تعرف على أسعار شرائح الكهرباء للاستهلاك التجاري والمنزلي بعد الزيادة الجديدة    ندوة علمية حول تنمية الإنتاج السمكي بشمال سيناء    الجيش الإسرائيلي: هجوم صاروخي إيراني يستهدف شمال إسرائيل    الأرجنتين تطرد كبير الدبلوماسيين الإيرانيين من البلاد    وكالة تسنيم: إيران تدرج محطتي كهرباء إسرائيليتين ضمن بنك أهدافها حال تعرض منشآت الطاقة لهجوم    مشاهد تظهر إخلاء معبر المصنع الحدودى بين لبنان و سوريا    مقر "خاتم الأنبياء": تهديد ترامب بضرب البنى التحتية الإيرانية سيفتح أبواب الجحيم على الأعداء    السيناريست أيمن سليم: مسلسل روج أسود دراما واقعية من تجارب وقصص أروقة محكمة الأسرة    طريقة عمل كيكة الجزر بالبرتقال والتمر، حلوى صحية بطابع غير تقليدي    الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية    أول تعليق من مدرب برشلونة على تصرف يامال المحرج والفوز أمام أتلتيكو مدريد    محمود وفا حكمًا لمباراة المغرب وليبيا في ختام تصفيات أفريقيا للناشئين    الأرصاد تنفي تعرض مصر لعاصفة دموية: طقس الأسبوع مستقر وفرص سقوط أمطار الثلاثاء والأربعاء    رئيس شعبة المحمول: زيادة أسعار المكالمات والإنترنت لم تُقرر بعد    تصرف غريب من كزبرة ومصطفى أبو سريع في عزاء والد حاتم صلاح    السر الكامن في الصالحين والأولياء وآل البيت    فيديو| معاناة أسرة من الأقزام بالغربية في استصدار شهادة ذوي الهمم.. الأب: لم نصبح عَمالقة فجأة!    متحدث الصحة: قرار العمل عن بُعد لا ينطبق على الخدمات العلاجية    دراسة حديثة تحذر من خطر الهجرة على القلب    الاحتلال يعتقل فلسطينيا بعد إطلاق النار على مركبته    دينا الصاوي تكتب: حين تجرح القلوب.. تبقى الكلمات شاهدة    تفاصيل خطيرة في الحالة الصحية للفنان عبد الرحمن أبو زهرة    محافظ المنوفية يتابع ميدانيًا تنفيذ قرار غلق المحال بشبين الكوم.. صور    النائب محمد فؤاد: 365 مليار جنيه خسائر مصر السنوية من الحرب.. ونفقد مليار جنيه كل يوم    مواقيت الصلاة اليوم الأحد الموافق 5 ابريل 2026 في القاهرة والمحافظات    «تسنيم»: القوات الأمريكية تقصف مناطق يحتمل وجود طيارها المفقود فيها    السولية: تواجد اللاعبين الكبار السابقين لن يحل أزمة غرفة ملابس الأهلي    سيميوني ينتقد التحكيم بعد الخسارة من برشلونة    رئيس مركز تغير المناخ: استقرار الطقس فرصة ذهبية لإنقاذ المحاصيل وتعويض خسائر الموجة الجوية    وزير الاستثمار: المستثمر المصري هو القوة الضاربة وأفضل سفير لجذب الاستثمارات الأجنبية    تسنيم: أمريكا تحاول قتل طيارها المفقود ولن نعلن إن كان فى قبضتنا أم لا    سجل مميز يحفز نجم الزمالك قبل مواجهة المصري    الأطعمة الغنية بالبريبايوتيك والبروبيوتيك .. أسرار التغذية السليمة لدعم المناعة    ضبط 7 أشخاص لاتهامهم بقتل شخص وإصابة اثنين آخرين خلال مشاجرة بالبحيرة    نادر السيد: محمد صلاح خارج التقييم وحقق إنجازات لن تتكرر    إبراهيم حسن: عروض لحسام؟ لا نفكر سوى في منتخب مصر.. وكنا سنواجه الأرجنتين    دورتموند يفوز على شتوتجارت في الوقت القاتل بثنائية    أخبار × 24 ساعة.. هيئة الأرصاد تكشف موعد استقرار الجو وانتهاء العواصف الترابية    مهرجان المسرح العالمي يكرم دنيا سامي وأحمد عزمي وعمر رزيق    وزير التعليم الأسبق: الذكاء الاصطناعي قمة الهرم التكنولوجي في مصر    جامعة القاهرة تهنئ نخبة من أساتذتها لاختيارهم في تشكيل لجان المجلس الأعلى للثقافة 2026    وزير الصحة يتفقد مستشفى بولاق الدكرور وأبو العلا بطاقة استيعابية تتجاوز 400 سرير    محافظ المنوفية يوجه بتشكيل لجنة لمواجهة ظاهرة كلاب الشوارع وحماية المواطنين    عاجل| أول تعليق رسمي للأرصاد بشأن حقيقة "العاصفة الدموية" وحالة الطقس الأيام المقبلة    قنابل مركونة ...السيارات المهجورة فى الشوارع.. تلوث بصرى وتهديد أمنى    وزير التعليم الأسبق يحذر من ترك الأطفال أمام الشاشات من أجل راحة الآباء    مستشار بوتين السابق: ترامب يخسر في الحرب على إيران وطهران تحقق مكاسب واضحة    بجوار زوجها المريض.. تفاصيل تجديد إقامة ابنة شقيقة صباح بالقاهرة    براءة عصام صاصا من قضية مشاجرة الملهى الليلي    نظر محاكمة 15 متهما بقضية خلية مدينة نصر.. خلال ساعات    أذكار النوم.. "الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور"    هل يجب الأذان لصلاة الجماعة في البيت؟.. أمين الفتوى يجيب فيديو    نوال مصطفى تكتب : صباح الأحد    مستقبل وطن يبحث تكثيف التوعية لمواجهة الشائعات وتعزيز العمل الجماعي    نشأة التقويم الهجرى الإسلامى    ورشة وطنية لتعزيز تشغيل المحطات النووية في الضبعة    عاجل| الأحد 12 إبريل إجازة رسمية لهؤلاء    دار الإفتاء: ترشيد استهلاك الكهرباء واجب وطني وديني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عبود الزمر: الإخوان عبء على مرسى وأرفض عزل فلول النظام السابق.. حلم الرئاسة يراود حمدين والبرادعى وأنصحهما بالحفاظ على شخصيتهما بعدم الدخول فى هذا المعترك من النزاع


نقلا ً عن اليومى
أكد الشيخ عبود الزمر القيادى بالجماعة الإسلامية أن قيادات جماعة الإخوان المسلمين يصرون على وضع أنوفهم فى المطبخ السياسى، وهو ما جعلهم يتسببون فى إحراج الرئيس أكثر من مرة، لافتا إلى أن هناك عددا من القرارات التى صدرت فى مكتب الإرشاد، مشددا على أن الجماعة أصبحت تشكل عبئا على الرئيس ومؤسسة الرئاسة.
وأضاف الشيخ عبود فى حوار خاص ل«اليوم السابع»، أن الرئيس «مرسى» يعانى كثيرا من أخطاء وتصريحات قيادات الإخوان.
بداية، ما هى الدوافع الرئيسية للجماعة الإسلامية لتنظيم مليونية اليوم، رغم أن الكثير من رفقاء التيار الإسلامى حذروا من أن تتسبب فى مزيد من الاحتقان؟
- التظاهر حق للجميع ولكن اختيار التوقيت هو ما يجعله مناسبا أو غير ملائم فى لحظة معينة، ونحن نرى أن الفترة الراهنة تجعل تنظيم هذه المليونية أمرا مناسبا لسبب بسيط، هو أن الشارع المصرى فى المرحلة الماضية شهد مظاهرات بها تجاوزات كثيرة جدا كقطع الطريق وحرق المنشآت، وهو ما أساء إلى شكل مصر الحضارى، وشوه من التظاهر السلمى، ونحن نريد توصيل وجهة نظرنا للسلطة وللشعب، ولذلك فنحن رأينا أن النزول للتظاهر اليوم ضرورة، ولكن كانت المشكلة فى اختيار المكان ولو أننا قررنا الذهاب إلى ميدان التحرير وهذا حق لنا، ولكن كان من الوارد أن تحدث اشتباكات، نظرا لوجود معتصمين فى هذا المكان، وكذلك أمام الاتحادية، ولذلك اخترنا أن يكون تنظيم المليونية أمام جامعة القاهرة، حيث يقع أمامها تمثل النهضة وهو ما يعبر عن الرسالة التى نريد توصيلها وهو أن التظاهر يجب أن يتم بصورة حضارية.
هل هذه المليونية تحرك جديدا لمساندة السلطة الحاكمة؟
- هى ليست مساندة للسلطة أو مساندة للحكومة وإنما هى تعبير حقيقى عن استمرار الثورة وعن مطالب الثورة، ونحن فى هذه المليونية نرفع شعار «معا ضد العنف»، ونحن ننظمها اعتراضا على سلوك المتظاهرين فى المرحلة الماضية، حتى لا يبدو للعالم أن صورة التظاهر الآن فى الشارع المصرى أصبحت خروجا عن النظام.
معنى هذا أنك ترى مطالب المتظاهرين غير مشروعة؟
- أنا أرى أن لهم مطالب حقيقية وأنا معها، ولكن أرى أيضا أن هناك أناسا تحرق كل من يمد يده للنظام الحاكم، واستمرار هذا الحرق سيخلق قاعدة أن كل شخص يمتلك تكوين تكاتف شعبى يضم 50 أو 60 ألف شخص سيسعى للسيطرة على الحكم، ونحن نريد وضع خط أحمر للدخول لقصر الاتحادية والجلوس على الكرسى وهو عبر البوابة القانونية التى تتمثل فى الانتخابات، فالدستور فتح الباب للتغير.
لكن هناك من يرى أن الانتخابات الرئاسية ضرورة؟
- هذه الانتخابات فكرتها قائمة عندما يحدث فشل عام، لكن لدينا فى مصر الدكتور محمد مرسى لسه منتخب الآن ويواجه معوقات كثيرة، ولو فرضنا أن المرشح السابق أحمد شفيق أو أى شخص آخر مكان الرئيس مرسى الآن، فإننا كنا سنتخذ نفس مواقفنا، لأن هذا الأمر إرادة شعبية، ويجب أن نضع قواعد حتى لا تحدث فوضى، وحتى لا ندخل فى صراعات ولو دخلنا فى دوامة الانتخابات المبكرة، مصر هى التى ستخسر.
الجماعة الإسلامية تحمل دائما جبهة الإنقاذ إراقة الدم التى تحدث عندما تدعو إلى التظاهر، فهل مسؤولون اليوم عن حدوث أى أعمال عنف؟
- جبهة الإنقاذ عند تنظيمها أى مليونية لا تقوم بتأمينها وهو ما يسمح باندساس بعض الأشخاص الذين يقومون بأعمال عنف عن طريق إلقاء الحجارة على قوات الأمن، ولكن نحن نقوم بتأمين المليونية ونرفع شعار «لا للعنف» ونحن لا نهاجم منشآت، وسنؤمن المداخل والمخارج للمليونية، وسنحاول بقدر المستطاع منع أى شخص أن يحمل سلاحا خلال مشاركته، والسبب أننا نسعى للتظاهر السلمى والمحافظة على منشآت الدولة، رغم اختلافنا فى إدارة شؤون البلاد للمرحلة الحالية، وهناك من يتظاهر لحرق مؤسسات الدولة وإسقاط النظام.
لكن بسبب تنظيمكم مثل هذه الفعاليات هناك من يصف الجماعة الإسلامية بأنها الذراع اليمنى للإخوان فما ردك على ذلك؟
- لو أى شخص مكان الدكتور محمد مرسى كنا سنتصرف بالطريقة نفسها كما قلت لك سابقا، لأننا نقف مع الشرعية ونحن نقف الآن مع مصر وليس مع الإخوان المسلمين، لأن الصراع الآن على الساحة السياسية هو صراع على الكرسى، وسئلت منذ فترة ماذا لو وصل الفريق أحمد شفيق للحكم، فأجبت بأننا لن نخرج عليه بالسلاح ولكن كنا سنفعل ما نفعله الآن، فنحن لا نحمى أشخاصا سواء شفيق أو غيره أو نحمى أنظمة بل نحمى الشرعية، ونحن كجماعة إسلامية فصيل منافس لجماعة الإخوان المسلمين.
ما تقييمك لأداء المعارضة بصفة عامة وجبهة الإنقاذ بصفة خاصة؟
- أنا أرى أن الموقف الحقيقى لجبهة الإنقاذ يأتى فى إطار الصراع على السلطة وأنا أصفها بأنها فريق القادة الذى يرغب فى تشكيل مجلس رئاسى ولا يرغب فى تواجد الدكتور محمد مرسى، وبناء على هذا فجبهة الإنقاذ رأت أنها لو خاضت انتخابات بشكل طبيعى فإنها لن تحقق الهدف الذى تريده، ولذلك هى لجأت لصنع ارتباك فى المشهد السياسى وخلق تكتل لتغيير النظام واستغلال الأخطاء التى يقع فيها، وهذا ما يسمى بالثورة الثانية. ولكن أريد أن أقول إن الفارق هو أن ثورة 25 يناير قامت ضد نظام استبدادى فعلا، ولذلك الشعب تحرك، أما الآن فالطرق لم تسد أمام الجميع والانتخابات مفتوحة، والمعارضة لا تريد أن تسلك السبل القانونية وتريد عمل إثارة داخل الشارع لكى يستقيل الرئيس بعدما يميل الحال أمامه، أو أن تستقيل الحكومة، وتدخل البلد حالة من الفوضى لكى يقوموا بعمل مجلس رئاسى وتغيير الدستور ثم إجراء انتخابات ونعيد الكرة من جديد وهذا لا تتحمله مصر.
وما العمل؟
- البلد تريد أن تنطلق بخطة واضحة، ومن يحب مصر يشارك فى الحوار الوطنى ويقول رأيه، وأنا متأكد أن كل شىء سيتحقق من خلال الحوار، ومن يضع شروطا مسبقة لهذا الحوار يعقد الأمور، ولست مع كثرة المبادرات لأن كل من يطرح مبادرة يلتف حولها، والحل أن نشارك جميعا فى الحوار الوطنى وأن نتكاتف جميعا لتحقيق مطالبنا ونقيم الحجة على الرئاسة، وإذا خالفنا الرئيس نقف جميعا ضد الرئيس فى الانتخابات ونغيره بالآلية الدستورية، وأريد أن أقول إن حجم المعارضة ضد الرئيس ارتفع بشكل ملحوظ.
هل حديثك هذا يعنى أنكم متفقون مع بعض مطالب القوى المدنية؟
- طبعا كل واحد يدخل بمطالبه فى الحوار الوطنى ويحدث توافق بين الجميع، وما اتفقنا عليه نتحالف من أجل تحقيقه، وأريد أن أقول شيئا: أنا من أنصار عدم عزل فلول النظام السابق من الحياة السياسية وإقصائهم، فأنا لا أريد أن أقصى فئة معينة بقرارات، والصحيح أن الذى عوقب بأحكام فهذا انتهينا منه، أما الباقى فأرى أن يجب أن يقول الشعب كلمته وهو الذى يعزل ليكون الشعب هو الحاكم.
من المسؤول عن إراقة الدماء فى الأحداث التى شهدتها البلاد فى الفترة الأخيرة؟
- رئيس الجمهورية مسؤول مسؤولية سياسية فى حالة تقصيره فى اتخاذ الإجراءات المناسبة لهذا الأمر، أما المسؤولية الجنائية فتقع على من تدينه جهات التحقيق، فاليوم النائب العام إذا قصر، فيمكن مخاصمته لأنه قصر فى اتخاذا اللازم، لكن الحقيقة أن الرئيس مرسى ليس مسؤولا عن الأحداث التى مرت بها البلاد مؤخرا، لأنه إذا أدين فسيكون مثله مثل مبارك ويجب محاكمته، ولكنه لم يكن مسؤولا لأنه لم يصدر أوامر بخصوص هذا الأمر.
هل ترى أن سياسات وزارة الداخلية تحسنت عما كان يحدث فى عهد النظام؟
- المعروف أن وزارة الداخلية كانت من قبل لها توجيهات أيديولوجية فى التعامل بقسوة مع الجماهير، ومازال حتى الآن البعض من رجال العادلى موجودين فى وزارة الداخلية يمارسون العنف، وهم من قاموا بسحل مواطن أمام الاتحادية، والوزير لم يرسل قرارا بارتكاب هذا الفعل.
هل وزير الداخلية يتحمل مسؤولية الأحداث الأخيرة ومنها حالات السحل والتعذيب؟
- لا طبعا الوزير ليس مسؤولا عن كل ذلك، وإنما الذى يتحمل هو الضابط والجندى الذى ارتكب هذا الفعل، ولكن لا يمكن أن أحاسب وزيرا لم يكن موجودا فى موقع الحدث، خاصة أن أشخاصا وضباطا يقومون ببعض أعمال التكسير والمخالفة.
هل أنت مع تسليح وزارة الداخلية فى الفترة المقبلة بعد حدوث أعمال العنف؟
- أنا أرى أن وزارة الداخلية يجب أن تعاد هيكلتها مرة أخرى، فالعقلية لدى الضابط والجندى يجب أن تتغير، وأنا مع التسليح، وليس الهدف منه القتل، ولكن لإيقاف الخارجين عند حدهم.
هل ترى أن قرارات الرئيس محمد مرسى الأخيرة موفقة؟
- أرى أن الرئيس محمد مرسى استلم حكم البلاد فى ظروف صعبة جدا، والتركة ثقيلة، وتزامن هذا نمو للعنف والمقاومة لدى الكثير من التيارات، وأصبحت إدارة الرئيس للبلاد تواجه عقبات ثقيلة، منها القضاء والإعلام والثوار مع النظام الدولى، والعالم الخارجى، ولكن أنا أرى أن الأداء لم يكن جيدا، وكان يمكن أن يقدم أفضل من ذلك، وهو ينقصه أن يأخذ قراراته بعد أن يفتح حوارا موسعا مع كل القوى السياسية ومع مستشاريه، كما يجب أن يصدر القرار بشكل متأنٍ، ولكن هذا لم يحدث، مما تسبب فى إثارة هذه القرارات للكثير من البلبلة، والغريب أنه لم يستشر نوابه ومساعديه فى الكثير من القرارات المهمة التى قام باتخاذها، رغم أن الشرع يقول «أمرهم شورى بينهم، وهى صفات المؤمنين».
هل ترى أن قرارات الرئيس تصدر من مكتب الإرشاد كما يقال؟
- من واقع معلوماتى أن جماعة الإخوان تسيطر على الموقف السياسى، وهناك تصريحات لقياداتها تدل على أن «مناخيرهم» فى المطبخ السياسى، فنرى أنهم يقولون الموضوع الفلانى لن يحدث، وهم بذلك يحرجون الرئيس، وللحقيقة فهناك قرارات كان مكتب الإرشاد لا يعلم عنها شيئا، ولكن هناك قرارات صدرت كان يعلم بها، وأخذوا بها علما وخرجت من مكتب الإرشاد بالتأكيد، وأخذ رأيهم فيها، ولكن يجب أن يتم توسيع دائرة الشورى، وهنا نفاجأ بأن مستشارى الرئيس لا يعلمون شيئا عن قراراته، وهذا الكلام تم إيصاله إلى الرئاسة، وأرى أن الإخوان يشكلون عبئا على الرئيس ومؤسسة الرئاسة، وأقول لهم: «انتوا مالكم»، فتصريحاتهم تستفز الشارع، ولكن يجب أن يكون الرئيس مسؤولا عن قراراته، لا أحد يقول لى مكتب الإرشاد ولا غيره.
هل الرئيس يعانى من أخطاء قيادات الإخوان؟
- بالفعل الرئيس يعانى من أخطاء، وتصريحات قيادات الإخوان تسببت فى الكثير مما يحدث، والأمر يحتاج إلى توضيح عملى بأن نرى الرئيس متحررا من مكتب الإرشاد وجماعة الإخوان المسلمين، ولا نقول إبعادهم عن المشهد السياسى، ولكن يقدمون المشورى مثلهم مثل أى فصيل سياسى، فينبغى على الإخوان ألا تفرض على الرئيس أى قرار، بل تطرح عليه مقترحاتها مثلها مثل باقى الأحزاب والقوى السياسية.
ما تعليقك على من يقول إن الرئيس مرسى ولى أمر المسلمين ولا يجوز الخروج عليه؟
- ليس الأمر هكذا، فالرئيس مرسى اختير بإرادة المصريين، ومادام جاء باختيار شعبى يصبح ولى أمر، بمعنى أنه مسؤول عن أمر الناس، ونحن مطالبون بالطاعة فى الخير، وإذا أمرنا بغير ذلك نمتنع، فلا نطيعه فى معصية، ونطيعه بالمعروف.
كيف ترى المشهد فى التحرير والاعتصامات التى تشهدها البلاد؟
- تؤثر بالطبع على الاقتصاد المصرى، فمثلا معتصمو التحرير حينما يغلقون الميدان، فهذا يتسبب فى خسارة البلد يوميا مليون جنيه تقريبا.
هل ترى أن الفريق شفيق له دور فيما يحدث فى مصر حاليا؟
- أنا لا أستطيع أن اتهم أحدا، ولكنى أرى أن جبهة الإنقاذ والقوى المعارضة لا تسمح بالتغيير، ولكنها تستغل الموقف الحالى، فهى تستغل الأحداث الحالية، ولكنها لا تملك قوى حقيقية على الأرض، ولكن نستطيع أن نقول: هناك حالة بلطجة يتم استغلالها فى الأحداث، ولكن لا أعلم هل لشفيق دور فى الأحداث أم لا.
ما تعليقك على ما أثير مؤخرا بأن هناك حملة اغتيالات للقادة السياسيين فى مصر؟
- مصر من وجهة نظرى بعيدة عن هذا الأمر، وذلك لطبيعة الشعب المصرى التى لا تميل إلى العنف، ولكن فى الوجه المقابل، الذى سيفتح باب الاغتيالات سيندم، وهذا معناه أنه يعطى الحق للآخرين فى القيام بالأمر نفسه، ولذلك أحذر من فكرة إثارة الفتنة على هذا النحو، وأرى أنه ينبغى الجلوس للحوار الوطنى والمصالحة الوطنية، حتى نلغى فكرة الاغتيالات التى تراود بعض القيادات، وفكرة الاغتيال تنشأ من ضعف الحجة، وأنا أرى أن القوى المدنية الموجودة على الساحة لا تستحق أن تغتال، وأى توجه نحو هذا الفعل نرفضه، ولذلك عليها أن تسرع بحضور الحوار الوطنى حتى يغلق هذا الباب والطريق على من يقول إنهم يحرقون الوطن، لأنهم بذلك يخسرون الشارع.
حمدين صباحى والبرادعى ماذا يعنيان لك؟
- أرى أن حلم الرئاسة يراودهما، وأنصحهما بأن يحافظا على شخصيتيهما، وألا يدخلا إلى هذا المعترك من النزاع، وعليهما أن يركزا فى الإعداد إلى الانتخابات المقبلة سواء مجلس النواب أو الرئاسة، وليس التدبير.
وماذا لو وصل شفيق إلى كرسى الرئاسة.. هل كنتم ستساندونه؟
- بالتأكيد، كنا سنساند شفيق فى حالة وصوله إلى الحكم، وأسلم بالنتيجة، طالما الشعب يريد ذلك، ولكنى سأواجهه من خلال الصندوق الانتخابى.
هل أنتم قلقون من المد الشيعى فى مصر خاصة بعد الزيارة الأخيرة لأحمدى نجاد؟
- فى البداية نحن كنا مختلفين مع مبارك حينما قطع علاقاته مع إيران لكى يرضى أمريكا، ولكن كان علينا أن نتحالف مع إيران فى مواجهة أمريكا وإسرائيل ومن أجل المصلحة، وأمر آخر إذا كنا فاتحين علاقة مع إسرائيل، فما المانع من فتح علاقة مع إيران، ولكن تبقى من أجل المصالح المشتركة، والندية فى التعامل، وبالنسبة للمد الشيعى، أرى أنه لا أحد يقلق منه فهو لم ولن يصمد أمام أهل السنة من حيث الفهم والعقيدة.
بالنسبة للانتخابات البرلمانية المقبلة هل ستتحالفون مع الإخوان أم سنخوضها منفردين؟
- نحن سنكون الحصاد الأسود فى هذه الانتخابات، ولكننا سنخوضها بقائمة مستقلة عن الباقين، ولكن معنا الائتلافات الإسلامية الأخرى ما عدا النور والإخوان، فالاثنان سيخوضان الانتخابات بقوائم منفردة، أما الفردى فسننسق مع الجميع، وقائمتنا الانتخابية ستضم شبابا ثوريا، وائتلافات ثورية كثيرة إلى جانب كوادر الجماعة الإسلامية.
الدكتور طارق الزمر هل سيخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة؟
- هناك مفاجآت كبيرة فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، ومنها الدكتور طارق الزمر سيكون فى قوائم الحزب فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، ولكننى لن أخوض هذه الانتخابات.
هل ترى أن هناك قصورا متعمدا من الأجهزة السيادية فى الدولة المصرية؟
- هناك قصور فى الأنظمة الأمنية جميعا خاصة من قبل الأجهزة السيادية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.