تفوق واضح بالأرقام.. الحصر العددي يرجّح كفة أبوالخير وأبوستيت في انتخابات البلينا بسوهاج    تطورات الأسواق العالمية بعد أحداث فنزويلا والذهب يقفز 2%    رئيس كولومبيا يرد على اتهامات ترامب: توقف عن تشويه سمعتي    نيللي كريم: انجذبت ل«جوازة ولا جنازة» لأن الحكاية هي الأساس... والسينما متعة قبل أي شيء    اللجنة العامة بالدائرة الاولى بأسيوط تعلن عن نتيجة الحصر العددى فى إعادة انتخابات مجلس النواب    ارتفاع محدود لأسعار النفط رغم الأزمة السياسية في فنزويلا    قفزة كبرى في أسعار الذهب عالمياً.. والأوقية تتجاوز 4400 دولار    بالطرب الشعبي، سعد الصغير يستعد لإحياء حفلات في جولة أوروبية    عمرو مصطفى: علاقتي بعمرو دياب كانت ناقر ونقير.. وصبر عليَ كثير أوي لأنه عارف إني بحبه    عمرو مصطفى: بدأت الغناء بعد خلافاتي مع المطربين.. كنت كل ما أتخانق مع مطرب أروح مغني    رئيس لجنة التصنيع الدوائي: وضع باركود على العبوات لكشف الأدوية المغشوشة    9 أطعمة يمكنك الاستمتاع بها دون خوف من زيادة الوزن    حريق شقة ينهي حياة أم وطفليها بالقليوبية    «أون لاين».. كيفية الإستعلام عن فاتورة الكهرباء لشهر يناير 2026    ترامب يحذر إيران.. ويؤكد مقتل عدد كبير من الكوبيين المرتبطين بمادورو    خبير سيبراني: حظر السوشيال ميديا عمن دون ال 16 عاما سهل التنفيذ.. واللوم على الأهالي    نائبة الرئيس الفنزويلي: الهجوم الأمريكي واعتقال مادورو يحمل دلالات صهيونية    نتيجة الحصر العددي لانتخابات مجلس النواب بدائرة المحمودية بالبحيرة    الاتحاد الأوروبي يدعو واشنطن إلى احترام القانون الدولي وإرادة الشعب الفنزويلي    ترامب: كوبا على وشك الانهيار والسقوط    حسين فهمي: تحمست لفيلم «المُلحد».. والمشاهد لازم يشغل عقله    فاجعة تهز قليوب.. حريق شقة ينهي حياة أم وطفليها في «أم بيومي»    اللجنة العامة بالوراق وطناش تعلن الحصر العددي للمرشحين    الصحة: إنشاء مجمع تعليمي طبي متكامل بأرض مستشفى حميات إمبابة لدعم منظومة التمريض    الصحة العالمية تدعو لترشيد استخدام المضادات الحيوية قبل فوات الأوان    مهرجان المسرح العربي يكشف تفاصيل دورته الجديدة في مؤتمر صحفي اليوم    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 5 يناير 2026 في القاهرة والمحافظات    بالأرقام.. نتائج الحصر العددي لأصوات الناخبين بالدائرة الثالثة بالفيوم    نتيجة الحصر العددي لدائرة المنتزه بالإسكندرية في جولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب 2025    مؤشرات الحصر العددي، اقتراب أبوعقرب ورشوان من حسم مقعدي أبوتيج في أسيوط    ياسر ريان: مشاركة الزمالك بالناشئين أمام الاتحاد السكندرى قرار خاطئ    "لمّ الشمل" في المنوفية.. وعاظ الأزهر ينهون نزاعا أسريا طويلا بمدينة الشهداء    اتحاد الغرف التجارية: وفرة السلع تسمح بوقف الاستيراد من مناطق النزاع دون رفع الأسعار    ندوة بمركز الحوار تناقش تطورات المشهد السياسي في بلغاريا وآفاق العلاقات المصرية- البلغارية    الاختلاف فى الرأى يفسد للود قضية    نتيجة الحصر العددي لانتخابات مجلس النواب بالدائرة التاسعة كوم حمادة وبدر بالبحيرة    العثور على جثة مسنه داخل منزلها بطنطا    إندونيسيا: ارتفاع ضحايا فيضانات وانهيارات سومطرة إلى 1177 قتيلًا    أيمن منصور يكشف كواليس تسجيله أسرع هدف في تاريخ أمم إفريقيا    سيف زاهر: منافسة كبيرة بين الأهلى وبيراميدز على ضم موهبة بتروجت    115 عامًا من المجد والتاريخ، الزمالك يحتفل بذكرى تأسيسه    أمم إفريقيا - بروس: إذا لم نهدر فرصنا لم نكن لنخسر أمام الكاميرون    مسلحون يقتحمون سوقًا في وسط نيجيريا ويقتلون 30 شخصًا ويختطفون آخرين    دمياط.. الانتهاء من 548 مشروعا ضمن المرحلة الأولى من حياة كريمة    بين الاندماج والاختراق.. كيف أعاد تنظيم الإخوان ترتيب حضوره داخل أوروبا؟    أمم إفريقيا - باليبا: سنرى كيف يمكننا منع المغرب من اللعب    خالد الدرندلي: البنية الرياضية المتطورة تجعل مصر جاهزة لكأس العالم    للمرة الأولى منذ 47 عاما.. سان جيرمان يفوز على نادي باريس بهدفين    ميراث الدم| يقتل شقيقه ونجله بقنا.. والمحكمة تُحيل أوراقه إلى فضيلة المفتي    بيع سجائر بأغلى من التسعيرة.. حملة تفتيش على المحلات بأسواق العريش    أخبار × 24 ساعة.. إضافة مادة البرمجة والذكاء الاصطناعى لطلاب التعليم الفنى    أسباب زيادة الوزن في الشتاء    تدهور الحالة الصحية للفنان إيمان البحر درويش.. اعرف التفاصيل    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فابشر طالما انت مع الله !?    بدء صرف الإعانة الشهرية لمستحقي الدعم النقدي عن يناير 2026 بتوجيه من شيخ الأزهر    القمة الإنجليزية.. ليفربول يواجه فولهام في مواجهة حاسمة بالبريميرليج 2025-2026    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 4يناير 2026 فى المنيا    أدعية مستحبة في ليلة النصف من رجب.. باب للرجاء والمغفرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يوسف الشريف: مش عايزين ندي الناس مواعظ بشكل سخيف
نشر في كلمتنا يوم 01 - 12 - 2010

تعرف لما حد يكلمك ويقولك "انت قد إيه جميل"... هو ده الانطباع اللي هتاخده عن يوسف الشريف أول ما تتعرف عليه، من تميزه في الكورة وشدة أدبه وقربه من ربنا, لقبوه ب "أبو تريكة الفنانين".. ممثل بيتقدم خطوة خطوة بحذر وبدقة.. بيزعل على الناس, مش بيزعل منهم... اتعرفنا عليه من قريب وحبينا نعرفكم عليه أكتر وأكتر.. نسيبكم مع "يوسف الشريف" في حوار ممتع وشيق ومتنوع...
لعبت رياضات كتير منها "كرة طائرة، كرة قدم، كراتيه.. وغيرها"... إحكيلنا؟
خليني أكلمك من البداية، وأنا صغير أهلي كانوا بيودوني نادي الجلاء الساعة 8:30 صباحًا، وياخدوني الساعة 9:30مساءً، وعلشان أنا كنت صغير، كان بيبقى معايا مدرب من أول اليوم لآخره، وأطلع بقى من تمرين للتاني، من كورة لكراتيه للياقة بدنية وأكل، والفضل في كده يرجع لأهلي، لأن الاهتمام بالرياضة من سن صغير بيشغل البني آدم عن حاجات كتير مش كويسة، خصوصا إنه الواحد مابيبقاش لسّه ناضج 100%.
طيب احكي لنا إزاي قدرت تنسق بين كل ده؟
الفكرة كلها إني كنت بعرف أنظم وقتي، طول عمري بحترم الوقت جدا، وكل يوم ببقى عارف هعمل إيه.. وأنا بحب التركيز في الحاجة اللي بعملها، يعني الشوية دول مذاكرة يبقوا مذاكرة بجد، حتى لو ساعتين بتركيز أحسن من عشرة من غير تركيز.. وفيه طبعا جانب توفيق... أي حاجة بتعملها مش هتكمل غير بتوفيق من ربنا سبحانه وتعالى.
ورغم حبك للتمثيل ما فكرتش تدرسه من البداية؟
مش هكدب عليك.. أنا بحب التمثيل جدا من وأنا صغير، لكن محاولتش أدرس تمثيل، مش عشان حاجة، بس الواحد كان صغير، ومكانش عندي الجرأة اني أرهن حياتي بالتمثيل، خفت من الفشل، وبعدين أنا في الثانوية العامة جبت 98% فدخلت هندسة عين شمس، كده من غير تفكير.
جتلك الفرصة إزاي تشتغل في الاعلانات؟
أنا اللي رُحت للريجيسير علشان أعمل إعلانات.
كنت حاسس إنها سلّم للتمثيل؟
لأ.. هي كانت بالنسبة لي لعبة ظريفة.. يمكن كان فيها عقدة نقص شوية إني مش عارف إزاي أخش أمثل، بس المهم إني كنت بروح أقف قدام الكاميرا ولوكيشن بقى وإضاءة، وأروح أحكي لأصحابي إن عندي تصوير.. الحالة كلها كانت جميلة "كنت مبسوط باللعبة، وبالصدفة كنت بعمل إعلان "الحزب الوطني" مع "د.شريف صبري" وقال لي أنا بعمل فيلم، تعالى اعمل "Test" وطبعا رحت جري، وافتكرت حلم السينما تاني.
أول مرة تجرب تمثل أصلا كانت إزاي وفين؟
كانت قدام المراية في البيت، وأنا صغير، في ابتدائي تقريبا، كل الأفلام اللي ممكن تتخيلها مثلتها كانت قدام المراية.
أول مرة وقفت قدام الكاميرا... كان إعلان ايه؟
كان تقريبا إعلان "سباركل" للشعر.. ياااه كان زمان جدا.
وأول مرة مثلت فيها؟
في 7 ورقات كوتشينة، كنا بنصور في السكاكيني.. وكنت مرعوب جدا، واللي كان بيطمني "د.شريف صبري"، هو عنده حتة نفسية كويسة جدا، إنه يقدر يحسس الممثل إنه نجم كبير، حتى لو بيمثل لأول مرة، وهو كان بيشجعني جدا، ومع أول أكشن طردت الخوف، وعلى فكرة هو جابلي قبل التصوير ناس من المعهد يدربوني علشان أعمل الفيلم.. علشان كده هو ليه فضل كبير عليا.. ولولاه مكنتش هعمل حاجة.
حسيت إن الناس تقبلتك في فيلم 7 ورقات كوتشينة؟
أيوه الحمد لله، لو مكنتش حسيت بكده مكنتش كملت، لأني مهما كنت بحب التمثيل، والناس ما اتقبلتنيش، فمش هقدر أفرض نفسي عليهم.. وما أقدرش أعتبر الفيلم نجح، لكن الحمد لله القبول ده هو اللي طمعني.
بعد "هي فوضى" دخلت على منتدى إيجي فيلم وسألت المشاركين عن ترشيحاتهم لشغلك في الفترة اللي بعدها، ونوع الفيلم ودورك كمان... ياترى ده صح؟
بص هي طبيعة شغلتنا مختلفة شوية، فيها الاتصال المباشر بالناس مهم جدا، ويطمّع قوي ويخليك تشبط زي العيال الصغيرة في حب الناس، وتخوفك جدا في نفس الوقت، وأنا أكتر حاجة تهمني: احترام الناس، وبتضايق قوي لما حد يسخر مني، واللي اتعمل ده مهم ومش غلط، الناس دي كلامها مهم جدا.
في حوار قبل كدة، قلت على نفسك إنك شاب نهاري.. ده معناه إيه؟
أنا بصحى بدري جدا، وأكتر فترة بحس إني مبسوط فيها ومركز ونشيط، من أول ما بصحى من 8 الصبح مثلا لغاية أذان الظهر، وده في كل حاجة، حتى لو في الخروج.
علشان كده معظم أصحابك رياضيين وملكش أصحاب في الوسط الفني؟
صحيح مفيش بينهم أصحاب قريبين مني قوي، لكني بعزهم وبحترمهم وبحبهم كلهم.
حاسس إنك شاب مثالي؟
الكمال لله وحده، لكن فيه علامات بتخلي الواحد مطمئن، دايما القرب من ربنا بيخليك حاسس بالأمان، وبعتبر ده جزء من الذكاء، أنا ما بدعيش الذكاء، لكن مفيش حد بيتعمد يفكر غلط، وتعريفي للذكاء مختلف شوية، دايما اللي يبقى عارف مصلحته وبيبص لقدام ومش عايش لحظته وبس، هو ده اللي بيفكر أحسن، ده يوصلك في الآخر ل"إن قربك من ربنا هو اللي بيخليك بني آدم متزن"، إنما مثالي.. لأ.
وانت وصلت لإنك تبقى بني آدم "متزن"؟
بص.. سبحان الله، كل حاجة في الدنيا نسبية.. يعني ما أقدرش أقول لك أنا صح وإنت غلط.. يمكن اللي بالنسبة لي صح، يكون بالنسبة لك غلط، والعكس، بس في الآخر.. البني آدم اللي له "مرجع.. سليم" هو ده اللي بيعرف يعيش.
أكيد ليك أهداف ما دمت بتفكر لقدام.. إيه هي؟
كتير، وكلها على نفس الخط، مع مراعاة إني عاوز أرضي ربنا سبحانه وتعالى، وده يوديني في حتة جايز تزعل الناس مني، أنا ما أعرفش ليه النقاد بيزعلوا من حاجة اسمها "السينما النظيفة"، مش عارف ليه الكلمة دي بتزعج النقاد، وبيقولوا إنها بتتعارض مع الفن والسينما تحديدًا، والحمد لله لغاية دلوقتي ما احتكتش بده... رغم ان أنا عملت حاجات قبل كدة "مش راضي عنها"، لكن خلينا نتفق على مبدأ في الكلام "إني مش لازم أكون زي ما أنا كل يوم"، يعني في الوقت اللي بتكلم معاك فيه ده، أنا مش شايف أي مشكلة تخليني ما أقدرش أعمل المعادلة دي "الحاجة اللي بحبها وفي نفس الوقت من غير ما أخدش حياء الناس"، ولو ده ما يرضيش النقاد فنيا، يبقى مستعد أضحي بيه في سبيل اني أرضي ربنا سبحانه وتعالى.
مجموعك كان مديلك حرية اختيار الكلية.. ليه هندسة؟
أنا كنت في المجموعة الشاملة اللي هي تؤهل لطب وهندسة... فاختياري كان منحصر بينهم، فاخترت هندسة من غير تفكير، ولغاية دلوقتي بسأل نفسي "ليه عملت كده؟"
كنت مدارس حكومة ولا لغات؟
كنت في مدرسة لغات، دلوقتي اسمها بقى "كلية السلام".
فيه فرق في طريقة تفكير طالب المدارس الحكومة واللغات؟
لا/ مفيش أي فرق... الفرق الحقيقي موجود بينهم وبين طالب الدبلومة الأمريكية.. فيها الطالب بيتعلم ازاي يفكر ويبتكر ويخطط لحياته، لكن للأسف بيقدروا يزرعوا فيه "سم" خفيف من غير ما حد يحس.. زي ما بيعملوا في كل حاجة بيقدموها لنا.. حتى السينما!
مثلا... عندنا ممكن اختلافنا مع النقاد حول مفهوم "السينما النظيفة"، يجور على جزء من الفن، إنما هُمّ بيهتموا أكتر بمضمون الفيلم، هما بيبصوا للفيلم ده عايز يقول إيه، وعندهم أحسن فيلم هو اللي بيوصّل فكرة، ومع كده، الفيلم بيبقى معمول حلو قوي، ويقدر يشدك.
إنت حاولت تعمل ده في فيلمك "العالمي" - توصل مضمون بفيلم كويس-؟
والله حاولت لحد كبير جدًا.. وبشكل مش مباشر علشان "مش عايزين ندي الناس مواعظ بشكل سخيف"، يعني فيه حتة مهمة جدا... البطل بني آدم أصله كويس جدا وباين في معاملته مع الناس قد ايه هو عنده أخلاق ورحمة، وده كان منعكس بشكل كبير في التوفيق في حياته، والعقاب السريع اللي جاله مش لازم يكون بيحصل في الحقيقة، بس العلامة اللي جت دي، جت ليه؟.. هو مجرد تنازل صغير قوي كان نابع من عقدة عنده، اتقابل بتنبيه قوي جدا، وده بيبقى فرصة، لو ما اتعلمش من الدرس الصغير ده هيبقى فيه درس أكبر، وهو اتعلم من الدرس وقدر يرجع تاني والدنيا تتفتح قدامه.
كلمنا عن علاقة الأب بابنه في الفيلم؟
الدنيا كلها هي الأب والأم، وعلاقنهم بأولادهم هي أخطر مؤثر، بالذات في مرحلة معينة، لما بتملك القدرة على إنك تزرع في الطفل حاجات معينة، وفي مرحلة تانية بيبقى دورك تقديم النصيحة، في مرحلة تالتة بيكون دورك تصاحبه، فالموضوع ليه أصول، وللأسف هو بيبتدي من مشكلة زي اللي في الفيلم، وممكن توصل لمرحلة لأننا نطلع أجيال مش متربية، لأن الحياة بتتغير!
مثلا أنا من خمس سنين بالظبط، شفت كليب على القهوة، خضني، وبالمصادفة شفته من 3 أيام لقيته أكتر كليب محترم موجود، وقلت لنفسي أنا اتضايقت قوي كده ليه وقتها، فالتطور ده بيغير نظرتك أكيد.
الآباء اللي من نوعية صلاح عبد الله في الفيلم تقول لهم إيه؟
الأول لازم أحيي أستاذ صلاح عبد الله على دوره في الفيلم، لأنه أدّاه بطريقة قوية قوووي، شخصية أحمد الخليلي ضعيفة جدا، وعشان كده ملقاش طريقة يهرب بيها من ظروفه غير الشُرب، فالفكرة إن البني آدم لازم يكون قوي شوية، ويستحمل المشاكل والفشل زي ما بيستمتع بالنجاح.
فالبني آدم المتزن بيعرف يستقبل الحاجة وعكسها كويس جدا، وبيبقى فاهم كويس قوي إن ده من عند ربنا أيًا كان، وده مش سهل خالص.. لكن بسيط جدا... هي ممكن تحصل في ثانية.
فيه مشاهد في الفيلم خلت الناس مش متعاطفة مع البطل.. زي المشاهد اللي كان بيزعق فيها لأبوه.. تفسيرك إيه لده؟
إحنا كنا ضد إننا نطلع البطل شخصية ملائكية، زي كتير من أفلامنا المصرية، الولد كان عنده جانب نفسي مؤثر على حياته كلها.. هو شايف إن موت أخته السبب الرئيسي فيه .. أبوه... وكمان شايف إن مشكلة أبوه إنه بيشرب كتير.. وده اللي دفعه للتعامل معاه بالشكل ده، لما وصل للحظة الانفجار العصبي.
بس هو لما ربنا عاقبه بالحادثة.. برضه فضل يعامل أبوه وحش؟
هو شايف إن الحادثة كانت علشان يفوق من الغلط اللي عمله، وهو الشرب والبنات.. بس هو كبني آدم "ضعيف" وشايف إن أبوه هو اللي مسئول عن موت أخته.. وعلشان كده مش قادر يغفر له.
ممكن نعتبر إن البيت جمهورية؟
الأب رئيس جمهورية، ده مظبوط، والأم رئيسة وزراء "رئيسة الحكومة" والأبناء هم الشعب، لكن أنا مش هقدر أحكم على التعامل إلا من خلال المواقف اللي هتقابلني.
إيه الحاجة اللي تخليك تقول على أي حد... "ده هيكون صاحبي"؟
ذكاؤه، لأني بحب البني آدم الواعي اللي عارف مصلحته، وده أحب اسمع رأيه في كل حاجة، لكن لو واحد مش متزن، "بيضرب حاجة مثلا لا قدر الله" فبيصعب عليا قوي والله، ببقى عايز أقول له "يعني إنت وصلت لدرجة الغباء وفراغ الدماغ اللي تخليك تئذي نفسك؟!".
أكيد وعيك بمصلحتك وأسلوب تفكيرك ما جاش كده.. وصلت لده ازاي؟
ما أقدرش أقول لك ده حصل إزاي.. بس بحس إن ده بييجي من الأهل، المكان اللي بتتواجد فيه كتير، وأصحابك، والنشاط اللي بتمارسه، كل ده بيأثر فيك، بس الأهل أكتر، مثلا الطفل الصغير لما يقلق بالليل ويقوم يلاقي والده بيصلي الفجر، هتلاقيه بيصلي لوحده من غير أي كلام أو نصائح، وعلى النقيض لو صحى لقى والده راجع من سهرة وبيتخانق مع والدته!
رؤيتك لقضية مروة الشربيني وصورتنا كمسلمين قدام الغرب؟
إنت جيت على الجرح.. مشكلتنا الأكبر معانا، مش معاهم هم، مينفعش تحاسب الناس على معاملتهم للمسلمين والمحجبات بشكل سيء وإنت اللي بتقدم صورة سيئة عنك.. يعني أفلام من عندنا وبتسيء للإسلام وتطلع المحجبات بشكل مش محترم.. وده غير لائق بالمرة.
بص، بصراحة كده، أي حد يتكلم عن الحجاب بشكل سئ في السينما أو غيرها يبقى قليل الأدب.. يوسف شاهين الله يرحمه كان بيتكلم معايا عن الفرق بين الحرية والفوضى، وقال لي إن فيه فتلة بين صغيرة بينهم، يعني إنت حر في رأيك طالما لم تتعد على حرية الآخرين.. إنما اللي بيحصل عندنا ده، مش صح أبداً، لازم نحاسب نفسنا، قبل ما نتكلم عن نظرة الغرب لينا.
لو عرفت إن فيه شباب بيتقدموا لبنات لمجرد إنهم شافوا صورهم على الفيس بوك.. وعجبتهم تقول إيه؟
ده عبط طبعاً، وعشان كده عندنا أعلى معدل طلاق في العالم، علشان مش بنختار صح، فيه أصول للكلام ده يا جماعة،، ماينفعش نختار شريكة حياتنا بالشكل ده أبداً.
شايف نفسك فين كمان 10 سنين؟
ماحدش ضامن الحياة من الموت... بس أتمنى أبقى في مكانة كويسة في شغلي، وربنا يكون ساترني على طول، ويبعدني عن الغرور.
تفتكر هنوصل لكاس العالم ولا لأ؟
أنا متفائل جدا، ومتأكد إننا إن شاء الله سبحانه وتعالى هنوصل لكاس العالم، اللعيبة دي رجالة، وهتتحمل المسئولية.. وكمان حسن شحاتة مدرب واع جدا وبيفهم، وكمان بيعرف ربنا كويس.. وأكيد ربنا مش هيخذله.
إيه حكاية أبو تريكة الفنانين؟
مش عارف والله.. عمالين يقولوا لي في اللوكيشن أبو تريكة الفنانين وبصراحة ده مفرحني جدا، لأن أبو تريكة نموذج مشرف جدا ومن حقه يفتخر بنفسه، لأنه شرّف أهله ونفسه، وكمان الأهم من ده كله، مشرف للإسلام يعني، وشرف لأي حد إنه يتشبه بيه.
يوسف الشريف نفسه يجيب جون في مين؟
في اللي يزعلني... ساعات بسمع أخبار بتبقى مزعلاني جدا، ولما بمشي في الشارع بشوف حاجات من الناس تزعلني عليهم، علشان كده نفسي أجيب جول في اللي يزعلني.
يوسف في رمضان؟
أنا بنزل أتمرّن الصبح، وعادة ما بيبقاش عندي شغل في رمضان.. إلا سنة واحدة كان عندي فيها مسلسل السندريلا تقريبا.
ده رمضان جديد على يوسف.. صح؟
صح.. وكل رمضان جديد، وأنا أتمنى إنه يبقى كل مرة جديد على طول، علشان هو فرصة، أنا على قد ما أقدر بحاول أجتهد فيه، وبتمنى يكون أحسن من اللي قبله.
كلمنا عن دورك في مسلسل "ليالي" اللي هتقدمه في رمضان؟
ده دور جديد عليا جدًا، لأول مرة بخرج من جلدي وبقدم شخصية شريرة جداً، عشان كده حاطط إيدي على قلبي ومستني أعرف رأي الجمهور بفارغ الصبر.
تقول إيه لشباب كلمتنا؟
أهم حاجة في الدنيا تقوى الله سبحانه وتعالى وحسن الخلق، دي من أكتر الجمل اللي أثرت في حياتي، واتغيرت كتير بعد ما قريت الكلام ده.. وكمان أقول لهم إوعوا تظلموا حد، وخلوا بالكم من اللي بتكتبوه علشان الكلمة أمانة.. هتتحاسبوا عليها يوم القيامة.
تصوير
أحمد مبارز
نشر في مجلة كلمتنا أغسطس 2008


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.