سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
إيران تتحدى أسطول ترامب بمناورات «الذخيرة الحية» بمضيق هرمز.. وتهدد: ردنا سيمتد لقلب تل أبيب.. انفجارات غامضة جنوب إيران وظهور المرشد لأول مرة منذ التصعيد.. إسرائيل تمد أمريكا بمعلومات عن صواريخ طهران
لا يزال مؤشر التصعيد بين الولاياتالمتحدةالامريكيةوإيران في ارتفاع مستمر؛ بالتزامن مع حشد الولاياتالمتحدة قواتها في الشرق الأوسط حيث أرسلت سفناً حربية عقب تلويح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بتوجيه ضربة لإيران. في وقت أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية اليوم السبت بوقوع انفجار لا تزال أسبابه مجهولة حتى اللحظة، في مبنى سكني بمدينة بندر عباس الساحلية جنوبي البلاد، فيما نفت التقارير استهداف أي مسؤول عسكري في الحادث. طال الانفجار ووفق التلفزيون الرسمي فإن الانفجار مبنى مؤلفا من ثمانية طوابق، ما أدى إلى تدمير طابقين وإلحاق أضرار بعدد من المركبات والمتاجر في محيط جادة معلّم في المدينةالجنوبية، مضيفا أن فرق الإنقاذ والإطفاء كانت في المكان لتقديم المساعدة. ونفت وسائل إعلام إيرانية ما تم تداوله من تقارير حول اغتيال علي رضا تنكسيري، قائد القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني. ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن 4 أشخاص لقوا حتفهم وأصيب آخر وفي حادث آخر نجم عن تسرب للغاز بمدينة الأهواز جنوب غرب البلاد. وقال رئيس منظمة الإطفاء وخدمات السلامة في بلدية الأهواز، إن الانفجار وقع في مبنى سكني بحي "كيانشهر". وأضاف أن فرق الإطفاء والإسعاف هرعت إلى الموقع فور وقوع الحادث لبدء عمليات الإغاثة. وأوضح المسؤول أن عمليات رفع الأنقاض لا تزال مستمرة بحذر، وستتواصل حتى التأكد من العثور على جميع الأشخاص المحتمل وجودهم تحت الأنقاض. حاملة الطائرات الأمريكية لينكولن
مناورات مضيق هُرمز..
وعلى صعيد تحدى إيران لتهديدا أمريكا ، أعلنت أنها ستشارك في مناورات بحرية مع الصين وروسيا في منطقة شمال المحيط الهندي منتصف فبراير المقبل. وهذه المناورات وفق وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء تدخل في إطار النسخة الثامنة من مناورات "حزام الأمن البحري"، وستشارك فيها وحدات من بحرية الجيش الإيراني وبحرية الحرس الثوري إلى جانب القوات البحرية لكل من الصين وروسيا. ومن المقرر أن يجري الحرس الثوري تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز يومي الأحد والاثنين، حسب ما ذكرت وسائل إعلام إيرانية في وقت سابق من الأسبوع.
ظهور غامض للمرشد..
وفى سياق الرد غير المباشر لإيران، على التهديدات الأمريكية ، ظهر المرشد الإيراني علي خامنئي بشكل علني في العاصمة الإيرانيةطهران، لأول مرة منذ تهديدات ترامب بالضربة العسكسرية ضد إيران، و بعد أن تناقات تقارير معلومات عن نقله إلى ملاجئ الحرب في منشآت محصنة تحت الأرض. ونشرت وكالة إرنا الإيرانية صوراً ل علي الخامنئي، أثناء زيارته ضريح المرشد الإيراني السابق الخميني. وأضافت أن ذلك يأتي تزامناً مع بدء الاحتفالات بالذكرى ال47 للثورة في إيران. يأتي ذلك وسط تزايد التوقعات بشن أمريكا عملية عسكرية ضد إيران، في ظل تهديدات مستمرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ظهور المرشد الإيرانى
الوساطة التركية على الخط ..
يأتي هذا في الوقت الذى دخلت تركيا على خط الوساطة في محاولة لوقف القرار الذى ينتوى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخاذه بتصويب ضربة عسكرية ضد طهران. من جانبها علقت طهران على هذه الوساطة؛ مؤكدة أنها لا تمانع في مسار المحادثات السلمية إذا رغبت أمريكا في ذلك، مشددة على أنها مستعدة لمواجهة الحرب أيضًا . وتابع عراقجي: "قال الرئيس (التركي رجب طيب) أردوغان إنه يمكننا استخدام الدبلوماسية، وإننا نستطيع تحقيق فائدة للمنطقة في الوقت ذاته". واعتبر أن "تركيا تعمل لإيجاد حل في المنطقة، ونحن ننظر إلى هذه الجهود بإيجابية. نأمل أن ينجح هذا الأمر. وأنا في الوقت نفسه أجري محادثات مع دول هذه المنطقة حول الموضوع". وزير الخارجية الإيرانى
وفى السياق نفسه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن طهران لم تسع قط إلى الحصول على أسلحة نووية، وإنها مستعدة للدخول في اتفاق نووي عادل ومنصف يضمن المصالح المشروعة للشعب الإيراني؛ مضيفا "وأن يكون اتفاق يتضمن ضمانات عدم الحصول على أسلحة نووية والرفع الفعلي للعقوبات". وكتب عراقجي - عبر منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي - إن "الاجتماعات والمناقشات مع رئيس تركيا ووزير خارجيته أمس حول العلاقات الثنائية بين البلدين، فضلاً عن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، جاءت مفيدة وبناءة، مضيفا أنه إلى جانب الدول الشقيقة المجاورة الأخرى، لعبت الجمهورية التركية دوراً بنّاءً في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة من خلال جهودها النبيلة وتقدر الجمهورية الإسلامية الإيرانية هذه الجهود وترحب بها". وأشار إلى أن إيران مستعدة دائماً للتفاعل والتعاون مع دول المنطقة من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة وحمايتها من العدوان غير المشروع". لكن الوزير استبعد إمكانية عقد لقاء ثلاثي بين ترامب وأردوغان ونظيرهما الإيراني مسعود بزشكيان، قائلا: "أعتقد أننا لا نزال بعيدين جدا عن ذلك. أظن أن هناك مسافة تفصلنا حاليا عن أرضية مشتركة للتفاوض مع الولاياتالمتحدة، لأنه إذا كنا نريد حقا إجراء مفاوضات جدية، وليس مجرد مفاوضات مصطنعة أو شكلية في الظاهر، فيجب علينا التحضير لأرضية أولية جادة لذلك". رسائل تهديد من إيران .. وعلى صعيد متصل، جددت إيران تهديداتها لخصمها الأمريكي ، في حال شنت أي ضربات ضدها ؛ حيث بعثت إيران برسالة تهديد جديدة؛ ردنا على إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أنه سيوجه ضربة عسكرية صوب طهران ؛ حيث قالت الأخيرة إنها سوف تستهدف قلب إسرائيل في حال تعرضت لهجوم عسكرى . وقال مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي علي شمخاني،، اليوم السبت، إن رد طهران على عدوان العدو سيمتد إلى قلب تل أبيب. وفق التلفزيون الرسمي لإيران . واعتبر شمخاني أن "الأولوية المطلقة لإيران في المرحلة الراهنة هي الجاهزية الكاملة لردع أي تهديد عسكري"؛ قائلاً إن رد إيران لن يقتصر على البحر، فأي مواجهة ستنتقل بشكل لا مفر منه، إلى دول المنطقة، وقد أثبتت التجارب السابقة أن أي حرب في هذه الجغرافيا لا تبقى محدودة". وأضاف: "رصد مخطط عمليات العدو، وعند الضرورة ستستهدف نقاط اختناقه، وستقع مسؤولية العواقب على عاتق من يبدأون بالعدوان". من جانبه ، قال القائد العام للجيش الإيراني أمير حاتمي إن "أيدينا على الزناد"، مشددا على أن "إيران لن تزول". أضاف: "لدى إيران الكثير من القادة والضباط والجنود، الذي سيدافعون عن هذا البلد حتى آخر لحظة".