بالأسماء.. حركة المحافظين كاملة تشمل 18 محافظًا.. وحلف اليمين ظهر اليوم    إندونيسيا تهدد بالانسحاب من المهمة الدولية في غزة    كوريا الشمالية تفتتح حيا سكنيا جديدا لعائلات قتلى حرب أوكرانيا    اليوم.. نظر محاكمة 62 متهمًا ب"خلية اللجان الإدارية"    أسعار الذهب تتراجع نحو 1% وتصل إلى 4,994 دولار للأونصة    أول قرار ضد مندوب مبيعات بتهمة الاعتداء على والد خطيبته السابقة    زواج الممثلة مايا هوك بحضور نجوم مسلسل Stranger Things (صور)    تعرف على تفاصيل أغنية وزير الحنية ل ياسر جلال    منذر رياحنة يفتح دفاتر الألم في «أعوام الظلام»... رسالة وفاء إلى بدر المطيري تتحول لصرخة درامية في رمضان    من كواليس الظلام إلى شباك التذاكر.. «The Housemaid» يفرض سطوته النفسية ويحوّل الخادمة إلى بطلة لكابوس سينمائي مرعب    الرئيس الجزائرى: نمتلك أدلة مادية تُثبت بشاعة جرائم الاستعمار الفرنسى    أحمد هيكل: عبد الناصر أخطأ لكن حبه في قلوب المصريين كبير.. والمجتمع الإسرائيلي غير جاهز للسلام    "هدنة الطاقة" على طاولة المفاوضات الأوكرانية في جنيف    عراقجى يصل إلى جنيف لبدء الجولة الثانية من المفاوضات النووية    "تلغراف": وزير الدفاع البريطاني مرشح محتمل لخلافة ستارمر    تركيا تدين أنشطة إسرائيل الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة    أحمد هيكل: الدعم كارثة.. وكمية الثروات التي تكونت في مصر بسببه خرافية وبالقانون    أحمد هيكل: مصر ستظل تستورد الغاز لسنوات.. وملف الطاقة هو الهاجس الأكبر عند الرئيس السيسي    وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان «جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية»    د.حماد عبدالله يكتب: " الأصدقاء " نعمة الله !!    اكتشاف إصابتين بجدري القردة في روسيا    لاعب كرة يتهم ناديًا بالبحيرة بتدمير مستقبله: إيدي اتكسرت في التمرين وفسخوا عقدي    مالين: جاسبريني لعب دورا كبيرا في اختياري للانضمام لروما    شوبير: لعبنا مباراة رائعة ضد الجيش الملكي رغم التعادل    أبو مسلم: الأهلي مع توروب بلا شكل.. والفريق يفتقد للمهاجم الحاسم    ب 40 مليار جنيه.. المالية تعلن تفاصيل حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة    المتحدث باسم «الكهرباء»: لا انقطاعات في صيف 2026.. والشبكة جاهزة للأحمال    داليا عثمان تكتب: خلف الأبواب المغلقة: ماذا كشفت لنا قطة السيدة نفيسة؟    الأرصاد: استمرار الارتفاع في درجات الحرارة اليوم الإثنين على أغلب الأنحاء    أدعية الفجر.. كنوز من القرآن والسنة لبداية يوم مبارك    كشف ملابسات فيديو التعدي على مسن داخل محل بالشرقية.. وضبط المتهم    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 16 فبراير 2026 في القاهرة والمحافظات    الصحة تكشف السبب وراء العطس المتكرر صباحا    سقوط عصابة الأحداث المتورطين في ترهيب قائدي السيارات بالعطارين    الجنح المستأنفة تعيد محاكمة متهم في قضية مسن السويس    المكتبة المتنقلة تشارك بفعاليات متنوعة لدعم ذوي الهمم بكفر الدوار    غارة إسرائيلية قرب الحدود السورية تخلّف 4 قتلى    بصفتها الشريك الرسمي لسلسلة التوريد في "مليون باوند منيو 2".. "كايرو ثرى إيه" ترسم ملامح جديدة لمستقبل قطاع الأغذية في مصر    بشير التابعى: عدى الدباغ أقل من قيمة الزمالك    جاريدو: حسام غالى لم يتدخل فى قراراتى الفنية وأزماته مع وائل جمعة بسبب قوة شخصيته    إخلاء سبيل المتهمين في واقعة أجنة المنيا بضمان محل الإقامة وعلى ذمة التحقيقات    محافظ الدقهلية يفتتح ملاعب ومنشآت جديدة بنادي جزيرة الورد بالمنصورة    بعد إحالتهم للمحاكمة.. النيابة توجه 7 اتهامات للمتورطين في واقعة إهانة الشاب إسلام ببنها    موعد مباريات اليوم الإثنين 16 فبراير 2026| إنفوجراف    أحمد هيكل: لا حل لأزمة الدين دون نمو بنسبة 8% ل 15 عاما على الأقل    رئيس الوزراء: تنسيق مع القطاع الخاص لتطبيق زيادة الأجور فور تصديق الرئيس على حزمة المرتبات    رئيس الوزراء: دراسة مالية شاملة لضمان استدامة التأمين الصحي الشامل وتوسيع نطاق الخدمات للمواطنين    أبرز محاور مداخلة نقيب الصحفيين في اجتماع لجنة إعلام مجلس الشيوخ    مدير مركز الإرشاد الزواجي بالإفتاء: الخرس الزوجي والانشغال بالأجهزة الحديثة يهددان استقرار الأسرة    أطفال يدفعون الثمن و«سن الحضانة» يقرر موعد الرحيل    «القومي لذوي الإعاقة»: الإستراتيجية الوطنية تقود خمس سنوات نحو مجتمع بلا حواجز    وزير المجالس النيابية: الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة لتحقيق الصالح العام    الصحة: 3 مليارات جنيه لتعزيز الخدمات بالقطاع الطبي ضمن حزمة الحماية الاجتماعية    استقبالًا لشهر رمضان المبارك... الأوقاف تجدد الحملة الموسعة لنظافة المساجد الثلاثاء المقبل    محمود مسلم: الصحفي ليس على رأسه ريشة لكن القلم أو الكاميرا على رأسها ريشة وتكشف التجاوزات    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 15فبراير 2026 فى المنيا....اعرف مواقيت صلاتك بدقه    السيسي يشدد على ضرورة الجدارة والكفاءة فى الأداء الحكومى    معركة الصدارة تشتعل في القاهرة.. الأهلي يواجه الجيش الملكي في ليلة حسم مصير المجموعة بدوري أبطال إفريقيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"صحافة القاهرة اليوم": العقدة يرفض رئاسة الحكومة.. والحرية والعدالة سنصل لاتفاق مع صندوق النقد الدولى.. والعامة للمعاشات تطالب بمضاعفة العلاوة.. "الوطنية" تتفق على أبو الفتوح نائبا والبرادعى للحكومة

بينما يتدارك الرئيس المنتخب الخلل الاقتصادى الذى تعانى منه مصر ويسعى من خلال رئيس وزراء متخصص فى الجانب الاقتصادى للدفع بالعجلة الاقتصادية للأمام متفاوضا مع فاروق العقدة الذى رفض العرض، يؤكد مسئول بالحرية والعدالة: سنتفق مع "النقد الدولى" بمجرد تشكيل حكومة جديدة، وفى نفس التوقيت وفى أول تصعيد ضد "مرسى" بعد العلاوة.. "العامة للمعاشات" تهدد باللجوء للمنظمات الدولية.. وتطالب بزيادتها ل30%.. هذا أهم ما طالعتنا به صحف القاهرة الصادرة صباح الثلاثاء.
علم "اليوم السابع" أن الدكتور فاروق العقدة، محافظ البنك المركزى المصرى، رفض عرضا قدم إليه من الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسى، خلال اجتماع عقد أمس الأول، الأحد، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، لتولى رئاسة الحكومة خلفا للدكتور كمال الجنزورى، وأكدت مصادر مطلعة أن العقدة رفض أبداء أسباب رفضه المنصب.
وقال الدكتور ياسر على، القائم بأعمال المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن مرسى التقى أمس بالدكتور فاروق العقدة، محافظ البنك المركزى، لبحث مجموعة من الملفات الاقتصادية الهامة، نافيا أن يكون ذلك بناء على ترشيحه رئيسا للوزراء ولكن بوصفه محافظ البنك المركزى.
وأكد العقدة خلال اللقاء على كفاءة الجهاز المركزى المصرى وقدرة مصر على اجتياز الفترة الاقتصادية الصعبة، وأن نزيف الاحتياطى النقدى قد توقف.
وأشار على إلى أن الرئيس مرسى عقد مجموعة من اللقاءات مع وزير الخارجية العراقى ووزير الخارجية الكويتى، ورئيس مؤسسة التنمية التابعة للبنك الإسلامى.
وقال القائم بأعمال المتحدث الرسمى باسم رئيس الجمهورية، إن الرئيس محمد مرسى أجرى اتصالا بشيخ الأزهر لإزالة سوء الفهم الذى نتج عنه، انسحاب الدكتور أحمد الطيب، من مؤتمر جامعة القاهرة وهو ما أوضحه بأنه سوء فهم وتمت معالجة الأمر.
ونفى المتحدث الرسمى تقديم ابن رئيس الجمهورية هدية لراشد الغنوشى، رئيس حزب النهضة التونسى بالمطار، كما تردد أخيرا، مطالبا وسائل الإعلام بالتدقيق فى المعلومات التى تقوم بنشرها، وبرر جلوس الدكتور محمد سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب المنحل، فى الصفوف الأولى بمؤتمر جامعة القاهرة، والذى انعقد أول أمس على اعتبار أنه رئيس مجلس الشعب الحالى أو السابق وهذا ما سيحدده القانون، وذلك وفقا للبروتوكولات الدولية.
أعرب مسئول فى حزب الحرية والعدالة عن ثقته بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولى للحصول على قرض قيمته 3.2 مليار دولار، بمجرد تشكيل حكومة جديدة للبلاد.
وقال عبدالله شحاته، المستشار الاقتصادى للرئيس محمد مرسى والمسئول بالحرية والعدالة، لشبكة "بلومبرج" الأمريكية، إنه سيكون هناك تفاهم مع صندوق النقد الدولى فى الفترة المقبلة، وهو ما سيعطى إشارة قوية جدا بأن برنامج الإصلاح يسير بشكل جيد وأنه لن يكون هناك حاجة لخفض قيمة الجنيه.
ويعد قرض النقد الدولى حاسما للحصول على تمويل من مصادر أخرى ولمساعدة الاقتصاد المصرى تجنب الخفض غير المنضبط لقيمة العملة، بعد أن فقدت البلاد أكثر من نصف الاحتياطى النقدى الأجنبى مما أضر بدوره الجنيه المصرى وسط أزمة سياسية دفعت المستثمرين الأجانب والسائحين للفرار من البلاد.
وتشير صحيفة الفايننشيال تايمز إلى أن مرسى حريص على تبديد الشكوك التى تقول أن حزبه، الذى يمثل الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، يريد السيطرة على مؤسسات الدولة وتحويلها إلى دولة إسلامية متشددة.
وكان قرض النقد الدولى قد واجه عددا من العراقيل على رأسها المشاحنات السياسية بين الحرية والعدالة وحكومة رئيس الوزراء كمال الجنزورى، المعينة من قبل المجلس العسكرى، ورغم حاجة مصر الملحة للقرض إلا أنه وقع ضحية المساومات بين الحزب الذى أراد تشكيل حكومة جديدة قبل شهرين والعسكرى الذى أصر على بقاء حكومته.
وقد اشترط مسئولو الصندوق الدولى تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادى فى مصر يحظى بدعم سياسى واسع من أجل الحصول على القرض وغيره من مصادر التمويل الأخرى لسد حاجة مصر المالية ل 12 مليار دولار.
وفى أول رد فعل على علاوة الرئيس محمد مرسى، التى أقرها لموظفى الدولة والمعاشات أمس، بنسبة 15%، رفضت النقابة العامة لأصحاب المعاشات العلاوة الجديدة، بسبب أنها غير ملائمة مع ما يتقاضاه أصحاب المعاشات شهريا، مهددة باللجوء إلى منظمات حقوق الإنسان الدولية فى حالة عدم زيادة العلاوة لأصحاب المعاشات إلى 30%.
وقال البدرى فرغلى، رئيس النقابة العامة للمعاشات فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، إن أصحاب المعاشات يرفضون علاوة الرئيس نهائيا، قائلا:" هذه العلاوة لا تغنى ولا تسمن من جوع"، خاصة فى ظل تدنى دخول أصحاب المعاشات، رغم زيادة جميع أسعار السلع والخدمات خلال الفترة السابقة دون أى اهتمام من جانب المسئولين فى الدولة لتحسين مستوى معيشتهم.
وأضاف البدرى أن ما يحصل عليه أصحاب المعاشات حالياً لا يتعدى 25% من الدولار الواحد يوميا، وهو ما يتنافى مع حقوق الإنسان فى العالم، خاصة وأن أصحاب المعاشات يختلفون بطبيعتهم عن موظفى الدولة الذين يحصلون على حوافز وبدلات لزيادة دخولهم، مما يتطلب ضرورة زيادة العلاوة الخاصة بأصحاب المعاشات بنسبة 30% مع تطبيق الحد الأدنى للجور عليهم.
غير أن رئيس النقابة العامة أشار إلى أنهم تقدموا إلى الرئيس محمد مرسى بطلب رسمى لمقابلته ولمعرفة مصير أموال التأمينات التى تبلغ أكثر من 600 مليار جنيه، خاصة وأن رجال يوسف بطرس غالى مازلوا يسيطرون على وزارة المالية، مطالبا بضرورة فتح ملفاتهم ومعرفة قيمة المبالغ التى يحصلون عليها شهريا، وأنهم فى انتظار مقابلة الرئيس وفى حالة عدم حل مشاكل سيتم تصعيد الأمر إلى المنظمات الحقوقية والدولية للحصول على حقوقهم.
وقالت أمينة باشا، رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بوزارة التأمينات والشئون الاجتماعية، إن الوزارة تعد حاليا لائحة جديدة بشأن صرف معاش الضمان الاجتماعى، خاصة بعد إقرار العلاوة الجديدة ورفع قيمة معاش الضمان إلى 300 جنيه كحد أقصى، لافتا إلى أنه يتم حاليا تحديد الحد الأدنى للمعاش وفقا لعدد أفراد كل أسرة من المستفيدين من معاش الضمان، خاصة وأن عدد المستفيدين من معاش الضمان حاليا يبلغ مليون و300 ألف مستفيد.
وأضافت رئيس الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع" أنه بمجرد الانتهاء من اللائحة الجديدة سيتم إرسالها إلى مجلس الوزراء لاعتمادها، حيث ستحصل الأسرة المكونة من أربعة أفراد فأكثر على 300 جنيه شهريا بدلا من 205 فى حين يتم حاليا تحديد المبالغ المستحقة شهريا لباقى الأسر، لافتة إلى أنه من المقرر أن يزداد عدد المستفيدين من معاش الضمان حتى شهر يوليو من العام المقبل إلى 2 مليون مستفيد.
كان الرئيس محمد مرسى الرئيس محمد مرسى أصدر تعليماته أمس للحكومة، لتطبيق العلاوة الاجتماعية لموظفى الدولة وأصحاب المعاشات بواقع 15%، كما أمر بزيادة معاش الضمان الاجتماعى بزيادة تتراوح بين 200 و300 جنيه، وذلك فى إطار إزالة الأعباء عن كاهل المواطن المصرى.
فى الوقت ذاته، تعقد النقابة العامة للمعاشات، برئاسة البدرى فرغلى بعد غد الأربعاء اجتماعا بحضور ممثلى أصحاب المعاشات لمناقشة مطالبهم، والممثلة فى تحديد حد أدنى للمعاشات مثل الحد الأدنى لأجور الموظفين بالدولة، إضافة إلى ضرورة استرداد أموال التأمينات من وزارة المالية واستثمارها لزيادة دخول أصحاب المعاشات، على أن يتم عرض ذلك فيما بعد على رئيس الجمهورية والجهات المختصة.
◄ الرئيس يبحث عن المستندات السرية لمبارك وزكريا عزمى فى ديوان الرئاسة
◄ "العقدة" يرفض رئاسة الحكومة.. والرئاسة: مرسى ناقش فقط معه الوضع الاقتصادى
◄ النائب العام يشكل لجنة قضائية لبحث ملف المعتقلين السياسيين
◄ نقابة المعاشات ترفض ال15% علاوة "مرسى"
كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، عن أن إسرائيل أبلغت مصر معارضتها لتغيير الملحق الأمنى فى اتفاقية السلام، وذلك خلال اللقاء الذى تم بين رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء مراد موافى وإسحاق مولخو مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نيتانياهو، الذى قام بزيارة غير معلنة للقاهرة عشية أداء الرئيس مرسى اليمين الدستورية، بحث خلالها مع موافى سبل مواجهة ما وصفته الصحيفة ب"الإرهاب" ومنع عمليات التهريب من شبه جزيرة سيناء، مشددة على أن موفد رئيس الوزراء الإسرائيلى أبلغ مراد بمعارضة الحكومة الإسرائيلية لتغيير الملحق الأمنى فى اتفاقية السلام.
ومن جانبها وعلى الصعيد الدولى أشادت صحيفة "واشنطن بوست" بالاتصال الهاتفى الذى أجراه الرئيس الأمريكى باراك أوباما مع الرئيس الأمريكى محمد مرسى لتهنئه بفوزه بالرئاسة والذى تعهد فيه أوباما بمواصلة التعاون مع رئيس مصر "على أساس الاحترام المتبادل" بين البلدين، وأوضحت الصحيفة فى مقال يعبر عن وجهة نظرها فى افتتاحية العدد أن تأكيد فكرة الاحترام المتبادل بين الجانبين هو اختيار الرئيس أوباما وأنه قد لقى بالتأكيد صدى وقبولا لدى الرئيس مرسى وإخوانه فى جماعة الإخوان المسلمين التى ضاقت ذراعا بعلاقة "التابع والمتبوع".
◄ 14 مليون مستفيد من العلاوة الاجتماعية دون حد أقصى
◄ أصحاب المعاشات يرفضون ال15% ويطلبون لقاء الرئيس
◄ ياسر على: التصريحات حول عبد الرحمن "إنسانية"
◄ اعتداء بالجنازير بلجنة "علم النفس".. وشغب فى بنى سويف
أكد اللواء عادل المرسى، رئيس هيئة القضاء العسكرى، أنه لا يوجد معتقلون سياسيون تم اعتقالهم بواسطة القضاء أو المحاكم العسكرية، وشدد على أن القضاء العسكرى لم يصدر أية قرارات اعتقال على الإطلاق، وأشار إلى أنه لا توجد أية قضايا سياسية أمام المحاكم العسكرية، ولم يقم القضاء العسكرى منذ ثورة 25 يناير وحتى الآن بمحاكمة صاحب فكر أو رأى، وطالب أى شخص لديه معلومة أو اسم متهم يحاكم على رأى أو فكر بالقضاء العسكرى أو صدر ضده قرار اعتقال من النيابة العسكرية أن يتقدم بها فورا لإدارة القضاء العسكرى، وأضاف اللواء عادل المرسى، أن كل المتهمين أو المحبوسين احتياطيا يحاكمون فى قضايا جنائية متنوعة ما بين خطف وقتل وشروع فى القتل وسرقة بالإكراه وخطف وترويع المواطنين الآمنين.
بدأت الإدارات المالية والوحدات الحسابية بمختلف الوزارات والمصالح الحكومية وشركات قطاع الإعمال العام إعداد كشوف مرتبات يوليو متضمنة العلاوة الاجتماعية الجديدة بنسبة 15٪ إضافة إلى ضم علاوة 2007 الصادرة بالقانون 77 لسنة 2007 بنسبة 15٪ أيضا إلى الأجر الأساسى، ويستفيد من العلاوة الاجتماعية الجديدة التى قررها الرئيس محمد مرسى أمس الأول وفقا للقواعد المتبعة سنويا جميع العاملين الدائمين والمؤقتين بمكافآت شاملة بالجهاز الإدارى للدولة ووحدات الإدارة المحلية والهيئات والمؤسسات العامة وشركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام والعاملين بالدولة، الذين تنظم شئون توظيفهم قوانين أو لوائح خاصة وذوى المناصب العامة والربط الثابت، وتحسب العلاوة بنسبة 15٪ من الأجر الأساسى أو المكافأة الشاملة المستحقة للعامل فى30 يونيه.
واصلت مؤشرات البورصة أمس الصعود القياسى للجلسة السادسة على التوالى مدفوعة بمشتريات المستثمرين المصريين مع اتجاه الوضع السياسى فى مصر إلى الاستقرار.. وسجل المؤشر الرئيسى صعودا قياسيا بلغ 234 نقطة بنسبة 79.4٪ ليغلق عند مستوى 4942 نقطة وارتفع رأس المال السوقى إلى 7.933 مليار جنيه وبلغت مكاسب السوق أمس 5.11 مليار جنيه، وأوقفت إدارة البورصة التداول على 48 ورقة مالية بعد تخطيها نسبة الصعود المسموحة والتى تصل إلى 5٪ وبلغت صافى قيمة مشتريات المستثمرين المصريين 93 مليون جنيه بعد سيطرتهم على 75٪ من تعاملات السوق، بينما واصل المستثمرون العرب والأجانب مبيعاتهم للجلسة السادسة على التوالى دون مبررات واضحة وبلغت صافى قيمتها 92 مليون جنيه بعد سيطرتهم على 25٪ من تعاملات السوق تمت 40 ألف عملية جرى خلالها تداول 251 مليون ورقة مالية قيمتها 975 مليون جنيه.
كلف الدكتور كمال الجنزورى، رئيس مجلس الوزراء، مجموعة وزارية تضم كلا من د. محمد عطية وزير التنمية المحلية ود. مصطفى حسين كامل وزير البيئة والمستشار عادل عبد الحميد وزير العدل بإعداد مشروع قانون جديد بتغليظ العقوبة على كل من يتم ضبطه يلقى بحمولة سيارة من المخلفات الصلبة فى الشوارع والطرقات العامة.
كما وجه للوزراء والمحافظين باستغلال الصيف فى تشغيل الشباب فى نظافة الشوارع والأحياء المختلفة وتجميلها ودهان أعمدة الكهرباء والأرصفة وتنظيم مسابقة فى كل محافظة لاختيار أنظف حى.
◄ الجنزورى: تغليظ العقوبة على إلقاء المخلفات فى الشوارع وتشغيل الشباب فى النظافة
◄ سهولة علم النفس تعيد البسمة لطلاب الثانوية العامة ومراقب يضرب عن الطعام
◄ مرسى: دعم مصرى كامل لكفاح الشعب السورى
◄ الحرية والعدالة: الأكثرية للإخوان فى مجلس الوزراء الجديد
◄ المتحدث الرئاسى: لقاء الرئيس بالعقدة لا علاقة له بتشكيل الحكومة
زيدان " أنا فى دبى منذ أسبوع".. الرئاسة تنفى تسلم الغنوشى هدية من نجل مرسى.. نجل مرسى: أقسم بالله لم أقابل الغنوشى ولا أعرف شكل قلادة الرئاسة.. 3.5 مليار تكلفة العلاوة الجديدة وتتراوح بين 22 و110 جنيهات.. المراسى: لا معتقلين أو قضايا سياسية أمام المحاكم العسكرية.
نفى محمد زيدان، لاعب المنتخب المصرى زيارته نجل الرئيس السابق علا مبارك وقال" لم أزر أحدا وأنا متواجد حاليا فى دبى منذ أسبوع وحتى لو قمت بهذا التصرف فهذا تصرف شخصى ليس لأحد علاقة به" وأضاف زيدان أن الرئيس السابق حسنى مبارك لم يعد رئيسا للبلاد وابناه ليسا نجلى رئيس دولة حاليا ومن ثم فمن حقى التحدث معهما ومن حقى الحفاظ على صداقتى بهما ولن يجبرنى أحد على تصرفاتى الشخصية ، من جانبه قال عبد الله زيدان والد اللاعب" ابنى لو زار نجلى الرئيس السابق يبقى محترم ومتربى ومش ناكر للجميل"، مؤكدا أنه موقف أنسانى ولا داعى لتفسيره بأى شكل آخر.
قال أسامة مرسى، نجل الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، إن ما نشر عن تسليمه قلادة للشيخ راشد الغنوشى، زعيم حزب النهضة التونسى، بمطار القاهرة عار تماما من الصحة، مشيراً إلى أن الأمر هدفه تشويه صورة أسرة الرئيس عن طريق نقل أخبار لا يتحرى ناقلوها الدقة.
وقال أسامة، إنه اضطر للرد على هذا الخبر رغم قراره هو وباقى أفراد الأسرة بالابتعاد عن الإعلام، وأضاف:" ليست لى علاقة بمؤسسة الرئاسة، وحتى الآن لم أذهب إلى أى قصر رئاسى سواء قصر العروبة أو الاتحادية ولو على سبيل التهنئة أو التعرف بالموظفين هناك، ولا أتصور أن يقبل الشيخ الغنوشى شيئا من هذه المؤسسة من شخص لا يعمل فيها، والخبر برمته فيه إهانة لزعيم حزب النهضة التونسى".
وتابع: «أقسم بالله لم أقابل الشيخ راشد فى أى مرة فى حياتى، ولا أعرف شكل القلادة أو الدرع الذى يقدم من رئاسة الجمهورية»، وطالب نجل الرئيس وسائل الإعلام بالتأكد من الأخبار التى تبثها بعض وكالات الأنباء العالمية، وأضاف أكن كل احترام وتقدير لإعلامى مصر، ولا أطلب سوى العدل والإنصاف لأنى مثل أى مواطن يعيش على أرض مصر، ولا أريد أن يعاملنى أحدا من منطلق أننى ابن رئيس الجمهورية، لأن هذا العهد ولى.
وعما أثير حول رصف الشوارع المحيطة بمنزلهم بالتجمع الخامس، قال أسامة مرسى: التشويه بهذه الطريقة أصبح أمراً قديماً بعدما استخدموه مع الدكتور سعد الكتاتنى، ونحن على ثقة بأن الشعب المصرى لا ينخدع بهذه الأمور.
قال الدكتور ممتاز السعيد، وزير المالية:" إن الرئيس محمد مرسى طلب من الحكومة التركيز خلال المرحلة الراهنة، ولمدة 100 يوم، على ملفات الأمن، والمرور، ورغيف الخبز، والقمامة، مشيرا إلى أنه يعكف حاليا على دراسة التكلفة التمويلية، والأبعاد المالية والاقتصادية لقرارات رئيس الجمهورية بشأن منح العاملين بالجهاز الإدارى للدولة علاوة قدرها 15%، وزيادة المعاشات بنسبة 15% وبحد أدنى50 جنيهاً، تمهيدا لصرفها مع راتب ومعاش يوليو الجارى.
وأضاف الوزير أن تفعيل هذه الإجراءات والقرارات ينتظر صدور القوانين الخاصة بالعلاوة الاجتماعية، والمعاشات، مشيرا إلى أن طلبات رئيس الجمهورية من الحكومة، بشأن الأمن، والمرور، ورغيف الخبز، والقمامة، لا تحتاج إلى إجراءات مالية وتمويلية جديدة، لكنها إجراءات إدارية بالأساس، ويحتاج ضبطها إلى الالتزام بتطبيق القانون.
◄ الصحف تنشر خطاب مرسى التاريخى بنفس أسلوب خطابات مبارك
◄ رسالة على جدران القصر الجمهورى: الإفراج عن المعتقلين يا سيادة الرئيس
◄ مسئول إماراتى فى القاهرة لاحتواء أزمة ضاحى خلفان مع الإخوان
◄ شباب الإخوان يقترحون لائحة جديدة للجماعة وتحديد صلاحيات المرشد
◄ حمزاوى: من الأفضل للأحزاب المدنية ألا تشارك فى الفريق الرئاسى والحكومة
◄ الرئاسة تنفى تسلم الغنوشى هدية من نجل مرسى
كشف مصدر باجتماع الجبهة الوطنية للاتفاق على ترشيحات نهائية للحكومة الجديدة لتقديمها للرئيس محمد مرسى حول تشكيل الحكومة ومنصب نائب الرئيس، حيث أكد المصدر أن الجبهة استقرت على اختيار محمد البرادعى لرئاسة الحكومة، واقترحت عبد المنعم أبو الفتوح، نائبا أول للرئيس، وكل من سمير مرقص وأمين إسكندر وحنا جريس بدائل للنائب القبطى الثانى.
وأزمة مبكرة تلوح فى الأفق بين جماعة الإخوان والسلفيين، بسبب الخلاف على صياغة المادة الثانية من الدستور، إذ تتحدث الأولى عن توافق وطنى على بقاء المادة على صياغتها الحالية "مبادئ الشريعة المصدر الرئيسى للتشريع"، بينما يصر السلفيون لاسيما حزب النور على حذف كلمة "مبادئ" لتصبح "الشريعة الإسلامية"، وأنهم حصلوا على وعود قبل الانتخابات الرئاسية، من الجماعة بتعديل المادة وحذف كلمة "مبادئ".
◄ المحافظون على كف عفريت.. السلفيون يتبرأون من جريمة قتيل السويس
◄ مكالمة هاتفية تنهى خلاف الرئيس مع شيخ الأزهر
◄ مشاكل مصر على مكتب الرئيس.. العلاوة الاجتماعية منحة مرسى على طريقة مبارك


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.