أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، خلال اتصاله بكبير مستشاري الرئيس الأمريكي مسعد بولس، على موقف مصر الثابت والراسخ تجاه القضية الليبية. وشدد الوزير على ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة الليبية واستقرارها الكامل، ورفض أي تدخلات خارجية تعيق مسار التسوية السياسية الشاملة التي ترعاها الدولة المصرية. أشار عبد العاطي إلى أهمية توحيد كافة المؤسسات الليبية الوطنية لضمان تقديم الخدمات للشعب الشقيق، مؤكداً أن الحل يجب أن يكون "ليبياً-ليبياً" خالصاً. وأوضح أن التوصل إلى اتفاق شامل يحقق تطلعات الليبيين ويحفظ سيادة بلادهم هو الضمانة الوحيدة لإنهاء حالة الانقسام وتحقيق الأمن المستدام في الجوار المصري. وشدد وزير الخارجية على ضرورة مواصلة كافة الجهود الدولية والإقليمية لدفع المسار السياسي في ليبيا إلى الأمام. وأكد أن الهدف النهائي يجب أن يتركز على إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت ممكن، لتمكين الشعب الليبي من اختيار قيادته الوطنية وتجديد شرعية المؤسسات عبر صناديق الاقتراع. من جانبه، ثمن المستشار الأمريكي مسعد بولس الدور المحوري والقيادي الذي تضطلع به القاهرة في دعم مسارات الحل السياسي بليبيا. وأشاد بولس بالجهود المصرية المتواصلة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية المختلفة، مؤكداً حرص واشنطن على استمرار التشاور مع مصر لضمان تحقيق الاستقرار المأمول في المنطقة العربية والإفريقية.