تتواصل فعاليات ليالى رمضان الثقافية والفنية التى تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة بالحديقة الثقافية بالسيدة زينب، والتى تستمر حتى 22 من رمضان، وضمن برنامج الليلة الثامنة عقدت أمسية شعرية شارك فيها الشعراء "مصطفى العايدى، الضوى محمد الضوى، عبد الله راغب، محمد فتحى، عزة الرفاعى، محمد العزبى، محمد ناجى، محمود الشامى، حسين السيد" بمصاحبة المطرب محمد صالح. وضمن برنامج قرأت لك تمت مناقشة كتاب "قيم من التراث" تأليف زكى نجيب محمود، وقام بعرضه الدكتور أشرف عطية والذى أشار إلى أن أكثر من 70 % من الكتاب يناقش العلاقات الإنسانية وأفكار ذاتية للكاتب، ولكن هذا لا ينكس أنه كتاب يناقش فكرة إرادة الحرية، قائلاً أن العدل لن يتحقق إلا بامتلاك هذه الإرادة، مؤكدا على أنه من الضرورى معرفة المحدثين طريقة فكر القدماء بهدف استعادة القيمة، ومن ثم يتحولون فعله حقيقون لإنتاج الحضارة. كما شارك أتوبيس الفن الجميل بورشتان للأطفال وهما ورشة رسم جدراية لتأبيب النحاس والالومنيوم وأخرى للرسم على وجوه الأطفال المرتادين الحديقة. وفى ركن الطفل عقدت محاضرة بعنوان "برامج الأطفال بين الواقع والمأمول" ألقتها الدكتورة عزة سلطان، كما نظمت ورشة قص ولصق لصناعة فانوس رمضان، وأخرى للحرق على الخشب، وعلى المسرح الصغير تم عرض فيلمان، الأول رسوم متحركة بعنوان "صف ثان" إنتاج الهيئة العامة لقصور الثقافة وإخراج إسماعيل الناصر، وآخر روائى قصة بعنوان" الفن الإسلامى فى العصر الفاطمى" إنتاج المركز القومى للسينما وإخراج أحمد رشاد، كما قدمت فرقة الإسماعيلية "أطفال"عروضها الفنية والتى تضمنت "فرقة التنورة لطفل مُندى وشيحا، وأوبريت شقاوة شاطنا، إستعراض "بنحبك يا مصر، ولادى". أما على مسرح الكبير بالحوض المرصود، فقد قدمت فرقة كفر الشرفا للآلات الشعبية باقة من الأغانى الشعبية والرقصات الفلكلورية والتى تضمنت موال شعبى يا عاشقين النبى، حبيبى أصل الجمال هو الجمال، مدد يا سيدة زينب، صلى الله على طه، ليلة تساوى العمر، على عينى يا حسن، بمصاحبة رقصات للتنورة" وضمن برنامج راوى من بلدى استهلت فرقة الراوى سيد حواس السيرة بليلة بعنوان "عالية" مع ملك الفرس .. وأبو زيد حبيب نواره الرائعين..بدأت القصة بطلب "عالية" من الملك يد ابنته "شهد لأبنها ليتزوجوا، فما كان من الملك إلا أنه طردها، ثم تراجع ووافق على الزواج من ابن عم الأميرة بشرط إحضار مهر من أغلى المهرة فلجأت "عالية" بو زيد كى يساعدها، وسافر "أبو زيد" الذى غاب خمس أيام سائر فى الصحراء ليس معه ماء وزاد باحثاً عن المهرة.