توريد 944 ألف طن قمح في 5 محافظات    جشع التجار وراء "جنون الليمون".. والمستهلك يشتري بالواحدة    إعادة تأهيل وتوصيل المرافق ل 57 ألف منزل في 6 محافظات    مظاهرات غاضبة في لبنان بسبب نية الحكومة خفض الرواتب    إقالة وزير الداخلية النمساوي بعد فضيحة التمويل الروسي    تدريبات عنيفة لحراس مرمى الأهلي    في ظل اهتمام يونايتد وأرسنال بضمه.. توماس بارتي: شيء وحيد يجعلني أرحل عن أتليتكو    الهلال يتعادل إيجابيًا مع الدحيل في دوري أبطال آسيا    سقوط 3 متهمين بكيلو هيروين و81 ألف جنيه بالوراق    "التعليم": 409 آلاف و704 طلاب أدوا امتحان الأحياء إلكترونيا في الفترتين الصباحية والمسائية    مصر تحترم حقوق الإنسان.. هكذا علق نشطاء ال«سوشيال» على قرار إخلاء سبيل «المرزوق» و«القزاز»    ضبط 22 ألف مخالفة مرورية وتنفيذ 40 ألف حكم قضائي بالمحافظات    بعد صدمة "جوجل".. "هواوي" تتلقى ضربة أوروبية موجعة    الإمام الأكبر: المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة ضد الطبيعة    بدل الحدوتة 3 الحلقة 15... تامر هجرس يعتذر لدنيا سمير غانم من أجل الامورة    محمد عادل حكمًا لمباراة الصفاقسي والنجم    70% من طلاب أولي ثانوي أدوا امتحان الأحياء إلكترونياً    جهاز مكافحة الإرهاب العراقى: مقتل 6 إرهابيين يرتدون أحزمة ناسفة فى الأنبار    وزير الدفاع الروسي يبحث مع نظيره التركي آخر المستجدات في إدلب    الحكومة ترفع أجور الموظفين بالموازنة وتقلص المصروفات على الدعم    »المالية«: 70 ألف متدرب لحل مشاكل المدفوعات الإلكترونية    استمرار الموجة الحارة حتي نهاية الأسبوع    الإمام الأكبر خلال استقباله رئيس مجلس الشيوخ الكندي:    هيثم فاروق يدعم الزمالك: «الكونفدرالية في الجيزة»    شاهد.. ناهد السباعي عن خلافها مع خالتها رانيا فريد شوقي: "كنت قليلة الأدب"    فيديو.. حسام موافي يكشف أسباب الإصابة بالأنيميا وأعراضها    حزب الله يحمل أمريكا وإسرائيل مسؤولية التوتر بالشرق الأوسط    الأهلي يطمئن على أحمد ياسر ريان بعد حادث سيارة على طريق رأس غارب    شاهد.. تعليق رامز جلال على حلقة شيرين رضا    أشرف زكي يؤكد خروج سهير البابلي من المستشفى    المفتي: حب الوطن جزء من الدين والمحافظة على الدولة واجب شرعي.. فيديو    اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس" لمدة 6 أشهر    ثقافة دمياط تناقش "حماية أبنائنا من سلبيات الإنترنت"    تكثيف أمني لكشف لغز العثور على جثة طبيب يمني داخل شقته ببولاق الدكرور    الرئيس الأوكراني الجديد يعلن حل البرلمان ويؤكد ضرورة إعادة الهدوء لشرق البلاد    إصابة 3 أشخاص في حادث تصادم سيارة نصف نقل بزراعى البحيرة    بعد نهاية Game of Thrones.. غياب الرواية والسيناريو والإنتاج عوامل أساءت لأشهر مسلسل فى التاريخ.. الموسم ال8 شهد إخفاقات وأخطاء فنية ب"الجملة" أفسدت متعة المؤامرات.. والجمهور يعلنها: My Watch Has Ended.. صور    بإجمالي 1.75 مليار جنيه.. المالية تعلن نتائج بيع سندات خزانة اليوم    الداخلية تشن حملات تموينية مكبرة لضبط الأسواق.. فيديو    انطلاق فعاليات ورشة العمل العلمية للأطباء المقيمين بمستشفى سوهاج الجامعي    أبرزها السمنة.. 5 أسباب غير شائعة لارتفاع ضغط الدم    التميمة الغائبة !!    الإفتاء توضح حكم إخراج زكاة الفطر في أول أيام شهر رمضان    تصاعد التصفية الجسدية بدعاوى “العمليات الاستباقية”.. جرائم ضد الإنسانية والقوانين    تكليف 150 طبيبا دفعة 2018 وتوزيعهم على الوحدات الصحية بقري بني سويف    بالتعاون مع AUC.. جامعة الزقازيق تفتح باب التقدم لدورات اللغة الإنجليزية..تفاصيل    «الإفتاء» تحث المسلمين على اغتنام الوقت بقراءة القرآن وتدبره في رمضان    تنفيذ أعمال صيانة للمحولات واعمدة الانارة بقري ابوقرقاص بالمنيا    تنفيذا لحكم القضاء.. أبورية مديرا لمستشفى المنشاوي العام بطنطا    مرصد الإفتاء منددًا بالعمل الإرهابي الغادر بالهرم: يناقض كافة القيم الإسلامية    بعد تناولهم الإفطار مع الرئيس السيسي.. مواطنون: أصبحنا نعيش حياة كريمة | فيديو    كيف تربي ابنك على الصدق في رمضان ؟    الصين تعلن ترحيبها بزيارة سفير أمريكا ببكين إلى التبت    مينا عطا: أعمل بالراديو من 5 سنوات.. وأتمنى خوض مجال التمثيل    فيديو.. أوباما يرفض هدية كهربا أمام مرمى نهضة بركان ويهدر فرصة الهدف الأول    توفيت إلى رحمة الله تعالى    اختلف أفراد عصابة السرقة بالإكراه مع زميلهم فأحرقوه حيا فى "اسمع الحادثة"    الأزهر ووزارة الهجرة يبحثان مبادرة «مصر بداية الطريق»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





دار الإفتاء: فتاوى القرضاوى" و"بن لادن" أسست للعنف بالمجتمعات الأجنبية
نشر في اليوم السابع يوم 19 - 12 - 2018

- فتاوى "القرضاوي" تمثل 9% من جملة الفتاوى المعاد نشرها عبر وسائل التواصل الأجنبية.
- فتاوى الإسلاموفوبيا تمثل 3% من جملة الفتاوى المعاد نشرها بالغرب.
- الدعوة للجهاد تُشكّل 39% من جملة الفتاوى المعاد نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي الغربية.
- الفتاوى القديمة المعاد نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي بالغرب تمثل 63% من جملة الفتاوى البالغ عددها 10 آلاف فتوى.
- 26% من الفتاوى المعاد نشرها في الغرب عبر السوشيال ميديا غير منضبطة.
- حكم "التحريم" يتصدر الفتاوى المتداولة عبر السوشيال ميديا بالغرب بنسبة 30%.
- الهند تتصدر الدول التي تعيد نشر الفتاوى ب 30% تليها بريطانيا ب 26% وأمريكا ب20%.

في محاولة لقراءة العلاقة بين ظاهرة الإسلاموفوبيا والفتاوى المعاد نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالغرب رصد المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية، اليوم الأربعاء، بعضًا من الفتاوى المعاد نشرها في أكثر من (10) دول غربية، حيث كشف أن تلك الفتاوى تمثّل ما نسبته (63%) من إجمالي الفتاوى المرصودة بالغرب والبالغ عددها نحو (10 آلاف) فتوى، فيما شكّلت الفتاوى غير المُنضبطة (26%) من تلك الفتاوى.

ودلّل مؤشر الفتوى، الذي تنفذه وحدة الدراسات الاستراتيجية، على أن أبرز ما تسبب في انتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا وتمددها في الغرب؛ هو استدعاء بعض من تلك الفتاوى القديمة التي تتسم بالتشدد والتطرف وتدعو لتكفير الغير ونشر الأفكار والمعتقدات الدينية الخاطئة؛ وهو ما تسبب بطريقة مباشرة في تعرض بعض المسلمين للكثير من الممارسات العدائية والعنيفة والعنصرية في بعض الدول الأجنبية.
فتاوى الجهاد.. تكريس ل"الإسلاموفوبيا" ودعاوى لتخريب البلاد:
وقد أوضح المؤشر العالمي للفتوى أن "فتاوى الجهاد" شكلت (39%) من جملة موضوعات الفتاوى المعاد نشرها بالغرب، تمثلت غالبيتها في الدعوة لنشر العنف والفكر المتطرف ومعاداة الدول والدعوة للتخريب والخروج عن الأنظمة؛ وهو ما كان مبررًا لنشر رسائل الكراهية والعداوة المضادة مع المسلمين وكرّست لظاهرة "الإسلاموفوبيا".

ولتبرير تلك النتيجة استند المؤشر إلى رسائل إلكترونية نُشرت خلال فعاليات "يوم عقاب المسلمين" في بريطانيا في الثالث من إبريل الماضي، جاء فيها: "لقد ألحقوا بكم الأضرار، وجعلوا أحباءكم يعانون، وتسبَّبوا لكم في الألم، فماذا ستفعلون الآن؟!"، وقد تجاهل البعض تلك الدعاوى بحجة أنها حالات فردية بدليل أن الحكومة البريطانية لم تأخذها على محمل الجد.

ووفقًا لما رصده مؤشر الفتوى العالمي، فقد ارتفع منسوب حوادث الإسلاموفوبيا عبر الإنترنت على مدار عام 2018، حيث أكدت إحدى الدراسات الحقوقية وقوع 608 حوادث مرتبطة بظاهرة الإسلاموفوبيا في بريطانيا، وأوضحت أن 207 منها ارتُكبت عبر الإنترنت، أي بنسبة (34%) من إجمالي هذه الحوادث.
فتاوى "بن لادن" و"القرضاوى".. عنف وتحريض مستمر
وأوضح مؤشر الفتوى العالمي أن فتاوى بن لادن والقرضاوي مثلت مرجعًا لرواد التواصل الاجتماعي الأجانب، وأسست للعنف داخل مجتمعاتهم، ورصد المؤشر أبرز فتاوى الجهاد التي أعاد البعض نشرها على مواقع السوشيال ميديا على الرغم من مرور سنوات عديدة على إصدارها؛ مثل فتوى "أسامة بن لادن" القائلة بوجوب محاربة اليهود حول العالم عام 1994. وكذلك فتوى الشيخ يوسف القرضاوي بوجوب اختطاف وقتل الأمريكيين في العراق عام 2004.
55% من أحكام الفتاوى المعاد نشرها "حرام" و"واجب":
وأوضح المؤشر أن حكم "حرام" جاء بنسبة (30%) من جملة أحكام الفتاوى المعاد نشرها، وتعلق أغلبه بفتاوى المستجدات، مثل الفتوى الإيرانية بتحريم ركوب الفتيات للدراجات، فيما جاء حكم "واجب" بنسبة (25%) وتعلق بفتاوى الجهاد المتطرفة.
الهند الأكثر إعادة لنشر الفتاوى القديمة:
وحول أكثر الدول الأجنبية الأكثر إعادة لنشر الفتاوى القديمة، أفاد المؤشر العالمي للفتوى بتصدر دولة الهند لذلك المحور بنسبة (30%)؛ ذلك لكونها بلد التعددية العرقية والدينية واللغوية، فهي تضم جميع الديانات المتواجدة في العالم مثل: الإسلام والمسيحية والهندوسية والبوذية.

ثم تلا الهند كلٌّ من بريطانيا بنسبة (26%) ثم الولايات المتحدة ب (20%) وباكستان بنسبة (14%) وأخيرًا إيران بما نسبته (10%).
"الإسلاموفوبيا" ليست الهدف الوحيد:
وبيَّن المؤشر العالمي للفتوى أن الخطأ الذي وقع فيه مروجو الفتاوى في الغرب من ترويج فتاوى قديمة تم استدعاؤها من سياقات زمانية ومكانية وبيئية مختلفة، إلى سياقات أخرى مغايرة هو ما أوقعها في التشدد والغلو، والتي كانت سببًا في تصدير صورة شائهة عن الإسلام، إذ إن الفتاوى التي تُنتج في بيئات إسلامية خالصة تختلف تمامًا عن الأخرى في البيئات المتنوعة أو التي يكون فيها المسلمون أقلية.

ولفت المؤشر إلى أن إعادة نشر هذه الفتاوى من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الغربية لا يهدف لتنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا فقط، لكن وراءه عدد من الأسباب الأخرى، أهمها الخوف من تزايد عدد المسلمين في الدول الغربية وتشويه صورتهم، وتضخيم الخوف منهم، ونشر الفتاوى المتشددة الصادرة عن بعضهم لتصويرهم كعدوٍّ خطير.

واستند المؤشر في هذا السياق لعددٍ من البحوث والدراسات الحديثة حول انتشار الإسلام في الغرب والتي توقعت سرعة انتشاره بين الأديان الأخرى، وبرهن على ذلك بعدد من الإحصائيات الحديثة التي تناولت عدد سكان العالم ما بين عام 2015 و2060، ولفتت تلك الدراسات إلى أن نسبة النمو الإجمالية لسكان العالم هي (32%) خلال الفترة المذكورة، يشكّل المسلمون وحدهم منها (70%).

مشروع ديني موحد لمواجهة الجماعات الإرهابية:
وقد أوصت وحدة الدراسات الاستراتيجية بدار الإفتاء في نهاية تقريرها بضرورة تنظيم دورات ومشروعات دينية في الدول الأجنبية لتوضيح مفهوم الجهاد الصحيح في الإسلام، وكشف تزييف هذه الفتاوى المعتمدة على كتب متطرفة ناطقة باسم الدين الإسلامي، واستخدام كافة الوسائل لتوضيح المفاهيم الصحيحة للإسلام.

كما دعا المؤشر إلى نشر الوعي بين الشباب للنهوض بهم عبر آليات جديدة مستحدثة ومعاصرة وبعدة لغات؛ لنشر سماحة الإسلام، وكذلك تفعيل صفحات المؤسسات الدينية على مواقع التواصل الاجتماعي لغرس الوازع الديني للشباب مثيري الفتن وتوجيههم التوجيه الصحيح.

ونبه المؤشر إلى ضرورة دراسة أساليب الخطاب الديني مع الغرب، من أجل وضع حد لعمليات التعبئة والتشويه للإسلام والمسلمين التي تقوم بها بعض الجهات والمؤسسات والأشخاص في بعض الدول.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.