الدورات الرمضانية تُزين الملاعب الترابية والنجيل الصناعي بقرى بني سويف.. تقنية الفار والفيديوهات الترويجية تقليد جديد | صور    نجمة استثنائية .. إشادة كبيرة بأداء منة شلبي في "صحاب الأرض"    مؤسسة Euromoney العالمية: البنك الأهلى يحصل على جائزة أفضل صفقة مصرفية مستدامة فى مصر لعام 2025    مصر تدين تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل وتؤكد ثوابت موقفها من القضية الفلسطينية    مائدة رمضانية ووجبات ساخنة من الهلال الأحمر المصري للأسر المعيلة بشمال سيناء    نائبة تتقدم بطلب إحاطة ضد تصريحات السفير الأمريكي بشأن إسرائيل    عاجل- السيسي يوجه باستمرار خفض التضخم وتعزيز دور القطاع الخاص لدعم النمو المستدام    يوفنتوس يستعد للتحرك من أجل ضم لاعب ريال مدريد    بونو يكشف تفاصيل فشل انتقاله لبايرن ميونخ قبل الانضمام للهلال    جنايات المنيا تحيل أوراق متهم بقتل سيدة في نزلة الفلاحين إلى المفتي تمهيدا للحكم    ضبط شخصين عرضوا بيع طائرات درون بدون ترخيص على مواقع التواصل الاجتماعي    هيئة التنمية السياحية تعيد طرح 18 فرصة باستثمارات تتجاوز 2.4 مليار دولار بالبحر الأحمر    تطورات صادمة في الحلقتين الثانية والثالثة من «إفراج»    يسرا اللوزي تحاول استعادة نفسها بعد الطلاق في مسلسل كان ياما كان    مجلس الإعلاميين العرب بأوكرانيا: تباين أوروبي يعطل الحزمة ال20 ضد روسيا    وزيرا الخارجية والتخطيط يبحثان الجهود الحكومية لتحقيق مستهدفات مصر التنموية    تفاصيل جريمة مأساوية بالمنيب... قاصر يقتل طفلة    منافس الأهلي - الترجي يستعيد صدارة الدوري بالفوز على الملعب التونسي    أمين عمر يخوض اختبارات الترشح لكأس العالم 2026    وزير الشباب والرياضة يناقش برامج إعداد أولمبياد لوس أنجلوس 2028    آدم ماجد المصري يقدم أغنية ضمن أحداث مسلسل أولاد الراعي    تعرف على ضحية ثالث أيام رمضان في "رامز ليفل الوحش"    بعد أزمة الطبيب ضياء العوضي، أستاذ يجامعة هارفارد يكشف خرافات نظام "الطيبات"    مقتل ثلاثة أشخاص في غارة أمريكية على زورق شرق المحيط الهادئ    الصحة: بدء تكليف خريجي العلاج الطبيعي دفعة 2023 من مارس 2026    في ثالث أيام رمضان.. مواقيت الصلاة في الاسكندرية    تأجيل محاكمة عصام صاصا و15 آخرين في واقعة مشاجرة الملهى الليلي بالمعادي ل14 مارس    المحافظ ورئيس جامعة الإسكندرية يبحثان توفير أماكن استراحة لمرافقي مرضى مستشفى الشاطبي    الصحة: مبادرة دواؤك لحد باب بيتك بدون أي رسوم    وزير النقل يتفقد محطة الملك الصالح بالخط الرابع للمترو    الدراما المصرية فى مواجهة حرب الإبادة والإرهاب    السعودية تحتفل بيوم التأسيس غدا.. 299 عامًا على انطلاق الدولة السعودية الأولى    السفير اليوناني بالقاهرة: الثقافة والفن جسور دائمة تربط مصر باليونان    الرئيس السيسي يوجه بمواصلة تعزيز السياسات الداعمة للاستقرار المالي والحد من التضخم    كم رمضان صامه النبي صلى الله عليه وسلم؟.. إجماع العلماء يحسم الأمر    انتهاء تنفيذ 2520 وحدة ضمن مشروع «سكن مصر» بمدينة الشروق    محاضرات « قطار الخير» لنشر رسائل رمضان الإيمانية بالبحيرة    النائب العام يوفد 90 من أعضاء النيابة لأمريكا وعدد من الدول العربية والأوروبية    «الصحة»: فحص 16 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية    «الصحة» تعزز التعاون المصري الإسباني في طب العيون بتوقيع مذكرة مع مركز باراكير العالمي    كلاسيكو السعودية - ثيو هيرنانديز جاهز لقيادة الهلال أمام الاتحاد    يوفنتوس وكومو في مواجهة مثيرة بالدوري الإيطالي    إصابة 11 شخصا في قصف أوكراني لجمهورية أودمورتيا الروسية    حبس سائق ميكروباص بتهمة التحرش بطالبة في أكتوبر    محافظ أسيوط يستقبل وفد الكنيسة الكاثوليكية للتهنئة بتوليه مهام منصبه الجديد    وزارة «العمل» تعلن توفير 5456 وظيفة جديدة في 14 محافظة    رمضان 29 ولا 30 يوم.. الحسابات الفلكية ترد وتكشف موعد عيد الفطر 2026    التزموا بالملابس الشتوية.. الأرصاد تحذر المواطنين بسبب طقس الأيام المقبلة    المرور يضبط 96 ألف مخالفة و33 سائقا مسطولا في 24 ساعة    رابط الاستعلام عن الأسماء الجدد في تكافل وكرامة 2026 بالرقم القومي وخطوات معرفة النتيجة    كلية الهندسة بجامعة المنصورة تحقق إنجازًا دوليًا بمشروع مبتكر لتحلية المياه بالطاقة المتجددة    ترامب يواجه عقبات متتالية قبل أيام من إلقائه خطاب حال الاتحاد    قرار ضد عاطل قتل عاملا في مشاجرة بالمرج    تحريات لكشف ملابسات مصرع 3 أشخاص سقطوا من أعلى كوبري الساحل بالجيزة    سمية درويش: أغنية «قلب وراح» فتحت قلوب الناس لي    تحالف مفاجئ وزواج بالإجبار.. مفاجآت في الحلقه 3 من مسلسل «الكينج»    المفتي: إخراج الزكاة نقدا أو حبوبا كلاهما صواب وصحيح    صيام "الجوارح الرقمية".. تحديات الخصوصية الروحية للمرأة المعاصرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"التوك شو": بكرى: إعادة تشكيل التأسيسية فى يد المجلس العسكرى.. شفيق: لم أطلب مقابلة المرشد أو الشاطر ولا دعم الإخوان.. ومالك يرد: الفريق ألح فى مقابلة قيادات الجماعة وأبلغته رفض الجميع

تناولت برامج التوك شو فى حلقة الأمس العديد من القضايا الهامة، حيث أجرى برنامج "آخر النهار" حوارا مع الكاتب الصحفى مصطفى بكرى وناقش برنامج "القاهرة اليوم" تصريحات الفريق أحمد شفيق حول لقائه بجماعة الإخوان المسلمين.
"القاهرة اليوم": أحمد شفيق: لم أطلب مقابلة المرشد أو الشاطر ولا دعم الإخوان فى الانتخابات.. وحسن مالك يرد: مندهش جداً مما يقوله الفريق رغم إلحاحه لمقابلة قيادات الجماعة وأبلغته رفض الجميع.
متابعة محمود رضا
قال الإعلاميان عمرو أديب وخالد أبو بكر، أتمنى أن يحدث حالة من التصالح الوطنى بين كل التيارات السياسية المتنازعة، وأن يحدث توافقا حقيقيا.
وأضاف أديب الإسلام على رأسى، أنما أى شخص يأخذ منه ويرد، اللى يهمنى عمل الشخص وأرجوكم أعلموا، لا يوجد شىء اسمه الإسلام السياسى.
قال الإعلامى عمرو أديب الإسلام ثوب أبيض نقى، لكن الإخوان والسلفيين دنسوه بأعمالهم مضيفا لا أريد أحدا يحدثنى عن شىء اسمه التيار الإسلامى، لأن السياسة هى السياسة بقذارتها، فالإخوان هم أول من أظهر للمصريين زيارة القيادات السلفية للفريق شفيق، لافتا إلى أن القيادى الإخوانى حسن مالك زار هو الآخر الفريق أحمد شفيق.
وأضاف أديب خلال فقرة الأنترو أن جلوس السلفيين مع شفيق يثبت إنه لا وجود للدين فى السياسة وإنها لعبة سياسية خالصة متهكما إحنا كنا فى مسرحية، وانتخابات الرئاسة كانت مسرحية والكل قعد مع شفيق، سلفيين وإخوان المصلحة هى التى كانت تحكم.
كشف الفريق أحمد شفيق المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، النقاب عن اللقاءان اللذان جمعه برجل الأعمال الإخوانى حسن مالك بعد خروجه من السجن.
وقال الفريق شفيق لقد التقيت بحسن مالك مرتين فى منزلى والحوار الذى دار بيننا كلها، مجاملات فقط ونوع من توطيد العلاقة ولم نتحدث فى التفاصيل عن أى شىء إطلاقا، ولم أطلب من حسن مالك مقابلة المرشد أو الشاطر أو قيادات الإخوان كما قال عصام العريان.
نفى شفيق خلال مداخلة هاتفية من دبى ما قاله الدكتور عصام العريان من تصريحات حول طالبه من حسن مالك وقوف ودعم الإخوان خلفه فى انتخابات الرئاسة، مؤكدا على أن اللقاء الذى جمعه بحسن مالك لقاء عادى ولم يتطرق فيه للتفاصيل.
وأشار الفريق شفيق إلى أنه لم يتحدث فى ذلك اللقاء بدعم الإخوان لى نهائيا كما أن اللقاء كان بدرى جدا "قبل الانتخابات بفترة كبيرة".
وقال الفريق شفيق رداً على حسن مالك أقسم بالله لم أطلب مقابلة أحد قيادات الإخوان ومش هجيب حد فى بيتى لأطلب منه ذلك، الطلب مشيرا إلى أنه إذا أراد أن يجلس مع قيادات الإخوان آنذاك فإنه لم يعرف أسمائهم ولا إشكالهم فى ذلك التوقيت.
ونفى أيضا شفيق ما رواه حسن مالك حول أن الفريق شفيق كان يجهز نفسه للقاء قيادات الحرية والعدالة فى اللقاء الثانى الذى يجمعهما، قائلا: لم يحدث أننى كنت أرتدى ملابسى للقاء قيادات الإخوان وإذا طلبت ذلك لم أعرف أسماء من الذى سأقابلهم.
وأضاف شفيق أود أن أقول للأخ حسن مالك أن موضوع اللقاء الذى جمعنا فوجئت به أول أمس، وما جعلنى أرد أن الدكتور عصام العريان يقول أن أحمد شفيق طلب دعم الإخوان فى انتخابات الرئاسة.
أكد الفريق شفيق على أنه أنهى إجراءات خروج حسن مالك من السجن قائلا: كانت تتردد أمامى أوراق قضية حسن مالك وخيرت شاطر، وتوسطت للإفراج عن الشاطر وحسن مالك أثناء وجودى كرئيس وزراء بعد الثورة.
وحول ما تردد عن تمويل حملة الفريق لانتخابات الرئاسة قال شفيق، أن المصريين حاليا يعرفون من الذى يمول من الخارج، مضيفا: "فلو سألت طفلا فى الشارع مين هو اللى أتمول من برة، هيرد عليك".
وعن الملفات السرية التى هدد بها فى تصريحاته السابقة قال شفيق لن أكشف عنها، لأنها تتعلق بالأولوية الأولى بشخصى ولن تفيد المجتمع فهى توضح أن أحمد شفيق صادق أم كاذب وستوضح أننى بطل أو خلافه وهى ملفات شخصية ولم أخبى أى ملفات يخص المجتمع المصرى.
وفيما يتعلق بلقاء شفيق بقيادات حزب النور، قال لا أحتاج لعمل موائمات سياسية للعودة إلى مصر وسأعود فى الوقت المناسب.
وانتقد شفيق خلال، ما قاله الداعية الإسلامى صفوت حجازى بعد أن شن هجوماً شرساً على الشيخ ياسر برهامى، وأشرف ثابت، عقب اعترافهما بمقابلة الفريق أحمد شفيق قبل إعلان نتيجة جولة الإعادة فى الانتخابات الرئاسية، بيوم واحد على قناة الناس، قائلا: هو صفوت حجازى بقى المنظر لكل ما يدور فى المجتمع، ويجب على صفوت حجازى عدم الحديث فى السياسة وتهييج المجتمع على بعضه والعودة إلى عمله الدعوى ومش هنفضح بعضنا على كلمتين قالهم صفوت حجازى.
وأكد شفيق على أنه أثناء لقائه بقيادات حزب النور قال له شيوخ السلفية أنهم لن يعطوه أصواتهم فى جولة الإعادة، وسيدعمون محمد مرسى، موضحا أنه بعد الحكم بعدم دستورية قانون العزل السياسى ذهب إليه عماد عبد الغفور رئيس حزب النور فى منزلى، ولم أتمكن من مقابلته وجلس معه بعض أقاربى.
وتساءل شفيق ما صفة حسن مالك وخيرت الشاطر، حتى يتدخلوا فى اقتصاد الدولة المصرية؟ وما صفة حسن مالك حتى يتدخل فى هوية المسافرين على طائرة الرئيس؟
ومن جهة أخرى قال القيادى الإخوانى حسن مالك رجل الأعمال استغربت من موقف شفيق فى جولة الإعادة وتحدثه عنى بشكل غير لائق بعدما كان يلحٌ على لمقابلتى مؤكدا على أن الفريق أحمد شفيق طلب منه تحضير لقاء لمقابلة الكتاتنى والعريان ومرسى لكن القيادات رفضت رفضا قاطعا.
ولفت مالك خلال مداخلة هاتفية إلى أن الفريق كرر إلحاحه على لكى أزوره فى منزله، فذهبت وأبلغته أن الجماعة لن تدعمه والقيادات لا ترغب فى مقابلته رغم أنه "كان لابس وعايز روح يقابلهم".
وأكد القيادى الإخوانى أن شفيق طلب منه مقابلة قيادات الإخوان لدعم ترشيحه للرئاسة وقلت له بلاش تترشح لأن مبارك حرقك.
وكشف القيادى الإخوانى عن بداية اللقاء الذى جمعه بالفريق أحمد شفيق، حيث طلب من أعز الأصدقاء أنه يقابلنى ويلتقى بى بعد خروجى من السجن، وقد قابلت شفيق بشقة صديقى وكان وقتها لم يفتح باب الترشح ولم يعلن ترشحه بعد وطالب بعقد لقاء بقيادات الإخوان، لافتا إلى أنه خرج من السجن مع خيرت الشاطر يوم أن ترك رئاسة الوزراء، موضحا أن الفريق طلب استشارت الجماعة بأننى أخوض انتخابات الرئاسة أم لا.
ولفت مالك إلى أنه فوجى باتصال هاتفى من الفريق شفيق وطلبنى بأن استضيفه فى منزلى، ولكن ما جعلنى محرج أننى لست قادرا على ترتيب لقاء يجمعه بقيادات الإخوان، موضحا طلب الفريق بأن يلتقى بالدكتور محمد مرسى، حيث كان وقتها رئيس حزب الحرية والعدالة أو الكتاتنى أو العريان.
وتابع مالك أنه تلقى اتصالا هاتفيا من صديقى الذى دعانى للقاء الفريق شفيق فى بداية الأمر، بعد أن تفاقم الموضوع إعلاميا وقد اتصل بى هذا الصديق اعتذر لى بشدة عما حدث معبرا عن اندهاشه من موقف الفريق شفيق المغاير.
واستطرد مالك يكفينى شرفا أننى لم أظهر فى التلفزيونات أثناء جولة الإعادة فى انتخابات الرئاسة، وأقول أن الفريق أحمد شفيق طالب دعمنا فى الانتخابات بالرغم من كونه كان يسب فى الإخوان.
ليس واقعا أن أكون بوابة الاستثمار لمصر، وأنا طبيعى جدا، وأى حد المفترض أن يقوم بدورى بهدف مصر، لأن مجتمع رجال الأعمال يجب أن يعرف المسئولية الملقاة على عاتقه.
"آخر النهار": عمرو خالد: زيارتنا لدول حوض النيل هدفها تأمين المياه للمصريين.. بكرى: قرار إعادة تشكيل التأسيسية فى يد المجلس العسكرى.. حمزاوى: طالبت بالعودة للمواثيق والمعاهدات فاتهمونى بتدويل الدستور والرغبة فى الضغط على مصر.. العمدة: مجلس الشعب بيتى
متابعة ماجدة سالم
أكد الدكتور عمرو خالد أنه فى زيارة إلى جوبا برفقة وفد شعبى رسمى هو الأول من نوعه منذ سنوات طويلة بالتعاون مع وزارة الخارجية والسفير مجدى عامر وصناع الحياة والعديد من الجمعيات، حيث يقوم الوفد بزيارة دول حوض النيل، حيث تبدأ بجوبا مرورا بأوغندا ورواندا وأخيرا أثيوبيا.
وأضاف عمرو خلال مداخلة هاتفية أن الزيارة تهدف إلى بناء الجسور، حيث نعانى من مشكلة كبيرة فى المياه مع هذه الدول التى تشعر بتعالينا عليها، موضحا أن الوفد سيقابل فى الغد يضم 5 وزراء وهم وزير التربية والتعليم والشباب والعلاقات الخارجية والثقافة والصحة.
وأكد عمرو أن الوفد سينفذ مجموعة من الأنشطة التى تؤكد أن المجتمع المصرى يهتم بهذه الدول، ويكن لها كل الاحترام، مضيفا أنه سيتم الاتفاق مع وزير التربية والتعليم على إنشاء مدرسة صناع الحياة ومعسكرات للشباب السودانى فى مصر.
وأشار عمرو إلى أن الوفد مكون من شخصيات عامة وشباب من صناع الحياة وسيتحرك على ثلاث مستويات وهى التعليم والصحة والشباب قائلا: "وأنا حاضر بصفتى من صناع الحياة وواحد بيحب مصر لأن كلنا فى النهاية حريصين على مياه النيل وتأمينها للمصريين والزيارة ليس لها علاقة بالعمل الحزبى".
ومن جانبه شبه محمد العمدة عضو مجلس الشعب المنحل مجلس الشعب بمنزله الذى تعب فى بنائه ثم صدر حكم بتسليمه لشخص آخر، ولذلك لن يقف متفرجا على ضياعه من بين يديه، مشيرا إلى أن الحكم الصادر بحل البرلمان منعدم وفقا لقضاء النقض والإدارية العليا لأنه صدر من محكمة غير مختصة بإصداره وهى الدستورية العليا.
وأضاف العمدة أن ما يقال حول فصل المحكمة الإدارية فى الأمر وانتهاء الموضوع على ذلك نوع من أنواع الترويج الخاطئ من قبل الكارهون للبرلمان موضحا أن سبب مؤتمر اليوم هو أن الحكم بحل مجلس الشعب منعدم، حيث لا يجوز لسلطة أن تحل أخرى طبقا لمبدأ الفصل بين السلطات مؤكدا أن الإجراءات يشوبها الشك والريبة، قائلا: "من أتى به الشعب لا يلغى إلا بإرادة الشعب".
فيما أكد الدكتور خيرى عبد الدايم نقيب الأطباء أن إضراب اليوم نجح بنسبة 70%، ورغم ذلك كل الوعود التى تلقاها مازالت كلامية حتى الآن نافيا تعرض أى مريض للضرر جراء الإضراب.
وأضاف عبد الدايم خلال مداخلة هاتفية أن علم بتصريحات للمتحدث الرسمى باسم الرئاسة أن الرئيس محمد مرسى متعاطف مع الإضراب ولكن هناك فئات أخرى أكثر استحقاقا من الأطباء، مضيفا: أنهم مطالبهم ليست مادية مباشرة، حيث يريدون تفعيل الكادر الإدارى أما المسار المالى فيقبلوا أن يبدأ من السنة الجديدة قائلا: "الإضراب مثل الطلاق أبغض الحلال ولكننا مضطرون، لذلك لأن الأطباء أصبحوا يؤدون مهماتهم كارهين".
من جانب آخر أكد الدكتور عبد الحليم قنديل أنه أمتنع اليوم عن حضور لقاء المستشار أحمد مكى نائب رئيس الجمهورية مع رؤساء التحرير لعدم وجود فائدة مهنية أو سياسية ترجى منه، حيث يعتبره مضيعة للوقت مضيفا خلال مداخلة هاتفية أن الرئيس محمد مرسى نفسه فى هذه اللقاءات يشبه رجل على الناصية يستعرض فقط تاريخه وخبراته، قائلا: "نائب الرئيس رجل محترم ولكنه غير محدد الصلاحيات ولا فائدة أو نتيجة يمكن تحقيقها من لقائه".
الفقرة الأولى
حوار مع الكاتب الصحفى مصطفى بكرى النائب البرلمانى السابق ورئيس تحرير جريدة الأسبوع".
أكد مصطفى بكرى رئيس تحرير جريدة الأسبوع أن أنه عندما تلقى دعوة حضور لقاء المستشار أحمد مكى نائب رئيس الجمهورية فكرا كثيرا وما دفعه لتلبيتها هو تاريخ مكى الواسع، مشيرا إلى أن الحديث اتسم بالصراحة والوضوح حول مشكلات مصر الضخمة التى لا يمكن حلها فى 100 يوم فقط.
وأضاف بكرى أن النظام لن يكتسب شرعيته بالإقصاء وفرض السيطرة، والانتقاء مشيرا إلى أن لرئيس عليه استحقاقات كبيرة والمواطن لم يشعر بأى تغيير حقيقى حتى الآن مؤكدا أن مسئوليات الدولة هى معاملة الجميع على قدم المساواة، قائلا: "لدى إحساس أن الرئاسة لا تعامل الجميع على حد سواء وتريد توظيف الدولة لحساب تيار واحد فى ظل وجود تحديات ضخمة كالوضع الاقتصادى والأمن.
وأشار بكرى إلى أننا أمام معضلة ضخمة وهى الجمعية التأسيسية فى حين صدور قرار بحلها لأن الرئيس ليس فى يده قرار تشكيلها مرة أخرى، حيث تقع السلطة التشريعية فى يد المجلس الأعلى للقوات المسلحة وهو صاحب القرار فى إعادة تشكيل الجمعية باعتبارها الهيئة التى تسلمت الحكم.
وأضاف بكرى أن مشكلة الجمعية التأسيسية السبب فيها هم حزب الحرية والعدالة الذى أصر على إدخال نوابهم فى الجمعية، مما يؤدى إلى بطلانها قائلا: "الحرية والعدالة تتبع سياسة الذبح الإليكترونى لمن يختلف معها وصعود التيار الإسلامى فى العالم جزء من المخطط الأمريكى وعليهم أن يثبتوا وقوفهم فى طرف نقيض من ذلك لاكتساب شعبيتهم".
وأكد بكرى على إصرار البعض بأن تكون المرحلة الحالية عنوانها تصفية الحسابات والسعى إلى السيطرة وأخونه الدولة فى كافة مفاصلها أكثر من النظر إلى المستقبل، مضيفا أن خبر إعادة تفعيل قانون العزل السياسى بآليات جديدة خرج نائب الرئيس، ونفاه ولكن خبر مثل هذا يدل على شيئين إما وجود ارتباك فى القرارات والتراجع عنها أو أنها أخبار يتم الرد عليها متأخرا.
وأضاف بكرى أنه يتمنى نجاح التجربة السياسية شريطة الحفاظ على هوية الدولة المصرية، مشيرا إلى عدم وجود خلافات سياسية أو مهنية بشأنه برنامجه قائلا: "الدكتور السيد البدوى لم يتدخل نهائيا فى سياسة برنامجى حتى أننى عرضت سلسلة تحكى عن الزعيم جمال عبد الناصر، وهو يعلم جيدا موقف الوفد من هذه الشخصية وخضت تجربة جيدة ووجدت تعامل مهنى محترم".
الفقرة الثانية
الضيوف:
الدكتور عمرو حمزاوى أستاذ العلوم السياسية وعضو مجلس الشعب المنحل.
الدكتور نادر عمران عضو لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة.
الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية.
أكد الدكتور عمرو حمزاوى أستاذ العلوم السياسية وعضو مجلس الشعب المنحل أن قضية حوض النيل وسوريا عادت مرة أخرى بعد تولى مرسى للحكم، إلا أن إدارة الرئيس تعانى من غياب الرؤية فى الملفات الداخلية والخارجية، بمعنى أنها تسير "اليوم بيومه" بالإضافة إلى الاضطراب فى خطاباته الرسمية سواء أمام قمة عدم الانحياز أو فى إيران، قائلا: "الانفتاح على إيران لابد أن يكون بضوابط".
وأضاف حمزاوى أن موقف الرئيس مرسى من سوريا من القضية السورية ثورى ويليق بمصر بعد الثورة، ولكنه فى مواقف أخرى مثل خطابه أمام الأمم المتحدة بدأه برفض الإساءة للنبى الكريم ولم يشير إلى أننا نرفض ازدراء الأديان كافة فمصر ليست للمسلمين فقط.
وأضاف حمزاوى أنه لم يدعو لتدويل قضية الدستور وإنما طالب بالعودة إلى المعاهدات والمواثيق الدولية فى كتابته والتواصل مع الرأى العام العالمى قائلا: "أعترف بوجود جمهور، وقليل من التهور فى هذه الدعوة ولكن بعض صياغاتى حول الأمر أسىء فهمها".
وأضاف حمزاوى أن المواثيق والمعاهدات ملزمة لمصر لأنها تعيش فى بيئة دولية وأشرت إلى ضرورة التواصل مع البرلمانات الدولية، ولكن تم تفسيرها على أنها دعوى للضغط، قائلا: "لم أكن أقصد التدويل أو الضغط نهائيا فى مقترحى وواجهت هجوما شديدا وأدعو الجيوش الإليكترونية ألا تنال من حياتى الشخصية"، مؤكدا أن الرئيس هو صاحب القرار فى إعادة تشكيل الجمعية التأسيسية إذا صدر قرار بحلها.
ومن جانبه أكد الدكتور نادر عمران عضو لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة على عدم وجود استراتيجية لدينا فى التعامل مع الخارج ولكن زيارات الرئيس لبعض الدول أكدت على العلاقات المصرية مع الخارج، مشيرا إلى أن السياسة الخارجية لا تنفصل عن الوضع الداخلى.
ونفى عمران وجود لجان إليكترونية للإخوان مشيرا إلى أنه عضو فى الحرية والعدالة، ولكنه ينتقد بعض مواقف الرئاسة مشيرا إلى أن الانجاز الوحيد الذى تم فى ال100 يوم، هو إلغاء الحكم العسكرى، وهذا نوع من الخيال، موضحا أن الرئيس يهتم بالقضايا الأكبر لذلك تستحوذ على كل وقته.
وأشار الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية إلى وجود ارتباط وثيق بين السياسة الداخلية والخارجية ولا يمكن فصلهم عن بعض والقضية ليست فى عدد السفريات التى يقوم بها مرسى بقدر أن ذلك الأمر يدعو للقلق خاصة فى ظل عدم ترتيب البلد من الداخل، والتى يصورنا فى وضع السائل المحتاج من دول الخارج بزيارتهم.
وأضاف نافعة أن تشجيع الاستثمارات الداخلية يعطى صورة جيدة لدول الخارج مشيرا إلى أن برنامج ال100 يوم مفهوم مستورد لا يتماشى مع مناخ مصر، والرئيس وعد به كنوع من الدعاية الانتخابية، قائلا: "المواطن لا يشعر بوجود تغير كبير فى الأوضاع ولدينا مشكلات حادة جدا، ولازلنا فى مرحلة انتقالية أصبح المسئول الأول عنها مرسى بعد إزاحة العسكرى".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.