كرم الكاتب الصحفى حلمى النمنم، وزير الثقافة، الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة الأسبق، تقديرًا لإسهاماته فى تأسيس المشروع القومى للترجمة، بالإضافة إلى تكريم الدكتور إبراهيم فهمى، وتسليمه جائزة رفاعة الطهطاوى للمترجمين الفائزين. وقال حلمى النمنم، وزير الثقافة، فى حفل ختام يوم المترجم، إن المشروع القومى للترجمة بدأ حلمًا والذى أسسه الدكتور جابر عصفور، بجانب كتيبة المثقفين والمهتمين بالترجمة وعلى رأسهم عماد أبو غازى وطلعت الشايب، مضيفًا أنه بعد مرور 20 عامًا على تأسيس المركز القومى للترجمة أصبح مؤسسة ثقافية كبرى على مستوى الوطن العربى رغم رصد بعض السلبيات. وأضاف حلمى النمنم، أن المركز يسهم فى تغذية العقل المصرى والعربى ورصد ما يدور حول المجريات والأحداث المختلفة، لافتًا إلى أن 80% من الكتب المترجمة كانت من اللغة الإنجليزية والفرنسية وتم التغلب عليها وإصدار وترجمة الكتب باللغات المختلفة. وتابع "النمنم" أن المركز كان يتيح مساحة من الحرية بإصدار المركز فى عام 2009 كتابًا عن الاستشراق الأمريكى وهاجم فيها مبارك ووصفه بالطاغية والعجوز المستبد والذى استمر بالحكم لفترة تجاوزت حكمى الراحلين عبد الناصر وأنور السادات، مشددًا على المسئولين بالمركز على طباعة وترجمة الكتب بشكل دورى. وطالب عصفور فى مستهل كلمته الحضور الوقوف دقيقة حدادًا على أرواح المثقفين الذين رحلوا وأسهموا فى تأسيس المجلس وهم فاطمة موسى، أحمد مستجير، أحمد عتمان. وقال جابر عصفور خلال كلمته إنه بعد مرور 20 عامًا على تأسيس المركز لابد من مواجهة مركزية اللغة الإنجليزية والأدب والدراسات النقدية، مشيرًا إلى أن الترجمة لابد أن تتم من خلال اللغة الرسمية والامتناع عن إدخال لغة وسيطة، وفتح الباب أمام الثقافة العلمية بعد اقتراح وتنفيذ جائزة خاصة بالثقافة العلمية. وشدد عصفور على هامش الحفلة الختامية على ضرورة الاهتمام بالمترجم ورفع أجره وعدم البخل عليه ومساوته بمؤلف الكتاب لإعطائه فرصة على الإبداع كما يجرى مع المؤلف فى إعطاء حقوقه فى كل طبعة لافتًا إلى أن المركز استطاع أن يترجم أكثر من 1000 كتاب فى زمن قياسى بدعم من المثقفين والكتاب وإسهام الكاتب محمد حسنين هيكل وتبرعه مرتين لصالح المركز الأمر الذى دفع الدولة إلى تخصيص معونة للمركز.