الحمامصي يتقدم باقتراح برغبة لتعزيز تصدير العقار وتذليل المعوقات التشريعية والإجرائية    الخميس 5 فبراير 2026.. الذهب يواصل التراجع وعيار 21 يسجل 6550 جنيها    مجلس الذهب العالمي: ارتفاع أحجام التداول في السوق العالمي إلى 623 مليار دولار يوميا خلال يناير 2026    رئيس الوزراء البريطاني: ضحايا إبستين عاشوا صدمة لا يستطيع معظمنا حتى تخيلها.. ولن أتجاهل ما حدث    ترامب: الإيرانيون يتفاوضون معنا لأنهم يخشون الضربة العسكرية    مصدر بالزمالك يكشف كواليس رحيل دونجا إلى النجمة السعودي    بنك إنجلترا ثبت سعر الفائدة متوافقا مع المركزي الأوروبي بسبب التضخم    روسيا تعلن أنها لم تعد ملزمة بقيود التسلّح النووي مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت"    روسيا تعلن إحراز تقدم في محادثات السلام مع أوكرانيا    الدوحة.. رئيس وزراء قطر والمستشار الألماني يبحثان التعاون وتطورات المنطقة    رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال يناير الماضي    ختام النسخة السادسة بالوادي الجديد .. مطروح تنظم الأوليمبياد الرياضي للمحافظات الحدودية 2027    هيئة الأرصاد تحذر من تخفيف الملابس خلال الأيام القادمة    السجن 4 سنوات لوالد طفل الإسماعيلية المتهم بإنهاء حياة زميله ب«المنشار الكهربائي»    السبت.. مواهب الأوبرا للبيانو والغناء العربي في دمنهور    الصحة: الوزير تفقد معبر رفح لمتابعة الأشقاء الفلسطينيين القادمين والعائدين إلى قطاع غزة    وزير الصحة يتفقد معبر رفح لمتابعة استقبال وعلاج مصابي غزة    البورصة تخسر 7 مليارات جنيه بختام تعاملات الأسبوع    رئيس جامعة المنوفية يعقد اجتماعًا لمجلس إدارة مركز الدراسات الاستراتيجية وإعداد القادة    دار الكتب تختتم البرنامج التدريبي لطلاب اللغة التركية بجامعة عين شمس    وزير الثقافة يفتتح فعاليات أعمال ملتقى حصر التقاليد الحرفية في الوطن العربي    رافينيا يغيب عن برشلونة أمام ريال مايوركا بسبب الإصابة    الأقصر تشهد انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي لعلاج السكري بمشاركة خبراء من 8 دول    موانئ أبوظبي تبرم اتفاقية لإدارة وتشغيل ميناء العقبة الأردني متعدد الأغراض لمدة 30 عاما    الرقابة المالية تصدر أول ضوابط لإنشاء مكاتب تمثيل لشركات التأمين الأجنبية    بعد أستراليا وفرنسا.. هل تتحرك مصر نحو تقييد استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي؟    "فارماثون 2026" بجامعة أم القرى يعزز جاهزية المنظومة الصحية لخدمة ضيوف الرحمن    مستشفيات جامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية حول الصيام الآمن لمرضى السكر    رئيس جامعة بورسعيد يشارك في اليوم المصري الفرنسي للتعاون الأكاديمي (صور)    تعليم القليوبية يشدد الإجراءات الأمنية قبل انطلاق الفصل الدراسي الثاني    جامعة بنها وقوات الدفاع الشعبي والعسكري يطلقان حملة للتبرع بالدم    طريقة عمل الثوم المخلل فى خطوات بسيطة وسريعة    الزمالك: دونجا ساعد الزمالك بالموافقة على الرحيل للدوري السعودي    القوات المسلحة تنظم عددًا من الزيارات لأسر الشهداء إلى الأكاديمية العسكرية المصرية.. شاهد    التقرير الطبي يكشف تفاصيل إصابة خفير بطلق ناري على يد زميله بالصف    تكليف عدد من القيادات الجديدة بمديريات الأوقاف    مفيش رسوم نهائي.. شروط إقامة موائد الرحمن خلال شهر رمضان 2026    وزير الصحة يطمئن على جرحى فلسطينيين..ومريض غزاوى: الرئيس السيسى على رأسنا    هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان.. الأزهر للفتوى يجيب    رئيس التنظيم والإدارة يشارك في القمة العالمية للحكومات بدبي    التصريح بدفن جثمان طالبة بعد سقوطها من الدور الثاني بمنزلها بالمنيا    شن حملة تفتيشية مكثفة على المحلات بالغردقة لضبط الأسواق.. وتحرير 8 إنذارات لمخالفات متعددة    الشرطة تنفي تغيب طالبة بالمنيا بعد تداول منشور استغاثة على مواقع التواصل    ميركاتو الشتاء يشتعل رغم برودة الطقس.. المقاولون العرب يرمم الفريق والمصري يدعم النواقص    عمر جابر خارج حسابات الزمالك في مواجهة زيسكو بالكونفدرالية    نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة على مطروح والساحل الشمالي والعلمين    ما هى الخطوة المقبلة للأبطال؟    يا فخر بلادى    براءة طبيب من تهمة الإهمال والتزوير في قنا    سوق الدواجن يستقبل شهر رمضان بموجة غلاء جديدة وكيلو الفراخ البيضاء ب 100 جنيه    عبد الصادق الشوربجى: الصحافة القومية حققت طفرة معرفية غير مسبوقة    «الأزهر»: وجوب المساواة بين الرجل والمرأة فى الحقوق والواجبات.. والطلاق التعسفى «حرام»    ياسمين الخطيب تثير الجدل ببوستر برنامجها "ورا الشمس"    الرئيس السيسى لمجتمع الأعمال المشترك: نضع حجر أساس مرحلة جديدة طموحة جوهرها مصلحة شعبينا    حكم زينة رمضان.. حرام بأمر الإفتاء في هذه الحالة    الهدية.. العطاء الذي قبله النبي للتقارب والمحبة بين المسلمين    منى عشماوي تكتب: لماذا يقتلون العندليب؟!    دعاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في شعبان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحف العالمية: أمريكا تحذر من التخلى عن جهود سلام أوكرانيا.. ترامب يتوقع التوصل لاتفاق تجارى مع الصين.. الملك تشارلز يدعو دونالد لزيارة بريطانيا.. وبابا الفاتيكان يزور سجن بروما: لا أستطيع غسل أقدام السجناء
نشر في اليوم السابع يوم 18 - 04 - 2025

تناولت الصحف العالمية اليوم ، الجمعة، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة ، أبرزها إعلان دونالد ترامب أنه يتوقع التوصل إلى اتفاق تجارى مع الصين ، بالإضافة إلى دعوة الملك تشارلز لترامب لزيارة بريطانيا، واحتفالات فى أوروبا بأسبوع الالام.
الصحف الأمريكية:
أمريكا تحذر من التخلي عن جهود سلام أوكرانيا.. وروبيو: لدينا أولويات أخرى
صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الجمعة بأن الولايات المتحدة قد تكون مستعدة للتخلي عن جهودها للتوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا إذا لم يحدث اختراق واضح خلال الأيام المقبلة
وقال روبيو للصحفيين في باريس بعد يوم شاق من المحادثات بين مسؤولين أمريكيين وأوكرانيين وأوروبيين: "لن نواصل هذا المسعى لأسابيع وأشهر متواصلة"، وأضاف: "علينا أن نحدد بسرعة كبيرة الآن، وأنا أتحدث عن مسألة أيام، ما إذا كان هذا ممكنًا خلال الأسابيع القليلة المقبلة. إذا كان ممكنًا، فنحن جاهزون. وإذا لم يكن كذلك، فلدينا أولويات أخرى نركز عليها أيضًا".
توجه وزير الخارجية الأمريكى ماركو روبيو، إلى باريس الأربعاء، لإجراء محادثات حول الصراع فى أوكرانيا، ويرافقه المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، محادثات مع نظرائهم الأوروبيين من أجل إحراز تقدم فيما يخص هدف الرئيس الأمريكي المتمثل في إنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا ووقف إراقة الدماء.
وبدأ مسؤولون أوروبيون وأوكرانيون محادثات في باريس، لطرح وجهة نظر كييف على وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والمبعوث ستيف ويتكوف، وتعكس الدبلوماسية عالية المستوى قلق أوروبا المتزايد من مبادرات أمريكية تجاه موسكو، بعد إخفاق جهود الرئيس دونالد ترامب حتى الآن في التوصل لوقف لإطلاق النار في الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة منذ نحو 3 سنوات.
وأشار ترامب -الذي قال مرارا إنه يهدف إلى إنهاء الحرب الأوكرانية بسرعة- إلى إحباطه من كل من موسكو وكييف، حتى مع تحول الإدارة الامريكية "إلى نهج يركز على استيعاب الرواية الروسية للصراع".
ووافقت أوكرانيا على مقترح وقف إطلاق نار من ترامب الشهر الماضي ورفضته روسيا، واتفق الجانبان فقط على الحد من الهجمات على أهداف الطاقة وفي البحر. ويتبادل الجانبان الاتهامات بشأن مخالفة ذلك.

كارتر مات سعيداً والسبب بايدن.. ترامب يثير الجدل بتعليق ساخر
هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلفه جوبايدن امس خلال مؤتمر صحفي عقده في المكتب البيضاوي على طريقته الخاصة حيث قال ان الرئيس الأسبق جيمي كارتر مات سعيدا لانه لم يكن أسوأ رئيس في تاريخ أمريكا.
وقال ترامب الذي ظهر في مؤتمر صحفي مشترك الى جانب رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني: "مات جيمي كارتر سعيدًا. هل تعلمون لماذا؟ لأنه لم يكن أسوأ رئيس، بل كان جو بايدن".
توفي كارتر في ديسمبر 2024، مستحقًا لقب أطول الرؤساء عمرًا في تاريخ الولايات المتحدة، كان الرئيس الاسبق، من بلينز بولاية جورجيا، يحظى باحترام سياسيين من كلا الحزبين، وحصل على جائزة نوبل للسلام عام 2002 لجهوده في تعزيز الوعي بحقوق الإنسان.
جاءت تصريحات ترامب بعد ان ظهر الرئيس الأسبق جو بايدن منذ أيام وقال إن الإدارة الحالية تسببت في ضرر ودمار بالغ منذ تولي ترامب الرئاسة، وضغطت على إدارة الضمان الاجتماعي إلى حد غير مسبوق، في ظهوره الأول في المؤتمر الوطني للمدافعين والمستشارين وممثلي ذوي الإعاقة (ACRD) في شيكاغو.
وأضاف بايدن خلال المؤتمر: "في أقل من 100 يوم، أنجزت هذه الإدارة الجديدة الكثير من الضرر والدمار. إنه لأمرٌ مثيرٌ للدهشة أن يحدث ذلك بهذه السرعة لقد ضغطوا على إدارة الضمان الاجتماعي. 7000 موظف غادروا وظائفهم خلال تلك الفترة، بمن فيهم أكثر المسؤولين خبرة.. ويمكننا بالفعل رؤية الآثار".
وأشاد بايدن بعمله في مجال الضمان الاجتماعي، وهو البرنامج الحكومي الذي وصفه بأنه "وعد مقدس"، دون أن يذكر خليفته صراحة - لكنه وجه انتقادات حادة للجمهوريين في الكونجرس والإدارة بشكل عام، وقال بايدن: "لماذا يستهدف هؤلاء الضمان الاجتماعي الآن؟ إنهم يتبعون نفس النهج القديم لشركات التكنولوجيا الناشئة. الاقتباس هو: 'تحرك بسرعة، حطم الأشياء'. إنهم بالتأكيد يحطمون الأشياء. إنهم يطلقون النار أولاً ثم يصوبون لاحقًا".
بعد رفع الرسوم على بكين الى 245%.. ترامب: سنتوصل لاتفاق تجاري مع الصين قريبا
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انه يتوقع التوصل الى اتفاق تجاري مع الصين خلال أسابيع قليلة لإنهاء حرب التعريفات الجمركية المتصاعد مع بكين، وفقا لصحيفة بيزنس انسايدر.
وقال ترامب خلال جلسة توقيع أمر تنفيذي في المكتب البيضاوي برفقة وزير التجارة هوارد لوتنيك: "أعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق مع الصين خلال الأسابيع الثلاثة او الأربعة المقبلة أعتقد أن لدينا متسعًا من الوقت".
وأشار التقرير الى انه لم يصدر أي تأكيد فوري من بكين بشأن احتمالية التوصل إلى اتفاق. وتهرب ترامب من الإجابة على أسئلة حول ما إذا كان الرئيس الصيني، شي جين بينج، من بادر إلى إنهاء معركة الرسوم الجمركية.
وقال نيك فياس، المدير المؤسس لمعهد راندال كيندريك لسلسلة التوريد العالمية التابع لجامعة جنوب كاليفورنيا مارشال: "إنها لعبة بين الصين والولايات المتحدة من حيث من سيتراجع أولًا" مشيرا الى ان الصين تشعر بأنها تملك كل الأوراق لمواصلة الصمود، ويشعر ترامب بأنه يمتلك السلطة، لان الأمريكيين يستهلكون من الصين اكثر مما تستهلك الصين من أمريكا، وأضاف: "كلا الحالتين صحيحتان، وعلينا أن ننتظر ونرى أي واقع سيتشكل في النهاية".
حرب ترامب التجارية الجارية ليست الاولي، فله تاريخ في رفع الرسوم الجمركية على الصين في محاولات لخفض العجز التجاري الأمريكي وإعادة وظائف التصنيع في عام 2017، بدأت إدارته التحقيق في الممارسات التجارية للصين، وفي عام 2018، فرضت رسومًا جمركية بنسبة 25% على بعض الصادرات الصينية، مثل الإلكترونيات وقطع غيار السيارات.
في فبراير من هذا العام، استهدف ترامب الصين برسوم جمركية مرتين، مما أدى إلى فرض رسوم جمركية بنسبة 20% عليها بحلول نهاية الشهر. في الثاني من أبريل، فرض ترامب رسومًا جمركية على الصين بنسبة 34%. وبعد أن ردت الصين بفرض رسوم جمركية على الصادرات الأمريكية، رفع ترامب هذه النسبة إلى 125%، ثم 145%، والآن إلى 245%، وفقًا لوثيقة صادرة عن البيت الأبيض.
من جانبها، أعلنت الصين عن فرض رسوم جمركية مضادة بنسبة 125% على السلع الأمريكية بحلول 11 أبريل، وأوقفت صادرات العناصر الأرضية النادرة الضرورية للصناعات الدفاعية الأمريكية.
وبحسب التقرير، أسفرت الجهود السابقة لخفض العجز التجاري مع الصين عن نتائج محدودة
، في عام 2024، بلغ العجز التجاري حوالي 295 مليار دولار، أي أقل من 375 مليار دولار في عام 2017، ولكنه لا يزال أكثر من ضعف إجمالي الصادرات الأمريكية إلى الصين في عام واحد.
الصحف البريطانية:
الأمير هاري يطالب بحماية خاصة بعد تلقيه تهديدات من تنظيم القاعدة.. تفاصيل

كشفت وثائق قضائية، عن أن الأمير هاري دوق ساسكس قد طلب للحصول على حماية امنية خاصة بعد تلقيه تهديدات من تنظيم القاعدة الإرهابي وسط مخاوف تعرض سلامة عائلته للخطر.
وفقا لصحيفة تليجراف البريطانية، تم الكشف عن الطلب في وثائق صدرت كجزء من دعوى قضائية رفعها الأمير هاري بشأن مستوى الحماية الممولة من دافعي الضرائب التي يُمنحها له أثناء وجوده في بريطانيا، وجاء فيها: "أكد المستأنف أنه طلب حماية معينة بعد تلقيه تهديدًا من تنظيم القاعدة".
كما أبلغ هاري محكمة الاستئناف أن مستوى الحماية التي قدمتها له الشرطة منذ تخليه عن واجباته الملكية "غير كافي وغير مناسب وغير فعال".
وقالت محامية الأمير هاري، أن تنظيم القاعدة دعا إلى قتل هاري بعد تخفيض مستوى حمايته عام 2020. وأضافت أن فريق حراسته تم إبلاغه ان الجماعة الإرهابية نشرت وثيقة تفيد بان اغتيال الأمير هاري امر مستحب
عاد الأمير هاري إلى لندن في وقت سابق من هذا الشهر لحضور جلسة استماع استمرت يومين، في محاولة أخيرة للحصول على حماية أمنية تلقائية مدعومة من الدولة كلما زار المملكة المتحدة، مدعيًا أن حياته ستكون على المحك بدونها.
واثناء مغادرته للمحكمة، قال هاري لصحيفة التليجراف بأنه شعر بسحب الحماية الأمنية منه في محاولة لمنعه هو وميجان من مغادرة العائلة المالكة وبدء حياة جديدة.
وفي الأوراق الرسمية، جادل هاري بأن لجنة وزارة الداخلية المسؤولة عن إجراء التقييمات الأمنية خفضت مستوى حمايته بعد تخليه عن واجباته العامة للسفر إلى الخارج في أوائل عام 2020 ويكشف ملخص المحكمة أنه خضع لتقييم مخاطر في أبريل 2019، مما أدى إلى حصوله على نفس مستوى الحماية الذي "حظي به طوال حياته".
وجادل قائلاً: "إن هذه الحماية التي يوفرها ضباط شرطة العاصمة (MPS) لها مزايا لا يمكن لمقدمي الخدمات من القطاع الخاص توفيرها".

الملك تشارلز يدعو ترامب لزيارة بريطانيا.. وتليجراف: خطوة مخالفة للتقاليد
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انه من المحتمل ان يزور المملكة المتحدة في سبتمبر في ثاني زيارة رسمية دولية، ويستعد الملك تشارلز لاستضافة ترامب والسيدة الاولي في الوقت الذي تسعى فيه حكومة بريطانيا لتعزيز العلاقات بعد ان فرض ترامب سلسلة من الرسوم الجمركية على شركاء واشنطن التجاريين.
ووفقا لصحيفة التليجراف، من المتوقع أن يكون مكان الزيارة قلعة وندسور، حيث يقال إن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأمريكي ناقشا الزيارة خلال مكالمة هاتفية.
وبدا أن ترامب يوم الخميس يُلمح إلى أن قصر باكنجهام "يحدد موعدًا في سبتمبر" وقال للصحفيين في المكتب البيضاوي: "لقد دعيت من قِبل الملك والبلد - البلد العظيم سيُقيمون مهرجانًا ثانيًا، كما تعلمون،.. هذا هو جوهره: مهرجان، وهو جميل، وهذه هي المرة الأولى التي يقام فيها مثل هذا الحدث لشخص واحد".
وأضاف: "والسبب هو أن لدينا فترتين منفصلتين، وهذا شرف لي.. أنا صديق تشارلز، وأكنُ احترامًا كبيرًا للملك تشارلز وعائلته، أما ويليام، فنحن نكن احترامًا كبيرًا للعائلة وأعتقد أنهم سيحددون موعدًا في سبتمبر."
وأعطى ستارمر الأولوية لإبرام اتفاقية تجارية مع واشنطن، واختار عدم الرد على قرار ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على السلع المصدرة إلى الولايات المتحدة، ورسوم جمركية بنسبة 25% على صادرات السيارات والصلب البريطانية، وقدم بدلا من ذلك تنازلات في مجالات تشمل الضرائب الرقمية والزراعة.
وصرح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس بأنه يعتقد أن اتفاقية تجارية مفيدة للطرفين بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في متناول اليد.
وفي فبراير، وجه الملك دعوة شخصية لعائلة ترامب للإقامة إما في قصر دومفريز أو بالمورال، وكلاهما في اسكتلندا.
وقدم ستارمر للرئيس الأمريكي رسالة الدعوة من الملك أثناء زيارته للبيت الأبيض وتقليديًا، لا يعرض على رؤساء الولايات المتحدة في ولايتهم الثانية زيارة دولة، بل يدعون لتناول الشاي أو الغداء مع الملك في قلعة وندسو
الصحف الإيطالية والإسبانية
ميلونى لترامب: معا يمكننا جعل الغرب عظيما مرة آخرى
أكدت رئيسة وزراء إيطاليا، جورجيا ميلونى ، خلال لقاءها مع الرئيس الأمريكي ، دونالد ترامب فى واشنطن ،على العلاقة الممتازة مع الولايات المتحدة، وقالت له " معا يمكننا أن نجعل الغرب عظيما مرة آخرى، وعندما أتحدث عن الغرب فأنا لا أتحدث عن منطقة جغرافية ، بل عن حضارة".
وأشارت صحيفة البيريوديكو الإسبانية إلى أن "المهمة المستحيلة " التي أتت بها ميلونى لواشنطن كانت ناجحة إلى حد ما ، على الرغم من أن نتائجها لا تزال غير واضحة ، كما أن المهمة مستمرة حتى اليوم الجمعة مع لقاء ميلونى لنائب الرئيس جيه دى فانس ، الذى كان حاضرا أيضا فى الاجتماع الثنائى مع ترامب .
وأوضحت الصحيفة أنه كان هناك حالة من الارتياح في الاجتماع الثنائي الأول بين ميلوني وترامب في البيت الأبيض، ، والذي تبعه الكثير من الترقب ليس فقط في إيطاليا. حققت رئيسة الوزراء ميلوني (48 عاما) هدفها: ففي أسوأ لحظة في العلاقات بين أوروبا وحليفتها القديمة الولايات المتحدة التي عزمت منذ الثاني من أبريل على إحداث اضطراب في العالم بسياسة حمائية جديدة وخطيرة نجحت في أن تصبح "الميسر" للحوار الذي طال انتظاره بين الرئيس الأمريكى المثير للاضطراب دونالد ترامب والاتحاد الأوروبي، الذي ضربه بقوة منذ عودته إلى السلطة.
وفي الواقع، أعلنت ميلوني في مؤتمر صحفي مشترك أنها دعت ترامب إلى روما لتنظيم اجتماع مع أوروبا من أجل "جعل الغرب عظيما مرة أخرى".
كانت ميلوني أول زعيم أوروبي يضع قدمه في البيت الأبيض منذ "يوم التحرير" الذي أعلنه ترامب في الثاني من أبريل ، عندما أعلن حربا تجارية غير متوقعة على العالم بزيادة هائلة في الرسوم الجمركية، والتي تم تعليق العديد منها لمدة 90 يوما.

بابا الفاتيكان يزور سجن بروما: لا أستطيع غسل أقدام السجناء هذا العام
زار البابا فرنسيس ، بابا الفاتيكان، سجن ريجينا كويلى، كما يفعل كل عام خلال الاحتفال بأسبوع الالام، واستقبلته مديرة السجن كلوديا كليمنتى، كما أنه دخل القاعة الرئيسية والتقى بنحو 70 سجينا من جنسيات مختلفة ، وفقا لإذاعة الفاتيكان.
وأعرب البابا فرانسيس عن رغبته فى التواجد بين السجناء، وقال "أحب أن أفعل كل عام ما فعله يسوع في خميس العهد ، من غسل الأقدام، في السجن".
وأضاف: "لا أستطيع أن أفعل ذلك هذا العام، ولكنني أستطيع وأريد أن أكون قريبًا منكم. أدعو لكم ولعائلاتكم".
وفي نهاية الصلاة، ألقى البابا التحية على كل سجين على حدة في القاعة، وأخيراً، توجه قداسته مرة أخرى إلى الحاضرين للصلاة معًا بالصلاة الربانية ومنح بركاته، واستغرقت الزيارة حوالي 30 دقيقة.
ويتعافى البابا فرنسيس، البالغ من العمر 88 عاما، من التهاب رئوى خطير، ولم يظهر علنا، لكنه استقبل، الأربعاء، الماضى لفترة وجيزة ملك بريطانيا تشارلز الثالث وقرينته الملكة كاميلا، وتمنى لهما التوفيق فى الذكرى العشرين لزواجهما، بينما تمنيا له الشفاء العاجل، بحسب وكالة أنباء "أنسا" الإيطالية.
وبعد 38 يوما فى المستشفى، بدأ البابا فرنسيس مؤخرا فترة نقاهة استمرت شهرين، وأعلن الفاتيكان، هذا الأسبوع، أنه قد يؤدى بعض الواجبات فى عيد الفصح.

نيكاراجوا تحظر احتفالات أسبوع الآلام وتمنع المواكب والألعاب النارية

علن رئيس نيكاراجوا، دانييل أورتيجا، حظر جميع الاحتفالات العامة فى البلاد بأسبوع الآلام، بما فى ذلك المواكب التقليدية واستخدام الألعاب النارية، وفقا لصحيفة إنفوباى الأرجنتينية.
وأشارت الصحيفة، إلى أنه تم إخطار جميع الرعايا في جميع أنحاء البلاد بالأمر التنفيذي، حيث تم توجيههم بأنه لا يجوز حتى استخدام أحد الشعانين أو درب الصليب يوم الجمعة العظيمة في الشوارع، ومنع أى احتفالات دينية فى الشوارع، وأن من يقوم بذلك سيتعرض للعقوبة الفورية.
وأكدت الحكومة النيكاراجوية أنها طالبت بأن تقام الأنشطة الدينية داخل الكنيسة فقط، وتحت مراقبة الشرطة.
واستنكر العديد من الكهنة والمؤمنين هذا الإجراء ليس فقط لأنه يحد من حرية العبادة، بل لأنه يمثل أيضًا هجومًا مباشرًا على الحياة الروحية للشعب النيكاراجوي، الذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بتقاليده الكاثوليكية.

أجواء احتفالية تملأ شوارع إسبانيا خلال أسبوع الآلام
امتلأت شوراع إسبانيا بالطبول والمواكب ، وذلك مع بداية الاحتفالات بأسبوع الالام ، وعيد الفصح ، وخرج آلاف المؤمنين إلى الشوارع لتكريم المسيح في رحلات الحج التقليدية التي يتم الاحتفال بها في جميع أنحاء البلاد، والتي ستستمر حتى يوم الاثنين في عيد الفصح.
وأشارت صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية إلى أن العديد من المدن الإسبانية مثل بلد الوليد ، وتوبارا، ومالجا وأشبيلية ، تحتفل بمهرجان ذات أهمية سياحية دولية.
تحتفل كل منطقة في إسبانيا بالأسبوع المقدس بطريقتها الفريدة، لكن مواكب الأسبوع المقدس تظل تقليدًا مشتركًا في جميع أنحاء البلاد. يتم تنظيم هذه المواكب عادة من قبل مجموعات وجمعيات تعرف باسم "cofradías". يسير المشاركون، في الشوارع، متجهين من كنائسهم المحلية إلى الكاتدرائية الرئيسية.
ويتميز كل موكب بصليب كبير وعوامات مزخرفة بشكل متقن، وغالبًا ما تكون مزينة بتماثيل يسوع والسيدة العذراء مريم. ويتم تعزيز الأجواء المهيبة من خلال الفرق الموسيقية التي ترافق المسيحيين بالموسيقى المؤثرة.
ويرتدي جميع المشاركين أغطية للرأس تخفي وجوههم تمامًا، بالإضافة إلى أردية فضفاضة، وهي ملابس تقليدية ترمز إلى الخطاة الذين يسعون إلى التوبة.
كما قام البدء في نقل مسيح مينا من كنيسة سانتو دومينجو إلى بيت الأخوة على أكتاف سرب من 13 جندياً من الفيلق العسكري، تم تكريم الموتى وأقيم قداس قصير، ونقل الجنود على الأكتاف تمثال المسيح المعروف باسم المسيح مينا، وعتبر هذه الفعالية إحدى أكثر المواكب شهرة في خميس العهد وواحدة من تقاليد الأسبوع المقدس الأكثر رسوخًا وتجذرا في مدينة مالقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.