أكد المتحدث باسم الحكومة البريطانية فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إدوين سموأل أنه لن يحصل استفتاء ثان على عضوية بريطانيا فى الإتحاد الأوروبى ، مشيرا إلى أن الشعب البريطانى قرر الخروج من الإتحاد فى استفتاء 23 يونيو الجارى والحكومة تحترم قراره وتعمل على تنفيذه. وقال سموأل - فى تصريح وزعه مركز الإعلام والتواصل الإقليمى التابع للحكومة البريطانية فى دبي- إن بريطانيا ستبقى فى الإتحاد الأوروبى وخاضعة لتشريعاته إلى حين انتهاء مفاوضات الخروج مع الإتحاد والتى ستمتد لسنتين وربما أكثر إذا تم تمديدها. كما لفت سموأل إلى أن دور بريطانيا سيكون أكثر قوة وفاعلية وتأثيرا فى الشرق الأوسط إن كان على صعيد العلاقات الاستراتيجية مع الشركاء أو فى ملفات محاربة داعش وغيرها، قائلا "كنا فاعلين وأقوياء فى الشرق الأوسط وعلى علاقة وطيدة ومتينة مع شركائنا فى المنطقة قبل دخولنا الإتحاد الأوروبى وسنكون أكثر قوة وفاعلية وتأثيرا فى المنطقة حتى بعد خروجنا منه." وعلى صعيد متصل، قال سموأل إن الاقتصاد البريطانى سيبقى قويا كما كان من أقوى الاقتصادات فى العالم وأكثرها تقدما ويحتل المرتبة الخامسة عالميا، كما أن الاحتياطيات النقدية بلغت 140 مليار جنيه استرلينى حتى نهاية شهر مايو الماضى. وأضاف سموأل "نحن البلد الرئيسى والوحيد الذى يحقق هدف الناتو بإنفاق 2% من الناتج المحلى الإجمالى فى مجال الدفاع كما أن ميزانية الدفاع البريطانية هى ثانى أكبر ميزانية فى الناتو بعد الولاياتالمتحدة والأكبر فى أوروبا، كما نحقق هدف الأممالمتحدة بإنفاق 0.7% من الدخل القومى الإجمالى على التنمية." وتابع "نحن نشارك فى قيادة الجهود الدولية لمواجهة داعش وكذلك فيروس الايبولا فضلا عن التزامنا بمنح 2.3 مليار جنيه استرلينى لمساعدة اللاجئين السوريين." وقال سموأل "القوات المسلحة البريطانية والأجهزة الأمنية والاستخباراتية تحظى باحترام واسع فى العالم بسبب كفاءتها وقدرتها على العمل والقتال مع الحلفاء المقربين كما أن النظام القضائى ومؤسسات إنفاذ القانون تحظى باحترام على المستوى العالمي، فضلا عن أن الدبلوماسية البريطانية هى واحدة من أكبر الأجهزة الدبلوماسية فى العالم وأكثرها تأثيرا كما أنها موجودة فى 85% من دول العالم." وشدد المتحدث الحكومى البريطانى على أن بلاده ستخرج من الإتحاد الأوروبى لكنها لن تخرج من أوروبا وستبقى بلدا أوروبيا تتشارك ذات القيم مع الأوروبيين مثل الحداثة والتنوع الدينى والثقافى والعرقى واحترام حقوق الإنسان.