أصدرت دار النشر الفرنسية "جراسيه وفاسكيل" كتاباً بعنوان "لاشينا أفريكا" أو"بكين تغزو القارة السوداء" من إعداد سورج ميشل وميشل بوريه. ويلقى الكتاب الضوء على آخر فصل من فصول العولمة الذى تلعبه الصين بعيداً عن العيونالغربية حيث قام الصينيون بغزو القارة الإفريقية للبناء والإنتاج والتجارة. حيث ظهر الصينيون خلال الخمس سنوات الماضية فى أنجولا والسنغال وساحل العاج وسيراليون والسودان والكونغو ونيجيريا بحيث أصبحت الجالية الصينية فى إفريقيا تضم 750 ألف إنسان فى القارة . ويوضح الكتاب كيف أن الصين إحدى القوى العظمى فى العالم قادرة على صنع المعجزات فى بلادها وأيضاً فى الأراضى الإفريقية التى غزتها، فقد بلغت قيمة استثمارات الصين فى إفريقيا فى منتصف التسعينيات 15 مليار دولار، خاصة فى أبار البترول التى تقدم للصين 10% من وارداتها كما تضاعفت العلاقات التجارية الصينية الإفريقية بحوالى 50 مرة فى الفترة من 2000 إلى 2006 والتى ارتفعت من 10 مليارات إلى 55 ملياراً وسوف تصل إلى 100 مليار فى عام 2010 حيث يوجد 900 شركة صينية فى الأراضى الإفريقية فى 2007 لتحل الصين محل فرنسا كثانى شريك تجارى للقارة الإفريقية.