كل ما تريد معرفته عن دير أبو فانا في المنيا    ارتفاع حاد في أسعار الذهب.. والجرام يقفز في التعاملات المسائية 190 جنيها    رمانة الميزان    محمود بسيونى يكتب: القاهرة وأنقرة.. شراكة لاستقرار الشرق الأوسط    السودان: ملتزمون بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين    جميل مزهر: حماية مستقبل فلسطين تتطلب وحدة وطنية أمام مخاطر مشاريع التقسيم    عشرات حالات الاختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيت أمر    بمشاركة كوكا، الاتفاق يفوز على ضمك بثنائية في الدوري السعودي    ضبط 12 طن مواد غذائية و 1000 لتر سولار مجهول المصدر بالمنوفية    ارتفاع درجات الحرارة ورياح مثيرة للأتربة.. الأرصاد تحذر من طقس غدا    مسلسلات رمضان 2026، هند صبري تنشر صورا من كواليس تصوير "مناعة"    «الفنون الشعبية» المشاركة مهرجان أسوان الدولي للثقافة تستكمل عروضها بساحة معابد فيلة    محافظ الجيزة: دخول 9 مدارس جديدة وتوسعات الخدمة بإجمالي 317 فصلًا دراسيًا في الفصل الدراسي الثاني    أرتيتا يؤكد اقتراب عودة ساكا ويحذّر من صعوبة مواجهة سندرلاند    الأوقاف تكشف حقيقة منع إذاعة الشعائر في رمضان عبر مكبرات الصوت| خاص    مباحثات مصرية سلوفينية لتوسيع التعاون في الموانئ والطيران والعمالة الماهرة (تفاصيل)    غرق طفل بترعة الفاروقية في مركز ساقلته بسوهاج    لصوص الخرسانة في قبضة الأمن.. كواليس سرقة حديد الحواجز بطرق الإسكندرية    جامعة الإسكندرية تشارك في يوم التعاون العلمي والأكاديمي المصري الفرنسي بباريس وتوقّع اتفاقيات دولية جديدة    تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة سيف الإسلام القذافي|فيديو    جميل مزهر: الانشقاقات في الجبهة الشعبية نتاج خلافات فكرية لا انقسامات تقليدية    تعاون مصري بريطاني لتعزيز مكافحة مقاومة المضادات الميكروبية وتدريب الكوادر الطبية    طريقة عمل برجر اللحم بدون فول الصويا    رئيس جامعة الإسكندرية يستقبل الخبير الدولي الدكتور ين لي Yin Li المتخصص في جراحات المريء بالمعهد القومي للأورام ببكين    الزمالك يهزم طلائع الجيش فى انطلاق المرحلة الثانية بدورى محترفى اليد    ثقافة الإسماعيلية يطلق مبادرة "كلنا جوّه الصورة" لمواجهة التنمّر    ليلة في حب يوسف شاهين بالمعهد الفرنسي.. نقاد ومبدعون: سينماه خالدة مثل أدب شكسبير    منتخب مصر للشابات يخسر أمام بنين بهدف في ذهاب التصفيات المؤهلة لكأس العالم    بلدية المحلة يكتسح ديروط برباعية فى دورى المحترفين وبروكسى يهزم وى    إجلاء 154 ألفا و309 أشخاص بالمناطق المعرضة لمخاطر الفيضانات بالمغرب    أسعار الفراخ فى رمضان.. رئيس شعبة الدواجن يبشر بخفضها بعد طفرة الإنتاج    محمد عثمان الخشت: التسامح المطلق شر مطلق.. ولا تسامح مع أعداء الدولة الوطنية    الأزهر للفتوى يوضح حكم الصيام بعد النصف من شعبان    "الزراعة" تستعرض أنشطة مركز البحوث الزراعية في الأسبوع الأول من فبراير    رئيس الحكومة اللبنانية يتسلم الورقة الأولية للخطة الوطنية لحوكمة المخيمات الفلسطينية    وزارة «التضامن» تبدأ تحصيل قيمة تذكرة الطيران للفائزين بقرعة حج الجمعيات الأهلية    حملات على سلاسل المحال التجارية والمنشآت الغذائية والسياحية بأسوان    رمضان 2026 - الصور الأولى من كواليس تصوير "إعلام وراثة"    افتتاح جهاز الجاما كاميرا بوحدة الطب النووي بمستشفيات سوهاج الجامعية    بحوزته مليون جنيه وسيارة.. ضبط متهم بالتنقيب عن خام الذهب في قنا    "تعليم بنى سويف" الأولى بمسابقة "الإبداع طموح" في مجال البحث العلمي والابتكار    سيميوني يشيد بفوز أتلتيكو على بيتيس    الذهب يرتفع والفضة تتراجع وسط تباين شهية المخاطرة العالمية    المساجد تمتلئ بتلاوة سورة الكهف.. سنة نبوية وفضل عظيم يوم الجمعه    خشوع وسكينه.....ابرز اذكار الصباح والمساء يوم الجمعه    8 قرارات جمهورية مهمة ورسائل قوية من السيسي ل شباب مصر    تحذير من الأرصاد بالتزامن مع انطلاق الدراسة غدا.. فيديو    الأوقاف تحيي ذكرى وفاة الشيخ كامل يوسف البهتيمي    صفاء أبو السعود: الإعلام شريك أساسي في بناء الوعي المجتمعي ونشر المفاهيم السليمة    معهد الشرق الأوسط بواشنطن يستضيف وزير البترول والثروة المعدنية في لقاء موسع    6 فبراير 2026.. أسعار الحديد والأسمنت بالمصانع المحلية اليوم    صفقات الدوري الإيطالي في ميركاتو شتاء 2026.. أديمولا لوكمان يتصدر القائمة    بعد نجاح لعبة وقلبت بجد.. وزارة الصحة تواجه الإدمان الرقمى بعيادات متخصصة    أصالة تشعل موسم الرياض بليلة طربية منتظرة.. والجمهور على موعد مع باقة من أنجح أغانيها    لماذا لا تقبل شهادة مربي الحمام؟.. حكم شرعي يهم كثيرين    فرح يتحول لعزاء.. تفاصيل وفاة عروس وشقيقتها ويلحق بهم العريس في حادث زفاف المنيا    بعثة الزمالك تتوجه إلى زامبيا استعدادًا لمواجهة زيسكو بالكونفدرالية    بعد حديث ترامب عن دخول الجنة.. ماذا يعني ذلك في الإسلام؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يوسف أيوب يرصد رسائل السلام فى حوار السيسى بعد عامين من الحكم..الرئيس:"لم أزعل من البرلمان..الشباب عايز فرصة..لا خلاف مع الإعلام والصحافة.. نفسى الشباب يرجعوا للمدرجات..الأولوية ال90 مليون يعيشوا"
نشر في اليوم السابع يوم 03 - 06 - 2016

الرئيس بحزم : لن نسمح بإسقاط مؤسسات الدولة.. وأحاول جعل التفاوض ثقافة لمؤسسات الدولة
القضاء على الفساد هدفى ونعمل على تفويت الفرصة لمحاولات الوقيعة بين مصر والدول الشقيقة ونجحنا فى ذلك.. وللمستثمرين المصريين : مرحب بيكم لأنكم تقوموا بدور
"مش هاشتغل لوحدى، المصريين معانا وعايزهم يتحملوا شوية الظروف الصعبة اللى أحنا فيها وماحدش أبدا يفرق بينهم، احنا كلنا واحد ودى بلدنا كلنا، وماحدش بيحبها أكتر من التانى، وزى ما قولت قبل كده فى مسرح الجلاء مصر أم الدنيا وهاتبقى قد الدنيا، وبفضل الله هاتبقى كده لأننا نحاول كلنا كمصريين أن نتعامل مع مصر بإخلاص وأمانة وشرف"، بهذه الرسالة القوية ختم الرئيس عبد الفتاح السيسى حواره مساء اليوم الجمعه مع الإعلامى أسامه كمال، الذى حمل العديد من الرسائل المهمة التى حاول الرئيس أن يلخص بها عامين من حكم مصر.
وقبل العامين كانت هناك فترة عصيبة عاشتها مصر، تحديداً قبل 30 يونيو 2013، وكان لزاما على الرئيس أن يتحدث عنها، لكى يدرك المصريين أين كنا وأين نحن الأن، لذلك تحدث الرئيس وقال أن الاخوان ومحمد مرسى أدخلوا البلد فى صراع مع مؤسسات الدولة والرأى العام، مع الأشارة بالطبع إلى اللفظ الذى يستخدمه الرئيس كثيراً فى خطابته مؤخراً وهو لفظ "اهل الشر"، الذين وصفهم فى الحوار بأنهم " كل من يسعى للإساءة لمصر شعب ودولة، ويحاول عرقلة مسيرة مصر كدولة وشعب، والمصريين عارفينهم كويس".
أهل الشر قد يكون من بينهم الأخوان والإرهابيين وقوى أخرى داخلية وخارجية تحاول عرقلة مسيرة الدولة، وتخويف المصريين من القادم، لكن هذه السياسة لن توقف المسيرة التى أنطلقت، وهى أحد رسائل السيسى فى حواره مع أسامه كمال خاصة حينما قال " على المستوى الشخصى الخوف لم يكن موجود من باب الاندفاع او التهور لكن من باب المسئولية امام قسم أقسمته".
عدم خوف السيسى راجع لإيمانه بأن "المجتمع المصرى والشعب المصرى على قلب رجل واحد، ولا توجد قوة العالم تستطيع هزيمة شعب"، لكنه يدرك أيضاً أن هناك تركيز من أهل الشر على "محاولة هدم الدولة من داخلها"، لكن ما يعصب مهمة هؤلاء أن " المصريين مازالوا فى تماسك وترابط وطول ما الشعب المصري "إيد واحدة" لن تؤثر فينا المؤامرات".
أذن يفهم مما قاله السيسى فى الحوار أن هناك هدف كانت يقف خلفه أهل الشر وهو إسقاط الدولة، لكن الرئيس كان هدفه هو "الا تسقط الدولة"، وهو ما تحقق، " مصر الآن دولة مكتملة المؤسسات وعلينا أن نعمل الآن على تثبيت الدولة المصرية، خلال الشهور الماضية كانت هناك محاولات لاستهداف مؤسسات الدولة كل مؤسسة على حدة، والفكرة هى تثبيت الدولة المصرية ومنع سقوطها بفعل كل العوامل التى تدفع للسقوط، أمنية وسياسية وأجتماعية وأقتصادية ودينية .. أننا لن نسمح بأسقاط مؤسسات الدولة ".
مشروع قناة السويس الجديدة أحد المشروعات التى أصابت أهل الشر بالغيرة والحقد، لذلك فأن الرئيس يعتبره خير دليل على قوة وعزيمة المصريين، خاصة أنه تم الانتهاء منها خلال عام واحد وبايد مصرية، " مصر الشعب المصرى، يعملون ليل ونهار لإنجاز هذه المهمة"، مؤكداً فى الوقت نفسه على أن القوات المسلحة لا تستأثر بالمشروعات القومية، فهناك قرابة الالف شركة ومليونى مصرى يعملون فى هذه المشروعات، أما القوات المسلحة عن طريق الهيئة الهندسية تقوم بدور أشرافى ورقابى .
سيناء كانت حاضرة فى حوار الرئيس، خاصة حينما أكد أنها لم تكن تحظى بالاهتمام الكافى قبل ذلك، لكن الأن الوضع تغير، متحدثأ عن مشروعات التنمية التى تشهدها سيناء من بينها تطوير بحيرة البردوايل وإنشاء مدن فى شرق التفريعة والسويس الجديدة، وكذلك مصانع الاسمنت والرخام، مؤكداً على أهمية أستمرار العمل فى سيناء بأعتبارها أيضاً امتداد لمحافظات الدلتا التى ليس لها ظهير صحراوى مثل محافظات الصعيد، مشدداً على أن تنمية سيناء سيستغرق عامين، وقال " أحنا متأخرين كتير وعايزين ننجز كتير ونطلع بسرعة لقدام علشان نحقق الامل ونتغلب على الاحباط واليأس اللى عند ناس".
السيسى رد فى الحوار بهدوء على كل من ينتقدون أداء الدولة، وتسأل " ايه اللى قصرت فيه، عملت مشروع اسكان أجتماعى فى مشروع غير مسبوق، ودخلنا فى حل مسالة الاسكان الخطر لأكثر من 850 ألف أنسان، ومشروعات البنية الاساسية وتهيئة الدولة للاستثمار ، ولم أضع شئ فى مكان الا أذا كان سيجلب عشرات ما دفع فيه، الجنية يدفع علشان يجيب جنيهات على المدى المتوسط لأن ظروفنا صعبة".
كما تناول بالحديث تطوير التعليم والصحة، وقال "نتحرك في ملف التعليم و الصحة وهناك وقت ومجهود كبير مبذول ومازلنا نحتاج للكثير من الوقت" .
أشار السيسى فى الحوار إلى مشروع زراعة الأربعة ملايين فدان، وقال أن هذا المشروع تعمل فيه الدولة من عامين، وبدأت بمشروع المليون ونصف المليون فدان، مؤكداً على ان ما يحتاجه المشروع من مياه متوفر، وقال "المياه الموجودة الصالحة للزراعة للمشروع تكفى لأكثر من مائة عام"، ورد على المتشككين فى المشروع وقال " عايز الناس تطلع هناك هايلاقوا ناس موجودة فى هذه الاماكن وحفرت الابار لزراعة مئات الافدنة"، مؤكداً على أن إمتلاك القدرة لزراعة المليون ونصف فدان هو هدف في حد ذاته و80 % من مياهه هى مياه جوفية وأبار والباقى من المياه السطحية .
فصال أم تفاوض، ما بين الأثنين كانت هناك أحاديث كثيرة حول ما قام به الرئيس السيسى مع الشركات الأجنبية التى تتولى تنفيذ مشروعات فى مصر، ومن بينها شركة سيمنز الألمانية، لكن السيسى أكد فى الحوار أن ما حدث بينه وبين الشركة هو تفاوض، وقال " فكرة التفاوض هدفها الترشيد نظرا لظروفنا الاقتصادية الصعبة و تفاوضت مع "سيمنز" الألمانية للحصول على أفضل العروض.. ولم "أُفاصل"، هذه هى الفكرة التى تعظم ما لدينا، واحاول أجعل التفاوض ثقافة لمؤسسات الدولة فى ظل ظروفنا الصعبة، واقدر لسيمنز كل ما فعلوه من تجاوب ورد فعل مقدر منا، هم ساعدونا، هم شعب جاد".
رسالة السيسى الأخرى كانت للمواطنيين المتحفظين على أرتفاع أسعار بعض الخدمات مثل الكهرباء، بقوله " شكوى الناس من ارتفاع اسعار الكهرباء والميه على دماغى، لكن انا دايما بابقى صادق معاهم، هذه ليست حق التكلفة الحقيقية للخدمة التى تقدم لهم، لدينا 30 مليون مشترك و ما يدفعه المواطن لا يغطى تكاليف الخدمات المقدمة له ونحتاج لترشيد الاستهلاك، الدولة لا تحصل 50 مليار جنية سنوياً من الكهرباء، الحقيقة أننا الخدمة التى تقدم يمكن تكون ب50 او 60% فقط من تكلفتها".
أزمة الدولار تؤرق الدولة كلها، لذلك فأن الرئيس أكد على أهمية أقتحام هذه المشكلة، خاصة بعدما تحول الدولار إلى سلعة، وهو شئ لا يجب السماح به، وقال "شهدت في عمرى قيود علي الاستيراد ، ونحن نستورد بأرقام كبيرة ليست كلها مستلزمات إنتاج، وماتنساش أننا فى عالم يمر بأزمة اقتصادية كبيرة".
الفساد هو الهدف الأولى الذى يسعى السيسى للقضاء عليه، لذلك فأن يد الأجهزة الرقابية ليست مكبلة فى عملها، وهو ما أكده الرئيس بقوله " لا توجد محددات تمنع الاجهزة الرقابية لكى تعمل بصلاحيتها، الخطأ واضح والفساد واضح"، مؤكداً على أن "مشروعاتنا القومية تقدر بتريليون و400 مليون جنيه..وحرصنا فيها جميعا على الدخول فة أدق التفاصيل لمنع وجود أى فساد".
علاقة الرئيس بالبرلمان حاول البعض تصويرها على أنها مضطربة خاصة بعد رفض مجلس النواب لقانون الخدمة المدنية، وهو نفاه الرئيس بشكل مطلق بقوله " لم أزعل من رفض البرلمان لقانون الخدمة المدنية، اذا كنا نحترم تجربتنا فلن أزعل، أنا اشرح لهم وأقدم لهم القانون لمناقشته ولهم الحق فى قبوله او رفضه، وبالتالى يمكن تكون ملاحظاتهم لصالح المواطن، دى مؤسسات دولة نحترمها ونقدرها ونشجعها، لكن مش كل اللى أنا عايزة لازم يوافقوا عليه..يعملوا لجان ويبحثوا والقرار لهم، هما هايناقشوا موضوع الجزر، الهدف واحد وهو مصلحة مصر ".
وأشار السيسى إلى أن "قانون الخدمة المدنية كان محاولة حقيقية لتنظيم الجهاز الادارى للدولة، الذى كان به 6 مليون، وخلال الخمس سنوات الماضية أنضم 900 ألف وأصبح عددهم 7 مليون تقريبا، وهذا الجهاز يحتاج لمليون موظف أو أقل ".
الشباب المصرى فى نظر السيسى "واعى وفاهم جدا، لكنه عايز فرصة ولازم نديله الفرصة، فرصة حوار ونقاش،وانا قولت انه حتى الان لازلنا لم نستطيع أيجاد صيغ وآليات تحقق ذلك، من حق الشباب أن يسمعونا ونسمعهم"، ومن هذه النظرة أكد السيسى عدم غضبه من الشباب الوطنى " محدش بيزعل من أولاده والشباب المصرى بخير"
السيسى حاول أختراق ملف العلاقة مع الشباب بتأكيده على سعيه لأدماجهم فى مؤسسات الدولة، سواء من خلال إعداد وتجهيز الشباب للقيادة عبر البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة، أو الدعوة ليكون لهم تواجد قوى فى انتخابات المحليات القادمة، نافيا أعتقال شباب بسبب السياسة، وقال "90 % من الشباب الموجودة بالسجون تقضي العقوبة عن جرائم جنائية "، لافتاً إلى أنه بالنسبة للشباب المحبوسين فتم الأفراج عن ثلاث دفعات بقرارات عفو رئاسية، وجارى النظر فى دفعة رابعة.
وعاد الرئيس مرة اخرى للحديث عن مصادر يعتمد عليها المصريين للحصول عل الاخبار، خاصة بعد أنتشار مصادر غير موثوق بها تحاول اللعب فى عقلية المصريين والمقصود بها وسائل التواصل الاجتماعى ، وقال هذه المرة الرئيس "عندما حذرت من مواقع التواصل الإجتماعي لم أحذر من شباب مصر، وأردت لفت الانتباه لمصدر المعلومة ومن ينشرها".
خلال الفترة الماضية كان الرئيس دائم الشكوى من الاعلام لدرجة أنه قال فى أحد المرات أنه سيشكو الأعلام للمصريين، ورغم ذلك فأن الرئيس يؤكد دوماً أنه "لا خلاف مع الإعلام والصحافة"، لكنه فى المقابل يشير لنقطة مهمة وهى أنه لا يوجد في العالم إعلام بلا قيادة، وقال "لازم نتفق ان استقرار البلد مسئوليتنا كلنا، ولكى أكون منصف لا يوجد قيادة للاعلام، ولا يوجد فى العالم اعلام بلا قيادة، غير كده بيكون خطر جدا ".
للمرة الثانية يتحدث الرئيس عن روابط الإلتراس موجها الدعوة لهم ليعودوا إلى المدرجات لكن بشكل يليق بهم وبمصر، وهذه المرة قال الرئيس "نفسى الشباب يرجعوا للمدرجات، اقول للالتراس لو سمحت عايزك تعمل نموذج ان شباب مصر هو اللى ينظم، ويورينا ان شباب مصر لما نحمله المسئولية هايعمل ايه وهانشوف حاجة تكون جميلة وتكون درس جديد مصر توريه للعالم، وانا مقدر أنهم لو تحملوا المسئولية هاتكون حاجة كويسة، ويكون ذلك بالتنسيق مع وزارتى الشباب والرياضة والداخلية".
حينما تحدث الرئيس أثناء أفتتاح مشروع الإسكانى الأجتماعى بالأسمرات عن دور جمعيات المجتمع المدنى فى التنمية لم يدرك الكثيرون المغزى من حديث الرئيس، لكنه فى حواره مع الأعلامى أسامه كمال كان أكثر تحديداً خاصة حينما دار النقاش حول منظمات المجتمع المدنى، فقال الرئيس " نحتاج الي تطوير مفهوم حقوق الانسان، ومصر بلد تحترم شعبها وتتعامل بقيم ومبادىء وحريصة على استقلالها دون المساس بأحد"، متسائلاً" ليه يمارس ضغط على مصر.. أحنا نحاول نشرح ونوضح مواقفنا ونقول لهم اننا محتاجين نطور مفهوم حقوق الانسان، لانكم تعتبروا التعبير عن الرأى والتظاهر محل نقاش بينا، لكن أنا أقول لهم لا ..ياترى الناس اللى مابتتعلمش كويس، والصحة وحق العمل والسكن، أقول لهم محتاجين تطوير مفاهيم حقوق الانسان لتشمل كل ذلك، عندنا ملايين من الناس عايزين نعيشهم بشكل كريم ونوفر لهم فرص عمل هل مستعدين تساعدونا، الاولويات عندى ان ال90 مليون يعيشوا وانا مش اقدر امنعهم يعبروا عن رأيهم"، مؤكداً سعيه للعمل على صناعة الأمل .
كل يوم يخرج من يقول أن النظام الحالى يعتمد سياسات وإجراءات مكبلة للمستثمرين المصريين، دون أن يدرك هؤلاء لكذب ما يقولونه، فالرئيس دائماً يعتبر رجال الأعمال المصريين جزء من المنظومة التى تعتمد عليها الدولة فى التنمية، لذلك كانت رسالة الرئيس للمستثمرين المصريين " مرحب بيكم لأنكم تقوموا بدور وعايزين نعظم دوركم فى تنمية الاقتصاد المصرى والمجتمع فى كافة المجالات ".
كما تناول الرئيس المحاولات التى تسعى للنيل من العلاقات المصرية العربية، وقال " نعمل على تفويت الفرصة لمحاولات الوقيعة بين مصر والدول الشقيقة ونجحنا في ذلك"، مع الأشارة بالطبع إلى " محاولة تحريك الرأى العام فى مصر على موضوع الحزر كان احد محاور الاساءة بينا وبين الخليج وتحديدا السعودية"، شارحاً آليات ومحددات مصر فى ترسيم حدودها مع جيرانها، وقال " اليوم نتحرك لترسيم للحدود مع اليونان، انا النهاردة ماعنديش فرصة اعمل تنقيب عن المعادن فى المياه الاقتصادية بالبحرين الأحمر والمتوسط دون اتفاقيات، فلماذا أضيع الفرصة واتصدى بمسئولية وجدية لمشاكلنا، وعندما نعمل ترسيم للحدود استغلت القضية للإساءة بينا وبين الدول التى استعدنا علاقتنا معهم".
وتحدث السيسى فى الحوار عن العلاقة مع الولايات المتحدة، وقال " علاقتنا بأمريكا مش عارف ليه كتير متصور أنها مش بالمستوى المطلوب، فيه نقطة لازم كلنا نعترف بيها، ادبيات السياسة اللى قبل كده مش ملزمة ليا، علاقتنا بأمريكا استراتيجية قوية ونعترف أنهم كان لهم دور أيجابى كبير جدا مع مصر حتى الان".
حديث الرئيس قبل أيام فى أسيوط عن مبادرة للسلام بالمنطقة يضع حلاً جذرياً للقضية الفلسطينية، كان مثار أنتباه العالم، ويرجع السيسى مبادرته إلى سبب مهم بقوله " احنا حريصين على تشكيل قناعة بأهمية المضى قدما فى السلام، أحنا أخدنا خطوة فى مصر من أربعين سنة تقريبا وحققت نتائج عظيمة ونستطيع البناء عليها نتائج لخطوة اخرى بالقناعة، أقناع الاخرين أن مصلحة مشتركة لينا كلنا أن نحقق السلام ونعطى دولة للفلسطينيين".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.