أكدت بريطانيا أن قرار مجلس الأمن الدولى، بالتجديد للبعثة الأممية فى ليبيا لمدة ثلاثة أشهر فقط يحمل رسالة واضحة للأطراف الليبية بشأن الحاجة إلى الاتفاق على مسار لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية فى أقرب وقت ممكن. وذكرت وكالة الأنباء الليبية، أن ذلك جاء في كلمة ألقتها السفيرة باربرا وودوارد المندوبة الدائمة للمملكة المتحدة لدى الأممالمتحدة، بأعضاء مجلس الأمن على مشاركتهم البناءة ودعمهم للعناصر الموضوعية للقرار، الذي أعدته المملكة المتحدة. وشاطرت السفيرة وودوارد - فى كلمتها - المجموعة الأفريقية فى مجلس الأمن، الإحباط بسبب الولاية القصيرة التي تبلغ ثلاثة أشهر.. وقالت إن امتناعهم عن التصويت أمر مفهوم بالنظر إلى رفض روسيا الانضمام إلى توافق الآراء بشأن مقترحاتنا بشأن ولاية أطول لبعثة الأممالمتحدة للدعم في ليبيا، معتبرة أن نهج روسيا يتعارض مع ما طلبته ليبيا والمنطقة والأممالمتحدة. واعتبرت الدبلوماسية البريطانية أن الإصرار على تمديد ولاية بعثة الأممالمتحدة للدعم في ليبيا لمدة ثلاثة أشهر في ظل غياب ممثل خاص للأمين العام ليس قصر نظر فحسب، بل إنه يقوض أيضا قدرة بعثة الأممالمتحدة للدعم في ليبيا على دعم القادة الليبيين لتحقيق الأهداف السياسية والأمنية اللازمة لتحقيق الاستقرار في البلاد. كما رحبت المندوبة البريطانية بجهود الأمين العام المستمرة لإيجاد مرشح مناسب للممثل الخاص للأمين العام لرئاسة بعثة الأممالمتحدة للدعم في ليبيا، مشيرة إلى أنها ليست مهمة سهلة.. داعية جميع أصحاب المصلحة المعنيين، بما في ذلك المجلس، إلى اتباع نهج بناء ومرن لتمكين تعيين سريع لرئاسة البعثة.