سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الصحافة الإسرائيلية: أردوغان ل "معاريف": لسنا فى حاجة لسائحين إسرائيليين على أراضينا.. وأوباما لزعماء الاتحاد اليهودى الأرثوذكسى: علاقتنا مع إسرائيل تاريخية وعباس لا يريد السلام مع إسرائيل
الإذاعة العامة الإسرائيلية باراك: إسرائيل سترفع قدراتها فى الحرب الإلكترونية لتتصدر المعركة الدولية كشف وزير الدفاع الإسرائيلى، إيهود باراك، أن أجهزة الأمن الإسرائيلية بصدد رفع قدرات إسرائيل فى مجال الحرب الإلكترونية والمعلوماتية، ووضعها فى صدارة المعركة الدولية. وأضاف باراك خلال المؤتمر الدولى حول الحرب الإلكترونية، المنعقد حاليا بجامعة تل أبيب، أن العالم الحر يواجه تهديدات فى هذا المجال من قِبل منظمات إرهابية وأخرى إجرامية، على حد قوله. وقالت الإذاعة العامة الإسرائيلية إن بارك أشار خلال المؤتمر إلى أنه لم يتم بعد تطوير الوسائل الضرورية للتعامل مع هذه التهديدات المعلوماتية. صحيفة يديعوت أحرونوت أوباما لزعماء الاتحاد اليهودى الأرثوذكسى: عباس لا يريد السلام مع إسرائيل قال الرئيس الأمريكى باراك أوباما فى كلمة له أمام زعماء الاتحاد الأرثوذكسى اليهودى فى أمريكا "إنه على ما يبدو أن الرئيس الفلسطينى محمود عباس لا يهتم ببناء عملية السلام مع الإسرائيليين"، معرباً عن خشيته من أن نافذة فرص التوصل لاتفاق سلام قد أغلقت أمام الجهود المبذولة، بسبب الجمود التى وصلت إليه فى الفترة الأخيرة. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن أوباما أكد على مواصلة الجهود من أجل التوصل لاتفاق يتضمن حل الدولتين، مشيراً إلى أنه كان خلال فترة رئاسته الأولى، والتى تنتهى مع بداية العام المقبل من أكثر الشخصيات الأمريكية دعماً لإسرائيل وبدون انقطاع. وزعم أوباما أمام المؤتمر اليهودى قائلا: "نتنياهو لا يريد أن يكون هناك عوائق أمام عملية السلام، وهو لا يحب الظهور ضعيفاً أمام المجتمع الدولى، خاصة أمام الولاياتالمتحدة"، مؤكداً على قوة العلاقات بين الجانبين الإسرائيلى والأمريكى. وأضاف أوباما "إن العبرة التى استخلصها من خلال الجهود التى بذلت من أجل إنجاح عملية السلام بين الجانبين الإسرائيلى والفلسطينى أن هناك حالة من عدم الفهم والثقة بينهما، كما بين أن حالة من التوتر سادت عملية السلام أثناء إدارة الولاياتالمتحدة لها. وأشار الرئيس الأمريكى إلى أن سبب التوتر يرجع إلى أن إسرائيل شعرت بالضغط الشديد عليها بشأن المستوطنات قائلاً "هذا أمر غير دقيق فالإدارة الأمريكية ضغطت أيضاً على الفلسطينيين، بل إننا استمعنا للمطالب الإسرائيلية أكثر مما خلق مشكلة أمام الفلسطينيين". صحيفة معاريف أردوغان ل "معاريف": لسنا فى حاجة لسائحين إسرائيليين على أراضينا.. ولا عودة للعلاقات إلا بعد فك حصار غزة جدد رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء، مطالب بلاده لإنهاء الأزمة السياسية بين إسرائيل وتركيا، مؤكداً أن تركيا لن تتنازل عن هذه المطالب حتى لو كلفها ذلك استمرار الأزمة بين الجانبين. وقال أردوغان خلال مقابلة خاصة مع صحيفة "معاريف" الإسرائيلية: "إن عودة العلاقات بين الجانب التركى والإسرائيلى مرتبط بثلاثة شروط، أولاها تقديم الحكومة الإسرائيلية اعتذاراً علنياً على مقتل التسعة مواطنين الأتراك على ظهر سفينة مرمره". وأضاف رئيس الوزراء التركى: "أما الشرط الثانى فهو متمثل بتقديم تعويضات مالية لأسر القتلى الأتراك، وبالنسبة للشرط الثالث والأخير فهو فك الحصار المفروض على قطاع غزة، والسماح بدخول البضائع إلى قطاع غزة". وأوضح أردوغان أن بلاده لن تتنازل عن هذه الشروط حتى ولو كلفها ذلك استمرار الأزمة بين الجانبين، مشيراً إلى أن موافقة إسرائيل على هذه الشروط، هى فقط من ستعيد العلاقات إلى سابق عهدها. وفى رده على سؤال حول الأضرار الاقتصادية التى أحدثتها توتر العلاقات بين الحكومتين أجاب أردوغان: "إن الاقتصاد التركى لم يتأثر أبداً من توتر العلاقات مع إسرائيل، وبالنسبة للسياح الإسرائيليين الذين توقفوا عن الدخول لتركيا، فقد تمكنا من تعبئة مكانهم ونحن لسنا بحاجة إلى دخولهم تركيا، حيث إننا استقبلنا خلال العام الماضى نحو 31 مليون سائح من مختلف دول العالم". صحيفة هاآرتس فرنسا تتعهد لإسرائيل بحماية وأمن اليهود على أراضيها تعهد وزير الداخلية الفرنسى مانويل فالس اليوم الأربعاء، زيادة الميزانية المخصصة لحماية الأحياء اليهودية فى فرنسا، بعد تزايد حالة الاعتداءات على أبناء الجالية اليهودية فى فرنسا. وأوضحت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية أن فالس قد اجتمع مساء أمس، مع عدد من زعماء الجالية اليهودية فى فرنسا، وتعهد لهم بالمحافظة على أمن الجالية اليهودية فى فرنسا. وأشارت هاآرتس إلى أن تصريحات فالس جاءت بعد تعرض العديد من أبناء الجالية اليهودية فى فرنسا لعماليات اعتداء، حيث أصيب شابان يهوديان بجراح متوسطة بعد تعرضهما للضرب فى مدينة "مرسيليا" جنوبفرنسا يوم السبت الماضى. وأضافت الصحيفة العبرية أنه تعرض ثلاثة شباب يهود لهجوم من قبل عشرة أشخاص بمدينة "فيليوربان" الفرنسية يوم الثلاثاء الماضى، مما أسفر عن إصابتهم بجروح متفاوتة، حيث كشفت التحقيقات الفرنسية أن المهاجمين فرنسيون من أصول أفريقية، وقد استخدموا المطارق والقضبان الحديدية خلال عملية الاعتداء على الشباب اليهودى.