كيلو الخيار ب 30 جنيهًا والطماطم ب 20.. ارتفاع في أسعار الخضار بأسواق كفر الشيخ رابع أيام رمضان    سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم الأحد 22 فبراير 2026    ليفربول يتحدى نوتنجهام فورست في الدوري الإنجليزي .. رقم قياسي ينتظر محمد صلاح    نقل جثمان الشاب المقتول على يد نجل عمته فى المنوفية لمشرحة شبين الكوم    مصرع شاب بطلق نارى فى خلافات عائلية بطهطا سوهاج    هيئة شئون الحرمين: خدمات تشغيلية متطورة فى الحرمين تيسر على القاصدين أداء مناسكهم    من مشهد صادم إلى تحقيقات موسعة.. تطورات جديدة في واقعة ضرب طفلة بسوهاج    أولى جلسات محاكمة المتهمين بإجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية اليوم    موعد أذان المغرب فى اليوم الرابع من شهر رمضان بالمنوفية    دراسة: تعرض الرضع للشاشات بكثرة يؤثر على نمو الدماغ    طبيب يكشف الخطر المميت للجلطات الدموية وتأثيره على الصحة العامة    ظاهرة تعامد الشمس بأبوسمبل بلا احتفالات بسبب تزامنها مع شهر رمضان    باكستان تعلن استهداف سبعة معسكرات ل«طالبان باكستان» و«داعش-خراسان»    الاحتلال الإسرائيلى يشن حملة اعتقالات بالضفة الغربية    أسعار البيض اليوم الأحد 22 فبراير    ترامب: أمريكا سترسل سفينة مستشفى إلى جرينلاند    نظر محاكمة 47 متهما بخلية لجان العمل النوعى بكرداسة.. اليوم    رأس الأفعى| يحيى موسى.. من أروقة وزارة الصحة إلى قوائم الإرهاب الدولية    نظر استئناف المتهمين بقتل نجل سفير سابق على إعدامهم    توجيهات هامة من الرئيس السيسي ل محافظ البنك المركزي| تفاصيل    أسعار الذهب اليوم الأحد 22 فبراير 2026: استقرار عيار 21 بعد ارتفاع مفاجئ محليًا وعالميًا    بعد أزمة طاقم الغواصة الأمريكية، ترامب يرسل سفينة مستشفى إلى جرينلاند    الجيش الباكستاني يشن هجمات جوية داخل الأراضي الأفغانية    بدءًا من اليوم| وزارة المالية تطرح «سند المواطن» بعائد 17.75% شهريًا    خبراء تغذية يكشفون فوائد التمر باللبن لمرضى القلب والسكر والضغط عند الإفطار    مدبولي للمحافظين الجدد: توافر السلع وضبط الأسعار اختبار حقيقي    الهضبة يشاهد «كلهم بيحبوا مودي» مع ياسر جلال.. ويعبر عن إعجابه بالعمل    ليفربول ضيفا أمام نوتنجهام فورست في البريميرليج ورقم تاريخي ينتظر صلاح    محافظ المنوفية: استثمارات 168 مليون جنيه لتطوير شبكات المياه والصرف الصحي بالمحافظة    رسميًا.. ترامب يرفع الرسوم الجمركية العالمية من 10% إلى 15% بشكل فوري    طقس اليوم: دافئ نهارا بارد ليلا على أغلب الأنحاء.. والعظمى بالقاهرة 22    بينهم طفلة، إصابة 3 أشخاص في تصادم سيارة نقل ب"توكتوك" أمام كوبري الجامعة بالدقهلية    الحلقة الرابعة من «رأس الأفعى».. سقوط عنصر هارب يكشف مخطط «نترات الأمونيوم» لتصنيع المتفجرات    دينا الشربيني تكشف أسرارًا لأول مرة: بطولة ضائعة مع وحيد حامد وذكريات موجعة عن والديها وأحلام فنية جديدة    الحلقة الرابعة من «صحاب الأرض» تجسد مأساة الجوع داخل مستشفيات غزة    هل تحسنت الكرة في عهد أشرف صبحي؟| سيف زاهر يُجيب    موعد اذان الفجر.... اعرف موعد اذان الفجر ومواقيت الصلاه بتوقيت المنيا الأحد 22فبراير 2026    كرة يد – الأهلي والزمالك يفوزان على الجزيرة وسموحة    مواقيت الصلاة الأحد 22 فبراير 2026 في القاهرة والمحافظات    موقف مؤلم من 18 سنة| سمية درويش تروي تفاصيل خلافها مع شيرين    أحدث ظهور ل عمرو دياب وعمرو مصطفى: أخويا وعشرة العمر    موفد الأوقاف لأستراليا: رأيت دموع الهداية للمسلمين الجدد ..الحناوى: الدعوة جسر إنسانى يعبر بالناس إلى سماحة الإسلام    الأهلي يضع شروطًا لتجديد عقد حسين الشحات    الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية تشارك الشعب الكازاخي فرحته بشهر رمضان    أخبار مصر: كل ما تريد معرفته عن المنحة الإضافية على بطاقات التموين، تفاصيل حفل تكريم وزير الدفاع السابق، قواعد قبول طلاب الثانوية الأزهرية بالجامعات الحكومية والمعاهد، أمطار خفيفة على هذه المناطق    كونسيساو: كنا ندافع من أجل أن نهاجم أمام الهلال    مارك جيهي: لا أريد أن يأخذ هالاند مكاني في الدفاع    هل حليب اللوز مناسب لسكر الدم؟.. دراسة توضح البديل الآمن لمرضى السكري    باريس سان جيرمان يضرب ميتز بثلاثية ويستعيد صدارة الدوري الفرنسي    إنبي يطيح بقاهر الأهلي ويتأهل لنصف نهائي كأس مصر    محافظ دمياط يفاجئ مستشفى كفر البطيخ المركزي بزيارة ليلية    بلمسة وفاء من القائد الأعلى.. السيسي يُثمن مسيرة عطاء الفريق أول عبد المجيد صقر    هم آل البيت .. من هم العترة الذي ذكرهم النبي محمد في حديثه الشريف؟    في أول لقاء رسمي، محافظ الإسماعيلية يستقبل مدير الأمن لتقديم التهنئة    وكيل الأزهر: الإفطار الجماعي يجسد معاني الأخوة الإسلامية ويعكس عالمية المؤسسة الأزهرية    طلب إحاطة حول تكليف خريجي الكليات الطبية "أسنان وصيدلة وعلاج طبيعي"    رمضان 29 ولا 30 يوم.. الحسابات الفلكية ترد وتكشف موعد عيد الفطر 2026    جامعة القاهرة تطلق برنامجا موسعا لتأهيل القيادات والكوادر الإدارية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التوك شو.. "صبحى صالح": المجلس العسكرى لا يملك مخالفة الإرادة الشعبية .. و"ضياء رشوان": بطاقة التصويت ستصل إلى متر بسبب تعقيد نظام الانتخابات.. و"الدماطى": لا خلاف بين هيئة الدفاع عن ضحايا مبارك

قال المحامى صبحى صالح، القيادى بجماعة الإخوان المسلمين، خلال مداخلة هاتفية فى برنامج القاهرة اليوم، الذى يقدمه الإعلامى عمرو أديب على قناة أوربت، إن المجلس العسكرى لا يملك مخالفة الإرادة الشعبية المصرية لأن الشعب مصدر السلطات والقيادة للشعب وحده فيما أوضح ضياء رشوان، الخبير بمركز الأهرام للدراسات الإستراتجية، خلال حواره فى برنامج محطة مصر، الذى يقدمه الإعلامى معتز مطر على قناة مودرن حرية، إن بطاقة التصويت فى الانتخابات البرلمانية ستصل إلى أكثر من متر بسبب تعقيد النظام الانتخابى.
"القاهرة اليوم": "الزمر": العيسوى سمح لى بالسفر للسعودية لأداء العمرة.."أسماء محفوظ" التحقيق معى إهانة للمجلس العسكرى.."صبحى صالح": المجلس العسكرى لا يملك مخالفة الإرادة الشعبية وأولويات المبادئ الدستورية تبدأ بتأسيس الدولة
متابعة أحمد عبد الراضى
الأخبار:
-النيابة العسكرية تستدعى أسماء محفوظ للتحقيق.
-السماح بسفر الزمر بعد منعه بالمطار ورفع اسمه من قوائم الممنوعين.
-أهالى كفر شكر يقطعون طريق بنها المنصورة احتجاجًا على تقاعس الأمن.
-ياسر عبد القادر كشف على مبارك قرابة ساعتين مساء الجمعة.
-ساويرس: التيارات الإسلامية سرقت التحرير تحت أعين المجلس العسكرى.
-تلقى بنفسها من الطابق الثالث لاختلافها مع شقيقها لتحضير السحور بإمبابة.
-الدفاع الإسرائيلى يطالب بزيادة ميزانيته.
قال طارق الزمر، المتحدث الرسمى باسم الجماعة الإسلامية، إن وزير الداخلية، اللواء منصور العيسوى، هو من أصدر قراراً بالسماح لى بالسفر بعلمى من أحد المصادر.
وأضاف الزمر، خلال مداخلة هاتفية، أن منعى من السفر يدل على أن الرئيس السابق حسنى مبارك ما زال يدير البلاد بمساعدة بعض الفلول والمضادين للثورة، مضيفاً بأنه لايخاف من مبارك أو غيره.
من جانبها قالت أسماء محفوظ، عضو بحزب التيار المصرى والقيادية السابقة بحركة شباب 6 أبريل، إن استدعاءها للتحقيق يمثل إهانة للمجلس العسكرى وكان يجب التحقيق فيما هو أهم مثل أحداث العباسية المؤخرة وما يهم قضايا الشعب المصرى.
وأوضحت محفوظ، أن تضامن نشطاء الحركات السياسية ليس لشخصها بل هو بمحض عدم محاكمة المدنيين محاكمة عسكرية مع توجيه كل الشكر لهم، مضيفاً أن الاستشارى الهندسى ممدوح حمزة أرسل إليها محاميا للدفاع عنها أمام هيئة المحكمة.
قال صبحى صالح، القيادى بجماعة الإخوان المسلمين، إن المجلس العسكرى لا يملك مخالفة الإرادة الشعبية المصرية ولاحتى رئيس الجمهورية بشخصه، لأن الشعب مصدر السلطات والقيادة للشعب وحده ولايمكن قتل هذه الإرادة.
وأضاف صالح، خلال مداخلة هاتفية، أن ما يقصده الإخوان المسلمون من المبادئ الحاكمة للدستور هى وضع قواعد ومبادئ حاكمة واسترشادية لا تخالف وتقيد بلجنة منتخبة لم تولد بعد، تشمل كل الطوائف السياسية فى وقت زمنى ثم يطرح على الشعب بعد التوافق والتشاور.
وأوضح صالح، أن أولويات المبادئ الدستورية تبدأ بتأسيس الدولة بأن تكون الأولويات على هيئة مجالس وقضاة خلال جدول زمنى معين باستفتاء الشعب ومن يقبل غير ذلك فإنه ينقلب على مبادئ الدستور.
وأشار صالح إلى أن الجمعية التأسيسية للانتخاب تعرض على الشعب ومن يعترض على ذلك يعتبر جسيمًا للسلطة يؤدى إلى درجة الانعدام.
وقال صالح، إن الإخوان إذا دخلوا البرلمان سيعملون على تطبيق الشريعة الإسلامية، وذلك بطريقة السلطة المدنية المشروعة، والحاكم يحترم الإرادة الشعبية وفق تطبيق القانون.
واختتم صالح كلامه قائلا: المرجع الإسلامى هو فقه المذاهب أى المنتج البشرى وكل ما يحتمل الخطأ فهو منتج بشرى مثل الحلال والحرام، وأولويات الشريعة الإسلامية هو التوافق على الإصلاح السياسى واستقلال الثورة وشفافية الحكم وطريقة التعامل مع الشعب المصرى وتوفير الخدمات العامة واحترام الإرادة الشعبية.
"90 دقيقة": "الدماطى": لا خلاف بين هيئة الدفاع عن ضحايا نظام مبارك.. "اليزل": إسرائيل تهدف إلى احتلال الشريط الحدودى بالعريش والشيخ زويد.. "عبد المجيد": الاحتراف السياسى محدود جداً
متابعة إسلام إبراهيم
أكد محمد الدماطى، مقرر لجنة الحريات بنقابة المحامين، عدم وجود خلافات بين هيئة الدفاع عن الضحايا والمدعين بالحق المدنى فى قضية قتل المتظاهرين.
وتابع الدماطى، خلال مداخلة هاتفية، أن هيئة الدفاع عن الضحايا قامت بعقد اجتماعات داخلية، لمعالجة بعض القصور الذى شاب أداءهم فى محاكمة مبارك السابقة.
وأضاف الدماطى، أنهم قاموا بتشكيل لجنة جديدة للدفاع عن الضحايا، تضم عدداً من محامين محاكمة مبارك السابقة، وطالبوا بالحصول على 85 تصريحاً للمحامين فى هيئة الدفاع.
من جانبه قال اللواء سامح سيف اليزل، الخبير الإستراتيجى إن إسرائيل تهدف إلى احتلال جزء من الشريط الحدودى بالعريش والشيخ زويد بزعم حماية حدودها، وستتعهد بألا تتعرض للمصريين أو تقتل أحدا، معلقاً على ما بثته وسائل الإعلام الإسرائيلية عن احتلال القاعدة لسيناء.
وتابع اليزل، خلال مداخلة هاتفية، أن قطاع غزة يعيش به الآن 1.6 مليون مواطن فلسطينى فى مساحة صغيرة، وتخشى إسرائيل من حدوث مد سكانى بأراضيها، وتريد أن يحدث هذا المد بسيناء.
وأضاف اليزل، أن هناك خللا أمنيا بسيناء بسبب كمية سلاح كبيرة هناك، والتى يهرب أغلبها عبر الأنفاق، والتجارة غير المشروعة للمخدرات، مؤكداً فى الوقت نفسه على عدم وجود أى عناصر للقاعدة هناك، وإنما هى بعض المجموعات الجهادية وبعض الفصائل القادمة من باكستان.
الفقرة الرئيسية:
"لماذا الخوف من الوثيقة الحاكمة للدستور"؟
الضيوف:
"الدكتور وحيد عبد المجيد، رئيس مركز الأهرام للترجمة والنشر"
قال الدكتور وحيد عبد المجيد، رئيس مركز الأهرام للترجمة والنشر، إن الدكتور على السلمى، نائب رئيس الوزراء لم يقل أبداً إن الوثيقة الحاكمة للدستور هى وثيقة فوق الدستور.
وتساءل عبد المجيد عن سبب التخوف من الوثيقة الحاكمة للدستور، مشيراً إلى أننا يجب أن نثق أنه لن يأتى حاكم إلى كرسى الحكم بمصر إلا بعد أن يأخذ شرعيته من الشعب.
ورفض عبد المجيد، تشبيه الدكتور على السلمى بيحيى الجمل، مؤكداً أنه لم يقل أبداً إن الوثيقة الدستورية هى مبادئ فوق الدستور.
وأكد عبد المجيد أن المشكلة الآن ترجع إلى أزمة الثقة بين التيارات الليبرالية والتيارات الإسلامية.
وأوضح عبد المجيد أن وثيقة التحالف الديمقراطى الوحيدة التى تصلح لأن يبنى عليها الدستور، لأن نجمت عن توافق بين العديد من القوى السياسية وهو ما نحتاجه فى الفترة القادمة، وسيكون هناك صياغة أولية توافقية للدستور الجديد، وهى ليست حاكمة أو فوق دستورية، وسيتم نقاشها مع الأحزاب، وإذا حدث توافق سيتم إعلانها.
وأضاف عبد المجيد أن نسبة النصف فى المائة ستسمح للعديد من القوى السياسية بالتمثيل فى البرلمان القادم، ولن تكون فيه أغلبية لأحد، وكما أشار إلى أن الاحتراف السياسى محدود جداً والنظام السابق احتكر الممارسة السياسية.
"محطة مصر":"ضياء رشوان": بطاقة التصويت ستصل إلى متر بسبب تعقيد نظام الانتخابات وهناك دول تلعب فى سيناء لصالح إسرائيل والغرب .. المواطن الذى صفعه فريد خميس: لم أتقاض مليما واحداً
متابعة أحمد عبد الراضى
الأخبار:
-نقل مأمور سجن مزرعة طره بسبب تواطؤه مع علاء وجمال مبارك.
-دفاع الشهداء يهددون بالانسحاب من محاكمة مبارك.
-محافظة القاهرة يقيم حفل إفطار لأسر شهداء الثورة.
-المتظاهرون ينظفون التحرير بعد انتهاء فى حب مصر.
-محضر صلح وتراض بين صاحب صفعة القلم وخميس.
قال عزت فهمى، المواطن الذى صفعه رجل الأعمال محمد فريد خميس، إنه لم يتقاض مليماً واحداً بعد الصلح الذى أبرمه مع خميس.
ووجه فهمى خلال مداخلة هاتفية الشكر إلى جميع المصريين نيابة عن رجل الأعمال محمد فريد خميس، وشقيقه محمود خميس.
الفقرة الأولى:
"حقيقة خلع القمص بولس لملابسه بفندق جراند حياة"
الضيوف:
ماجد نصر، المدير المقيم بالفندق
جورج ألبرت، مدير المكاتب الأمامية بالفندق
أذاع البرنامج تسجيل فيديو جديد لم يتم إذاعته من قبل حول واقعة خلع القمص بولس عويضة، راعى كنيسة العذراء بالمعادى، ملابسه فى فندق "جراند حياة" أثناء حضوره حفل إفطار الوحدة الوطنية الأسبوع الماضى.
ويكشف الفيديو الذى أذاعه البرنامج، عن محاولة القمص بولس خلع ملابسه مرة أخرى بعد دخوله الفندق وجلوسه فى الاستقبال، رغم أن أحداً من إدارة الفندق لم يقترب منه أو يتحدث معه.
وشرح ماجد نصر، المدير المقيم بالفندق، الفيديو بقوله إن القمص جلس مع منظم حفل الإفطار، والمصور، وإحدى الصحفيات، ولم يكن معهم أى شخص من إدارة الفندق، إلا أنه رغم ذلك حاول خلع ملابسه مرة أخرى، مبرراً ذلك بأن القمص كان منفعلاً فى ذلك التوقيت جداً، رغم أن أحداً من إدارة الفندق لم يقترب منه.
وأضاف نصر، أن الفندق كقطاع سياحى ليس له توجه دينى ولا يتعامل مع أى نزيل على أساس دينى، مشيراً إلى أن الواقعة أخذت شكلا إعلامياً أكبر من حجمها، وتم توصيفها على أنها إجبار، وهو ما يخالف الحقيقة، مؤكداً أن القمص بولس عويضة، راعى كنيسة العذراء، لم يدخل الفندق سوى مرة واحدة، وليس ثلاث مرات، كما قال فى إحدى القنوات الفضائية، نافياً قيام الفندق ب "فبركة" التسجيل الذى تم تفريغه من كاميرات المراقبة بالفندق، مؤكداً استحالة تزوير التسجيل لوجود توقيت عليه، واصفاً كلام عويضة بأنه أجبر على خلع ملابسه لشك رجل الأمن بأنه يحمل حزاما ناسفاً، بأنه كلام غير دقيق، لأن أفراد الأمن مدربون جيداً على التعامل مع الضيوف، وفى حالة شكه فى أى شىء فإنه كان سوف يستخدم الجهاز اليدوى للكشف عن المعادن، وليس طلب خلع ملابسه، موضحاً أن هناك أجهزة حديثة تستطيع الكشف عن المعادن بدقة شديدة دون حاجة إلى خلع الملابس، مشيراً إلى أن القمص خلع ملابسه بإرادته ودون طلب من أحد، وفشلت محاولات تهدئته، رغم ترحيب الفندق بأن يقوم رجل الأمن بالاعتذار للقمص ليس لأنه أخطأ، ولكن لأن القمص عميل فى الفندق يجب إرضاؤه، إلا أن القمص لم يقبل الاعتذار.
وأعرب نصر عن شكره وتقديره إلى الأنبا بسنتى، أسقف حلوان والمعصرة، على قراره بوقف القمص بولس عن العمل، معتبراً أن هذا القرار هدأ من الأزمة شديدة، كاشفاً عن وجود اتجاه لدى إدارة الفندق لمقاضاة عويضة بتهمة الادعاء على الفندق، مستدركاً بأن قرار الأنبا بسنتى ربما يلغى تحريك الدعوى.
وقال جورج ألبرت، مدير المكاتب الأمامية بالفندق، إن الموقع لم يستغرق سوى 25 ثانية حسب التسجيل الموجود، وأن الحوار بين عويضة وفرد الأمن لم يستغرق 10 ثوان، مؤكداً أنه غير مسموح لأفراد الأمن بطلب العملاء بخلع الملابس، واصفاً تصرف عويضة بأنه غريب جداً، خاصة أن رجل الأمن كان مولياً ظهره للقمص ويتحدث مع رجل آخر ولم يلاحظ أن القمص خلع ملابسه.
وأضاف جورج بأنه حاول الحديث مع عويضة، إلا أن الأخير رد عليه بطريقة حادة جداً ولم يسمع منه شيئاً، فعاد إلى مكتبه.
الفقرة الثانية
"الانتخابات المقبلة"
الضيوف:
"ضياء رشوان، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية".
قال ضياء رشوان، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، قانون انتخابات مجلسى الشعب والشورى، بأنه معقد جداً، وأنه شخصياً لا يفهمه، وأن السواد الأعظم من الناخبين لن يستطيعوا التعامل معه بسبب هذه التعقيدات، متوقعاً أن يصل طول بطاقة الانتخاب إلى أكثر من متر، بسبب كثرة المرشحين المتوقع فى النظامين الفردى والقائمة، مطالباً الأحزاب الصغيرة بالتحالف والاتحاد، فيما بينها لتتحول إلى حزب كبير، معتبراً أن الانتخابات المقبلة هى بوابة نجاح أو فشل الثورة، فإذا نجحت فلول النظام السابق فى الوصول إلى البرلمان عبر هذا النظام، فإن هذا يعنى فشل الثورة، متوقعاً وصول رجال النظام السابق إلى البرلمان، وبالتالى اللجنة التأسيسية التى ستتولى وضع الدستور، إذا تم إجراء الانتخابات وفق النظام المطروح حالياً.
وشدد رشوان على ضرورة تحديد أولويات المرحلة الحالية، مطالبًا القوى السياسية بالتركيز على تعديل قانون الانتخابات، كما طالب الحكومة، والمجلس العسكرى بعد وضع مبادئ حاكمة، أو فوق دستورية، واللجوء إلى ما سماه "ديباجة الدستور" موضحاً أن كل دستور له ديباجة، وإجراء حوار بمعرفة المجلس العسكرى حول عدد محدود جداً من مواد الدستور دون إضاعة وقت ويكون الحوار حول نقاط معينة فى المواد، بحضور ممثلين للأطراف المختلفة حول هذه المادة، ضاربا المثال بالمادة الثانية الخاصة بهوية الدولة.
ورأى رشوان أن ما يحدث فى سيناء يرتبط بما يحدث على الساحة السياسية، معتبراً أن الثورة المصرية لم تعد تمثل مصدر رعب أو انزعاج للدول المجاورة التى كانت تخشى من وصول رياح الثورة إليها، مؤكداً أن الدول التى لها مصالح فى المنطقة ولها علاقات مع إسرائيل، سعيدة الآن بما يحدث من تفكك لمصر، فى ظل الكلام الكثير عن هل مصر ستصبح مدنية، أم علمانية، أم إخوانية، أم سلفية، متهماً بعض الدول باللعب فى سيناء لصالح القوى الغربية وإسرائيل.
وأعرب رشوان عن اعتقاده بأنه لا توجد ميلشيات مسلحة لدى جماعة الإخوان المسلمين، معربًا عن مخاوفه من خوض باقى أعضاء الحزب الوطنى المنحل، المعركة الأخيرة فى الانتخابات المقبلة، لآخر نقطة بلطجة أو مال أو دم.
وقال رشوان إن الأنباء الإسرائيلية حول وجود تنظيم القاعدة فى سيناء، بأنه كلام غير صحيح ويستند إلى نظرية أمنية إسرائيلية معروفة مفادها الترويج دائماً لوجود القاعدة فى المنطقة، لضمان مشاركة مصر فى الإشراف الأمنى على سيناء، ودخول أمريكا طرفا ثالثاً فى الإشراف على سيناء، وبالتالى تتحد إسرائيل وأمريكا فى مواجهة مصر.
"الشعب يريد": "إيناس الدغيدى": رجال النظام السابق أصدقائى.. مصر لا تصلح أن تكون دولة دينية.. لست مريضة نفسية لأرتدى الحجاب
متابعة محمد عبد العظيم
الفقرة الرئيسية:
"حوار مع المخرجة إيناس الدغيدى"
قالت المخرجة السينمائية، إيناس الدغيدى، إنها لم ولن ترتدى الحجاب، مشيرة إلى أن من يرتدين الحجاب فى مصر إما سيدات فقيرات لا يستطعن الإنفاق على تجميل شعرهن أو مرضى يلجأون إلى الله بالحجاب ليشفيهن وأن الحجاب بعيد عن تفكيرها فى هذه الفترة وأنها لن ترتديه إلا إذا قررت اللجوء إلى الله وأنها فى هذه الحالة لن تسمح لأحد برؤيتها ترتديه.
وأضافت الدغيدى خلال حوارها فى برنامج "الشعب يريد"، الذى يقدمه الإعلامى طونى خليفة، على قناة القاهرة والناس مساء أمس، أن الحجاب فى مصر ليس حجابا دينيا، وإنما هو عادة توارثتها الأغلبية الفقيرة فى الأحياء الشعبية، وأنه لا يجوز أن ترتدى المسلمة الملابس الضيقة وتضع مستحضرات التجميل الحجاب والأقلية فقط هى التى تلبس الحجاب عن اقتناع.
أكدت الدغيدى أنها ملتزمة دينيا وتؤدى الصلاة فى أوقاتها وتصوم رمضان، مشيرة إلى أن التوبة هى علاقة بينها وبين الله ولا يحق لشخص التدخل فيها.
أوضحت الدغيدى مصر لا تصلح أن تكون دولة دينية وأنها تفضل أن تكون مصر دولة عسكرية حتى لاتصل جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكم مبدية تخوفها من وقوف الإسلاميين ضد التحرر وحرية التفكير، وهدم الآثار وتدمير الثقافة المصرية، مؤكدة أنها لن تترك مصر فى حال وصول الإخوان أو غيرهم من التيارات الدينية إلى الحكم قائلة:"مصر تحتاج إلى كل العقول المتحررة، ولن أترك مصر إلا فى حالة واحدة وهى علاجى خارج مصر من أمراض يستعصى علاجى منها فيها".
أشارت الدغيدى إلى أنها مؤمنة أن مرشح الرئاسة القادم لم يأت بعد، لأنها تريد رئيس جمهورية لا يتعدى الستين، وإذا انحصرت المنافسة بين البرادعى وأيمن نور، فإنها ستختار البرادعى، على الرغم أنه ليس هناك رئيس جمهورية قادم ليس له أجندات أجنبية والاتهامات تطول الاثنين فالبرادعى جاء إلى مصر بعد منصبه الدولى ولديه أجندة خارجية وأيمن نور يحصل على دعم الولايات المتحدة منذ أن كان فى السجن وحتى الخروج منه.
وحول علاقتها بالنظام السابق قالت الدغيدى: كل رجال النظام السابق كانوا أصدقائى وخاصة أحمد المغربى وأسامة الشيخ وطُلب منى أن أزور أسامة الشيخ فى سجنه لكنى رفضت، لأنى إذا ذهبت كان لابد من زيارة كل الموجودين بالسجن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.