عبد الرحيم علي يكتب: الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة «23»    محافظ قنا يشارك أقباط قوص فرحتهم بعيد الميلاد ويؤكد وحدة المصريين    رئيس الوزراء: «التأمين الصحي الشامل» و«حياة كريمة» على رأس أولويات الدولة خلال المرحلة الحالية    «الفيتو» يكبّل مجلس الأمن    برلين: من الصعب المضي قدما في العملية السياسية الخاصة بأوكرانيا بدون واشنطن    الأنباء السورية: "قسد" تستهدف نقاط الجيش في الشيخ مقصود والأشرفية    الحكم المصري أمين عمر يدير قمة المغرب والكاميرون بأمم أفريقيا    بمشاركة مصر.. كاف يعلن موعد قرعة أمم إفريقيا للسيدات 2026    محمد صلاح بين اختبار كوت ديفوار وقمة ليفربول وأرسنال    الأهلي يواصل تدريباته وأفشة يبدأ المشاركة تدريجيًا    ضبط تاجر أجهزة لفك شفرات القنوات المخالفة بالزاوية الحمراء    تموين القليوبية يضبط طن دواجن وبانيه مجمد دون بيانات في شبين    تحت شعار «صناع الهوية».. وزارة الثقافة تكرم رموز العمل الثقافي في مصر    يناير الجاري.. موعد طرح «كولونيا» بدور العرض    بيان رسمي من لقاء الخميسي بشأن زواج زوجها من فنانة أخرى    هل يفضل طاعة الوالدين على السفر والعمل؟.. "الإفتاء" تًجيب    اعتراف بالفشل.. التعليم تقرر إعادة امتحان البرمجة للصف الأول الثانوي بعد سقوط منصة كيريو    الصحة: استهداف خفض الولادات القيصرية إلى 40% بحلول 2027    نجم الجزائر يعتذر لمشجع الكونغو الديمقراطية    ننشر الأسماء.. وزارة التضامن تغلق 80 دار رعاية مخالفة وغير مرخصة في 18 شهرًا    البديوي السيد: رسائل الرئيس السيسي من الكاتدرائية تؤكد تماسك النسيج الوطني ووحدة الصف    طريقة عمل أرز بالسبانخ والليمون، طبق نباتي غني بالحديد ومثالي للصحة    عاجل.. سلامة الغذاء تسحب عبوات لبن نستلة من الأسواق    "القاهرة الإخبارية": استمرار القصف الإسرائيلي على الأحياء الشرقية لقطاع غزة واستشهاد طفلة    إذا تأهل الريال.. مبابي يقترب من اللحاق بنهائي السوبر الإسباني    كنوز تعبر القارات: المتحف المصري بالقاهرة ورسالة التراث إلى العالم    الغرفة التجارية: 10 شركات تسيطر على موانئ العالم والاقتصاد البحري    محافظ القليوبية ومدير أمن القليوبية يقدمان التهنئة بعيد الميلاد المجيد بمطرانية شبين القناطر    احتجاجات لليهود الحريديم ضد قانون التجنيد تنتهى بمقتل مراهق فى القدس.. ونتنياهو يدعو لضبط النفس    مشاورات مصرية عمانية في القاهرة    تشييع جثمان المطرب ناصر صقر إلى مثواه الأخير    محافظ أسوان يوزع كروت تهنئة الرئيس والهدايا على الأطفال بمختلف الكنائس    ضبط 2.5 طن نشا مجهولة المصدر بمصنع بشبين القناطر بمحافظة القليوبية    1000 رحلة يوميا و1.2 مليون راكب.. السكة الحديد تكشف أرقام التشغيل على مستوى الجمهورية    فرقة «نور الحياة» تحيي حفلًا ببيت الغناء العربي الجمعة    محافظ كفرالشيخ: التشغيل التجريبي لمجزر دسوق تمهيدًا لافتتاحه    البابا تواضروس: وحدتنا أساس الحفاظ على الوطن وقواتنا المسلحة فخر لكل مصرى    انطلاق «مارثون الخير» بفنادق شرم الشيخ    الرعاية الصحية تعلن خطتها للتأمين الطبي لاحتفالات عيد الميلاد المجيد    النيابة الإدارية تواصل غدًا التحقيق في واقعة مصرع 7 مرضى بمركز علاج الإدمان بالقليوبية    القبض على 299 متهمًا بحوزتهم نصف طن مخدرات بالمحافظات    انطلاق أول كورس لجراحات المناظير المتقدمة التابع لكلية الجراحين الملكية بلندن داخل قصر العيني    إصابة 22 عاملًا بحادث انقلاب ميكروباص عمال في البحيرة    اقتصاديات الصحة تدرج 59 دواء جديدا وتضيف 29 خدمة خلال 2025    أسعار اللحوم في الأسواق المصرية اليوم الأربعاء 7 يناير 2026    حريق يلتهم سيارة نقل ثقيل دون إصابات على الطريق الصحراوى بالإسكندرية    حماية الأمن المائي المصري، بيان عاجل لوزارتي الخارجية والموارد المائية والري    وزيرا الزراعة والتعليم العالي يبحثان تفاصيل مشروع إنشاء جامعة الغذاء في مصر    وزارة المالية: مديونية أجهزة الموازنة للناتج المحلي تستمر في التراجع    وزارة الأوقاف تحدد خطبة الجمعة بعنوان " قيمة الاحترام" "والتبرع بالدم"    الدكتور سامى فوزى رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية يكتب: ميلاد يفتح طريق الرجاء    أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء 7 يناير 2026    بدعوة من نتنياهو| إسرائيل تعلن عن زيارة لمرتقبة ل رئيس إقليم أرض الصومال    الحاكمة العامة الكندية من السكان الأصليين ستزور جرينلاند وسط تجديد ترامب الحديث عن ضمها    جمعة: منتخب مصر «عملاق نائم»    دينا أبو الخير: كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا    خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يوسف الشريف: مش عايزين ندي الناس مواعظ بشكل سخيف
نشر في كلمتنا يوم 01 - 12 - 2010

تعرف لما حد يكلمك ويقولك "انت قد إيه جميل"... هو ده الانطباع اللي هتاخده عن يوسف الشريف أول ما تتعرف عليه، من تميزه في الكورة وشدة أدبه وقربه من ربنا, لقبوه ب "أبو تريكة الفنانين".. ممثل بيتقدم خطوة خطوة بحذر وبدقة.. بيزعل على الناس, مش بيزعل منهم... اتعرفنا عليه من قريب وحبينا نعرفكم عليه أكتر وأكتر.. نسيبكم مع "يوسف الشريف" في حوار ممتع وشيق ومتنوع...
لعبت رياضات كتير منها "كرة طائرة، كرة قدم، كراتيه.. وغيرها"... إحكيلنا؟
خليني أكلمك من البداية، وأنا صغير أهلي كانوا بيودوني نادي الجلاء الساعة 8:30 صباحًا، وياخدوني الساعة 9:30مساءً، وعلشان أنا كنت صغير، كان بيبقى معايا مدرب من أول اليوم لآخره، وأطلع بقى من تمرين للتاني، من كورة لكراتيه للياقة بدنية وأكل، والفضل في كده يرجع لأهلي، لأن الاهتمام بالرياضة من سن صغير بيشغل البني آدم عن حاجات كتير مش كويسة، خصوصا إنه الواحد مابيبقاش لسّه ناضج 100%.
طيب احكي لنا إزاي قدرت تنسق بين كل ده؟
الفكرة كلها إني كنت بعرف أنظم وقتي، طول عمري بحترم الوقت جدا، وكل يوم ببقى عارف هعمل إيه.. وأنا بحب التركيز في الحاجة اللي بعملها، يعني الشوية دول مذاكرة يبقوا مذاكرة بجد، حتى لو ساعتين بتركيز أحسن من عشرة من غير تركيز.. وفيه طبعا جانب توفيق... أي حاجة بتعملها مش هتكمل غير بتوفيق من ربنا سبحانه وتعالى.
ورغم حبك للتمثيل ما فكرتش تدرسه من البداية؟
مش هكدب عليك.. أنا بحب التمثيل جدا من وأنا صغير، لكن محاولتش أدرس تمثيل، مش عشان حاجة، بس الواحد كان صغير، ومكانش عندي الجرأة اني أرهن حياتي بالتمثيل، خفت من الفشل، وبعدين أنا في الثانوية العامة جبت 98% فدخلت هندسة عين شمس، كده من غير تفكير.
جتلك الفرصة إزاي تشتغل في الاعلانات؟
أنا اللي رُحت للريجيسير علشان أعمل إعلانات.
كنت حاسس إنها سلّم للتمثيل؟
لأ.. هي كانت بالنسبة لي لعبة ظريفة.. يمكن كان فيها عقدة نقص شوية إني مش عارف إزاي أخش أمثل، بس المهم إني كنت بروح أقف قدام الكاميرا ولوكيشن بقى وإضاءة، وأروح أحكي لأصحابي إن عندي تصوير.. الحالة كلها كانت جميلة "كنت مبسوط باللعبة، وبالصدفة كنت بعمل إعلان "الحزب الوطني" مع "د.شريف صبري" وقال لي أنا بعمل فيلم، تعالى اعمل "Test" وطبعا رحت جري، وافتكرت حلم السينما تاني.
أول مرة تجرب تمثل أصلا كانت إزاي وفين؟
كانت قدام المراية في البيت، وأنا صغير، في ابتدائي تقريبا، كل الأفلام اللي ممكن تتخيلها مثلتها كانت قدام المراية.
أول مرة وقفت قدام الكاميرا... كان إعلان ايه؟
كان تقريبا إعلان "سباركل" للشعر.. ياااه كان زمان جدا.
وأول مرة مثلت فيها؟
في 7 ورقات كوتشينة، كنا بنصور في السكاكيني.. وكنت مرعوب جدا، واللي كان بيطمني "د.شريف صبري"، هو عنده حتة نفسية كويسة جدا، إنه يقدر يحسس الممثل إنه نجم كبير، حتى لو بيمثل لأول مرة، وهو كان بيشجعني جدا، ومع أول أكشن طردت الخوف، وعلى فكرة هو جابلي قبل التصوير ناس من المعهد يدربوني علشان أعمل الفيلم.. علشان كده هو ليه فضل كبير عليا.. ولولاه مكنتش هعمل حاجة.
حسيت إن الناس تقبلتك في فيلم 7 ورقات كوتشينة؟
أيوه الحمد لله، لو مكنتش حسيت بكده مكنتش كملت، لأني مهما كنت بحب التمثيل، والناس ما اتقبلتنيش، فمش هقدر أفرض نفسي عليهم.. وما أقدرش أعتبر الفيلم نجح، لكن الحمد لله القبول ده هو اللي طمعني.
بعد "هي فوضى" دخلت على منتدى إيجي فيلم وسألت المشاركين عن ترشيحاتهم لشغلك في الفترة اللي بعدها، ونوع الفيلم ودورك كمان... ياترى ده صح؟
بص هي طبيعة شغلتنا مختلفة شوية، فيها الاتصال المباشر بالناس مهم جدا، ويطمّع قوي ويخليك تشبط زي العيال الصغيرة في حب الناس، وتخوفك جدا في نفس الوقت، وأنا أكتر حاجة تهمني: احترام الناس، وبتضايق قوي لما حد يسخر مني، واللي اتعمل ده مهم ومش غلط، الناس دي كلامها مهم جدا.
في حوار قبل كدة، قلت على نفسك إنك شاب نهاري.. ده معناه إيه؟
أنا بصحى بدري جدا، وأكتر فترة بحس إني مبسوط فيها ومركز ونشيط، من أول ما بصحى من 8 الصبح مثلا لغاية أذان الظهر، وده في كل حاجة، حتى لو في الخروج.
علشان كده معظم أصحابك رياضيين وملكش أصحاب في الوسط الفني؟
صحيح مفيش بينهم أصحاب قريبين مني قوي، لكني بعزهم وبحترمهم وبحبهم كلهم.
حاسس إنك شاب مثالي؟
الكمال لله وحده، لكن فيه علامات بتخلي الواحد مطمئن، دايما القرب من ربنا بيخليك حاسس بالأمان، وبعتبر ده جزء من الذكاء، أنا ما بدعيش الذكاء، لكن مفيش حد بيتعمد يفكر غلط، وتعريفي للذكاء مختلف شوية، دايما اللي يبقى عارف مصلحته وبيبص لقدام ومش عايش لحظته وبس، هو ده اللي بيفكر أحسن، ده يوصلك في الآخر ل"إن قربك من ربنا هو اللي بيخليك بني آدم متزن"، إنما مثالي.. لأ.
وانت وصلت لإنك تبقى بني آدم "متزن"؟
بص.. سبحان الله، كل حاجة في الدنيا نسبية.. يعني ما أقدرش أقول لك أنا صح وإنت غلط.. يمكن اللي بالنسبة لي صح، يكون بالنسبة لك غلط، والعكس، بس في الآخر.. البني آدم اللي له "مرجع.. سليم" هو ده اللي بيعرف يعيش.
أكيد ليك أهداف ما دمت بتفكر لقدام.. إيه هي؟
كتير، وكلها على نفس الخط، مع مراعاة إني عاوز أرضي ربنا سبحانه وتعالى، وده يوديني في حتة جايز تزعل الناس مني، أنا ما أعرفش ليه النقاد بيزعلوا من حاجة اسمها "السينما النظيفة"، مش عارف ليه الكلمة دي بتزعج النقاد، وبيقولوا إنها بتتعارض مع الفن والسينما تحديدًا، والحمد لله لغاية دلوقتي ما احتكتش بده... رغم ان أنا عملت حاجات قبل كدة "مش راضي عنها"، لكن خلينا نتفق على مبدأ في الكلام "إني مش لازم أكون زي ما أنا كل يوم"، يعني في الوقت اللي بتكلم معاك فيه ده، أنا مش شايف أي مشكلة تخليني ما أقدرش أعمل المعادلة دي "الحاجة اللي بحبها وفي نفس الوقت من غير ما أخدش حياء الناس"، ولو ده ما يرضيش النقاد فنيا، يبقى مستعد أضحي بيه في سبيل اني أرضي ربنا سبحانه وتعالى.
مجموعك كان مديلك حرية اختيار الكلية.. ليه هندسة؟
أنا كنت في المجموعة الشاملة اللي هي تؤهل لطب وهندسة... فاختياري كان منحصر بينهم، فاخترت هندسة من غير تفكير، ولغاية دلوقتي بسأل نفسي "ليه عملت كده؟"
كنت مدارس حكومة ولا لغات؟
كنت في مدرسة لغات، دلوقتي اسمها بقى "كلية السلام".
فيه فرق في طريقة تفكير طالب المدارس الحكومة واللغات؟
لا/ مفيش أي فرق... الفرق الحقيقي موجود بينهم وبين طالب الدبلومة الأمريكية.. فيها الطالب بيتعلم ازاي يفكر ويبتكر ويخطط لحياته، لكن للأسف بيقدروا يزرعوا فيه "سم" خفيف من غير ما حد يحس.. زي ما بيعملوا في كل حاجة بيقدموها لنا.. حتى السينما!
مثلا... عندنا ممكن اختلافنا مع النقاد حول مفهوم "السينما النظيفة"، يجور على جزء من الفن، إنما هُمّ بيهتموا أكتر بمضمون الفيلم، هما بيبصوا للفيلم ده عايز يقول إيه، وعندهم أحسن فيلم هو اللي بيوصّل فكرة، ومع كده، الفيلم بيبقى معمول حلو قوي، ويقدر يشدك.
إنت حاولت تعمل ده في فيلمك "العالمي" - توصل مضمون بفيلم كويس-؟
والله حاولت لحد كبير جدًا.. وبشكل مش مباشر علشان "مش عايزين ندي الناس مواعظ بشكل سخيف"، يعني فيه حتة مهمة جدا... البطل بني آدم أصله كويس جدا وباين في معاملته مع الناس قد ايه هو عنده أخلاق ورحمة، وده كان منعكس بشكل كبير في التوفيق في حياته، والعقاب السريع اللي جاله مش لازم يكون بيحصل في الحقيقة، بس العلامة اللي جت دي، جت ليه؟.. هو مجرد تنازل صغير قوي كان نابع من عقدة عنده، اتقابل بتنبيه قوي جدا، وده بيبقى فرصة، لو ما اتعلمش من الدرس الصغير ده هيبقى فيه درس أكبر، وهو اتعلم من الدرس وقدر يرجع تاني والدنيا تتفتح قدامه.
كلمنا عن علاقة الأب بابنه في الفيلم؟
الدنيا كلها هي الأب والأم، وعلاقنهم بأولادهم هي أخطر مؤثر، بالذات في مرحلة معينة، لما بتملك القدرة على إنك تزرع في الطفل حاجات معينة، وفي مرحلة تانية بيبقى دورك تقديم النصيحة، في مرحلة تالتة بيكون دورك تصاحبه، فالموضوع ليه أصول، وللأسف هو بيبتدي من مشكلة زي اللي في الفيلم، وممكن توصل لمرحلة لأننا نطلع أجيال مش متربية، لأن الحياة بتتغير!
مثلا أنا من خمس سنين بالظبط، شفت كليب على القهوة، خضني، وبالمصادفة شفته من 3 أيام لقيته أكتر كليب محترم موجود، وقلت لنفسي أنا اتضايقت قوي كده ليه وقتها، فالتطور ده بيغير نظرتك أكيد.
الآباء اللي من نوعية صلاح عبد الله في الفيلم تقول لهم إيه؟
الأول لازم أحيي أستاذ صلاح عبد الله على دوره في الفيلم، لأنه أدّاه بطريقة قوية قوووي، شخصية أحمد الخليلي ضعيفة جدا، وعشان كده ملقاش طريقة يهرب بيها من ظروفه غير الشُرب، فالفكرة إن البني آدم لازم يكون قوي شوية، ويستحمل المشاكل والفشل زي ما بيستمتع بالنجاح.
فالبني آدم المتزن بيعرف يستقبل الحاجة وعكسها كويس جدا، وبيبقى فاهم كويس قوي إن ده من عند ربنا أيًا كان، وده مش سهل خالص.. لكن بسيط جدا... هي ممكن تحصل في ثانية.
فيه مشاهد في الفيلم خلت الناس مش متعاطفة مع البطل.. زي المشاهد اللي كان بيزعق فيها لأبوه.. تفسيرك إيه لده؟
إحنا كنا ضد إننا نطلع البطل شخصية ملائكية، زي كتير من أفلامنا المصرية، الولد كان عنده جانب نفسي مؤثر على حياته كلها.. هو شايف إن موت أخته السبب الرئيسي فيه .. أبوه... وكمان شايف إن مشكلة أبوه إنه بيشرب كتير.. وده اللي دفعه للتعامل معاه بالشكل ده، لما وصل للحظة الانفجار العصبي.
بس هو لما ربنا عاقبه بالحادثة.. برضه فضل يعامل أبوه وحش؟
هو شايف إن الحادثة كانت علشان يفوق من الغلط اللي عمله، وهو الشرب والبنات.. بس هو كبني آدم "ضعيف" وشايف إن أبوه هو اللي مسئول عن موت أخته.. وعلشان كده مش قادر يغفر له.
ممكن نعتبر إن البيت جمهورية؟
الأب رئيس جمهورية، ده مظبوط، والأم رئيسة وزراء "رئيسة الحكومة" والأبناء هم الشعب، لكن أنا مش هقدر أحكم على التعامل إلا من خلال المواقف اللي هتقابلني.
إيه الحاجة اللي تخليك تقول على أي حد... "ده هيكون صاحبي"؟
ذكاؤه، لأني بحب البني آدم الواعي اللي عارف مصلحته، وده أحب اسمع رأيه في كل حاجة، لكن لو واحد مش متزن، "بيضرب حاجة مثلا لا قدر الله" فبيصعب عليا قوي والله، ببقى عايز أقول له "يعني إنت وصلت لدرجة الغباء وفراغ الدماغ اللي تخليك تئذي نفسك؟!".
أكيد وعيك بمصلحتك وأسلوب تفكيرك ما جاش كده.. وصلت لده ازاي؟
ما أقدرش أقول لك ده حصل إزاي.. بس بحس إن ده بييجي من الأهل، المكان اللي بتتواجد فيه كتير، وأصحابك، والنشاط اللي بتمارسه، كل ده بيأثر فيك، بس الأهل أكتر، مثلا الطفل الصغير لما يقلق بالليل ويقوم يلاقي والده بيصلي الفجر، هتلاقيه بيصلي لوحده من غير أي كلام أو نصائح، وعلى النقيض لو صحى لقى والده راجع من سهرة وبيتخانق مع والدته!
رؤيتك لقضية مروة الشربيني وصورتنا كمسلمين قدام الغرب؟
إنت جيت على الجرح.. مشكلتنا الأكبر معانا، مش معاهم هم، مينفعش تحاسب الناس على معاملتهم للمسلمين والمحجبات بشكل سيء وإنت اللي بتقدم صورة سيئة عنك.. يعني أفلام من عندنا وبتسيء للإسلام وتطلع المحجبات بشكل مش محترم.. وده غير لائق بالمرة.
بص، بصراحة كده، أي حد يتكلم عن الحجاب بشكل سئ في السينما أو غيرها يبقى قليل الأدب.. يوسف شاهين الله يرحمه كان بيتكلم معايا عن الفرق بين الحرية والفوضى، وقال لي إن فيه فتلة بين صغيرة بينهم، يعني إنت حر في رأيك طالما لم تتعد على حرية الآخرين.. إنما اللي بيحصل عندنا ده، مش صح أبداً، لازم نحاسب نفسنا، قبل ما نتكلم عن نظرة الغرب لينا.
لو عرفت إن فيه شباب بيتقدموا لبنات لمجرد إنهم شافوا صورهم على الفيس بوك.. وعجبتهم تقول إيه؟
ده عبط طبعاً، وعشان كده عندنا أعلى معدل طلاق في العالم، علشان مش بنختار صح، فيه أصول للكلام ده يا جماعة،، ماينفعش نختار شريكة حياتنا بالشكل ده أبداً.
شايف نفسك فين كمان 10 سنين؟
ماحدش ضامن الحياة من الموت... بس أتمنى أبقى في مكانة كويسة في شغلي، وربنا يكون ساترني على طول، ويبعدني عن الغرور.
تفتكر هنوصل لكاس العالم ولا لأ؟
أنا متفائل جدا، ومتأكد إننا إن شاء الله سبحانه وتعالى هنوصل لكاس العالم، اللعيبة دي رجالة، وهتتحمل المسئولية.. وكمان حسن شحاتة مدرب واع جدا وبيفهم، وكمان بيعرف ربنا كويس.. وأكيد ربنا مش هيخذله.
إيه حكاية أبو تريكة الفنانين؟
مش عارف والله.. عمالين يقولوا لي في اللوكيشن أبو تريكة الفنانين وبصراحة ده مفرحني جدا، لأن أبو تريكة نموذج مشرف جدا ومن حقه يفتخر بنفسه، لأنه شرّف أهله ونفسه، وكمان الأهم من ده كله، مشرف للإسلام يعني، وشرف لأي حد إنه يتشبه بيه.
يوسف الشريف نفسه يجيب جون في مين؟
في اللي يزعلني... ساعات بسمع أخبار بتبقى مزعلاني جدا، ولما بمشي في الشارع بشوف حاجات من الناس تزعلني عليهم، علشان كده نفسي أجيب جول في اللي يزعلني.
يوسف في رمضان؟
أنا بنزل أتمرّن الصبح، وعادة ما بيبقاش عندي شغل في رمضان.. إلا سنة واحدة كان عندي فيها مسلسل السندريلا تقريبا.
ده رمضان جديد على يوسف.. صح؟
صح.. وكل رمضان جديد، وأنا أتمنى إنه يبقى كل مرة جديد على طول، علشان هو فرصة، أنا على قد ما أقدر بحاول أجتهد فيه، وبتمنى يكون أحسن من اللي قبله.
كلمنا عن دورك في مسلسل "ليالي" اللي هتقدمه في رمضان؟
ده دور جديد عليا جدًا، لأول مرة بخرج من جلدي وبقدم شخصية شريرة جداً، عشان كده حاطط إيدي على قلبي ومستني أعرف رأي الجمهور بفارغ الصبر.
تقول إيه لشباب كلمتنا؟
أهم حاجة في الدنيا تقوى الله سبحانه وتعالى وحسن الخلق، دي من أكتر الجمل اللي أثرت في حياتي، واتغيرت كتير بعد ما قريت الكلام ده.. وكمان أقول لهم إوعوا تظلموا حد، وخلوا بالكم من اللي بتكتبوه علشان الكلمة أمانة.. هتتحاسبوا عليها يوم القيامة.
تصوير
أحمد مبارز
نشر في مجلة كلمتنا أغسطس 2008


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.