استمرار أعمال الفرز لصناديق اقتراع نقابة المحامين بالدقهلية    بعد تعرضها للهجوم، برلمانية تبرر مقترحها بشأن شروط الحصول على إعفاء جمركي للهواتف    مطار القاهرة الدولي يسجّل ارتفاعا في معدلات التشغيل بأكثر من 105 آلاف راكب    إيران تعلن موعد المناورات البحرية المشتركة مع روسيا والصين    دول البلطيق تتفق على إنشاء فضاء مشترك للنقل العسكري    انطلاق مباراة برشلونة أمام إلتشي في الدوري    مصطفى محمد يشارك في هزيمة نانت أمام لوريان بالدوري الفرنسي    الحبس عامين للبلوجر شاكر محظور بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء    المادة ب 35 جنيها، فتح باب التظلمات لطلاب الشهادة الإعدادية بالغربية    أحمد عيد يواصل رهانه على التنوع الدرامي ب«أولاد الراعي»    مصطفى عبده: جامعة «نيو إيجيبت» تراهن على اقتصاد المعرفة ووظائف المستقبل    وكيل صحة شمال سيناء يتفقد جاهزية الحجر الصحي بمعبر رفح ومستشفى الشيخ زويد    انضباط في المعادي.. حملات لرفع الإشغالات ومصادرة التكاتك ومراقبة المخابز    أحمد الشناوي: مواجهة نهضة بركان صعبة والأخطاء ممنوعة    الأمن السوري يعتقل أبناء شقيق رستم الغزالي ضمن عملية أمنية واسعة    هل يتغير نصاب زكاة الذهب بعد ارتفاع أسعاره؟.. أمين الفتوى يوضح    نجوم منتخب مصر يزينون التشكيل المثالي لبطولة أفريقيا لليد    طبيب تغذية يُحذر من الإفراط في تناول مكملات الحديد: يؤدي إلى جلطات    اتحاد الكرة يلغى توقف شرب المياه في الدوري المصري    "الجبهة الوطنية" يهنئ السيد البدوي بفوزه برئاسة حزب الوفد    باحث بالشؤون الإيرانية: طهران ترى أن كلفة الحرب أقل من الاتفاق مع واشنطن    رئيس حزب الشعب الأوروبي يطالب بإجراء محادثات حول إنشاء مظلة نووية أوروبية    80 % زيادة متوقعة فى الحركة الوافدة من إسبانيا إلى مصر فى 2026.. وتعاقدات مبشرة من أسواق أمريكا اللاتينية    الجوائز الأدبية.. منصات لاكتشاف «الأصوات الجديدة» وتجديد دماء الرواية العربية بكتارا    العضو المنتدب ل«ميدار»: حققنا خلال أقل من 3 سنوات ما كان مخططًا إنجازه فى 7 سنوات    موعد منتصف شعبان وفضله.. وأفضل الأعمال    كاهن كنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط    إسلام عوض: رسائل الرئيس السيسي كشفت مخططات تفتيت المنطقة    أشرف سنجر ل اليوم: تحركات دبلوماسية مصرية مكثفة لاستقرار الشرق الأوسط    النواب يعود للانعقاد الثلاثاء والأربعاء، وتعديل قانون نقابة المهن الرياضية بجدول الأعمال    الإسكندرية تجهز وسائل النقل البديلة استعدادًا لتطوير ترام الرمل    محافظ القاهرة يتابع أعمال إزالة كوبري السيدة عائشة    الصحة: إنهاء قوائم الانتظار بإجراء 3.77 مليون عملية جراحية ضمن المبادرة الرئاسية    القاهرة على رأس مجلس السلم والأمن الأفريقي.. دور محوري وسط أزمات القارة    الأمين الأعلى للأزهر يتفقد أنشطة جناح الأزهر بمعرض الكتاب    مولدوفا: توقف طارئ للكهرباء إثر مشكلات في الشبكة الأوكرانية    محافظ سوهاج يتفقد مشروع المجمع السكني بأرض المشتل بحي غرب    غدًا.. صرف 500 جنيه إضافية من «بيت الزكاة والصدقات» لمستحقى الإعانة الشهرية    مصرع طالب في انهيار منزل بقنا    جامعة المنصورة تحصد ميداليات في دوري الجامعات والمعاهد    رئيس الوزراء يتفقد أعمال تطوير ميدان الفريق «صفي الدين أبو شناف» بالمنيا    حلفاء أمريكا يعيدون ضبط علاقاتهم مع الصين.. وترامب كلمة السر    مطار الإسكندرية الدولي... يصنع الفارق في خريطة الطيران المصرية    12 شهيدًا و49 مصابًا جراء هجمات الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم    افتتاح النسخة التاسعة من مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم    مصرع سيدة سقطت من الطابق العاشر بعقار في الإسكندرية    (راديو النيل شريك معرض الكتاب)    رئيس الوزراء يتفقد التشغيل التجريبي لمصنع شركة القناة للسكر بالمنيا    أكثر من 1,6 مليون خدمة طبية وعلاجية قدّمها مستشفى الرمد التخصصي ببورسعيد    جامعة بنها تحصد 25 ميدالية في بطولة ألعاب القوى للجامعات    مواقيت الصلاه اليوم السبت 31يناير 2026 بتوقيت المنيا    ليفربول يستضيف نيوكاسل بحثًا عن أول انتصاراته في 2026 بالبريميرليج    أستاذ وباحثون بقصر العيني يشاركون بإصدار مرجعي عالمي في وسائل التهوية غير الجراحية    نادر هلال يقدم رؤية إنسانية جديدة في معرض «كاريزما»    أطباء مؤسسة مجدي يعقوب يكشفون أسرار التميز: ابتكارات جراحية عالمية تنطلق من أسوان    مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في تصادم دراجتين ناريتين أثناء سباق بالقليوبية    أمسية شعرية تحتفي بالإبداع والتنوع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب    حملة مرورية لضبط الدراجات النارية المسببة للضوضاء في الإسكندرية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"التوك شو": حازم أبو إسماعيل: سأخوض انتخابات الرئاسة إن لم تستقر البلاد.. الهلباوى يكشف ل"خالد صلاح" السبب الحقيقى لخروج عبد المنعم أبو الفتوح من جماعة الإخوان المسلمين

تناولت برامج التوك شو فى حلقة الأمس الاثنين، العديد من القضايا الهامة، حيث أجرى برنامج "آخر النهار" حوارا مع الدكتور كمال الهلباوى القيادى السابق بجماعة الإخوان المسلمين، وناقش برنامج "القاهرة اليوم" المسودة الأولى للدستور الجديد، وأجرى برنامج "العاشرة مساء" حوارا مع الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح السابق فى الانتخابات الرئاسية.
"القاهرة اليوم": خبير دستورى: عمل الجمعية التأسيسية للدستور فوضوى.. وجمال جبريل يرد: من حق لجنة الصياغة تعديل وحذف وإضافة كلمات أو جمل فى الدستور.. ومقرر لجنة الدفاع: التأسيسية تسير فى اتجاه صحيح مع وجود بعض الأخطاء
متابعة إسماعيل رفعت
قال هانى توفيق الخبير الاقتصادى، إن حجم الدعم الكلى يتجاوز 220 مليار جنيه سنويا دعم عام داخلى، وليس 112 مليار جنيه كما تعلن الحكومة، لافتا إلى أن الدعم المعلن من قبل الحكومة هو بمثابة الدعم الظاهر المباشر.
وأضاف توفيق، خلال مداخلة هاتفية أننا ندفع أكثر من سعر تكلفة الكهرباء ونحن على الشريحة العالية التى تتجاوز الدعم تلقائيا، مطالبا بدفع السعر العالمى لكل منتج مستهلك، مؤكدا أن رفع الدعم يؤدى إلى ترشيد السلع، ولابد من بيع السلع بأثمانها الطبيعية على المدى المتوسط أو الطويل، مشيرا إلى أن رفع الدعم يأتى تدريجيا لتفادى أى صدامات، دون رفع الضرائب.
بينما أكد الدكتور عبد الله شحاتة رئيس اللجنة الاقتصادية، أن رفع الدعم عن المواد البترولية من قبل الحكومة يهدف إلى وقف التسرب فى الدعم، مؤكدا أن توصيل الغاز للمنازل حتى لا تتدخل الوساطة والبلطجة، مما يؤدى إلى ترشيد الدعم المرتبط بالاستهلاك، مؤكدا أنه سيتم توصيل الغاز إلى جميع أحياء مدينة الإسكندرية خلال الفترة القصيرة القادمة، وأن ترشيد الغاز بهذا الشكل يوفر للدولة من 10 إلى 12 مليارا فى العام.
وأضاف شحاتة، خلال مداخلة هاتفية، أن أسطوانة الغاز تكلف الدولة 80 جنيها وتصل إلى المواطن بسعر من 5 إلى 20 جنيها، مؤكدا أن هيئة البترول قد جرى بها تغيرات منذ أسبوع، وذلك لانتشار الفساد وسط قيادات كبرى بها، مؤكدا أن مصر لو استقدمت أباطرة فى التخريب فلن يستطيعوا عمل جزء ضئيل مما قام به هؤلاء.
قال اللواء كمال الدالى مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، تم تفرقة المتظاهرين أمام مدينة دريم لاند، وذلك بعد تجمد عدد كبير من الألتراس الغاضبين من قيام بعض الرياضيين أمس بالتظاهر وتعطيل مباراة الأمس، مؤكدا أن مدينة دريم لاند تتمتع بحراسات دائمة وقوية من قبل وزارة الداخلية، مضيفا أنه شخصيا يقف خارج مدينة دريم لاند والإنتاج الإعلامى لتأمين الإعلاميين مع قوة من وزارة الداخلية.
الفقرة الرئيسية
"مسودة الدستور"
الضيوف:
الدكتور جمال جبريل، رئيس لجنة نظام الحكم بالجمعية التأسيسية للدستور
رأفت فوده أستاذ القانون الدستورى
الدكتور محمد محى مقرر لجنة الدفاع والأمن الوطنى باللجنة التأسيسية للدستور
قال رأفت فودة أستاذ القانون الدستورى، عمل الجمعية التأسيسية للدستور فوضوى فى ظل وجود عدة نوافذ يمكن من خلالها إدخال ما يمكن إدخاله، مدللا على ذلك بإدخال لجنة الصياغة عدة تعديلات لا يعرف عنها العديد من أعضاء التأسيسية أى شىء، من غير الصحيح وجود وزير من السلطة التنفيذية فى إحدى لجان الجمعية التأسيسية للدستور .
مؤكدا أن سلطات الرئيس فى الدستور الجديد تفوق سلطاته فى أى دستور سابق ولو خرج الدستور بهذا الشكل سنتحول إلى نظام شمولى، مؤكدا أن صلاحيات الرئيس فى الدستور تفوق صلاحياته فى أى دستور سابق والدستور القادم يكرس الديكتاتورية.
من جانبه، أكد الدكتور جمال جبريل، رئيس لجنة نظام الحكم بالجمعية التأسيسية للدستور، أن لجنة الصياغة من حقها تعديل وحذف وإضافة كلمات أو جمل ويتم التصويت عليه بالقبول أو الرفض فى النهاية، لافتا إلى أن لجنة الصياغة ذات ال25 عضوا ومعظمهم فنيون من خارج التأسيسية أدخلوا تعديلات على مادة نائب رئيس الجمهورية دون الرجوع إلى أعضاء التأسيسية والتوغل فيها نسفت المادة ككل وأنه فوجئ بها بعد قراءة المسودة يتم إقرارها، مشددا على أن اللجنة التى يرأسها الدكتور محمد محسوب لها وضع خاص من القوة والصدام مع اللجان الأخرى.
من جانبه، قال الدكتور محمد محى مقرر لجنة الدفاع والأمن الوطنى باللجنة التأسيسية للدستور، إن التأسيسية تسير فى اتجاه صحيح مع وجود بعض الأخطاء بها، مرجعا تلك الأخطاء إلى أعضاء بلجنة الصياغة تخطو اللائحة سهوا بعمل تعديل فى المادة على أساس أنهم أعضاء لهم الحق فى ذلك، مؤكدا أنهم لن يتركوا خطا كهذا يمر ويتم إقراره وإنهم بصدد مشروع وليس مسودة نهائية.
"آخر النهار": مستشار الحرية والعدالة: شفيق يشوش على اتهامه بالفساد.. "الهلباوى" يكشف ل"خالد صلاح" السبب الحقيقى لخروج عبد المنعم أبو الفتوح من جماعة الإخوان المسلمين.. نقيب المعلمين: قص معلمة الأقصر لشعر التلميذات خطأ فردى
متابعة ماجدة سالم
أكد الدكتور مراد على المستشار الإعلامى للحرية والعدالة، أن البلاغات التى تقدم بها الفريق أحمد شفيق تعد إستراتيجية وتكتيك دفاعى محض من قبل محاميه لجذب الانتباه عن الاتهامات الموجهة إليه بالفساد ويشغل الناس بها قائلا "شفيق يشوش على اتهاماته بالفساد بتقديم بلاغات للتشكيك فى نتيجة الانتخابات الرئاسية".
وأضاف مراد خلال مداخلة هاتفية أن حملة الرئيس محمد مرسى قبل إعلان النتائج، طالبته بنشر محاضر الفرز ولم يفعل فلماذا جاء الآن يتحدث عن النتائج ويشكك فيها قائلا: "هى الرئاسة دى عزومة كفتة وكباب عشان يقول ماليش نفس ليها ويرجع يقول لا عاوزها ولماذا خرج من مصر سرا وقال إنه سيؤدى العمرة وسافر أبو ظبى ونشر صورا قديمة له وهو يعتمر".
وأكد مراد أن حزب الحرية والعدالة سيشكل مجموعات عمل لإدارة حوارات مع التيارات الأخرى بعد العيد لتوحيد الصف، مشيرا إلى أن الحزب على اتصال بالرئاسة، ولكنه لا يسيطر عليها كما يدعى البعض ولا يتحدث نيابة عنهم وإنما يبدى آراءه فقط، مشيرا إلى أن الحزب يتقدم بخطط ولا يتدخل فى أداء الرئاسة لأنهم مستقلون.
وقال مراد "لم تعلم قياداتنا بخبر إحالة طنطاوى وعنان إلى التقاعد إلا بعد إعلانه، كما لم تعلم شيئا عن اقتراح نقل النائب العام للعمل كسفير فى الفاتيكان إلا بعد إعلانه أيضا"، مضيفا أنه فى حالة حل الجمعية التأسيسية يجب أن تعمل القوى الوطنية والرئاسة على تشكيل جمعية جديدة فى أسرع وقت.
من جانب آخر، أكد الدكتور أحمد الحلوانى نقيب المعلمين أن واقعة قص شعر تلميذات الأقصر خطأ فردى غير تربوى، مشيرا إلى أنه تحدث إلى المعلمة، وأكدت أنها تتعامل مع التلميذات بروح الأمومة وقامت بفعلتها كتهديد ولم تقص سوى نصف سنتيمتر من شعرهن.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية أن المدرسة تلقت عقابها من وزارة التربية والتعليم، ولكن عندما حولها النائب العام للتحقيق كان لابد أن تقوم النقابة بتكليف محام للدفاع عنها طبقا للقانون والمتهم برىء حتى تثبت إدانته.
وتعليقا على واقعة الشجار بين معلمين فى أسوان نتج عنها قطع أحدهما لأذن الآخر، فالنقابة يؤسفها ما حدث وأهانوا أنفسهم قبل أن يهينهم ضابط الشرطة فى القسم الذى حرر لهم المحضر، ولكن النقابة واجبها تكليف محام للحضور معهم أمام النيابة فى حالة استدعائهم، وهذا لا يعنى تأييدنا لموقفهم، موضحا أن النقابة الفرعية فى أسوان ستتخذ إجراء تأديبيا معهم والتحقيق من خلال لجنة القيم وإذا ثبتت إدانتهم بالقضاء سيطبق عليهم عقوبات قد تصل للفصل.
الفقرة الأولى
"حوار مع الدكتور كمال الهلباوى القيادى السابق بجماعة الإخوان المسلمين"
أكد الدكتور كمال الهلباوى القيادى السابق بجماعة الإخوان المسلمين، أن الإمارات تخاف من نشر فكر الإخوان الوسطى والمشروع الإسلامى بها لأن الوسطية فى وجود تنظيم تعنى القوة.
وأضاف الهلباوى أن إخوان الإمارات لم يفكروا يوما أو ساعة فى عمل مشكلات أو انقلاب ليقفوا ضد الحاكم هناك، ولكن أحد شيوخ الخليج اعتنق فكر الإخوان فتم تحديد إقامته بالإمارات منذ أكثر من شهر مضى وهو أحد أسباب التصعيد ضد الإخوان هناك.
وأشار الهلباوى إلى أن التنظيم الدولى للإخوان لا يفكر فى تغيير الأنظمة الحاكمة وإنما فقط الإصلاح أو المشاركة لا المغالبة ويركزوا على المواطن من تربية وتعليم وأخلاق، مضيفا أن الفكر المتشدد فى الجماعة الإسلامية، والجهاد هم فقط من يركزوا على تغيير النظام.
وطالب الهلباوى الدكتور محمد مرسى بإصلاح أزمة الإخوان والإمارات بنفسه من خلال الجامعة العربية ولا يوكل أحدا أقل منه لهذه المهمة موضحا أن القرضاوى منع من التدريس فى الإمارات وهو كان يستشار من جماعة الإخوان وتنظيمها الدولى ويحضر بعض اجتماعاتهم.
وأوضح الهلباوى أن التنظيم الدولى للإخوان لم يكتمل وكان مجرد تنسيق قبل قيام الثورة بسبب منع أعضائه من السفر والاعتقالات والمطاردات ضدهم والتجسس والتضييق الشديد عليهم والآن أمامهم فرصة لخلق تنظيم دولى مكتمل بعد الثورة.
وقال الهلباوى "أمير قطر قال للإخوان البلد تحت أيديكم فافعلوا ما شئتم فحلوا التنظيم الدولى وآلاف منهم عاشوا فى قطر والعلاقة كانت حميمة وربما أمير قطر نفسه كان قد تعلم على أيديهم فى يوم من الأيام".
كما أكد الهلباوى أنه تلقى شكاوى كثيرة من أهالى شبرا الخيمة عند زيارته من الدكتور محمد البلتاجى نائبهم فى البرلمان، حيث قام بزيارتهم مرارا أيام الانتخابات وبعد فوزه لم يروا وجهة ولو مرة واحدة، مضيفا أن أهالى الدائرة قالوا له "لن ننتخبه مرة أخرى"، مشيرا إلى أن بعض قيادات الإخوان تعد ولا تفى بعهدها ويجب مراعاة شعور الناس لأن الكلمة وحدها تذهب الهموم.
وفى مفاجأة من العيار الثقيل، كشف الدكتور كمال الهلباوى القيادى السابق بجماعة الإخوان المسلمين والمتحدث الرسمى باسم التنظيم الدولى سابقاً، عن الأسباب الحقيقية وراء خروج الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح من جماعة الإخوان المسلمين وإقصائه من الترشح للرئاسة، وهو اجتماع سرى لجماعة الإخوان المسلمين أثناء ثورة 25 يناير، شعر فيه المرشد بالإهانة.
وقال الهلباوى إن هناك اجتماعاً سرياً أثناء ثورة 25 يناير جمع قيادات جماعة الإخوان المسلمين ومن بينهم الدكتور محمد بديع المرشد العام وعبد المنعم أبو الفتوح المرشح السابق للرئاسة، والدكتور سعد الكتاتنى رئيس حزب الحرية والعدالة وخيرت الشاطر القيادى بالجماعة والذى كان يتم فيه مناقشة أحداث الثورة.
وأضاف الهلباوى، تطور الحديث بين الدكتور عبد المنعم والمرشد العام، فقال أبو الفتوح: "فى إيه يا بديع" وبسبب هذه الكلمة انفعل المرشد وتفرغ بعدها لإخراج عبد المنعم أبو الفتوح من الجماعة وإقصائه.
وأضاف الهلباوى أن جماعة الإخوان المسلمين فى الوقت الحالى أصبح فكرهم أضيق من فكر الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، ذلك لأن قرارات الأخير تبنى على معلومات أمامه، وهو ما يجعل أى قرار يتخذه مرسى يعبر عن الصالح العام.
فيما أكد الهلباوى أن الإخوان عددهم فى مصر الآن يبلغ حوالى 800 ألف عضو فى الجماعة بسبب التضييق، مشيرا إلى أن البيئة صالحة الآن لعمل تنظيم دولى على أرض مصر للإخوان لأنه خير لمصر، حيث تحدث من خلاله تبادل للتجارب فى الدعوى والخبرات بين الإسلاميين وبعضهم على مستوى دولى.
وأضاف الهلباوى أن الإخوان لا يؤمنوا بالثورات حتى يصدروها للخارج لذلك لا يجوز للإمارات أن تخاف منهم، فهذا مبدأهم منذ أيام الإمام حسن البنا لأن الثورات تغير الحكام وهم يهدفون فقط إلى تغيير الشعب وأسلوبه وسلوكه وقيمه وطريقة تفكيره .
وأشار الهلباوى إلى أن الإخوان دعموا الثورة لعمل خميرة إسلامية فى المجتمع، مشيرا إلى أن فترة المغرم انتهت بالنسبة إليهم والآن هم يبحثون عن المغانم، موضحا أن سبب خروجه من الجماعة هو موقفهم من عدم الانضمام للثورة منذ يومها الأول وقيادات الإخوان لم تتخذ قرار مشاركة الشباب إلا فى اليوم الثالث.
وأكد الهلباوى أن خطأ الإخوان الثانى هو جلوسهم مع عمر سليمان والثورة لم تنته ومستمرة، فى جلستين إحداهما سرية لم يعلم عنها مكتب الإرشاد شيئا والثانية علنية، مضيفا أن الإخوان لم يشاركوا بعد 11 فبراير إلا فى مليونيات معدودة رغم أن البنا إذا كان حيا لاصطحب بطانية وأقام فى الميدان ولم يغادره.
وأشار الهلباوى إلى أن بعض قيادات الإخوان وصفوا شباب الثورة بالبلطجية وترددوا كثيرا فى قرار خوض انتخابات الرئاسة بشكل لا يليق بجماعة مثلهم، مؤكدا أن الإخوان أصبحوا عبئا على الرئيس مرسى، لأنه جلس على الكرسى ويرى العالم من نافذة أوسع، ويعيش فى قلب الأحداث خلاف الإخوان الذين لا تبنى قراراتهم على معلومات واضحة.
وأشار الهلباوى إلى أن الإخوان عليهم واجبات لم ينفذوها، وهذا ما يؤثر على سمعتهم ومكانتهم، مضيفا أن الدكتور مهدى عاكف المرشد السابق يتسم بالوضوح والصراحة والشفافية وليس النمطية والتشدد فى القيادة، مؤكدا أنه لم ير أى ابتكارات من الجماعة على مدى سنوات طويلة كما ينبغى، ويتعاملون فقط مع الأحداث دون وجود شىء خارق للعادة من الإبداع .
وقال الهلباوى "ميزة الجماعة أنها مؤسسات تركز على التنظيم والإدارة، ولكن الفكر نفسه لم يتطور ولا أرى بديلا يصل للسلطة حتى الآن وأتمنى صباحى وأبو الفتوح والبرادعى وموسى أن يكون لهم دور فاعل عندما يكونون على قدر المنافسة والغلبة للإخوان".
الفقرة الثانية
الضيوف
مصطفى الجندى عضو مؤسس لحزب الدستور
الدكتور فريد زهران عضو الجمعية التأسيسية لحزب الحرية والعدالة
الدكتور محمد جودة المتحدث الرسمى باسم اللجنة الاقتصادية لحزب الحرية والعدالة
أكد مصطفى الجندى عضو مؤسس لحزب الدستور أننا لا نرى أى مؤشرات على أن الثورة تسير تجاه الفقراء بدليل الضرائب التى نسمع عنها كل يوم، مشيرا إلى أن الدكتور محمد مرسى عندما خرج للشعب باعتباره رئيسا قال لكم كل الحقوق ولم نرى شيئا، موضحا أن الدستور سيحدد كل الصلاحيات والصلاحيات ولن يصل الإخوان أو السلفيون أو القوى الثورية لأهدافهم إلا بالتوافق.
وأضاف الجندى أن الجميع غاضب من جمعة الغدر ونريد توافقا يظهر فى أفعال الإخوان وليس أقوالهم وليس الجلوس مع معارضة صورية أو أحزاب كرتونية ويقولون إنهم يبحثون عن التوافق قائلا "الإخوان تعلم تماما من هى المعارضة الحقيقية وعيالنا الآن على المركب التى يقود دفتها مرسى ولا يمكننا كسر هذه الدفة، ولكن نريد تعديلها ونحتاج للبناء".
فيما يرى الدكتور فريد إسماعيل عضو الجمعية التأسيسية لحزب الحرية والعدالة أن وجود برلمان ودستور قوى ينعكس على الجميع بالخير ومصر تعانى الآن من حالة سيولة بعد الثورة وهذا أمر طبيعى فى ظل الآمال المعقودة ومطالبات الحرية، مشيرا إلى أن الإخوان وحزب الحرية والعدالة لم يكونوا يوما أنصار تمزيق الصف الوطنى لأن قوتنا فى وحدتنا .
وأضاف إسماعيل أنهم يرغبوا فى التوافق وهناك محاولة جادة للتواصل ولم الشمل من حزب الحرية والعدالة، ولكن هناك من القوى السياسية من هم ليسوا مقتنعين بالجمعية التأسيسية وعملها وتكوينها قائلا "لم ولن نقصى أحدا وأدعو الجميع لرؤية مشروع الدستور المقدم الذى سيحقق الكثير من الأمان لمصر".
وأكد الدكتور محمد جودة المتحدث الرسمى باسم اللجنة الاقتصادية لحزب الحرية والعدالة أن ما يحدث فى مصر أمر طبيعى، لأن هذه هى ملامح فترة ما بعد الثورة فكل حزب يريد أن يتضمن الدستور وجهة نظره قائلا "المشكلة أننا أصبحنا فى واد والشعب فى واد آخر، حيث يرى أن جميع برامج التوك شو ما هى إلا لغو لا يعنيه فهو لا يهتم إلا بلقمة العيش وماذا قدمت له الثورة من تحسين لمستوى المعيشة ".
وأشار جودة إلى أننا نمر بخطرين الأول أن الشعب أصبح شبه منفصل عن النخبة والحكم، مشيرا إلى أن حزب الحرية والعدالة حريص على استيعاب الجميع ولم الشمل وعلى كل القوى السياسية ألا تحول الأمر إلى صراعات شوارع، مضيفا أن الخطر الثانى فى المناكفات السياسية التى تؤثر على مناخ الاقتصاد والاستثمار فى مصر وتوقف عجلة الإنتاج وخلل فى المالية وهيكل الأجور وغياب البرلمان الذى أدى إلى تأخر التشريعات الاقتصادية والمراقبة.
"العاشرة مساء": حازم أبو إسماعيل: سأخوض انتخابات الرئاسة إن لم تستقر البلاد.. والجيش مازال يضغط على الدولة.. أطالب ببيع مقرات "الوطنى المنحل" لسد عجز الموازنة
متابعة سمير حسنى
الفقرة الرئيسية
"حوار مع الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح الرئاسى السابق"
قال الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح السابق للرئاسة إن قرار خوضى انتخابات الرئاسة المقبلة يتوقف على نجاح الرئيس مرسى فى دورته، واستقرار مصر قد يمنعنى من الترشح، لكن إذا تبين لى أن البلد فى حاجة إلى التغيير فهنا سأكون مضطرا إلى خوض انتخابات الرئاسة.
وأضاف أبو إسماعيل أن المؤسسة العسكرية لا تزال كما هى قوة ضاغطة على مؤسسة الدولة، حتى الآن دون تغيير، منذ إقالة المشير طنطاوى والفريق عنان، مشيرا إلى أنه يستبعد أن تكون المؤسسة العسكرية هى التى ضغطت للإطاحة برئيس تحرير جريدة الجمهورية بسبب خبر منع طنطاوى وعنان من السفر.
وأوضح أنه لابد من حركة تحرر وإصلاحات سياسية فعالة للجيش والشرطة والقضاء لكى نضمن عدم بقاء المؤسسات القديمة كما هى وكأننا لم نقم بثورة.
وأكد أبو إسماعيل أن الولايات المتحدة لها أصابع فى المجتمع المصرى والاقتصاد، والنواحى السياسية وهو ما أدى إلى تناحر القوى السياسية ودخول البلاد فى صراع سياسى كاد يضيع البلاد بسبب 100 يوم حكمنا فيها مرسى حتى الآن.
ودعا أبو إسماعيل، الرئيس مرسى إلى أن يدعو جميع التيارات السياسية للحوار، وإقرار قانون بتوقيت محدد ليكون هناك توافق على هدم النظام القديم بكل مؤسساته القديمة وبناء نظام جديد فى الشرطة والقضاء، والمؤسسة العسكرية وكل المؤسسات.
اقترح أبو إسماعيل بيع مقرات الحزب الوطنى المنحل والأراضى المستولى عليها على كورنيش النيل والاستفادة منها وتقليل البعثات الدبلوماسية المصرية فى الخارج بطريقة عادلة لخدمة الشباب والبلاد ولتحقيق الأهداف التى قامت عليها الثورة.
وأوضح أن الخوف من تولى الفريق أحمد شفيق الرئاسة هو الذى دعا قيادات التيار السلفى إلى مقابلته فى منزله ليلة الانتخابات، وأنا على استعداد أن أقابل الفريق شفيق لكن ليس فى وقت الانتخابات، والتوقيت الذى اختاره الشيخ ياسر برهامى، كان خطأ.
وأشار أبو إسماعيل إلى أنه يجب أن نعطى للرئيس المخلوع حسنى مبارك وأنجاله علاء وجمال، والفريق أحمد شفيق ورجل الأعمال أحمد عز، فرصة المحاكمة العادلة لكى نرى قضاء عادلا لا شبهة ولا لوث فيه، لكن نحاكمهم فلابد أن يكون ذلك بعد إصلاح الهيئات التى ستتولى التحقيق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.