أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم الأربعاء 20 يناير 2021    أسعار الحديد المحلية بالأسواق الأربعاء 20 يناير    أسعار الذهب اليوم الأربعاء 20 يناير 2021    أسعار الدواجن في الأسواق اليوم 20 يناير    زيارة الرئيس السيسي إلى الأردن وأخبار الشأن المحلي أبرز عناوين الصحف    كل ما تريد معرفته عن مبادرة «شتي في مصر»: «تخفيضات الطيران والاقامة»    من كورونا للتنصيب.. دعم بايدن وترامب لبعضهما رغم الخلافات «رايح جاي»    ترامب يخطط لإنشاء حزب سياسي جديد.. الإمارات تتخطى حاجز المليوني جرعة من لقاح كورونا.. أبرز عناوين الصحف الإماراتية    غضب وانتظار.. الأهلى يرفض عقوبة الشناوي ويترقب نتيجة التظلم    «الصغرى» 9 درجات على القاهرة الكبرى.. الأرصاد تحذر من طقس اليوم    تفاصيل مقتل طفل على يد والده في أكتوبر    بالفيديو.. وزير التعليم يكشف عن نظام امتحانات الثانوية العامة هذا العام    فطارك عندنا.. قرص بطاطس بروكلي وفنجان شاي    الأجهزة الأمنية تواصل تطبيق الغرامة على المخالفين لقرار ارتداء الكمامة    المرض ينهش في جسده.. طفل يستغيث ب وزارة الصحة للعلاج من مرض نادر    في ذكرى رحيل سعاد مكاوي.. شاهدها تُحضِّر لُقمة القاضي في رمضان    ترامب يقرر العفو عن مستشاره السابق ستيف بانون    تقرير: مقتل 3 وجرح 4 في حريق بالأكاديمية البحرية في طرابلس    خالد عمران: زواج التجربة تعد استهتار واستهزاء بميثاق مقدس.. فيديو    مصرع طفل صدمته سيارة أثناء عبوره الطريق بالدقهلية    نائب: تعديل قانون إنشاء صندوق دعم أسر الشهداء في العمليات الإرهابية رد للجميل    "عند ارتفاع الشمس قدر رمح".. علي جمعة يوضح سُنن وآداب وكيفية صلاة العيدين    الخميس.. دار الأوبرا تنظم حفلا لفرقة الإنشاد الديني على مسرح الجمهورية    خاص| مبروك عطية: زواج الإنس والجن «مستحيل» وإدعاء العلاج بالقرآن «دجل»    نجاة النائب البرلماني أحمد يحيى من حادث سير بالغربية    الأهلي يختتم مرانه ويدخل معسكر مغلق استعدادًا للذئاب    لماذا كان يدفع شيكابالا أموالًا للزمالك اكبر من عقده؟    رسالة من أنغام لمهنئيها بعيد ميلادها    الحرارة تسجل 3 تحت الصفر بمدينة سانت كاترين والوحدة المحلية تعلن الطوارئ    اليوم.. المركز القومي للسينما يعرض عددا من الأفلام بساقية الصاوي    شاب يجرد رضيعة من ملابسها في الشارع.. كان عايز يولع فيها    سويسرا تحقق في تحويلات مالية تخص حاكم مصرف لبنان    مزق ملابسها وحاول إشعال النيران بها.. عاطل يعتدي على رضيعة في الشارع والأمن يفحص الفيديو    إسرائيل تطرح مناقصات لبناء 2572 وحدة استيطانية جديدة في الخط الأخضر    أحمد ياسر يتحدث عن.. كواليس رحيله عن الأهلي.. والتر بواليا.. فائدة لعبه بجوار مصطفى محمد    وزير خارجية بايدن يكشف موقفه من الحوثيين ونقل السفارة الأمريكية من القدس    "الصحة": تسجيل 899 إصابة جديدة بكورونا.. و58 حالة وفاة    دعاء في جوف الليل: اللهم جنبنا الأذى والحزن وسوء الخاتمة    بالفيديوهات| المدارس اليابانية تنشر نجاح تطبيق «وينجي جو» للتواصل مع الطلاب    بريطانيا تسجل حصيلة يومية قياسية لوفيات كورونا    حسين السيد يوضح احتياجات الزمالك في الانتقالات الشتوية    ليستر سيتى يُسقط تشيلسى بثنائية ويتصدر الدورى الإنجليزى    عملاق الكونغو مفيومبى رجل مباراة منتخب بلاده مع البحرين فى مونديال اليد    مرصد الأزهر يستنكر تصريحات رئيس أساقفة «أثينا» حول الإسلام    منى صلاح ذو الفقار تكشف سبب عشق والدها الراحل لمهنة ضابط    لحنت أنا بعشق البحر.. هاني شنودة: نجاة الصغيرة مخلوقة للفن والموسيقى    الآثار الإسلامية | تعرف على حكاية «عقبة بن عامر» أخر من جمع القرآن    محمود محيي الدين: ملايين الوظائف حول العالم ستندثر بعد كورونا    سجَّان السادات.. كيف تعامل الفنان صلاح ذو الفقار مع الزعيم الراحل خلال اعتقاله.. فيديو    شقق العجوزة والجمع بين منصبين.. تفاصيل هجوم حزب الأغلبية بالبرلمان على وزير الإعلام    مصرع شاب وإصابة اثنين في انقلاب دراجة بخارية ببني سويف    ياسر المحمدي: مواجهة الأهلي والدحيل خارج التوقعات    أستاذ المناعة: 25% من المتعافين يعانون أعراض متلازمة ما بعد كورونا    وكيل «صحة قنا» يُحيل المقصرين في العمل بأقسام العزل للنيابة الإدارية    بعد أن قدم اعتذارًا مكتوبًا.. برلماني يعاود هجومه على الفن والفنانين    الدوري الألماني.. ليفركوزن يهزم بروسيا دورتموند    بايدن يبكي من ديلاوير عشية تنصيبه: «إنها لحظات مؤثرة» (صور)    هيكل: الهيئة الوطنية للصحافة مديونة ب22 مليار جنيه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مفاتيح الحل السياسى فى سوريا.. أوراق موسكو ودمشق وتناقضات واشنطن وأنقرة
نشر في اليوم السابع يوم 09 - 01 - 2019

بالرغم من التحول فى مواقف الدول الكبرى تجاه القضية السورية، والاتجاه أكثر نحو الحل السياسى، تظل هناك الكثير من التفاصيل بحاجة لتحرك، فى ظل انشغال الدول الكبرى بالداخل مما يقلل من تركيزها خارجيًا وفى الشرق الأوسط. بريطانيا مشغولة بالبريكست وإنهاء الخلاف، مع تأجيل التصويت داخل البرلمان البريطانى على اتفاق تريزا ماى رئيس الوزراء مع الاتحاد الأوروبى. وفى فرنسا تفرض مظاهرات السترات الصفراء نفسها، وتجذب اهتماما أوروبيا، وتهدد الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، بينما الرئيس الأمريكى ترامب هو الآخر مشغول فى صراع سياسى بعد هيمنة الديمقراطيين على الكونجرس، واستمرار الإغلاق الجزئى للإدارات الفيدرالية، وتهديد الرئيس الأمريكى بإبقاء الحكومة الفيدرالية مغلقة جزئيًا «إذا لم يحصل على 5.6 مليار دولار كمخصصات حكومية لبناء جداره المقترح عند الحدود الجنوبية مع المكسيك، حتى أنه حذر من أنه يفكر فى إعلان حالة طوارئ وطنية لبنائه دون موافقة الكونجرس».

وبالرغم من أن هذا الوضع يجعل روسيا الطرف الأكثر تأثيرًا، لكن معها أطراف مثل إيران وتركيا، وهناك الكثير من الأوراق متداخلة بين عدة أطراف. وبالرغم من أن وزير الخارجية البريطانى ألقى الكرة فى ملعب روسيا، فإن إعلان ترامب سحب القوات الأمريكية من سوريا يغير مواقف الأطراف المختلفة فى سوريا مثل تركيا وإيران.

وزير الخارجية البريطانى قال «إن روسيا حصلت على مجال نفوذ جديد فى المنطقة من خلال دعمها للسلطات السورية، وتتحمل مسؤولية ضمان السلام فى سوريا». وهو نفوذ يتزايد فى حال تنفيذ الانسحاب الأمريكى ويضع على موسكو مسؤولية جمع الأطراف المختلفة مع النظام وضمان تنفيذ خطوات سورية تكون قادرة على استقطاب أطراف فاعلة داخل المشهد السورى، وهو ما يجعل الرهان حول قدرة موسكو على جمع أكبر عدد من الأطراف الفاعلة فى المعارضة السورية، وهو أمر يبدو صعبًا فى ظل تعدد فصائل المعارضة السورية وتوزع مصالحها حسب الدول التى تمولها وتدعمها.

وبالطبع فإن اتجاه دول عربية إلى افتتاح سفاراتها فى دمشق، يساهم فى دعم الحل السياسى، مع تزامن أنباء على إقدام السعودية على إعادة علاقاتها مع سوريا وافتتاح سفارتها فى دمشق، بعد زيارة الرئيس السودانى عمر البشير لدمشق، وما أعقبها من فتح سفارتى الإمارات والبحرين مما يشير إلى احتمالات أكبر لإعادة سوريا إلى محيطها العربى، بعد تغير مواقف الدول المختلفة، وإن كان هذا مرهون بما تقدمه دمشق من خطوات للحل السياسى، وكما أعلن وزير الخارجية سامح شكرى فإن عودة سوريا لجامعة الدول العربية مرهون بقرار من مجلس الجامعة.وأوضح «شكرى» «أن هناك حاجة لاتخاذ دمشق إجراءات وفق قرار مجلس الأمن 2254 لتأهيل العودة للجامعة العربية». وشدد شكرى على أهمية تفعيل الحل السياسى واستعادة سوريا لسيادتها على أراضيها واضطلاع حكومة دمشق بمسؤوليتها تجاه الشعب السورى.

التحول فى المواقف العربية يبدو بطيئًا، لكنه يساهم فى الدفع نحو حل سياسى، خاصة أن موقف الجامعة العربية وتجميد عضوية سوريا، قد تم وسط أجواء مشحونة ودعائية، فضلًا عن تدخل مباشر من أطراف إقليمية بالمال والسلاح، على رأسها قطر وتركيا ودول أخرى، غيرت من موقفها، والدليل اتجاه السعودية والإمارات لفتح سفارات فى دمشق.

وبعد مرور سنوات يبدو الحل السياسى بحاجة إلى موقف عربى يبدو بعيدًا فى ظل الوضع الحالى، وإن كانت مصر تدفع إلى أهمية وضرورة الحل السياسى، فإن إعادة سوريا للجامعة العربية يمكن أن تفتح الباب لرعاية عربية لأطراف الحل، من الدولة السورية والمعارضة.

لكن الأمر أكثر تعقيدًا، وربما يكون بحاجة إلى تحرك أكثر شمولًا مع روسيا وباقى الأطراف المتداخلة فى سوريا. خاصةوأن موسكو الأقدر على التواصل مع الأطراف المتناقضة، ومنها أطراف تورطت بشكل أو آخر فى الصراع، مثل تركيا التى ترفض الدعم الأمريكى للأكراد فى سوريا، ورفض الرئيس التركى رجب أردوغان تحذيرات مستشار الرئيس الأمريكى للأمن القومى جون بولتون، فيما يتعلق باستهداف القوات التركية لعناصر الأكراد داخل الأراضى السورية، وكان بولتون اشترط للانسحاب الأمريكى من سوريا أن توافق تركيا على حماية الأكراد المتحالفين مع الولايات المتحدة، والذين يواجهون داعش. فى المقابل فإن قوات سوريا الديمقراطية الكردية لاتمانع من «حل مع الحكومة السورية. وهو ما قد يدفع إلى مزيد من التوتر بين واشنطن وأنقرة، وتقارب بين الأكراد والحكومة السورية. هناك أيضًا الموقف الإيرانى المتقارب مع موقف روسيا، حيث تدعم طهران الأسد طوال سنوات».

كل هذه الأوراق تجعل الحل السياسى فى سوريا، مرهونًا بالكثير من التفاصيل المعقدة، التى تتركز أكثر فى قدرة الدولة السورية على استقطاب أطراف المعارضة، فى وقت تواجه هذه المعارضة انكشافا بعد تخلى أوروبا عن مطلب إزاحة الرئيس بشار الأسد، وتراجع أطراف سبق ودعمت المسلحين والتنظيمات الإرهابية فى سوريا. وتظل الأوراق الأهم فى أيدى موسكو ودمشق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.