الغرض من التكنولوجيا هو تحقيق التقدم والرخاء وتسهيل الحياة وخدمة الإنسانية فى عديد من المجالات. بالطبع لها بعض الجوانب السلبية التى يجب أن نعمل على تلافيها مع الاستفادة بميزاتها وليس العكس فأغلب الأحيان نعكف على تلافى الميزات والتمسك بالسلبيات، مما يجعل محصلة التكنولوجيا علينا سلبية فى آخر الأمر. فمثلا التليفونات الذكية بمختلف أشكالها لم نستفد منها فى تيسير العمل والوصول إلى المعلومات والبيانات فى أى مكان وبسهولة شديدة بقدر ما أصبحت أداة لإهدار الوقت فى ألعاب وثرثرة بغير ذات فائدة عادت بالسلب على القراءة والرياضة والعلاقات الاجتماعية وأثرت على مهارات التواصل للأجيال الصاعدة وتفاعله مع المحيط الذى يعيش فيه فبعد أن كانت أولويتنا كأطفال هى التجوال واللعب والرياضة بكل أنواعها قل نشاط الأطفال بصورة كبيرة ليكتفى البعض بالاستلقاء وممارسة الألعاب الإلكترونية على الموبايل أو التاب ومتابعة جديد المواقع الاجتماعية فمرحلة الطفولة آخذة فى الاندثار بما كانت تحوى من مظاهر مبهجة لتتحول مع الوقت لطفولة إلكترونية ستؤثر بالضرورة على نموهم الجسدى والذهنى ولم يعد غريبا الآن مشاهدة طفل مستلقٍ فى حديقة ممسكا بالموبايل ليلعب وأمامه الكرش.