شهدت مدينة بندر عباس الإيرانية اليوم السبت 31 يناير 2026، حالة من القلق والارتباك بعد انتشار تقارير غير مؤكدة تفيد ب اغتيال الجنرال تانجسيري، قائد القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني، إلى جانب انفجار داخل مبنى سكني بالمدينة. هذه الأحداث تأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتهديدات الأمريكية بشن ضربة محتملة على إيران. وكالة تسنيم الإيرانية تنفي اغتيال قائد البحرية نفت وكالة تسنيم الإيرانية صحة الأخبار التي تم تداولها عبر وسائل إعلام متعددة حول اغتيال الجنرال تانجسيري. وأكدت الوكالة، استنادًا إلى مصادرها، أن "هذا الخبر كاذب تمامًا، وقد تم إنتاجه ونشره في سياق عمليات نفسية ضد إيران"، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الشائعات هو إثارة البلبلة وتشويه صورة الأمن القومي الإيراني. كما صرّحت إدارة العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني بأن "نشر الشائعات حول القضايا الأمنية والعسكرية لم يسبق له مثيل، وأن الحسابات التابعة للموساد الإسرائيلي تسعى من خلال هذه الأخبار إلى الحرب النفسية على إيران، مشابهة للإجراءات التي يقوم بها الرئيس الأمريكي عبر إرسال سفن حربية إلى المنطقة في الأيام الأخيرة". انفجار مبنى سكني في بندر عباس في تطور ميداني آخر، وقع انفجار داخل منزل سكني في بندر عباس، حسب تصريحات رئيس قسم الإطفاء بالمدينة. وأضاف أن "السكان والمصابين غادروا المبنى، ويعمل زملاؤنا على تحديد سبب الانفجار بدقة". من جانبه، أوضح محافظ هرمزجان أن "الانفجار الذي سُمع في بعض أحياء بندر عباس كان مرتبطًا بمبنى سكني في شارع المعلم"، مؤكدًا أن الجهات المختصة بدأت التحقيق لتحديد السبب، سواء كان حادثًا داخليًا أو نتيجة لظروف خارجية. التوتر الإقليمي والدولي تأتي هذه الأحداث في وقت حساس يشهد تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدةالأمريكية، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتعلق بشن ضربة عسكرية محتملة ضد إيران. وردت طهران عبر بيانات رسمية مؤكدة جاهزيتها لأي تصعيد محتمل، مؤكدين أن القوات الإيرانية مستعدة للدفاع عن أراضيها والمصالح الاستراتيجية في المنطقة. وتضمنت تصريحات إيران أيضًا إشارة إلى أن "الشائعات والأخبار المغلوطة تهدف إلى تهيئة الرأي العام الدولي ضد إيران". ظهور علي خامنئي في الذكرى السابعة والأربعين للثورة الإيرانية في السياق ذاته، ظهر المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي اليوم بجوار ضريح الإمام الخميني، بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإيرانية وبدء احتفالات عقد الفجر؛ هذه الظهورات تأتي لتعزيز ثقة المواطنين الإيرانيين بالقادة العسكريين والسياسيين في ظل التوترات الإقليمية. مناورات عسكرية مشتركة بين إيرانوروسيا والصين في إطار تعزيز الاستعدادات العسكرية، أعلنت طهران عن مناورات بحرية مشتركة مع روسيا والصين في منطقة شمال المحيط الهندي، والمقررة في أواخر فبراير 2026. تشارك في التمرين وحدات من البحرية الإيرانية والحرس الثوري الإسلامي. المشاركة الروسية والصينية تشمل وحدات بحرية متقدمة. بدأ هذا التمرين في عام 2019 بمبادرة من البحرية الإيرانية، وأُجريت حتى الآن سبع جولات ناجحة. تهدف هذه المناورات إلى تعزيز التنسيق العسكري بين الدول الثلاث، وزيادة القدرة الدفاعية لإيران في مواجهة أي تهديد محتمل. الردود الدولية تتزايد متابعة الأحداث في بندر عباس عن كثب من قبل الدول الغربية والإقليمية، خصوصًا بعد انتشار أخبار عن اغتيال قائد البحرية، والتي نُفت لاحقًا. وأكد محللون أن أي تصعيد في إيران قد يكون له تأثير مباشر على أسواق النفط العالمية، وعلى الاستقرار السياسي في الخليج والشرق الأوسط. كما يتابع المجتمع الدولي تطورات الانفجار في بندر عباس، خاصةً في ظل الشائعات التي ربطته بمحاولة استهداف للبنية العسكرية الإيرانية.