نشر تلفزيون اليوم السابع تغطية إخبارية استثنائية، من إعداد وتقديم الزميل محمد جمال، كشفت عن الأزمات الوجودية التي تلاحق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب داخل البيت الأبيض، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، وسط تقارير دولية تتحدث عن سيناريوهات "مرعبة" تشمل إلغاء الانتخابات أو تدبير عمليات "علم زائف". زلزال في واشنطن: الانتخابات على المحك واستعرضت التغطية ما نقله الكاتب "جنري كامينز" في مجلة "الشرق الجديد" الروسية، حول وصول الاقتصاد الأمريكي لمرحلة "الإفلاس الرسمي" وانكماش سوق العمل. وأوضح الزميل محمد جمال أن ترامب يواجه "عنق زجاجة" حقيقي؛ حيث يخشى خسارة الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، مما يفتح الباب فوراً لإجراءات عزل قاسية، وهو ما دفع البعض للتساؤل: هل يلجأ ترامب لتعليق الانتخابات بحجة "حالة الطوارئ" والحرب البرية في إيران لإنقاذ نفسه؟
خيانة "ماجا" وانشقاق الحلفاء وأشارت التغطية إلى تصدع حركة "ماغا" (MAGA) التي كانت الداعم الصلب لترامب، بعد انشقاق رموز إعلامية وسياسية بارزة مثل تاكر كارلسون ومارجري تايلور غرين. وأكدت التغطية أن هؤلاء الحلفاء يتهمون ترامب بنكث وعوده، خاصة بعد تورطه في حرب إيران التي طعنت الاقتصاد العالمي، ومأساة "الضربة المزدوجة" في مدرسة ميناب الإيرانية التي قتلت 170 تلميذة، مما أدى لخسارة ترامب لكتلة الشباب والناخبين المسلمين.
مؤامرة "فانس" واليد الإيرانية وفي زاوية "شديدة الحساسية"، كشفت تغطية الزميل محمد جمال عن دخول إيران كلاعب في الداخل الأمريكي، عبر إعلان رغبتها في التفاوض مع جي دي فانس نائب الرئيس بدلاً من ترامب. ووصف جمال هذه الخطوة بأنها "رسالة خبيثة" تهدف لتعميق الشكوك داخل البيت الأبيض وتشجيع فانس (المدعوم من حيتان التكنولوجيا) على إزاحة ترامب، خاصة بعد استبعاد المقربين مثل "كوشنر وويتكوف" واتهامهم بعدم المهنية.
سيناريو "العلم الزائف": 11 سبتمبر جديدة؟ وحذرت التغطية من سيناريوهات "مظلمة" قد تلجأ إليها الإدارة الأمريكية لقلب الطاولة، تشمل تدبير هجوم إرهابي "مفتعل" يبرر إعلان الحرب الشاملة وإلغاء المسار الديمقراطي.
ولفت جمال الأنظار إلى تصريحات "فانس" المثيرة للجدل حول "الأحزمة الناسفة النووية" الإيرانية، معتبراً إياها تمهيداً محتملاً لحدث كارثي يغير وجه المنطقة والعالم.
واختتم الزميل محمد جمال تغطيته بالتأكيد على أن النظام الحزبي الأمريكي يعيش حالة من "المهزلة السياسية" تحت ضغط جماعات المصالح، وأن ترامب الذي وعد بتطهير "المستنقع" قد يجد نفسه مضطراً لحرق كل الأوراق للبقاء في السلطة، في وقت تتحول فيه مفاصل الدولة المدنية لأهداف مباشرة في صراع دولي لا يرحم.