فى الوقت الذى صرح فيه المستشار عبد المعز إبراهيم، رئيس اللجنة العليا للانتخابات، على مرأى ومسمع من ملايين المواطنين خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده عن الانتخابات اليوم وبثه التليفزيون المصرى على الهواء مباشرة، وأكد فيه "أن إثارة الشائعات بتزوير القضاة للانتخابات يؤدى إلى قطع الصلة والثقة بينهم وبين المواطنين وفى حالة وصول تلك الشائعات إلى هدفها سيؤدى إلى انهيار الدولة"، ونظرا لأهمية التصريح قررت الإعلامية لميس الحديدى، الاستفسار من رئيس اللجنة العليا حول هذا التصريح على قناة ال"سى بى سى"، وفوجئ الجميع بالمستشار عبد المعز ينكر تصريحه. القاضى الأول فى مصر ورئيس محكمة استئناف القاهرة ورئيس اللجنة العليا للانتخابات قال عند بداية حديثه فى المؤتمر الصحفى الذى عقد صباحا، إنه من المشكلات التى تؤرقه هى حرب الشائعات فى اتهام القضاة بتزوير البطاقات الانتخابية، ومتعجب من الذين يطلقون الشائعات، متسائلا: ما الحكمة من وراء ذلك؟!. وأضاف أن هذه الشائعات تؤدى إلى قطع الثقة بين المواطنين والقضاة وإذا تحققت هذه الشائعات ستؤدى إلى انهيار الدولة، إلا أن عبد المعز جاء فى المساء مع الإعلامية لميس الحديدى، وقال عن تصريحاته "أنا مقلتش الكلام دة"، وعندما أوضحت له الإعلامية لميس أن هذا الكلام نشر على "اليوم السابع" قال لها "لا يوم سابع ولا يوم عاشر "مستهزئا". ولما تقتضى المهنية والضمير الصحفى واحترام القراء الذين تعودوا عليهم "اليوم السابع"، قال الزميل دندراوى الهوارى مدير تحرير الجريدة، فى مداخلة مع الإعلامية لميس الحديدى ردا على المستشار عبد المعز، إن اليوم السابع وقراؤه مندهشون من حديث عبد المعز، والذى صرح به فى الصباح ونفاه فى المساء، واصفا إياه بأنه انفلات فى التصريحات مثله مثل الانفلات الأمنى. وأضاف دندراوى الهوارى أن "اليوم السابع" نقل الحقيقة على لسان عبد المعز، ولم يزد على تصريحاته أو ينقص منها وأنه خشى أن يتورط فى فضح الجهة التى تثير الشائعات، فاختار تكذيب "اليوم السابع" الذى قال الحقيقة، ناسيا أن هذا التصريح مسجل. وتساءل دندراوى ماذا لو لم يتم تسجيل هذا المؤتمر؟، وحرصا من "اليوم السابع" نرفق الفيديو الذى صرح فيه عبد المعز بقوله إن الشائعات باتهام القضاة سيؤدى إلى انهيار الدولة ثم تراجع عنها.