أكد القمص موسى إبراهيم، المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، على قوة وتماسك النسيج الوطني المصري، مشيراً إلى أن الشعب المصري بات يمتلك وعياً وإدراكاً عميقاً لقيمة السلام والاستقرار والالتفاف معاً، خاصة في ظل الظروف والاضطرابات العنيفة التي عصفت بمنطقة الشرق الأوسط على مدار السنوات الماضية. رؤية ثاقبة للقيادة السياسية في ملف "المواطنة" وفي حديثه عن التطور الإيجابي الملحوظ في ملف المواطنة وإحباط محاولات استهداف الدولة المصرية عبر إثارة الفتن، أرجع المتحدث باسم الكنيسة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامية لبنى عسل، هذا الفضل إلى الرؤية الثاقبة للقيادة السياسية، المتمثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأوضح أن الرئيس يمتلك رؤية واضحة لمكونات الدولة المصرية، يراهن فيها دائماً على توحيد الشعب وقوة النسيج الوطني. وأضاف القمص موسى إبراهيم: "هذه الرؤية الحكيمة مبنية على إدراك الدولة بأن النسيج الوطني المصري له تاريخ طويل من التكاتف والعيش المشترك، وأي محاولات لاختراق هذا النسيج هي مجرد استثناءات مهما طال أمدها"، مشدداً على أن الرؤية المصرية وضحت طبيعة المؤامرات ومحاولات تغيير خريطة المنطقة، وهو ما مكن مصر من الصمود في وقت انهارت فيه مجتمعات أخرى. قداس عيد الميلاد.. ملحمة وطنية وإنسانية وحول الاستعدادات لقداس عيد الميلاد المجيد، أعلن القمص موسى إبراهيم أن قداسة البابا تواضروس الثاني سيترأس صلوات القداس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية. وأشار إلى أن القداس سيشهد حضوراً واسعاً من كبار رجال الدولة، وممثلي كافة الكيانات والمؤسسات المصرية، بالإضافة إلى سفراء وممثلي الدول الأجنبية، واصفاً هذا المشهد بأنه "ملحمة وطنية وإنسانية تعكس قوة وتلاحم النسيج الوطني الذي نتحدث عنه". تهنئة الرئيس.. رسائل مودة وبناء وثمّن المتحدث باسم الكنيسة تهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي لقداسة البابا وللأقباط في الداخل والخارج بمناسبة عيد الميلاد المجيد، مؤكداً أن هذا يعكس الشعور الصادق للرئيس وحرصه الدائم المعتاد على مشاركة كافة فئات المجتمع في مناسباتهم. واختتم القمص موسى إبراهيم تصريحاته قائلاً: "رسائل السيد الرئيس في هذه المناسبات تكون دائماً محملة بالود الخالص، والتقدير العميق للشعب المصري، وتحمل معاني بناءة شديدة الأهمية يتم التأكيد عليها في كل عام".