كشفت صحيفة اليومية البلجكية الرسمية "ليبرا بلجيك"، فى عدد الصحيفة الصادر صباح اليوم الثلاثاء، حجم مشاركة الشركتين البلجيكيتين فى مشروع ازدواج قناة السويس، وهما شركة Deme و Jan de Nul، حيث تنشط سفنهم البالغ عددها 50 سفينة على مساحة 27كم من طول القناة الجديدة التى تهدف إلى تقليل ساعات الانتظار من 14 ساعة إلى ثلاث ساعات فقط، من أجل تنفيذ هذه المهمة الإكسبريس كعادة الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى الذى أعلن فى أغسطس 2014 الانتهاء من القناة الثانية خلال عام فقط على أن يكون الافتتاح هذا العام. ونشرت الصحيفة بحوار مع Alain Bernard ، رئيس مجلس إدارة شركة Deme البلجيكية، حيث قال النقل البحرى العالمى مقسم بين قناتى بنما وقناة السويس، وتعمل سلطات فى بنما منذ ست أو سبع سنوات على توسيع القناة، ولكن الوضع يختلف فى مصر فالرئيس السيسى لا يرغب فى ضياع السيطرة فالسباق محموم حتى ينتهى من الأعمال الخاصة بقناة السويس قبل قناة بنما، فقد فاز الأوروبيون بالعروض التى تقدم لها الأمريكيون والصينيون واليابانيون، وكانت لدينا الإرادة والرغبة فى التحرك بكل قوة، وبالتالى فإن الدرس المستفاد إنما يكمن فى "أن المرونة والإمكانية هما مفاتيح تواجدنا فى حلبة المنافسة." وعرضت الجريدة، حجم الأعمال المسندة لشركة Jan de Nul فى مجال الحفر بقيمة 660 مليون يورو بينما يقدر حجم أعمال شركة Demeب 540 مليون دولار لقاء أعمال التعميق التى تتراوح بين 14 و 25م فى ظل وجود 42 حفار" تمثل هذه الأرقام رقما قياسيا دوليا بمعنى الكلمة" وفقا لما أكده مدير المشروع عن الجانب البلجيكى. وكشفت الصحيفة، الآليات والجوانب الفنية التى تستخدمها الشركة البلجيكية فى عملية الحفر والتعميق، وكذلك لآليات والسبل المستخدمة من قبل الشركة فى شفط المواد بالماء وتمريرها فى أنابيب مع سرعة ضغط عالية للغاية هذا فى ظل سرعة خيالية فى أداء الشركة تقدر ب 500م فى الدقيقة الواحدة. وأوضحت الصحيفة اليومية البلجكية الرسمية " ليبرا بلجيك " فى عددها اليوم، فى مقال تحت عنوان: "هؤلاء البلجيكيون الذين يحفرون قناة السويس"، أن المحطات الرئيسية لتاريخ قناة السويس والتى تعود إلى عهد سيزوستريس الثالث الذى بدأ حفر قناة تربط بين البحر الأحمر ونهر النيل ثم تفكير نابليون بونابرت عام 1798، فى ربط البحر الأحمر بالمتوسط وأيضا بداية حفر القناة عام 1859، فى عهد ديلسيبس والافتتاح الرسمى فى 17 نوفمبر 1869 للقناة بطول 164كم بعمق8م ، ثم تأميم الرئيس جمال عبدالناصر للقناة فى 26 يوليو 1956، وأخيرا معجزة القناة الجديدة فى عام واحد فقط بطول 193كم وعمق24 م وحفر 508 ملايين متر مربع .