تكليف السيد القصير نائبا لرئيس حزب الجبهة الوطنية    رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في حفل رسامة وتنصيب أفرايم إسحق قسًا وراعيًا لكنيسة ناصر    «إياتا»: السفر الجوي يستعيد طاقته التشغيلية القصوي    بعد الصعود التاريخي.. هل يعاود الذهب الهبوط من جديد؟| خاص    اليوم السابع.. البنك المركزى: إجهاض عمليات احتيال ب4 مليارات جنيه فى 2025    مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي: استثمار قياسي ب 100 مليار يورو لدعم النمو المستدام    عبد العاطى: أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية بالسودان تمهيداً لوقف الحرب    حارس بنفيكا صاحب الهدف التاريخى يقود التشكيل المثالي فى دوري أبطال أوروبا    بعد قرار إيقافه | 3 مباريات سيغيب عنها إمام عاشور مع الأهلي    سموحة "المنقوص" يحقق فوزًا غالياً على إنبي في الوقت القاتل    القبض على «مستريح السيارات» وإعادته إلى البلاد بالتنسيق مع الإنتربول المصري    ضبط 15 كيلو مخدرات داخل عسل بحوزة راكبتين في مطار القاهرة (صور)    عاجل | النيابة العامة تسترد «مستريح السيارات» عبر التعاون القضائي الدولي    مصرع طفلة صعقا بالكهرباء في المنيا    نقل الفنان محيي إسماعيل إلى دار إقامة كبار الفنانين    بين العامية والفصحى.. شعراء مصريون وعرب يغردون من معرض الكتاب    «الأدب الإفريقي والقضايا المعاصرة» في مؤتمر «إفريقيا في عام» بمعرض الكتاب    قناة DMC وWatch it تطرحان بوستر حمزة العيلى من مسلسل حكاية نرجس    نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى التحرير العام بالجيزة ويضع خطة عاجلة لانتظام عيادات التأمين الصحي    نجمة وادى دجلة هانيا الحمامى تتأهل إلى نهائي بطوله سبروت للأبطال 2026، المقدَّمة من كراود ستريت    حماية النيل أولاً.. غلق وتحرير محاضر ل7 مغاسل سيارات مخالفة بالفيوم    مسئولة فلسطينية: القدس تشهد محاولات إسرائيلية لفرض الواقع الاستيطاني بالقوة    الأوقاف: تخصيص 269 مسجدا لإقامة موائد الإفطار والسحور في رمضان    بعد نهائي أمم إفريقيا 2025.. عقوبات صارمة من «الكاف» على السنغال والمغرب    انطلاق مهرجان «أنوار الموهبة» في 409 مركز شباب بالشرقية    السعودية تحذر من خطورة الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار    إزالة تعديات على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة بمحافظة الدقهلية    وزارة الشؤون النيابية تصدر سلسلة توعوية جديدة بشأن الاختصاصات الدستورية لمجلس النواب    نقاد وكتاب يناقشون حدود التجريب عند نجيب محفوظ بمعرض الكتاب    محافظ أسوان: التنسيق بين المحافظة والمنطقة لتكثيف القوافل الدعوية بالمناطق النائية    المرأة في مواجهة الفكر المتطرف.. ندوة بالمجلس القومي للمرأة بمعرض الكتاب    3 إشارات خفية تكشف صرير الأسنان مبكرا    خروج سامح الصريطي من المستشفى بعد وعكة صحية و"الجبهة الوطنية" يطمئن جمهوره    الحكومة البريطانية تؤكد السماح لمواطنيها بالسفر للصين بدون تأشيرة    مائل للدفء نهارًا بارد ليلًا، الأرصاد الجوية تعلن حالة طقس غد الجمعة    «الطارئ على السكر دان».. وثيقة نادرة ترد على مقولة «الأدب المملوكي ضعيف»    القومي لحقوق الإنسان ينظم حلقة نقاشية حول الحق في تداول المعلومات    انتظام صرف الخبز المدعم والمخابز تعمل اليوم حتى الخامسة مساءً    مريهان القاضى: السيارات الكهربائية الأكثر توفيرا مقارنة بالسيارات البنزين    أحمد مجاهد: الشباب يمثلون 80% من جمهور معرض القاهرة الدولي للكتاب    تجارة عين شمس: إنشاء أكاديمية سيسكو للمهارات الرقمية    5 خطوات لضمان بقاء باقة الإنترنت لآخر الشهر    التحقيق مع عنصرين جنائيين حاولا غسل 120 مليون جنيه حصيلة تجارة مخدرات    رسائل تهنئة لقدوم رمضان 2026    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقي يكتب عن : دولة التلاوه هل نراها في قيام رمضان؟    بكام البلطى النهارده.... اسعار السمك اليوم الخميس 29يناير 2026 فى اسواق المنيا    4 مباريات في افتتاح الجولة ال 21 بدوري المحترفين    مواعيد مباريات اليوم الخميس 29 يناير والقنوات الناقلة    متهمان بقتل نقاش في الزاوية الحمراء يمثلون الجريمة    وزير «الخارجية» يبحث مع نظيره الفرنسي مستجدات الأوضاع الإقليمية    الاتحاد الأوروبي يتجه لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب    طريقة عمل فطائر الهوت دون بالجبن للتدفئة في ليالي الشتاء الباردة    وسط حشد عسكري.. 3 مطالب أمريكية طرحتها إدارة ترمب على إيران لوقف الهجوم المحتمل    بشير التابعي: خبرة الأهلي تقوده للقب الدوري وعلامات استفهام على الزمالك    صحة الوادى الجديد: اعتماد مخازن التطعيمات بقطاع الصحة بالمحافظة    رحل وهو معتمر.. وفاة معلم من قنا بالأراضي المقدسة    متوسط العمر المتوقع في أمريكا يصل لأعلى مستوى على الإطلاق في عام 2024    فضل دعاء صلاة الفجر وأهميته في حياة المسلم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فى أول حوار لها بعد 25سنة.. سيدة الأقمار ناهد يسرى: "كنت زى الفرس بجرى ع الرابع.. والأفلام متنفعش من غير بوس".. ارتديت الحجاب ولم أعتزل.. وأديت أدوار إغراء بلا حرج واللى مش عاجبه أضربه ب"الشلوت"

ناهد يسرى ل"اليوم السابع": صالح سليم جان السينما قديما.. وتوم كروز الآن.. وهند رستم أجمل جسم عدى على مصر
قلت لزوجى أنا ممثلة مش بنت الشعراوى.. ولا أندم على أدوارى القديمة.. وميرفت أمين مكنتش بتغير من أدوارى مع حسين فهمى.. وأحب "مظهر" الجان وليس الممثل
معنى أن ينادى الناس بالأفلام النظيفة أنها "وسخة" الآن.. والسينما مش بيت دعارة
كنا جميلات بدون سليكون.. و"هيفاء" و"مايا" حلاوتهم زى 10 ملاعق سكر على كوباية شاى
دائما مثيرة للجدل.. إذا مثلت مثيرة بإغرائها، وإذا ابتعدت مثيرة بصمتها، والآن ترفع الممثلة المصرية «ناهد يسرى» أيقونة الإغراء السينمائى وصاحبة أكبر مجموعة من أفلام التى منعت من العرض فى مصر حتى الآن حدة الإثارة، بأول وأجرأ حوار صحفى مع الصحف المصرية والعربية بعد 25 سنة كاملة من الغياب التام، لم يعرف أى شخص فيها ملابسات زواجها واختفائها عن الساحة الفنية، والحادثة التى أصيبت فيها، وسر ارتدائها للحجاب، ولماذا لم تشعر بالندم، على حد قولها، على أدوارها القديمة بعد حج بيت الله الحرام 7 مرات والقيام ب29 عمرة.
«اليوم السابع» التقتها لتعرف رأيها فى الساحة المصرية واللبنانية ونجمات الإغراء الآن مثل هيفاء وهبى ومايا دياب فى وجود عمليات البوتوكس والسليكون التى لم تكن موجودة على أيامها، وغيرها من الأسرار والآراء الصادمة لنجمة كانت حلم ملايين الشباب فى مصر والعالم العربى،
وإلى نص الحوار..
حدثينا عن بداياتك بين مصر ولبنان ولماذا ارتبط اسمك بأدوار الإغراء؟
- قدمت بطولات عديدة فى مصر قبل لبنان مثل الأضواء بالأبيض والأسود، وعندما يغنى الحب مع هانى شاكر، وسافرت إلى لبنان وأعجبنى البلد كثيراً وجاءت لى عروض كثيرة، لم أكن ألاحق على الأفلام «لدرجة أنى كنت بصور فيلم فى سوريا وأسافر أصور إلى لبنان وكنت أقل من 21 سنة، وأنا بدأت وعمرى 16 سنة فى عروض الأزياء، وكانت والدتى معى فى كل سفرياتى إلى هناك، وكنت أشبه بنات جيلى وكنا جميعاً نلبس بجرأة ونمارس مهنة التمثيل كأى مهنة أخرى».
ولكنك حصدتِ شهرة كبيرة فى الصحف بفترة السبعينيات والثمانينيات أكثر من أى ممثلة إغراء أخرى.. لماذا؟
- ذلك لأن الناس يحبون الممثلين، ولو أى ممثل قفل على أصبعه الدرج سينشر عنه خبر، لذا كانت صورى تأخذ فى الصحف بالنصف صفحة بينما تأخذ صور الرؤساء عمودا صغيرا جدا، لأن أخبار وصور الممثلين تبيع أكثر، وأنا كنت حلم الشباب والكبار والمراهقين فى الداخل والخارج.
آخر أفلامك كان «البرنس» مع الممثل الكبير أحمد زكى وحسين فهمى، وبعدها اختفيتِ تماماً عن الساحة.. ما سر الاختفاء الكبير لأكثر من 25 عاما؟
- شعرت وقتها بأننى أرغب فى تكريس حياتى لبيتى وزوجى، ولكننى لم أعتزل رسمياً حتى الآن، وبالرغم من أن زوجى لم يطلب منى أن أعتزل أو أرتدى الحجاب، ولكننى اتخذت هذه الخطوة بمحض إرادتى ولم أندم عليها أبداً، ومن بعدها وأنا أرفض التصوير تماماً مع أى رجل حتى فى المناسبات الاجتماعية، حفاظاً على شعور عائلتى وزوجى فهم أغلى ما عندى فى الحياة.
ترددت شائعات عديدة منها ما يؤكد ارتداء «ناهد يسرى» للحجاب، وأخرى تنفى ذلك ولكن مما رأينا فأنتِ محجبة وعلى قدر كبير من الحشمة والوقار.. ما الذى حدث؟ وكيف انتقلت من عالم الفن للالتزام الكامل؟
- لم أكن أصدق أن هناك حجابا فعلا حتى قرأت سورة النور وربنا بيقول: «وليضربن بخُمُرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن»، وقتها تأكدت أن الحجاب فرض فتحجبت وأنا مؤمنة ولا داعى للمكابرة، كما قمت بالحج 7 مرات وعملت 29 عمرة، وكلى أمل فى ثواب ربنا وكرمه وغفرانه.
وهل نفهم من ذلك أنك نادمة على أفلام الإغراء التى قمتِ بها فى بداية مشوارك؟
أنا لا أفكر للوراء ولا أندم على أدوارى القديمة، ولو فكرت فى ما قدمته زمان سأتعب جدا، ولم أفعل شيئا يستحق الزعل، فأنا لم أسرق ولم أقتل أو أسب أنبياء الله، كانت هذه مجرد أدوار وهذه مهنة أنا أشتعل فيها، مثل أى ممثلة جديدة، وكنت أقوم بأدوار الإغراء دون حرج واللى مش عجبه أضربه ب«الشلوت».
هل طلب زوجك منك الاعتزال أو ارتداء الحجاب؟
- أنا لم أعتزل رسمياً حتى الآن، وزوجى لم يجبرنى على شىء فأنا من اخترت الحجاب، بنات زمان مكانوش بيستنوا العدل، فأنا كنت عارضة وممثلة ومتعلمة وأعمل فى التمثيل، ولما تزوجت قلت لزوجى: أنا ممثلة مش بنت «الشعراوى» وبمثل بمايوه وعريان وفيه قبلات ودى مهنتى واخترتها وأحبها وهو لم يقل شيئا، ولكننى بعد فترة لم يعجبنى الوضع، واخترت زواجى قبل مهنتى.
كيف وقعت فى غرام زوجك الذى استطاع أخذك من عالم الفن والتمثيل؟
- كنت كالفرس الذى يجرى ع الرابع، وكان الجميع يحبنى إلا أننى لم أكن أحب أحدا، وشعرت أننى أحب هذا الرجل فعلا عندما تقدم لى بطلب الزواج رسمياً، ولم أعد زوجى بالاعتزال وهو لم يفرض علىّ ذلك.
تقولين إنك لم تعتزلى الفن حتى الآن.. فهل يمكن أن نراك فى دور درامى بالحجاب؟
- لا أقبل التمثيل بالحجاب زى اللى موجودين فى الشارع بالحجاب مع فول ميكب ورموش ومانيكير وصندل 10 سم، ده للأسف مش حجاب، وأنا أرتدى الحجاب من باب الاحترام لسنى، والمنتجون لن يتركوا الناس اللى نافخين شفاههم وصدورهم وينظروا لى أنا.
تُحضر العديد من الفنانات الدروس الدينية لكبار علماء الدين.. ماذا عنك؟
- أستضيف عمرو خالد فى بيتى ليلقى الدروس الدينية على ابنتى ورفيقاتها بالجامعة الأمريكية، وكنت أعطى كلا منهن طرحة لتحضر الدرس بالحجاب، فتنزل من بيتى وهى محجبة رسمياً.
ما رأيك فى الدعوة إلى السينما النظيفة الخالية من المشاهد والإيحاءات الجنسية والقبلات؟
الأفلام ما تنفعش من غير بوس وطول عمر الناس بتحب البوس، وفيلم «أبى فوق الشجرة» لم ينجح ويدخله الجمهور إلا من أجل ال30 ألف بوسة اللى باسهم عبدالحليم لنادية لطفى فى الفيلم، والمراهقون كانوا يدخلوا أفلامنا 3 و4 مرات فى اليوم، مينفعش أدخل فيلم وأقول أنا متبسش أمال داخلة أعمل إيه أغتت وأقبض؟، ومعنى أن الناس تنادى بالسينما النظيفة أن السينما «وسخة» الآن.
إذاً لا تعجبك أفلام السينما الحديثة؟
- السينما الآن مليئة بمشاهد الشذوذ والعشوائيات، والألفاظ البذيئة، التى تشوه صورة مصر أمام العالم، وعلى سبيل المثال رأيت المخرج خالد يوسف فى حوار وهو يقول، إنه يعبر عن الشارع المصرى، «نعم.. ولكن أنهى شارع؟ اللى فيه العشوائيات وزنى المحارم والعصابات والمخدرات؟ ولا الشارع النظيف الهادئ الذى تأكل فيه الناس بالشوكة والسكينة ونخلى صورتنا قدام العرب والعالم حلوة؟».
هم يعرضون الصورة الحقيقية للعشوائيات طب عملوا إيه للعشوائيات؟، الحكومة اتحركت مثلا بعد ما عرضوا الأفلام دى؟ إذاً هم يعرضون هذه الأفلام حتى يبيعوا أكثر للأسف الأفلام وصلت لدرجة أننا نعرض حتى الشذوذ فى أفلامنا، ويجب أن نعلم الناس أن السينما مش بيت دعارة حتى نقدم فيها مثل هذه النماذج.
وما رأيك فى الجيل الحالى من الممثلين؟
- الممثلون أصبحوا شاطرين جدا، الجيل الحالى يمثل أفضل بكثير من جيل زمان لأنه يحب التمثيل و«المخرجين شاطرين»، إنما نحن لم يكن عندنا زمان سوى 5 مخرجين «يتعدوا على الصوابع» ومع احترامى رشدى أباظة وأحمد رمزى والشريف لم يكونوا يركبون الخيل أو «ينطوا من سيارة لأخرى مثلما يفعل السقا فى أفلامه».
وهل ينطبق نفس الوصف على ممثلات الجيل الحالى؟
- بالتأكيد، ولكن ما يثير ذهولى هو الأرقام الكبيرة جدا التى تحصل عليها الممثلات الآن، وأصبحت الممثلات «متألطين» جدا ويأخذن ملايين الجنيهات ولا يحضرن الأوردر، «أنا أفاجأ من الأرقام اللى بتاخدها الممثلات، ولو كنت على علم بذلك لكنت بقيت ممثلة وتركت الجواز».
من هى أكثر ممثلة تعجبك الآن؟
- منة شلبى، لأنها شاطرة جدا ومجتهدة، وأشعر أنها تقفز إلى داخل قلبى وتسرقه بتمثيلها، كما أنها جميلة طبيعى ولا تهتم بجمالها، كما لا تضع العديد من مساحيق التجميل، لذا أحبها كثيراً.
مثلتِ مع كل أبطال السينما المصرية الكبار تقريباً.. من منهم أثر فيك حتى الآن من النجوم والنجمات؟
- الجان كان أحمد رمزى وحسن يوسف ورشدى أباظة، ويعجبنى أوى أحمد مظهر وأعتبره «فارس» ولكنه ليس مدرسة فى التمثيل وصالح سليم يعجبنى كرجل وكان لازم يبقى نجم كبير أكبر من أى نجم آخر، ولكن حسين فهمى وميرفت أمين لهما معزة خاصة فى قلبى، فقد مثلت معه العديد من الأفلام وعلى رأسها سيدة الأقمار السوداء، وتجمعنى به وميرفت أمين صداقة خاصة حتى الآن، لأنهما فى منتهى الأخلاق، وأولاد ناس بجد.
ألم تشعر ميرفت أمين بالغيرة منك بعد تمثيلك مع زوجها فى فيلم «سيدة الأقمار السوداء»؟
- لا لم تشعر، فأنا وميرفت صديقتان من زمان، ومازلنا نتحدث تليفونياً حتى الآن وتجمعنا صلات وطيدة جدا، ونسأل على حال بعضنا البعض من فترة لأخرى.
تردد أنك كنتِ الممثلة الوحيدة التى قبلت لعب دور البطولة أمام هانى شاكر فى فيلم «عندما يغنى الحب».. ما حقيقة هذا الأمر؟
- نعم هذا صحيح، «لأن كل الممثلات كن يخفن على زعل عبدالحليم حافظ» ولكننى الممثلة الوحيدة التى وافقت على مساندة «شاكر» فى أول بطولة له، وكان معنا صفاء أبوالسعود وليلى حمادة، واسمى جاء بعد اسم «هانى» فى التتر مباشرة.
ظن العديد من الناس أنك شقيقة الفنانة مديحة كامل بسبب وجه الشبه الكبير بينكما فى فترة الشباب.. ما هى ذكرياتك عنها وكيف ترين ملابسات وفاتها؟
- مثلت فيلم مع مديحة كامل وكنت أكن لها محبة واحتراما كبيرين، وفعلا ظن العديد من الناس أننا شقيقتان لفترة طويلة، وأظن أن السبب فى تحول مديحة كامل الكبير فى آخر حياتها هو مرضها الشديد، ولكنها كانت ترفض أن تحكى أسرارها لأى شخص خصوصاً أولاد «كار الفن» من المنافسات.
أُحيطت حادثة السيارة التى وقعت لكِ بغموض كبير وقال بعض الجمهور إنها كانت السر فى حجابك.. فهل هذا صحيح؟
- لا ليس صحيحاً، والحادثة اللى حصلت لى من الأشياء الخاصة فى حياتى وأنا لا أحب أن أتحدث عنها ولا شأن للجمهور بها، فالجمهور يمكنه سؤالى عن أعمالى الفنية وأفلامى ولكن حياتى الخاصة ليست من شأن أحد «أنا مش عايزه أصعب على حد ولا حد يصعب عليه».
يصف الجمهور الراقصة صافيناز بأنها الأكثر إغراءً الآن.. فما رأيك فيها؟
- صافيناز من ساعة ما جاءت إلى مصر وهى تظهر فى التليفزيون والصحف والراديو، والسؤال ليه كل ده؟ وأنا عن نفسى لم أرها وهى ترقص حتى أحكم عليها.
ماذا عن مايا دياب وهيفاء وهبى.. هل ترين أنهما جميلتان أم ممثلات زمان أجمل؟
- كنا جميلات بدون سليكون أو تركيب شعر أو لينساس أو عمليات التجميل، ولكننا كنا نلبس بجرأة، الآن ينحتون الجسم بعمليات التجميل، وبالطبع أرى مثلى كمثل الجمهور كله أن هيفاء ومايا جميلتان، «ولكن حلاوتهم جامدة أوى مثل كوب شاى عليه 10 ملاعق سكر».
لماذا لم نر أى تكريم لكِ فى مصر بالرغم من تكريمك فى الخليج أكثر من مرة؟
- لم ألحق التكريم فى مصر، فأنا أشهر ممثلة بأقل عدد أعمال، وتم تكريمى فى عدة دول على أكثر من عمل، منها فيلم سيدة الأقمار السوداء وامرأة من نار، الممنوع من العرض حتى الآن، وحتى عندما فاز البرنس فى مهرجان الإسكندرية السينمائى بجائزة أحسن فيلم لم أكن متوقعة أن أفوز أصلا فلم أذهب، ووقتها سعدت جداً بالتكريم رغم عدم حضورى للمهرجان.
ما حقيقة إرسال البوليس الإيرانى لغرفة فندقك لمقابلة «فرح ديبا» إمبراطورة إيران وزوجة الشاه محمد رضا بهلوى؟
- نعم حدثت، فقد كنت فى مهرجان طهران السينمائى الأول لتكريمى عن فيلم سيدة «الأقمار السوداء» الذى شاركت به لبنان، وانتظرنا وقتها حضور الإمبراطورة «فرح ديبا»، إلا أنها تأخرت وكانت طيارتى فى الخامسة صباحاً فى اليوم التالى، ولم أعتقد أن غيابى سيشكل فرقاً مع الإمبراطورة، فتوجهت لغرفتى بالفندق لأنام، وفوجئت بطرق شديد على الباب والبوليس الإيرانى يصرخ فى ويسألنى: «كيف تتركين الحفلة قبل حضور الشهبانو فرح ديبا؟» فنزلت مجدداً، واستقبلتنى على طاولتها، وشكرت فى تمثيلى ودورى الجرىء بفيلم سيدة الأقمار، ولكن إيران تغيرت جدا من بعدها.
انتشرت الأقاويل عن محاولة صلاح نصر تجنيد الفنانات لمساعدة المخابرات المصرية فى أعمال منافية للآداب.. ما حقيقة هذا الأمر؟
- لم أعاصر زمن صلاح نصر وتجنيد الفنانات لصالح الآداب، ولكنى سمعت أنه حاول يجند البلد كلها وليست الفنانات فقط، واستغلال الفنانات فى التجسس معروف فى العالم كله، ولكنى لا أعتقد أن الأمر بهذه السذاجة لتستطيع ممثلة بكاسين سرقة معلومات من مصدر مهم كما نرى بالأفلام العربية، وحقيقة لم أعى على هذه القصص بنفسى ولا على زمن صلاح نصر حتى أطلق الحكم عليها.
تلعبين دورا اجتماعيا وخيريا كبيرا الآن فأنتِ رئيسة لأحد نوادى الليونز، حدثينا عن الوجه الآخر لناهد يسرى؟
أنا رئيسة نادى ليونز ستارز، ونتكفل بجهاز العرائس وإعادة تأهيل المناطق العشوائية الآن، وفك كرب الأمهات الغارمات بعمل أعمال خير فى «بطن البقرة» وشراء جهاز عرائس لغير القادرات، عسى أن يكتب الله ذلك فى ميزان حسناتنا.
فى رأيك من هى أجمل ممثلة إغراء مرت على السينما؟
- فى السينما المصرية هند رستم، بالرغم من أنها ليست جميلة وجهاً، فإنها أجمل جسم وإغراء وكاريزما مر على السينما المصرية، أما السينما العالمية مارلين مونرو، فجمالها كان لا يوصف وجوزى يحبها ويموت فيها.
ختاماً، ما أكثر دعوة دعوتِ الله بها وأنتِ عند الحرم؟
- أن يغفر لى، ويحفظ لى زوجى وأولادى، ويحرم جسدى على النار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.