سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بالصور.. حلم مقعد النواب يتحول لكابوس السجن فى المحافظات.. حبس نائب بالبحيرة لإصداره شيك بدون رصيد.. وبلاغات تطارد مرشح "النور" بسبب فيديوهات جنسية.. وغرامة لمرشح بالإسماعيلية لادعائه بخطف نجله
حلم الحصانة قد يتحول ما بين ليلة وضحاها إلى هباء منثورا، بل ويتحول المرشح من نائب الدائرة إلى رد سجون، بسبب قضايا قد تتعلق بالفضائح الجنسية مثل ما تعرض له أحد المرشحين بالإسماعيلية، أو التشهير فى قضية شيك بدون رصيد مثل ما حدث مع مرشح فى محافظة البحيرة، فيصبح المرشحون ملاحقون من قبل قوات الأمن. ففى الإسماعيلية، أثار تداول صور وفيديوهات لمرشح حزب النور "ح.ع" عن الدائرة الثالثة بالإسماعيلية، ضجة كبيرة داخل المحافظة، بعد انتشار صور ومقاطع ومحادثات جنسية بينه وبين فتيات على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، وهددت إحدى صفحات موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، بنشر فيديوهات جنسية للمرشح فى حال عدم انسحابه من الانتخابات. وقالت الصفحة، انكشفت حقيقة تجار الدين سواء إخوان أو حزب النور، معلقة: "اللعب على أحلام البسطاء والشباب وتغييب عقولهم بالمتاجرة بشعارات الثورة أو الدين". وطالبت الصفحة، حزب النور وقياداته بسحب المرشح "ح.ع" عن دائرة مركز فايد أبو صوير بالإسماعيلية، وشطبه من الحزب وتقديم الاعتذار، بسبب زعمهم بوجود فيديو فاضح له شبيه ب"فيديوهات عنتيل المحلة". على جانب آخر، نفى مسئول أمنى بمديرية أمن الإسماعيلية تحرير أى محاضر ضد المرشح السلفى "ح.ع"، مرشح الدائرة الثالثة بالإسماعيلية والتى تضم مركز فايد ومركز الإسماعيلية ومركز أبو صوير، فيما تكثف مباحث الآداب تحرياتها للوقوف على ملابسات الواقعة، كما يتم الآن فحص الفيديوهات والصور المتداولة من قبل فنيين داخل مديرية أمن الإسماعيلية لمعرفة ما إذا كانت هذه الفيديوهات والصور مفبركة أم أنها حقيقية. وقام "اليوم السابع" بالاتصال بالمرشح، والذى أكد بدوره عدم علمه عن كل ما نشر عنه، موضحًا أنه فوجئ بما تم نشره، مشددًا على أنه لم ير ما تم نشره، وأنه سيرد على ما نشر عن طريق اللجنة الإعلامية الخاصة به. وفى المقابل لم يصدر حزب النور بالإسماعيلية أى بيانات بخصوص المرشح حتى الآن لتحديد موقفه عما نشر، كما اكتفى المرشح بنشر "بوست" على صفحته الشخصية ب"فيس بوك"، قال فيه "السادة الأفاضل الأعزاء ظهر فيديو ملفق وبه صور مدلسة لا أعلم عنها شيئا وأقسم بالله العظيم أن هذه الصور وهذا الفيديو ليس لى أى صلة به، وأنها صور تم فبركتها وعرضها بغرض تشويه صورتى أمام الناس قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة ولا أقول سوى أن الله حسبنا وهو نعم الوكيل وحسبنا الله ونعم الوكيل فى كل مفسد فى الأرض". واقعة أخرى فى الإسماعيلية، كانت بإحالة المرشح البرلمانى بالدائرة الرابعة وصديقيه إلى النيابة العامة بعد القبض عليهم بتهمة خطف نجله وإخفائه فى محافظة الشرقية. وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسماعيلية، بالاشتراك مع فرع البحث الجنائى لغرب الإسماعيلية ومباحث التل الكبير، كشفت حقيقة البلاغ المقدم من المرشح البرلمانى الذى ادعى قيام مجهولين بخطف نجله من أمام منزله. وتلقى اللواء على العزازى، مدير أمن الإسماعيلية، إخطارًا من اللواء محمود خليل، مدير مباحث الإسماعيلية، يفيد بورود بلاغ من المرشح البرلمانى ياسين محمد محمد على المرشح عن الدائرة الرابعة بالإسماعيلية، يفيد بأنه أثناء حضوره مؤتمرًا انتخابيًا خاصًا به فى إحدى القرى التابعة للدائرة، فوجئ باتصال تليفونى من مجهول يخبره بخطف نجله محمد، 11 سنة، طالب بالصف السادس الابتدائى، ويطالبه بالانسحاب من الانتخابات أو سداد فدية نصف مليون جنيه مقابل إطلاق سراحه. وأوكل لفريق البحث سرعة كشف غموض البلاغ وتحرير الطفل المخطوف، وتمكن فريق البحث من كشف حقيقة البلاغ، حيث قام المرشح البرلمانى بالاشتراك مع شخصين آخرين باختلاق قصة لكسب تعاطف الناس مع المرشح بعد تراجع مؤيديه فى المؤتمرات الانتخابية، واتفقوا فيما بينهم على إخفاء نجل المرشح البرلمانى فى مكان بعيد وعودته عقب انتهاء الانتخابات البرلمانية، لكى يحصل على أصوات أهل دائرته وكسب تعاطفهم معه. وتوصلت التحريات إلى أن المرشح استعان بشخصين هما (م.م) و(خ.ف) من أصدقاء المرشح، وقام الثانى بالتفكير له بعملية الخطف والأول ذهب معه إلى بلبيس وإخفاء نجله هناك عن أحد أصدقاء الأول. وعندما شعر المرشح باقتراب انكشاف أمره بإحضار الطفل وذهب به إلى مركز شرطة التل الكبير، مدعيا أن أحد الأشخاص أرسل له رسالة ليخبره بمكان تواجد نجله، وأنه عثر عليه وأحضره إلى المركز لإنهاء إجراءات المحضر السابق. وبمناقشة الطفل بمعرفة العقيد محمد طلعت، رئيس فرع البحث الجنائى لغرب الإسماعيلية، اعترف الطفل بأن والده وصديقه أخذوه إلى مكان بعيد لا يعرفه وتركوه عند ناس يعرفهم صديق والده، وتم القبض على المرشح وأصدقائه المشتركين معه فى إخفاء الطفل، واعترف بلجوئه لهذه الحيلة لكى يحصل على تعاطف أهل الدائرة الرابعة معه فى الانتخابات والتصويت لصالحه فى الانتخابات البرلمانية. وتم التحفظ على المتهمين الثلاثة وتحرر المحضر اللازم بالواقعة وإحالته وأصدقائه للنيابة العامة بتهمة خطف نجله وإخفائه من أجل الحصول على اصوات الناخبين بالدائرة. وفى البحيرة قضت محكمة جنح إيتاى البارود، بحبس محمد هانى الحناوى، عضو مجلس النواب عن دائرة إيتاى البارود فى البحيرة، سنة مع الشغل وكفالة 1000 جنيه لإيقاف التنفيذ فى القضية رقم 21519 لسنة 2015. ويأتى ذلك لإصدار النائب البرلمانى شيكا بدون رصيد لأحد الأشخاص بمبلغ قدره 900 ألف جنيه، ويعد هذا الحكم القضائى هو الأول من نوعه الذى يصدر بحق نائب برلمانى بمحافظة البحيرة. وقال "الحناوى"، فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، أن "هناك حملة ممنهجة لتشويه صورته أمام الرأى العام وأبناء دائرته"، لافتا إلى أن الحكم عليه بالحبس سنة وغرامة ألف جنيه فى قضية إصدار شيك بدون رصيد كان بسبب تحمله مسئولية اجتماعية تجاه أبناء دائرته وتوقيعه على شيك مصرفى بمبلغ 900 ألف جنيه، كضامن لحل نزاع تجارى بين طرفين، أحدهما من مركز إيتاى البارود. وأوضح النائب البرلمانى، أنه طعن على الحكم بمجرد صدوره، وسيضطر لدفع المبلغ محل الواقعة إذا لزم الأمر، لمواجهة تشويه سمعته، رغم انتفاء علاقته بالنزاع الأصلى، على حد قوله. وفى الإسكندرية قال المهندس هيثم الحريرى، عضو البرلمان عن دائرة محرم بك، إنه يمثل أمام المحكمة الاثنين القادم لإعادة محاكمته فى قضية اقتحام قسم الرمل خلال أحداث ثورة 30 يوينو، حيث صدر ضده حكم بالسجن 3 سنوات. وقال "الحريرى" ل"اليوم السابع": سأطلب من المجلس فور انعقاده رفع الحصانة حتى يتسنى لى استكمال المحاكمة وأنا واثق تمام الثقة من براءتى، ولن أقبل أن يكون هناك سكين على رقبتى". ويذكر أن هيثم الحريرى فوجئ خلال التقدم بأوراق ترشحه بحكم غيابى ضدة بالسجن 3 سنوات فى القضية المتهم بها 7 آخرون بالتجمهر أمام قسم شرطة الرمل ثان ما يجعل السلم العام فى خطر، وذكر أمر الإحالة فى الجناية رقم 13751 قسم ثان الرمل لسنة 2013 والمقيدة برقم 6416 كلى شرق لسنة 2013، أن الغرض من التجمهر هو ارتكاب جرائم ترويع وتخويف وتوجيه اتهام لهم باستخدام أسلحة بيضاء وأسلحة نارية وخرطوش.