فى أحد السجون الأمريكية بشمال ولاية "كارولينا"، قد هنأ مرسى عقب فوزه بالانتخابات الرئاسية الأخيرة، واعتبر أن هذا الفوز نصرا للدين الإسلامى، مضيفة أن عبد الرحمن يعتبر رجل دين ملهم لقادة "الإسلام الراديكالى" بما فيهم تنظيم القاعدة والجماعات الإسلامية الجهادية المنتشرة فى العديد من الدول العربية والإسلامية، وأن عددا من أفراد عائلته هددوا واشنطن بدفع الثمن غاليا إذا رفضت الإفراج عنه. وأشارت يديعوت إلى أن سالم عمل خلال فترة تواجده بالولاياتالمتحدة بعد هجرته من مصر عميلا ل FBI، وتمكن من أن يصبح أحد مساعدى عبد الرحمن بل وحارسه الشخصى، واستطاع تسجيل عدة فتاوى من الشيخ الضرير تأمر بقتل الأمريكيين خلال الفترة التى قضاها فى مدينة نيوجيرسى وبروكلين.