مجلس النواب يوافق على 4 إتفاقيات منح بقيمة 120 مليون دولار    رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد فعاليات ختام البرنامج التدريبي المكثف لإعداد وتأهيل معاوني هيئة التدريس الجدد    «الرقابة المالية» تصدر 3 تراخيص للوساطة في العقود الآجلة وصناديق الاستثمار العقاري    «التموين» تكشف حقيقة وقف توريد السكر وزيادة الأسعار بالأسواق    السيسي وأردوغان يشاركان في الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري – التركي    سموحة يقهر بيراميدز بثنائية في الدوري    محاضرة فنية أخيرة من معتمد للاعبي الزمالك قبل مواجهة كهرباء الإسماعيلية    الزمالك يفوز بعد انسحاب حرس الحدود بسبب تأخر سيارة الإسعاف    اتصالات النواب: حجب روبلوكس للحفاظ علي الأسرة والقيم الأخلاقية    دينا الشربيني تتصدر العدد الأخير من Vogue Arabia.. استعداداً لعرض مسلسلها الرمضاني اتنين غيرنا    البابا يدعو لترسيخ الأخوة الإنسانية.. المحبة طريق مشترك لمواجهة الحروب والانقسامات    عصابات الكتعة تستغل الأطفال في التسول بالقاهرة.. والأمن يضبطهم    ضبط سيدة بالغربية سرقت قرط طفلة داخل الحضانة    أمريكا: قيصر الحدود في إدارة ترامب يعلن سحب 700 من عناصر إدارة الهجرة من مينيسوتا على الفور    الدكتور مصطفى يوسف اللداوي يكتب عن : عمار بن ياسر يلقي التحية على أدهم العكر ويطمئنه    برشلونة ل حمزة عبد الكريم: بداية واعدة والقادم أجمل    لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب ترسم خارطة طريق لتطوير المنظومة    اليوم الأربعاء.. البورصة المصرية تختتم بارتفاع جماعي وربح 27 مليار جنيه    بوتين: التحالف الصين عامل استقرار العالم حاليا    تعليق مثير من راندا البحيري على إيقاف عرض مسلسل "روح off"    الهلال السعودي يمدد عقد روبن نيفيز حتى 2029    خالد الجندى يوضح الفرق بين الجدل المحمود والمذموم    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : ربنا الله !?    محافظ الشرقية يفتتح وحدتى طب الأسرة ومعرض رمضان ويوجه برفع الإشغالات بالحسينية    جامعة القناة تنظم قافلة تنموية شاملة لخدمة أهالى حى الجناين بالسويس    مش مجرد خس وطماطم.. أطباق من السلطة مفيدة لصحتك تقوى مناعتك    ريكورد: رونالدو لم يغادر الرياض ويعود لتدريبات النصر    البريد ومعاهد الجزيرة العليا يوسّعان الخدمات المالية داخل الحرم الأكاديمي    وفقا لجدول محدد.. القاهرة تتحول إلى متحف مفتوح خلال الفترة المقبلة    أم كلثوم.. من منصة الغناء إلى استراتيجية القوة الناعمة    وزارة الزراعة: ضبط 91 منشأة بيطرية مخالفة للقانون خلال يناير    اليوم العالمي للسرطان.. 6 لفتات إنسانية تصنع فارقًا في رحلة المحاربين    أحمد عبدالقادر يعلن رحيله عن الأهلي وينتقل رسميًا إلى الكرمة العراقي    وزيرا الدفاع اليوناني والأمريكي يناقشان أسس التعاون الدفاعي الاستراتيجي    احتفالية الأزهر باليوم العالمي للأخوة الإنسانية تؤكد مركزية القيم الأخلاقية في بناء السلم المجتمعي    محامون يتهمون وزير خارجية سويسرا بالتواطؤ في جرائم حرب غزة    متابعات دورية لإلزام التجار بأسعار السلع المخفضة في معارض أهلا رمضان بالشرقية    وزارة العمل تُعلن عن فرص عمل بالأردن في مجال المقاولات الإنشائية.. ورابط للتقديم    تشييع جنازة والد علا رشدى من مسجد الشرطة.. وأحمد السعدنى أبرز الحاضرين    رئيس «هيئة الاستثمار»: منتدى الأعمال المصري-التركي فرصة لإطلاق شراكات اقتصادية جديدة    البورصة تواصل الصعود بمنتصف تعاملات اليوم    الجزائر: التجارة الحرة الكبرى والاتحاد الجمركى ركيزتين للتنمية العربية    محافظ أسيوط يكرم حفظة القرآن الكريم بمركز أبنوب فى مسابقة الفرقان    إعلان القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها ال19    الإدارة والجدارة    إحالة أوراق متهمين بقتل شخص بسبب خصومة ثأرية فى سوهاج إلى فضيلة المفتى    "الداخلية" تضبط 116 ألف مخالفة وتسقط 59 سائقاً تحت تأثير المخدرات    في ذكرى ميلاد جمال حمدان، لغز كبير حول وفاته وهذا سر اختفاء كتاب اليهودية والصهيونية    وزير الصحة يبحث مع رئيس العربية للتصنيع تسريع مشروعات تطوير المستشفيات والمنشآت الصحية    تشاهدون اليوم.. الزمالك يلتقي بكهرباء الإسماعيلية ومانشستر سيتي يصطدم بنيوكاسل    سبورت: تشيزني يتقبل واقعه في برشلونة دون افتعال الأزمات    ضبط 12 متهما في مشاجرة بالأسلحة النارية بقنا    إصابة 13 شخصًا في انقلاب ميكروباص بطريق الدواويس - الإسماعيلية    إيبارشية حلوان والمعصرة توضح ملابسات أحداث كنيسة 15 مايو: لا تنساقوا وراء الشائعات    الحكومة تقرر سحب مشروع قانون المرور الجديد من مجلس النواب    إسلام الكتاتني يكتب: 25 يناير المظلومة والظالمة «3»    رحيل والدة نورهان شعيب.. رسالة وداع مؤثرة تطلب فيها الدعاء وتكتفي بالعزاء هاتفيًا    بعد منعه من الظهور.. هاني مهنا يعتذر عن تصريحاته: تداخلت المواقف والأسماء بحكم السنين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحف العالمية اليوم..ترامب يصف تحقيقات اقتحام الكونجرس بال"مزعجة"..خلاف بين البنتاجون وسيناتور يعرقل 300 ترقية عسكرية..الاستشاريون بإنجلترا يبدأون إضرابهم الأول غدا..وكارلوس غصن يطالب نيسان بمليار دولار تعويض
نشر في اليوم السابع يوم 19 - 07 - 2023

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا منها، اتهام 16 جمهوري بالتزوير لصالح ترامب في ولاية ميشيجان خلال انتخابات 2020، و خلاف بين البنتاجون وسيناتور يعرقل 300 ترقية عسكرية، وتناولت الصحف البريطانية اضراب الاستشاريين غدا في إنجلترا وكارلوس غصن يطالب نيسان بمليار دولار.
الصحف الامريكية:
ترامب عن تحقيقات وزارة العدل فى اقتحام الكونجرس : "مزعجون"
انتقد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تحقيق وزارة العدل في سعيه للبقاء في السلطة بعد أن خسر انتخابات 2020 بعد ساعات من إعلان الوزارة انها تستهدف ترامب الذي اطلق حملته للفوز بولاية ثانية في انتخابات 2024 في تحقيقاتها الجارية حول ما حدث عام 2020.
وأكد ترامب ، في أول تعليقاته على التحقيق خلال مقابلة مع فوكس نيوز من ولاية آيوا إنه انزعج من توقيت الإخطار. واستمر في تكرار ادعاءاته بأنه مستهدف بسبب مكانته في السباق التمهيدي الرئاسي للحزب الجمهوري.
وقال ترامب: "إنه يزعجني .. بشكل كبير، تلقيت الرسالة ليلة الأحد .. وهم في عجلة من أمرهم لأنهم يريدون التدخل. إنه تدخل في الانتخابات. إنه تدخل انتخابي. لم يحدث قط مثل هذا في تاريخ بلدنا ، وهذا وصمة عار ".
اشتكى ترامب من أن وزارة العدل "أصبحت سلاحًا للديمقراطيين" ، وانتقد المستشار الخاص جاك سميث الذي يشرف على التحقيقات في جهود ترامب لإلغاء انتخابات 2020 وتعامله مع الوثائق السرية التى عثر عليها في مارالاجو، ووصفه بأنه مدع عام "مختل العقل".
وقال ترامب صباح الثلاثاء على موقع تروث سوشيال، أنه تم تنبيهه بأنه هدف من تحقيق وزارة العدل الذى يركز على جهوده للبقاء فى السلطة بعد خسارته انتخابات 2020 ، والتي بلغت ذروتها في أعمال اقتحام الكونجرس 6 يناير 2021.
وخلال المقابلة مع فوكس نيوز، طلب المضيف من ترامب قول كلمة للناخبين حول التصويت المبكر وقال الأخير إنه سيدعم هذه الجهود ، لكنه حذر من أنه حتى التصويت المبكر بالبطاقات الورقية يمكن أن يكون عرضة للتزوير.
قال ترامب محذرا: "لدينا انتخابات فاسدة للغاية ، وليس لدينا حدود إذا لم يكن لديك حدود ولم تكن لديك انتخابات جيدة ، فليس لديك دولة."
اتهام 16 جمهوري بالتزوير لصالح ترامب في ولاية ميشيجان خلال انتخابات 2020
وجه المدعي العام في ولاية ميشيجان الأمريكية تهم جنائية ضد 16 جمهورى تصرفوا كمندوبين وهميين للرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب في عام 2020 ، حيث قدموا شهادات مزورة تؤكد أنهم مندوبون شرعيون في محاولة لإلغاء فوز جو بايدن في انتخابات الولاية.
أعلنت المدعية العامة دانا نيسيل ، وهي ديمقراطية أن جميع الأشخاص ال 16 سيواجهون ثماني تهم جنائية ، بما في ذلك التزوير والتآمر لارتكاب تزوير الانتخابات وتصل اقصي عقوبة ضمن التهم الموجهة إلى السجن 14 عامًا.
وقالت أسوشيتد برس أن أنصار ترامب وقعوا شهادات تزعم زورا أنه فاز بولاياتهم في سبع ولايات حاسمة، بما في ذلك ميشيجان، وتم تجاهل الشهادات المزيفة آنذاك ، لكن المحاولة خضعت للتحقيقات من قبل لجنة مجلس النواب التي حققت في اقتحام الكونجرس 6 يناير 2021.
وقالت نيسيل في بيان "أفعال المندوبين الكاذبة قوضت ثقة الجمهور في نزاهة انتخاباتنا ونعتقد أنها انتهكت بوضوح القوانين التي ندير من خلالها انتخاباتنا في ميشيجان."
وقال أحد المتهمين ، جون هاجارد ، 82 عامًا إنه لا يعتقد أنه ارتكب أي خطأ متسائلا: "هل فعلت أي شيء غير قانونى؟ .. لا لم أفعل"
في يناير من العام الماضي ، طلب نيسل من المدعين الفيدراليين فتح تحقيق جنائي مع الجمهوريين الستة عشر، وقالت في ذلك الوقت: "من الواضح أن هذا جزء من مؤامرة أكبر بكثير".
وأشارت أسوشيتد برس إلى أن المندوبين هم أشخاص يتم تعيينهم لتمثيل الناخبين في الانتخابات الرئاسية، ويتم تحديد ناخبي الحزب الذين سيتم إرسالهم إلى الهيئة الانتخابية في التصويت الشعبي في كل ولاية ، التي تجتمع في ديسمبر بعد الانتخابات للتصديق على النتيجة.
كما تم تقديم شهادات هيئة انتخابية مزيفة تعلن فوز ترامب في ولايات أريزونا وجورجيا وميتشيجان ونيو مكسيكو ونيفادا وبنسلفانيا وويسكونسن.
تواجه مجموعة من حلفاء ترامب الآخرين في ميشيجان ، بما في ذلك المرشح السابق للمدعي العام الجمهوري ماثيو ديبيرنو ، تهمًا جنائية محتملة تتعلق بمحاولات الوصول إلى آلات التصويت بعد انتخابات 2020.

خلاف بين البنتاجون وسيناتور جمهوري يعرقل 300 ترقية عسكرية


تحدث وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن والسناتور الجمهوري تومي توبرفيل لمحاولة كسر إيقاف ما يقرب من 300 ترقية عسكرية فى البنتاجون أوقفها توبرفيل ، لكنهما فشلا في إحراز أي تقدم.
وفقًا لمتحدث باسم السيناتور توبرفيل ، أجرى المسؤولان "محادثة ودية أخرى" وتحدثا عن إحاطة مجلس الشيوخ المخطط لها مع مسؤولي الدفاع لمناقشة سياسة الإجهاض في البنتاجون التي أشعلت فتيل الازمة، حيث تسمح سياسة وزارة الدفاع للقسم بتغطية نفقات السفر للعسكريين للحصول على رعاية الإجهاض.
ووفقا لصحيفة ذا هيل، كان البنتاجون والديمقراطيين يحاولوا ابعاد توبرفيل عن السيطرة على الأمر، وأضاف المتحدث: "السيناتور يتطلع إلى الإحاطة والمناقشات الإضافية لحل الوضع".
لكن توبرفيل قال للصحفيين في الكابيتول إن المحادثات لم تسفر بعد عن أي تقدم نحو حل، :"لا ، ليس بعد .. مجرد محادثات ودية. يعطي الجميع موقفهم ثم نقول حسنًا ، لنتحدث مرة أخرى."
على الجانب الآخر، أكد مسؤول بوزارة الدفاع المكالمة وقال ، "أكد الوزير للسناتور توبرفيل أن التعطيل المتزايد الذى تسببه عمليات تأخر الترقيات لعائلات العسكريين ، الذين ضحوا بالفعل بالكثير غير مقبول".
وأضاف المسؤول: "أوضح الوزير أوستن أيضًا للسناتور توبرفيل، عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، أن حمله الشامل يضر بشكل متزايد بالاستعداد العسكرى الأمريكي والأمن القومي في لحظة جيوسياسية حرجة"
وأضاف توبرفيل أنه يأمل في أن قانون تفويض الدفاع الوطني السنوي يمكن أن يقنن عكسًا لسياسة البنتاجون بعد أن أدرج مجلس النواب مثل هذه النصوص في نسخته الأسبوع الماضي، وقالت الصحيفة أنه لا يتوقع من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين تضمين هذا البند في النسخة العليا لمشروع القانون.

الصحف البريطانية:
بعد 4 عوام من هروبه إلى لبنان .. كارلوس غصن يطالب نيسان بمليار دولار تعويض

وأكد الرئيس السابق لشركة "نيسان"، كارلوس غصن، رفعه دعوى قضائية ضد شركة صناعة السيارات اليابانية، يطالب فيها بتعويضات قدرها مليار دولار.
وبحسب ما نشرته صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية ، تقدم غصن، بداية الشهر الجاري، بدعوى إلى المدعي العام في لبنان، حيث عاش منذ هروبه من اليابان في أواخر عام 2019، واتّخذ صفة الادعاء الشخصي ضد شركة نيسان اليابانية وموظفين فيها.
وقال غصن خلال مؤتمر صحفي عبر الإنترنت، الثلاثاء: "ما أبحث عنه ليس انتقاما، لكني أحاول فقط استعادة جزء من حقوقي"، مضيفا "أريد فقط أن أتأكد من أن جميع المتآمرين لا يستطيعون النوم بهدوء في فراشهم بعد ما ارتكبوه."
وتزعم دعواه القضائية التشهير والقذف و"اختلاق أدلة مادية" من قبل شركة نيسان وحوالى اثني عشر شخصا، وفق صحيفة "فاينانشيال تايمز"، التي أشارت إلى رفض شركة السيارات اليابانية التعليق على الدعوى.
وبعد أكثر من ثلاث سنوات على هروبه، قال غصن، الذي يحمل الجنسية الفرنسية واللبنانية والبرازيلية، إنه لم يندم على فراره من اليابان على الرغم من تقييد أسلوب حياته المتوهج في السابق.
ويقيم غصن في بلده الأم لبنان منذ ديسمبر 2019، إثر فراره من اليابان حيث كان ينتظر محاكمته عقب توقيفه في 2018.
وتشتبه السلطات اليابانية بأن غصن، الرئيس السابق لتحالف "رينو-نيسان-ميتسوبيشي"، لم يقدم إقرار ذمة مالية حقيقي للسلطات. كما وجهت له تهمة إخفاء راتبه بين 2015 و2018.
وأقيل غصن من رئاسة مجلس إدارة نيسان، ثم من شركة ميتسوبيشي موتورز. وفي يناير 2019 تخلى عن رئاسة رينو. لكن غصن يقول إنه فر من اليابان نظرا إلى قناعته بعدم إمكانية حصوله على محاكمة عادلة في طوكيو.
كما يتهم شركة نيسان بالتواطؤ مع المدعين العامين لتوقيفه نظرا إلى سعيه لتعميق التحالف بين الشركة اليابانية ورينو.
وقال غصن: "بصراحة ، نظام العدالة في لبنان يعادل نظيره في اليابان"، مضيفا "سيقررون ما إذا كنت على حق أم لا".
وتوقع قطب صناعة السيارات السابق أن الشراكة التي أشرف عليها بين المجموعة اليابانية ورينو الفرنسية، لما يقرب من عقدين من الزمن سوف تتقلص إلى "تحالف صغير".
وفي فبراير 2020، طالب غصن شركتي نيسان وميتسوبيشي موتورز أمام محكمة هولندية بتعويضات قدرها 15 مليون يورو، بتهمة فسخ عقده بشكل تعسّفي.
وفي 12 من الشهر ذاته، رفعت نيسان دعوى في اليابان تطالب فيها غصن بعطل وضرر قيمته 10 مليار (أكثر من 80 مليون يورو)، وبدأت المحاكمة في الدعوى المدنية في نوفمبر 2020 في يوكوهاما.
وفي العام نفسه، أصدر الإنتربول مذكرة توقيف بحق غصن لصالح سلطات طوكيو وأُبلغت بيروت بها.
والعام الماضي، تسلم لبنان أيضا نشرة حمراء من الإنتربول بحق غصن، بناء على مذكرة توقيف دولية أصدرتها السلطات الفرنسية بحقّه في إطار تحقيق بشأن إساءة استخدام أصول شركات وغسل أموال.
ولا تسمح القوانين اللبنانية بتسليم المواطنين لدولة أجنبية لمحاكمتهم.

الاستشاريون فى إنجلترا يبدأون إضرابهم الأول غدا وسط تحذير من "اضطراب خطير"

حذر البروفيسور، السبر ستيفن بويس، أحد أبرز الأطباء بهيئة الخدمات الصحية الوطنية من أن الرعاية فى مستشفيات الهيئة فى إنجلترا ستكون "متوقفة تقريبًا" يومي الخميس والجمعة عندما ينظم الاستشاريون إضرابهم الأول منذ عقد، وفقا لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية.
وقال البروفيسور بويس يوم الأربعاء إن إضرابهم الذي يستمر لمدة يومين بشأن الرواتب سيتسبب في "أشد تأثير نراه فى هيئة الخدمات الصحية الوطنية على الإطلاق نتيجة للإضراب الصناعي".
وسيشارك الآلاف من الاستشاريين فى الإضراب الأول في سلسلة متدرجة من التوقفات ما لم تحسن الحكومة عرضها بزيادة الأجور بنسبة 6%.
ويأتي إجراء الاستشاريين في الوقت الذي تتعافى فيه هيئة الخدمات الصحية الوطنية من إضراب استمر خمسة أيام - وهو الأطول في تاريخها - الذي عقده الأطباء المبتدئون من الخميس الماضي حتى أمس الثلاثاء.
واعتبرت الصحيفة أن إضرابهم يعني أن الخدمة ستكون قادرة على العمل بمستوى الخدمة الذي يُشاهد عادة في يوم عيد الميلاد. سيستمر الاستشاريون في العمل في مجالات الرعاية العاجلة والطارئة ، مثل الطوارئ والعناية المركزة والجراحة الطارئة وخدمات الأمومة.
ومع ذلك ، فإن معظم مواعيد العيادات الخارجية والعمليات غير العاجلة - أو الاختيارية - سيتم تأجيلها وإعادة جدولتها.
وانتقد وزير الصحة ستيف باركلي الاستشاريين لإضرابهم على الرغم من منحهم الأسبوع الماضي زيادة بنسبة 6% في الراتب. لكن الاستشاريين يقولون إنهم عانوا من انخفاض بنسبة 35% في القيمة الحقيقية لدخلهم منذ 2008-2009 ويسعون إلى "استعادة الأجور الكاملة".
وقال بويس إن غيابهم نهاية الأسبوع سيكون له تأثير مزدوج، موضحا "لن يتوقف الاستشاريون عن رؤية المرضى بأنفسهم فحسب ، بل لن يكونوا موجودين لتوفير الإشراف على عمل الأطباء المبتدئين ، مما يؤثر على آلاف المواعيد للمرضى".
قال ماثيو تايلور ، الرئيس التنفيذي لاتحاد هيئة الخدمات الصحية الوطنية ، الذي يمثل صناديق الخدمات الصحية ، إن رؤساء المستشفيات كانوا يتوقعون "اضطرابًا خطيرًا" في الرعاية.

وثائق بريطانية: تونى بلير سعى لتجنب "التعاطف" مع برلسكونى فى قمة روما 2002


كشفت وثائق صدرت حديثاً أن توني بلير، رئيس وزراء بريطانيا الأسبق، سعى إلى تجنب عناوين الأخبار غير المرحب بها التي تشير إلى أنه كان يتودد إلى و"يتعاطف" مع سيلفيو برلسكوني من خلال عدم دعوة مراسلي اللوبي الإعلامي لحضور قمة بريطانية وإيطالية في روما.
وتقول صحيفة "الجارديان" البريطانية إنه قبل القمة الثنائية التى عقدت فى فبراير 2002 ، أخبر سفير بريطانيا في روما ، جون شيبرد ، الحكومة أن لديها "فرصة حقيقية" لاستغلال "توجهات رئيس الوزراء الإيطالي في أوروبا لدعم مصالح المملكة المتحدة..والبقاء متيقظين للمخاطر" .
وكان يُنظر إلى برلسكوني ، الذي توفي الشهر الماضي ، على أنه يوفر فرصة لتحقيق التوازن بين المحور الفرنسي الألماني المؤثر في الاتحاد الأوروبي ، لكنه احتل العناوين الرئيسية بسبب التعليقات على "تفوق" الحضارة الغربية ، ومزاعم جديدة بالفساد ، وعرقلته لاتفاقية مذكرة التوقيف الأوروبية ، بحسب الوثائق الصادرة عن الأرشيف الوطني.
وكتب ستيفن وول ، مستشار الاتحاد الأوروبي لبلير ، قبل القمة "حقيقة أن المستشار الألماني ، جيرهارد شرودر ، رفض التوقيع على رسالة مشتركة مع برلسكوني ، وأن الرئيس الفرنسي جاك شيراك سعى لتجاهل برلسكوني له آثار بالنسبة لنا".
في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسباني آنذاك ، خوسيه ماريا أزنار ، قال وول لبلير: "لقد كان من مصلحتنا العمل عن كثب مع أزنار. سيكون من مصلحتنا العمل مع برلسكوني ، لكن لا نرى أنه يفعل ذلك ".
في تعليق توضيحي ، كتب بلير: " أنا أتفق مع الفقرة الأخيرة! لكنه أساسي في التحالف ضد الاتحاد ".
وجاء في مذكرة لبيتر هين ، وزير أوروبا آنذاك ، الذي كان يرافق بلير إلى روما ، أن القمة ستكون "صعبة". وقال "نريد أن نتجنب أن تشعر وسائل الإعلام بأن" بلير يتودد إلى برلسكونى".


جارديان: التضخم فى بريطانيا لا يزال الأعلى بين دول الG7
رغم تراجعه فى يونيو

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن التضخم في المملكة المتحدة انخفض أكثر من المتوقع في يونيو إلى 7.9% وسط انخفاض حاد في أسعار البنزين ، مما خفف التوقعات حول مدى قوة بنك إنجلترا في رفع أسعار الفائدة خلال العام المقبل.
وقال مكتب الإحصاءات الوطنية إن معدل التضخم السنوي وفقًا لمؤشر أسعار المستهلك استأنف مساره الهبوطي بعد أن ظل بشكل غير متوقع عند 8.7% في مايو. وتجاوز التراجع توقعات سيتي للانخفاض إلى 8.2٪.
واستجابت الأسواق المالية للأرقام بالمراهنة على أن بنك إنجلترا لن يرفع معدلات الفائدة فوق 6% في وقت مبكر من العام المقبل.
واعتبرت الصحيفة أن هذه الخطوة، تزيد من الآمال في التخفيف من حدة الرهون العقارية ، وتوقعت الأسواق أيضًا أن البنك المركزي سيقدم زيادة متواضعة بمقدار ربع نقطة في تكاليف الاقتراض في اجتماعه المقبل لوضع السياسات في أغسطس بدلاً من زيادة أكثر صرامة بمقدار نصف نقطة عن المستوى الحالي البالغ 5%.
جاءت القراءة دون التوقعات للمرة الأولى منذ عدة أشهر بعد البقاء عند مستويات عالية بعناد ، وكانت القراءة هي الأدنى منذ مارس 2022 لكنها لا تزال أعلى بكثير من هدف البنك الرسمي البالغ 2% ومع ذلك ، لا يزال التضخم في المملكة المتحدة هو الأعلى بين مجموعة الاقتصادات المتقدمة G7.
وأظهرت أحدث أرقام أن الانخفاض في معدل التضخم كان مدفوعا بانخفاض سعر البنزين والديزل بأكثر من الخمس مقارنة بالشهر نفسه قبل عام ، عندما كانت الأسعار قريبة من مستوى قياسي.
ومما زاد الآمال في تخفيف الضغط على الأسر ، تباطأ المعدل السنوي للزيادة في أسعار المواد الغذائية والمشروبات في يونيو إلى 17.3% ، مقارنة ب 18.3% في مايو ، مما ساعد على خفض معدل التضخم الرئيسي.
كما تراجع التضخم الأساسي ، الذي يستبعد الغذاء والطاقة ، ويراقب عن كثب من قبل بنك إنجلترا ، إلى 6.9% بعد أن وصل إلى أعلى مستوى له في 30 عامًا عند 7.1% في مايو.

آلاف الأطفال ينتظرون سنوات.. جارديان: "رعاية أسنان الأطفال" آخر مشكلات هيئة الخدمات الصحية فى إنجلترا


كشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية فى تقرير حصرى لها أن آلاف الأطفال في إنجلترا يعانون من فترات انتظار طويلة "مفجعة للقلب" للحصول على رعاية أسنان فى هيئة الخدمات الصحية الوطنية ، حيث ينتظر البعض "في معاناة" لسنوات لخلع الأسنان ، وفقًا لأرقام جديدة صادمة.
وحذر قادة الصحة والنواب من "عاصفة كاملة" يكافح فيها الأطفال للوصول إلى أطباء الأسنان لحل المشكلات البسيطة "في مهدها" ، ثم يواجهون أوقات انتظار طويلة لإصلاح المشكلات التي خرجت عن نطاق السيطرة.
تُظهر البيانات التي تم الحصول عليها بموجب قوانين حرية المعلومات وراجعتها صحيفة "الجارديان" أن الأطفال في بعض أجزاء إنجلترا ينتظرون ما يصل إلى 18 شهرًا في المتوسط لإجراءات طب الأسنان التى تتطلب التخدير ، ولا سيما خلع الأسنان، حيث اضطر البعض لانتظار عدة سنوات.
وأوضحت الصحيفة أن حوالي 27 ألف طفل كانوا على قوائم الانتظار للحصول على رعاية أسنان متخصصة أو تقييمات أو إجراءات في يناير ، وفقًا للأرقام التي حصل عليها الديمقراطيون الليبراليون من هيئة خدمات الأعمال داخل الهيئة الصحية.
وتغطي الأرقام خدمات طب الأسنان المجتمعية فى هيئة الخدمات الصحية الوطنية حيث من المفترض أن توفر هذه العلاجات للمرضى الذين يحتاجون إلى رعاية أسنان متخصصة بسبب احتياجاتهم الخاصة.
وتشمل هذه الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ، والأطفال الذين يعانون من إعاقات جسدية أو صعوبات في التعلم ، والأطفال الذين يعيشون في دور رعاية ، والأطفال الذين لا مأوى لهم ، والأطفال الموجودين في سجلات "المعرضين للخطر".
لكن الأرقام تشمل أيضًا الأطفال غير الموجودين في هذه الفئات الذين أصبح تسوس أسنانهم غير المعالج شديدًا لدرجة أنهم يحتاجون الآن إلى علاج محدد لمشاكل الأسنان المعقدة.
تكشف الأرقام عن تباين كبير فى الرعاية المقدمة للأطفال فى مناطق مختلفة ، حيث يواجه الأطفال في بعض المناطق متوسط فترات انتظار تصل إلى 18 شهرًا ، وفي كثير من الحالات يتم تقييمها فقط ، قبل الخضوع لأي إجراء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.