كيتي بيري وبيلي إيليش ومشاهير يطالبون الأمريكيين بالتحرك بعد واقعتَي القتل في مينيسوتا    ترامب: قمنا بحل مشكلة معقدة بالتنسيق مع سوريا وأنقذنا الكثير من الأرواح    ارتفاع تاريخي للذهب.. الأوقية تتجاوز 5200 دولار وسط ضبابية اقتصادية    ارتفاع طفيف لأسعار الذهب العالمي مع تزايد الغموض بشأن الرسوم الجمركية    ولي العهد السعودي يؤكد لبزشكيان رفض استخدام أجواء المملكة لأي هجمات على إيران    السلطات الأمريكية تفرج عن معتقل أدى احتجازه لاستدعاء مدير وكالة الهجرة للمثول أمام المحكمة    القبض على المتهمين بقتل شخص فى المطرية    لا يوجد له علاج أو لقاح، الصحة العالمية تتحدث عن عودة أخطر الفيروسات في العالم    طريقة عمل طاجن فاصوليا بيضاء صحي، وجبة شتوية متكاملة    بين هاجس ارتفاع الأسعار وطمأنة الحكومة.. إقبال كبير على شراء مستلزمات رمضان    كسر حاجز 5200 دولار للأوقية| الذهب يُحطم الأرقام القياسية ويسجل أعلى سعر في تاريخه    منى عشماوي تكتب: ليس كل تحرك للأساطيل الأمريكية وراءه ضربة عسكرية!    جولة ميدانية شاملة بالأقصر| الأمين العام للآثار يتابع البعثات والاكتشافات ومشروعات الترميم الكبرى    فيروز أبو الخير تتأهل إلى نصف نهائي بطولة سبروت للأبطال 2026    عاجل ترامب يعلن قرب الكشف مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي    سيناريو محدد ونفذناه، إكرامي يكشف عن مفاجأة الخطيب قبل جلسة رمضان صبحي بيومين (فيديو)    الدوري المصري، محمود وفا حكما لمباراة الزمالك وبتروجيت ومعروف للمصري وسيراميكا    وكيله: توروب متمسك باستمرار ديانج مع الاهلي أمام عرض فالنسيا    ممدوح الصغير يكتب: صناعة الوعي في زمن الصراعات    تحرير محضر ضد 8 من أسرة مدرب كاراتيه بعد مشاجرة أمام محكمة الفيوم    إصابة 8 أشخاص في انقلاب سيارة بالطريق الزراعي بالبحيرة    محافظ الإسماعيلية يقود حملة لرفع الإشغالات والتصدى لسرقة الكهرباء.. فيديو    السيطرة على حريق بمحل بويات فى المنوفية    ضبط عاطلين بشبرا الخيمة لاتهامهما بتهديد المارة بالسلاح وهتك عرض فتاة    أحمد هاشم يكتب: كلنا مسئولون    «طفولتي حتى الآن».. رواية تتحدث عن ذاكرة تكتب كل يوم    حفل كتاب الرسائل المصرية.. أنشودة فى حب مصر بحضور الرئيس اليمنى الأسبق على ناصر.. فيديو    صدور كتاب «التصوف والدولة الوطنية» في معرض القاهرة الدولي للكتاب    محمد علي السيد يكتب: تفليت.. قصة    أمريكا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاقها 6 سنوات    30 دقيقة تأخير في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الأربعاء 28 يناير 2026    قالوا للحرامي احلف".. يوسف بطرس غالي ينفي الاستيلاء على أموال التأمينات ويمدح السيسى    كومو يقصي فيورنتينا من كأس إيطاليا ويفوز عليه بملعبه 3-1    شريط لاصق على هاتف نتنياهو يثير جدلا واسعا حول الأمن السيبراني.. كيف تحمي بياناتك من التجسس؟    «باركوا لأبو الولاد».. زينة تثير الجدل حول زواج أحمد عز    وزير الشباب والرياضة يهنئ رئيس مجلس النواب ويبحثان سُبل التعاون المشترك    خبر في الجول - صبحي يحرس مرمى الزمالك أمام بتروجت.. واستبعاد عواد    كاريك لا يعرف الهزيمة على أولد ترافورد ويواصل كتابة التاريخ    إجراء المقابلات الشخصية لراغبي القيد في الجدول العام للمحامين، غدا    رئيس قضايا الدولة: الهيئة تضطلع بدور عبر العمل على تحقيق العدالة الناجزة    حارة ودن القطة.. حين يصير العبث قانونا    دار الشروق تطرح رواية «حوض ريان» للروائي إبراهيم المطولي    الزراعة: لا زيادة فى رسوم تطهير المساقى دعما للمزارعين    الجنيه يبدأ ريمونتادا الإصلاح الاقتصادى ويهزم الدولار بسلاح الصرف الرباعى    وكيل صحة شمال سيناء ل«البوابة»: مستعدون لاستقبال جرحى غزة فور فتح المعبر    عضو التنسيقية تطالب بتوفير لقاحى الروتا والمكورات الرئوية مجانا للرضع    أمين الأعلى للشئون الإسلامية: الخطاب الديني الحقيقي هدفه الأخذ بيد الناس للطريق المستقيم    أبرزها المثلية، المفتي يحذر من دعوات تروج لانحرافات أخلاقية تحت ستار التقدم    مفتي الجمهورية: دار الإفتاء تنظر إلى الطلاق بوصفه أحد أسباب ضياع الأسر والمجتمعات    سامح عاشور: انتخابات مجلس الشعب 2010 كانت القشة التي قصمت ظهر السلطة    ضمور العصب البصرى و«تعفن الدماغ» وتدهور الوظائف المعرفية.. أبرز الأضرار    تجديد تكليف محمد مصطفى عبدالغفار رئييا ل"المستشفيات التعليمية"    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 27يناير 2026 بتوقيت المنيا    خالد الجندي: الصمت عبادة من أعظم العبادات المهجورة    وزارة الأوقاف: مفيش وقت محدد لصلاة التراويح.. والأمر متروك لظروف كل مسجد    للعام الثالث على التوالي.. طب عين شمس تحتفي بتخريج الطلاب الوافدين دفعة 2025 | صور    طلاب زراعة قناة السويس يشاركون في الدورة الأربعين مصريًا والأولى أفرو-عربيًا بجامعة القاهرة    الأهلي يواجه وادي دجلة في مباراة لا تقبل القسمة | بث مباشر الآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فى العيد ال 65 شهداء الشرطة"تضحية وفداء"..125 شهيدا و2323 مصابا خلال عام..محمد صفوت زفته الملائكة للجنة قبل فرحه بأسبوعين..فادى سيف بطل اغتالته يد الإرهاب بين المسجد والكمين..على فهمى استشهد تحت منزله
نشر في اليوم السابع يوم 24 - 01 - 2017

فى عيد الشرطة الخامس والستون، لا ننسى أبداً هؤلاء الأبطال الذين سقطوا وهم يدافعون عن الوطن، شهداء قدموا أرواحهم، من أجل أن نعيش جميعا فى سلام وأمان، لم يترددوا لحظة أن يجدوا بأرواحهم فداءً لأرواح الملايين.
وبمرور 65 عاماً على عيد الشرطة، لا يمكن أبداً أن ننسى شهداء زفتهم الملائكة للجنان قبل عُرسهم بأيام، وآخرون تركوا سيدات يتشحن بالملابس السوداء وعيون لا تعرف سوى الدموع، وقلوب أصابها الوجع على فراق الأحبة.
زوجة الشهيد مع الرئيس السيسى
من منا يتحمل القلق والخوف كل لحظة على إبن أو زوج أو أخ يعمل فى مواقع شرطية، أو تحت رصاص الإرهاب على أرض الفيروز، من منا يودع إبنه كل صباح ولا يدرى سيراه مرة أخرى أم ينتظره فى جنازة عسكرية، من منا يستطيع أن ينام أو يأكل أو يشرب أو يمارس حياته بشكل طبيعى وإبنه يداهم وكرًا إجراميًا، أو يقف فى كمين تحاصره نيران الإرهاب، من منا يتحمل القلق المميت كل لحظة ويُخطف قلبه من صوت الهاتف ربما كان يحمل خبرًا سيئا عن الإبن الغائب.
فى عيد الشرطة الخامس والستون، لابد أن نقدم التحية لرجال الشرطة الذين تجدهم يقفون فى الشوارع لا يبالون بقسوة برد الليل فى الشتاء، ولا تزعجهم حرارة الشمس فى نهار الصيف، يداعب النُعاس جفون أعينهم لكنهم خاصموا النوم واختاروا أن يكونوا العيون الساهرة التى تحرس فى سبيل الله، عيونا لا تمسها النار.
أدعوك أن تعود بذاكرتك ل 65 عاماً قبل الآن، فى 25 يناير 1952 تحديداً ، عندما حاصر الإنجليز مبنى محافظة الإسماعيلية، ووقف قائد قوات الإنجليز "إكسهام" وقال للبوليس المصرى: "لابد أن تتركوا المكان فورًا وترحلوا منه قبل أن أبدأ بالضرب.. فرد عليه الملازم أول مصطفى رفعت: إذا لم تأخذ قواتك من حول المبنى سأبدأ أنا الضرب، لأن تلك أرضى وأنت الذى يجب أن ترحل منها ليس أنا. لقد اتخذ هذا البطل وزملاؤه القرار بأنهم لن يتركوا المبنى حتى لو كلفهم الأمر حياتهم جميعا، حيث كان القرار هو الدفاع عن المبنى والمواجهة مع قوات الاحتلال الإنجليزى، رغم علمهم بعدم التكافؤ بينهم وبين تلك القوات التى تحاصر المبنى بالدبابات وهم لا يملكون سوى بنادق قديمة. وعندما تساقط رجال الشرطة ببسالة وهم يدافعون عن مبنى المحافظة".
وأمر الجنرال "إكسهام" رجاله بإعطاء التحية العسكرية لرجال الشرطة أثناء خروجهم من المبنى إعترافًا بشجاعتهم فى الدفاع عن الأوطان.

* الداخلية خلال عام
152 شهيداً بينهم "35 ضابط، و58 فرد، و10 خفير، و48 مجند، وموظف".
2323 مصابا من رجال الشرطة بينهم "452 ضابط، و846 فرد،1021مجند، و4موظفين".
النقيب محمد صفوت

الشهيد نقيب محمد صفوت زفته الملائكة للجنة قبل فرحه بأسبوعين
الشهيد نقيب محمد صفوت حرب، استشهد أمام قسم شرطة مغاغة بالمنيا أثناء اقتحام الاخوان للقسم عقب فض اعتصام رابعة العدوية، ليسقط غارقاً في دمائه، وتزفه الملائكة للفردوس قبل زفافه على عروسته بأسبوعين.
وقالت والدة الشهيد، ل " اليوم السابع"، نستقبل ذكرى عيد الشرطة، ووالد الشهيد "محمد" يرقد فى العناية المركزة في مستشفى الشرطة، فقد كان "محمد"السند والظهر، فهو العائل لوالده المسن ووالدته الضعيفة وشقيقتيه البنات..
وتابعت والدة الشهيد، كان "محمد" يظهر لحفل زفافه قبل فض اعتصام رابعة ب 14 يوماً، وقد دار بيننا حديثاً عندما عاد من عمله، كان هو الأخير، حيث حضر لمتابعة "الصنايعة" في شقته قبل الزفاف، وطلبت منه أن يبات معنا هذه الليلة، لكنه قال لي: "يا محمد..الشغل مشدود اليومين دول..وهارجع لك قبل الفرح بيومين"، وانتظرته فلم يعود، انتظرت أزفه على عروسته، فزفته الملائكة على جنان الرحمن..
وأردفت الأم، عرفنا من وسائل الاعلام أن هناك هجوم على أقسام الشرطة، وتابعت شقيقة الشهيد على الفيس بوك، فقرأت بوست ينعي ابنى، وساعتها أصيبت بالصدمة، على فلذة كبدى الذي قُتل على يد تجار الدين، "محمد" الذي كان خلوقاً، فرفض الصعود لمنزل شاب مطلوب في ضبط وإحضار لعدم إزعاج السيدات بالمنزل، فلماذا استحلوا دمه باسم الدين، فالدين برىء من هؤلاء الخرفان، الذين يطلقون على أنفسهم "إخوان".
وتابعت الأم، أصلي كل يوم وأدعوا ربي ، وموعدي معهم يوم القيامة، يوم نقف بين يدي الله، حتلا اختصمهم عند الله للحصول على حق ابني الذين حرموني منه.

شهيد سيناء لزوجته: أوعى تبكى ودخلى إبنى كلية الشرطة عشان يكمل مسيرتى
بصوت ثابت وقوي،خرجت أخر كلمات من الشهيد الرائد أحمد جمال الفقى، لزوجته قبل استشهاده بسيناء، قائلاً لها : "أوعي تبكي عليا أو تعيطي..كان نفسي أشوف ابني اللي في بنطن وألمس ايده..ووصيتى تدخليه كلية الشرطة عشان يكمل المسيرة.
الشهيد أحمد جمال، سجل اسمه في سجل الشرف، بعد استشهاده أمام قسم ثالث العريش عقب استهدافه بسيارة مفخخة، لترتفع روحه لبارئها تلعن الارهاب وتلعن القسوة.
وقالت زوجة الشهيد، ل" اليوم السابع"، تزوجت من "أحمد"، وكان يعمل بسيناء، وكنت ألح عليه دائماً أن يطلب نقله من سيناء، نظراً للحوادث الارهابية، إلا أنه كان مشروع بطل، يقابل الموت بشجاعة لا يهاب الموت أبداً.
وأضافت الزوجة، تحدثت مع "أحمد" عن مستقبلنا، بعدما شعرت بجنين يتحرك في أحشائي، ففوجئت به يقول لي أنه سوف يستشهد ولن يرى طفله، وكان يحلم أن يراه قبل أن يموت، وطلب مني أن أطلق عليه اسم "أحمد" على اسمه، وأن يدخل كلية الشرطة حتى يكمل المسيرة.
وتابعت الزوجة، كان الشهيد يتحدث معي بصوت يؤكد أنه سوف يستشهد بالفعل، حيث قال لي: "أوعي تبكى أو تعيطى خليكى قوية ومتماسكة."
واتصل الشهيد قبل الحادث بساعات، وقال لى"أوعي تزعلي مني..أنا نازل بعد 5 أيام أجازة وأهاعمل لك كل اللى عايزاه"، ولم ينزل إلا على نعوش الموت، حيث زفته الملائكة للجنان، وهو مبتسماً فرحاً بلقاء ربه".
وتابعت الزوجة، حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن حرمنا من زوجي الحبيب، أتمنى من الله أن يتجرعوا طعم المرار الذي نشعر به على فقد الأحبة، فقد حرمونا من الدنيا كلها، ف"أحمد" كان هو الدنيا بما فيها.
الرائد فادى سيف

الرائد فادي سيف ..قصة بطل اغتالته يد الارهاب بين المسجد والكمين
رصاص الغدر اخترقت جسد الشهيد الرائد فادي سيف، وهو في طريقه من المسجد للكمين المعين خدمة به بمدينة بورسعيد، لترتفع روحه لعنان السماء، بعدما ودع زوجته وطفلته وطفل لم يراه قبل استشهاده، حيث كان جنيناً في أحشاء أمه.
وقالت زوجة الشهيد، أن زوجها كان يتحدث معها باستمرار عن الشهادة، ويتمناها من الله، حتى سجل اسمه فى سجل الشرف، حيث ودعها وقامت بتوصيل ابنته للنادي ثم توجه لعمله، ودخل مسجد بالقرب من الكمين الذي مكلف بالخدمة به، وبعد أداء الصلاة تحرك نحو الكمين، حيث اغتالته يد الخارجين عن القانون.
وتابعت الزوجة، حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن حرمنا من زوجي، الذي كان السند لنا، وحرم اطفاله منه، فهم لا يكفونا عن الأسئلة عن والدهم، لينتهي الحديث بجملة "بابا بطل في الجنة..وكلنا هنروح له".
يذكر أن الشهيد الرائد فادي عادل سيف الدين من مواليد مدينة بورفؤاد ببورسعيد سنة 1978، حيث كان معروفاً بأخلاقة الرفيعة منذ تربيته وتعليمه في مدارس بورفؤاد، وهو الابن الوحيد لأب يعمل طبيب أسنان، وعندما اندلعت ثورة 25 يناير رفض ترك العمل وبقي مكانه يحافظ على أمن الوطن.
الشهيد مصطفى جاويش
مصطفى جاويش..قصة ضابط اغتاله الارهاب بسيناء بعد تخرجه من الشرطة بأيام
لم يمهله الارهابيون الفرصة للفرح بالبدلة الميري، فاغتلوه بعد تخرجه من كلية الشرطة مباشرة، قتلوا فرحة أسرته به، بقلوب لا تعرف الرحمة ولا الانسانية.
الشهيد الملازم مصطفى جاويش، تخرج من كلية الشرطة، وتم توزيعه على الأمن المركزي، ومنذ التحاقه بالكلية وهو يتمنى الشهادة، فكان كثير الحديث عن الشهداء أمام زملائه، يرغب في الحصول على "رتبة شهيد" من البداية، فهي الرتبة الأعلى والأسمى بجهاز الشرطة.
خرج الضابط الصغير سعيداً ببدلته الميري، في طريقه لسيناء التى اختار بداية العمل بها بجهاز الشرطة، لينضم إلى كتيبة الأبطال، فاغتالته يد الارهاب، حيث اعترض خارجين عن القانون سيارته وأمطروه بنحو 30 رصاصة اخترقت جسده ووملامح الوجهة الوسيم، وسط صرخات لقاتيله"ارحمونى.. ارحمونى" ، وهو لا يعلم أن الرحمة ماتت داخل قلوب هؤلاء الأشخاص، فلا توجد رحمة في قاموسهم، الملىء بمصلطحات العنف والدم والقتل والدمار.
وقالت والدة الشهيد ل" اليوم السابع"، منذ أن تخرج ابني من كلية الشرطة، وهو يصر على العمل في سيناء، حيث كان توزيعه بمحافظة الاسماعيلية، لكنه طلب من رؤسائه نقله للعريش، وأمام رفضهم بحث عن زميل أخر تم توزيعه للاسماعيلية وأجرى معه عملية تبديل، ليتم نقله ضمن ضباط العمليات الخاصة بسيناء، لكن الإرهاب لم يمهمله أيام يفرح ببدلته الميري، حيث اغتالوه بدماء باردة.
وتابعت والدة الشهيد،أن ابنها كتب لزميله على الواتس اب قبل استشهاده، " أنا شهيد العريش باذن الله" ليلقى ربه بعدها كما طلب الشهادة، مؤكدة، أن الدرك الأسفل من النار مصير الارهابيين الذين حرموها من نجلها.
عقيد أحمد فهمى

العقيد على فهمى استشهد فور نزوله من منزله..وابنه: هأجيب حق بابا
العقيد على أحمد فهمي، شهيد الواجب الذي استهدفه الارهابيون عقب خروجه من منزله باطلاق الرصاص على سيارة الشرطة التى يستقلها برفقة مجند، ثم الاستيلاء على أسلحتهما واشعال النيران بالسيارة.
وقالت زوجة الشهيد ل "اليوم السابع"، نزل زوجي مبكراً من المنزل لعملة وكان بحوزته جهازين لاسلكى وسلاحه الميرى "طبنجة" وأن الجهازين اشتعلت بهما النيران خلال الهجوم الإرهابى، بينما استولى الجناة على السلاح، كما أكدت أن الإرهابيين كانوا على علم بخط سير زوجها ومقر سكنه ووقت خروجه للعمل، وأنهم نفذوا الجريمة فى شارع ضيق فور خروجه من المنزل حتى لا يتمكن المجند قائد السيارة من الإفلات أو إمكانية مواجهتهم.
وأضافت زوجة الشهيد، لدي 3 أولاد من زوجي الشهيد، حرموهم الارهابين من والدهم، خاصة أنهم كانوا شديدي التعلق به، وأن زوجها تحدث قبل استشهاده مع ابنه الأكبر عن استبسال رجال الشرطة في التصدي لأي عمل إرهابي وأنهم لا يهابون الموت.
وقال نجل الشهيد، لدى تكريمه من قبل وزارة الداخلية : "بسم الله الرحمن الرحيم " الوسام ده مش ليا انا لوحدى ده ليكوا كمان ولبابا ، لكن انا مش هسيب حق بابا ولا حق اى حد هجيب حقى وحق بابا وحقكوا شكرا ".
وكان مجهولان يستلقان دراجة بخارية هاجمو سيارة الشهيد بالقرب من منزله بشبرامنت بالجيزة وأطلقوا الأعيرة النارية تجاه السيارة ثم أشعلوا النار بها وفروا هاربين.
الشهيد ضياء فتحى
الشهيد ضياء فتحى..قصة ضابط تصدى لقنبلة بشجاعة
لا أحد يستطيع ينسى هذا المشهد الصعب، لضابط شرطة يدخل بحماس وشجاعة على قنبلة أمام قسم الطالبية في الجيزة ليفككها ويحمى أرواح الالاف من الموت، ثم تنفجر به القنبلة فجأة ويتطاير في الهواء، في مشهد صعب أبكى الجميع إنه الشهيد الرائد ضياء فتوح.
وقالت والدة الشهيد، ل "اليوم السابع"، أن ابنها كان يتمنى الشهادة وقد نالها من المولى عز وجل، وأن الارهابيين حرموها من فلذة كبدها، هذا الشاب الذي كان باراً بأمه، يقبل يديها وقدميه كل صباح، وكانت تتمنى أن تقوده للجنة، لكنه قادها هو إليها، مضيفة : فرحت باستشهاده، فقد مات شهيداً فلنا الفخر، ولم يمت على فراشه، وأثق أن حقه لن يضيع هدر، وفخورين بما قدمه الشهيد لبلده ووطنه".

وأضافت والدة الشهيد، نجمع المال لتبرع به للوطن فقد قدمنا فلذات الأرواح فداءً للوطن، فكيف لا نقدم المال دعماً لبلادنا !! فإن الأوطان غالية لا يقدرها سوى الذين قدموا الدماء حفاظاً عنها"، مضفية :"قدمت ابني شهيداً، وقُطعت يداه وقدماه، وهناك من له أيدى وأقدام ويدعو للعنف والتخريب بدل من البناء والتعمير والإنتاج، مشددة على أن مصر لا تستحق كل هذا الدمار الذي يخطط له أعداء الوطن، ولن نسمح أبداً أن تتحول بلادنا إلى سوريا أو ليبيا، ولن نترك الإرهاب يفعل بنا ذلك، فقدمنا الشهداء وسنقدم المال والأنفس دفاعاً عنها.
وأردفت الأم، "يدعو الارهاب للنزول للشوارع للتخريب والتدمير واستهداف مؤسسة الدولة، والقضاء على الأوطان، وندعو نحن أمهات الشهداء إلى النزول للشوارع "لكنس ترابها" عرفاناً لهذا الوطن بجميله علينا".

النقيب هشام شتا ..قصة أول ضابط سقط شهيداً بكرداسة
الشهيد النقيب "هشام شتا" أول شهيد سقط بمركز شرطة كرداسة في المذبحة الشهيرة، وهو يدافع عن المركز أمام 3 الاف شخص هاجموا المبنى، وذبحوا الضباط في مشهد قاسي.
وقالت والدة الشهيد، ابني لم يتخطى من العمر 24 ساعة، ولم يفرح بنفسه بعد، حيث نالت يد الارهاب أن يتزوج، وتركوا لنا الأحزان والحسرة، على شاب "زي الفل" طالما ملأ الدنيا علينا سعادة وفرح.
وأضافت الأم، ذهب "هشام" ليلة الحادث للمركز وكان يتصل بنا باستمرار، وفي السابعة صباحاً، هاتفني وأكد لي أنه يتم فض اعتصام رابعة وطلب مني عدم الذهاب للعمل، قائلاً: "خلي بالك من نفسك يا ماما"، ولم أدري أنها كلمات الوداع.
وتابعت الأم، كنا على اتصال مع "هشام" طول اليوم، وفجأة انقطعت الاتصالات ، وبعد الظهر ظهر على التلفاز أسماء الشهداء وكان بينهم ابنى، فلم أصدق أنني لن أرى فلذة كبدي مرة أخرى، فقد حرموني من فرحة عمري.
وأردفت الأم، "ابني كان راجل..عاش راجل واستشهد راجل"، رفض أن يترك المركز وقاوم ودافع لأخر لحظة في حياته، وكان في مقدوره الهروب، فلم يهرب ودافع حتى سقط شهيداً، ونحن لم نستخسره في الموت، ولم نعزه على الوطن، وأملنا أن يجمعنا به المولى عز وجل مع النبيين والصديقين والشهداء.
وأوضحت الأم، أن ابنها كان مخلصاً في عمله، فقد كان يتصل بها لدى تحركه من القسم ويطلب منها أن تعد له العشاء، وفي كثير من الأحيان بمجرد وصوله للمنزل وقبل تناوله للعشاء يتصلوا به بالمركز فيعود لعمله مرة أخرى، مؤكده أن ملابسه الميري مازلت فى "دولابه" كما هي "مكويه" لم يلمسها أحد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.